العثور على رفات جنود الجيش الفارسي المفقود في الصحراء المصرية

الأربعاء 11 نوفمبر-تشرين الثاني 2009 الساعة 01 صباحاً / مأرب برس-العربية نت
عدد القراءات 6774

عثر فريق من الباحثين الايطاليين على رفات الجيش الفارسي الذي فقد قبل 2500 عام في متاهة الصحراء المصرية القاسية، وذلك قبل أن يتمكن من احتلال مصر.

وبعد أن تحول فقدان الجيش الفارسي في بحر الرمال الى لغز غامض، استطاع فريق الباحثين الإيطاليين المكون من الشقيقين التوأمين آنجلو و الفردو کاستيجليوني من حل هذا اللغز، و ذلك بعد أن وجد الفريق المئات من الهياكل العظمية، و إلى جانبها اسلحة برونزية واقراط فضية في القسم الغربي من الصحراء المصرية، أما فلول الجيش فقد ابتلعته عاصفة ترابية عاتية فأصبح أثرا بعد عين.

ونقل كل من موقع اس "ام اس ان" و"ناشيونال جيوغرافيك" هذا النبا المتعلق بالجيش الاخميني -وهي السلالة المؤسسة للملكية الفارسية في إيران- الذي ضربته عاصفة عاتية فقضت عليه بجنوده الخمسين الفا، فاصبح أثرا بعد عين قبل أن يحقق المهمة الموكلة اليه من قبل الملك قمبيز الثاني في سنة 525 قبل ميلاد المسيح.

تحركت جيوش ملك الفرس قمبيز الذي بدأ بعد أربعة سنوات من حكمه في التخطيط لاحتلال مصر وضمها إلى الإمبراطورية الفارسية ، فأرسل جنوده التي بلغ عديدها خمسين ألفا لشن هجوم على واحة سيوه وتدمير معبد آمون، ولكن الجيوش التي قطعت أميالا وأميالا في الصحراء المصرية قد اختفت، ومنذ ذلك الحين لم يعرف أحد سر اختفائها.

يقول داريو دل بوفالو، عضو الهيئة العلمية لجامعة "لسه" الايطالية بهذا الخصوص، نحن حصلنا لاول مرة على الشواهد التاريخية في قصة للمؤرخ اليوناني هيرودوت الذي قال فيها بأن قمبيز ابن قوروش وجه معارضة لرجال الدين المصريين ضد مزاعمه بشأن هذا البلد الامر الذي دفعه الى المحاولة لغزو منطقة سيوة بهدف هدم معبد آمون هناك.

وتذكر رواية هيرودت بأن الجيش الفارسي وصل الى ابواب مدينة الخارجة عاصمة الوادي الجديد والتي تعرف اليوم باسم الواحات الخارجة وذلك بعد أن ترجل في الصحراء لمدة سبعة ايام، الا أنه تعرض لرياح ترابية عاتية و انقطعت اخباره بعد ذلك بالكامل.

وقام اسكندر الكبير بزيارة معبد آمون عام 332 قبل الميلاد معتبرا المعبد متعلقا بابن زيوس أشهر الشخصيات الميثولوجيا الإغريقية، فهو إله السماء والرعد، وهو أكبر الآلهة الأولمبية.

وكانت رواية الجيش الفارسي الضائع في الصحراء المصرية أقرب الى القصص الخيالية، لاسيما لم يبق أي أثر لهذا الجيش الكبير، ولكن بهذا الكشف للأخوين الايطاليين وازاحتهما الرمال من على رفات الغزاة الأخمينيين واسلحتهم تم التأكيد من صحة رواية هيرودوت .


كلمات دالّة

إقراء أيضاً
اكثر خبر قراءة سياحة وأثار