الثلاثاء 07 سبتمبر-أيلول 2010 - آخر تحديث 02:57 صباحاً
بحث
خيارات طباعة طباعة أرسل هذا الخبر لصديق أرسل هذا الخبر لصديق RSS Feed أخبار الوطـن RSS Feed أخبار الوطن RSS Feed ما هي خدمة RSS 
  معظم خطط النظام الحالي وضعها إبراهيم
الـرئـيـس الـحـمـدي.. ومـشـروع حـركـة 13 يـونـيـو لـبـنـاء الـدولـة الـحـديـثـة

الإثنين 29 يونيو-حزيران 2009 الساعة 09 مساءً / مأرب برس - عامر الدميني
 
   
  

وافق السبت الفائت الذكرى الخامسة والثلاثين لتولي المقدم إبراهيم الحمدي مقاليد الحكم في اليمن كثالث رئيس لما كان يعرف بالجمهورية العربية اليمنية وذلك إثر حركة 13 يونيو التي قادها الحمدي واعتبرت العهد الثالث من الجمهورية كما وصفها الشاعر الراحل عبدالله البردوني وهي حركة لا يزال غالبية اليمنيين يرون أنها كانت تمثل ميلاد عهد جديد من التنمية والرخاء والإستقرار وبناء الدولة اليمنية الحديثة وتثبيت النظام الجمهوري وتحقيق أهداف الثورة.

ولعل أهمية هذه الحركة تكمن في أن قائدها لم يصل إلى الحكم عن طريق الإنقلاب العسكري أو الدعم الخارجي أو المساندة القبلية أو الإغتيال إنما جاء بإختيار ورضا السلطة التي كانت تحكم البلاد آنذاك بعد تأزم الوضع السياسي وإنفلات أجهزة ومؤسسات الدولة وإستفحال الصراع بين شخصيات الدولة وذلك في آواخر سنين حكم القاضي عبدالرحمن الإرياني زعيم حركة النوفمبريين.

البداية

ينتمي إبراهيم الحمدي إلى أسرة حمدة التي كانت تقطن منطقة محل حمدة ذيبين التابعة لقبيلة حاشد وكان أبوه من أشهر القضاة الذين عملوا في أكثر من منطقة داخل اليمن أيام الإمام أحمد وقد ولد في محافظة إب مديرية قعطبة عام 1943م وتعلم في كلية الطيران وعمل مع والده في محكمة ذمار وأصبح في عهد الرئيس السلال قائداً لقوات الصاعقة ثم مسؤولاً عن المقاطعات الغربية والشرقية والوسطى وتولى منصب وكيل وزارة الداخلية عام 67م ثم عين قائداً لمعسكر الصاعقة عام 69م ثم أصبح نائباً لرئيس الوزراء للشئون الداخلية في 18 سبتمبر 1971م مما جعله أكثر التصاقاً بالمؤسسات والحياة المدنية وأكسبه معرفة بحاجات الشعب.

تولي الحكم

بعد تأزم الأوضاع السياسية والاقتصادية اقتنع الرئيس عبد الرحمن الإرياني وهو الرئيس المدني اليمني الوحيد منذ قيام الثورة بضرورة تقديم استقالته وبالتالي استقال المجلس الجمهوري الذي كان فيه عضواً واحداً بعد إغتيال محمد علي عثمان في مايو 73م وقدمت الاستقالة إلى الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر بإعتباره رئيس مجلس الشورى والذي بدوره أرفقها بإستقالته مع استقالة ثلاثة مشائخ أخرين هم الشيخ علي أحمد المطري عضو مجلس الشورى والشيخ نعمان قائد بن راجح والشيخ سنان أبو لحوم محافظ الحديدة ورفعت الاستقالات إلى العقيد إبراهيم الحمدي الذي كان يشغل نائب القائد العام للقوات المسلحة بإعتباره كان يمثل القائد العسكري الأكثر بروزاً في القوات المسلحة خاصة مع وجود شعور بأن الحمدي يتزعم تشكيلاً أو توجهاً واسعاً داخل الجيش وخارجه وكان ذلك التشكيل أو التوجه أقرب إلى وصف المعارضة فكان تقديم استقالة المجلس الجمهوري ومجلس الشورى إلى الحمدي يمثل نوعاً من تسليم الحكم من السلطة إلى تلك المعارضة كما يشير المؤرخ محمد حسين الفرح رحمه الله.

العهد الجديد

وبتولي الحمدي لمقاليد الحكم بدا عهد جديد في حياة الشعب اليمني الذي يقترن اسم الحمدي في ذاكرته بعهد الرخاء والإزدهار والإنتصار على الجوع والخوف والتسلط وقد أبهر بإدارته للدولة كل المتابعين والمهتمين على الساحتين الإقليمية والدولية ووصفت مجلة الجارديان البريطانية قيادة الحمدي بأنها ادهشت جميع الدبلوماسيين أما صحيفة السفير اللبنانية فقد اعتبرته نسيجاً خاصاً من الزعامات العربية الكفأة، وقالت عنه الباحثة السوفيتية دجلو يوفسكا ياد إن عملية بناء الدولة المركزية الحديثة في الجمهورية العربية اليمنية بدأت منذ قيام حركة 13 يونيو برئاسة الحمدي"

وإذا جاز التساؤل هنا فإن السؤال الذي يفرض نفسه لماذا اكتسبت حركة 13 يونيوكل هذه الأهمية حتى اعتبرت ثالث أهم حدث بعد ثورة سبتمبر وحركة 5 نوفمبر؟

لقد حققت حركة 13 يونيو برئاسة ابراهيم الحمدي إنجازاً كبيراً في بناء الدولة المركزية الحديثة وفي مجال النهضة التنموية والإقتصادية والسياسية فقد عمل منذ توليه الحكم على إيجاد تنظيم سياسي فاعل من القاعدة الجماهيرية والواقع الشعبي تحتشد فيه كل الإمكانيات البشرية الوطنية وأصدر قراراً بتشكيل لجنة مؤقتة لإعداد مشروع برنامج العمل الوطني تكونت من 39 شخصية ويعد برنامج العمل الوطني بمثابة الميثاق الوطني الذي أعلنه عبدالناصر وقد سمي فيما بعد الميثاق الوطني الذي تطور إلى الصورة التي هو عليها الآن.

وكانت مهمة هذه اللجنة وضع مشروع برنامج شامل للعمل الوطني على ضوء استعراض متميز لكل تجارب الماضي بسلبياتها وإيجابياتها من أجل اعطاء تصور شامل لدولة اليمن الحديثة القادرة على خلق الإزدهار والتقدم وبعدها تم تشكيل اللجنة التحضيرية للمؤتمر الشعبي العام الذي اعتبر آنذاك بمثابة الإطار العام لكافة القوى السياسية وعموم الشعب.

وعلى المستوى الشعبي وجه الحمدي بتكوين اللجنة العليا للتصحيح ولجان التصحيح الأساسية والفرعية والتي تكونت في سائر الأجهزة والمؤسسات وكافة النواحي والمحافظات منذ أكتوبر 1975م وانعقد المؤتمر الأول للتصحيح في 16 يونيو 1976 ووفقاً للبردوني فقد حول الحمدي مشروع التصحيح إلى لجان تصحيح تراءت كتنظيم سياسي وكان الرئيس الحمدي يسعى من خلالها إلى إيجاد ما أسماه بـ"دولة المواطنين"

وفي جانب السلطة التشريعية وجه الحمدي بتجميد ثم حل مجلس الشورى نظراً لتقديم رئيس المجلس استقالته وكان الإتجاه الأساسي الذي اتخذه مجلس القيادة هو إجراء انتخابات نيابية ديمقراطية بحيث يكون البديل لمجلس الشورى وتم إجراء التعداد السكاني لأول مرة في تاريخ البلاد كما تم إصدار قانون انتخابات مجلس الشورى وتشكيل اللجنة العليا للإنتخابات واستطاع الحمدي بحزمه أن ينهي مراكز القوى والنفوذ ويحد من سلطة المشائخ ويرسي أسس دولة حديثة تقوم على التعددية الديمقراطية.

ومن أبرز القرارات التي اتخذها قرار انشاء المعاهد العلمية والهيئة العامة لها وعدت هذه الخطة بمثابة تقرب من تيار الأخوان المسلمين الذي كان قد أصبح قوة سياسية لها رموزها في ذلك الوقت.

الوحدة

مثلت سنوات حكم الحمدي المناخ الملائم لإعادة تحقيق الوحدة اليمنية من خلال الخطوات التي قام بها كل من رئيس الشطر الشمالي إبراهيم الحمدي ورئيس الشطر الجنوبي سالم ربيع علي وأجريت أول مباحثات بينهما في ديسمبر 1974م على هامش مؤتمر القمة العربي السابع في المغرب، وفي 15 فبراير 1977م تم تشكيل المجلس اليمني الأعلى وذلك بناء على نتائج جلسة المباحثات التي عقدها رئيسا الشطرين في قعطبة ، وفي مارس 1977 انعقد بمدينة تعز المؤتمر الرباعي لأمن البحر الأحمر وبحث الرئيسان تفعيل العمل لإعادة تحقيق الوحدة اليمنية وجرت اتصالات عالية المستوى بين الشطرين وفي 13 يونيو 77م في 15 يونيو وفي 26 سبتمبر 77م تم الإتفاق على خطوات وحدوية يتم الاعلان عنها اثناء زيارة الحمدي لعدن والتي تم تحديد موعدها في 13 اكتوبر 77م ومنها توحيد السلك الدبلوماسي والنشيد الوطني والعلم الجمهوري وهي الزيارة التي لم تتم.

* الإغتيال الدنيئ

في يوم 11/10/1977م وفي الساعة الحادية عشرة والنصف مساءً نقلت إذاعة صنعاء للشعب اليمني وفاة المقدم إبراهيم الحمدي رئيس الجمهورية ومجموعة من رفاقه في حادثة إغتيال دنيئ لا يزال الغموض يكتنفه حتى اللحظة.

ولا يتسع الحديث هنا للإشارة الى ملابسات مقتل الحمدي نظراً لضيق المساحة وتعدد وتناقض المراجع التأريخية التي شهدت على الحادثة ودونت ما حدث لكننا سنشير الى الرسالة التي بعثها عبدالملك الطيب للشيخ مجاهد ابو شوارب في 9 يوليو1977 يحفزه على التدقيق في قصة وصول باخرة إلى الحديدة تحمل اسلحة سوفيتية، ومن جملة حمولتها 12 طائرة، قبل أن يحثه على الاسراع من أجل إبلاغ المسؤولين هنا (أي في قمة المثلث) لأنها أحسن دليل (ضد الحمدي)، او تلك المقولة المنسوبة الى الشيخ سنان ابو لحوم بأن استمرار حكم الحمدي عدة شهور "كان سيفضحنا وسط قبائلنا"، في إشارة إلى مخطط الحمدي تقويض أعمدة سلطة المشيخ في مناطق القبائل، بإسناد مشائخ صغار أو منافسين، وبرعاية الحركة التعاونية وشمولها عمق بكيل وحاشد.

معالم الحكم

استمر حكم الرئيس الحمدي 41 شهراً تماماً من يونيو 74 إلى أكتوبر 77م ورغم قصر هذه الفترة إلا أنها تعد من أكثر السنوات جدلاً ومن أهم السنوات التي عاشها الشعب اليمني.

لقد مثل حكم الحمدي الترجمة الفعلية لأهداف ثورة 26 سبتمبر من خلال مشروع الدولة الحديثة الذي كان الرئيس الحمدي يطمح في الوصول وهي دولة المواطنين كوعد بدا في عيون الناس العاديين يدنو وئيداً ولكن أكيداً وكان الحمدي قد استطاع باقتدار أن يتقدم في مسارين متجاورين يبدوان متعاكسين في تصورات النخب السياسية الحداثية والتقليدية معاً، فهو تقدم بخطوات متسارعة في اتجاه الدولة المركزية وشرطها احتكار الدولة وسائل الإكراه المادي. وفي الوقت نفسه وسَّع من نطاق المشاركة الشعبية في إدارة المجتمع، بتعزيز التعاونيات أساساً. وكان أمامه تحديان:إنهاء المرحلة الانتقالية وإعادة الحياة الدستورية؛ وإيجاد أداة سياسية تكفل تنظيم المشاركة السياسية للمواطنين. حيال التحدي الأول تقرر بتفاهم مع الشيخ الأحمر تنظيم انتخابات نيابية، وتشكلت لجنة عليا للانتخابات لهذا الغرض. وحيال التحدي الثاني استجلبت فكرة مركزية في الناصرية قوامها تنظيم قوى الشعب في أداة سياسية واحدة، كمقابل للتعددية الحزبية التي كانت محرمة منذ الوجود المصري في الستينات وفقاً للزميل سامي غالب.

إن حركة 13 يونيو التي قادها الحمدي ووضع اسسها وملامحها تعد بكل المقاييس المرحله الأهم في حياة الشعب اليمني وإذا كانت لم تعط حقها الكامل من الإنصاف والتقدير فإن الأجيال القادمة هي من ستحتفي بهذه الحركة وتعمل على إستعادة مبادئها وتصورها لمفهوم الدولة اليمنية القائم على المساواة والعدالة وإعطاء الوطن الأولوية المطلقة في كل شيء والتفلت من الولاء للكيانات أو المشاريع الأخرى ووصفه الشاعرالاستاذ عبدالله عبدالوهاب نعمان وقال

أتى النبالــةَ سعيـاً في مســالكها مُضـوّءَ الـوجهِ فيها أبيضُ الصـحفِ

لقد تحرك الحمدي في أكثر من إتجاه ولم تكن الإصلاحات الداخلية وحدها المؤشر الأقوى لذلك العصر بل إن السياسة الخارجية شهدت هي الأخرى نقلة نوعية فقد كان الرجل صاحب طموح سياسي واسع فقام بتحسين علاقته مع دول الجوار وانتهج سياسة عدم الإنحياز وقام بزيارة الصين وكان له موقف واضح من القضية الفلسطينية كما زار السعودية في ديسمبر 1975م وكان لتلك الزيارة دور في الاتصالات التي اسفرت عن إقامة علاقات أخوية دبلوماسية بين السعودية والشطر الجنوبي في 10 مارس 1976م والبدء في بحث إنهاء الصراع بين عدن ومسقط من أجل رحيل القوات الإيرانية من عمان باعتبار ذلك محل اهتمام السعودية وكان ذلك من الأمور التي بحثها الرئيس الحمدي مع الأمير سلطان بن عبد العزيز أثناء زيارة سلطان لصنعاء في 10/4/1976م.

  ويمكن القول أن فترة حكم الحمدي كانت الأقرب من عموم الشعب ويتجلى ذلك في كثير من القرارات التي اتخذها ومنها إصداره لقرار جمهوري بمنع كلمة سيدي من الخطابات والمراسلات الرسمية واستبدالها بكلمة الأخ كون الأولى توحي بوجود فوارق طبقية في المجتمع، كما أصدر قراراً بتخفيض الرتب العسكرية وجعل رتبة المقدم هي أعلى رتبة عسكرية وكان هو أول من شمله هذا القرار فبعد أن كان في رتبة العقيد أصبحت رتبته "مقدم".

إن المبادئ والتصورات التي كانت تحملها حركة 13 يونيو قد اصطدمت بقوى نافذة داخل المجتمع شعرت معها أن مصالحها ونفوذها قد بدأ يتقلص تدريجياً أمام المشروع الجديد الذي سار عليه الرئيس الحمدي وبالتالي بدأت تحيك له المؤامرات وتضع له الدسائس بهدف إعاقته وهي في مجموعها قوى وضعت نصب عينيها مصالحها الشخصية ورمت بمصلحة اليمن جانباً غير عابئة بمستقبل الأجيال القادمة.

وبالتالي قد كان للخطوات الإصلاحية التي اتخذها الحمدي أثراً كبيراً في زيادة عدد الناقمين عليه خصوصاً أولئك الذين تضرروا كثيراً من لجان التصحيح التي وصلت إلى مناطق العمق القبلي وسحبت البساط الشعبي من تحت أيديهم وهو ما عجل بيوم الإغتيال المشؤوم الذي تعرض له الحمدي في حادثة غامضة لم تجهز عليه كمجرد شخص فقط ولكن أجهزت على مشروع الدولة اليمنية الحديثة الذي كان يطمح إليه كل اليمنيين وأصبح حادث الإغتيال واحداً من أشهر الإغتيالات السياسية التي توازي حادثة إغتيال الرئيس الأمريكي جون كيندي والملك السعودي فيصل بن عبدالعزيز وغيرهم من الزعماء الذين قدموا أرواحهم ثمناً لمبادئهم.

والملفت عدم وجود إحتفاء رسمي بهذه الحركة والإصلاحات التي قام بها هذا الرجل رغم ان معظم الخطط التي يسير عليها النظام حالياً وضع مداميكها الأولى الرئيس الحمدي وحتى صحيفة 13 يونيو التي صدرت في نفس المناسبة أصبح إسمها الآن صحيفة 26 سبتمبر.

*عن صحيفة الناس الاسبوعية المستقلة

  



 
تعليقات:
1)
العنوان: التاريخ فيصل للجميع
الاسم: العبسي باهي
لا ينكر وطنيه الحمدي واخلاصه الا جاحد او عدو لليمن ارض وانسان .....ولكن المبالغه في ان كل مايحدث اليوم هي من بقايا خطط الحمدي وافكاره ....وعند العوده الى فتره الثلاث سنوات التي قضاها سنجد انها سنوات مثاليه في كل بلاد العرب والعالم اجمع؟؟؟وبالمقابل هناك سلبيات كبيره ولا يقبلها عقل العاقل اللبيب وهي متراكمه منذ فتره الحمدي رحمه الله ...وبصوره عامه الانصاف واجب ولكن الغاء بصمات وطنيه لاعلام كبيره بسبب انهم اتو في ظرف عربي وعالمي صعب فيه شيئ من الظلم ؟؟؟؟؟والتاريخ فيصل للجميع ؟؟؟
الإثنين 29/يونيو-حزيران/2009 09:49 مساءً
2)
العنوان: قتلوا الشعب اليمني باكلمه
الاسم: جمال قائد الحميدي
الرئيس الحمدي عليه رحمة الله أيضاًامر بتعليق عبارة الله جل جلاله بدلاً من صورته.
وقيل عنه تحت عنوان
"قيادة الحمدي أدهشت الدبلوماسيين"
"المزاج العام لليمنيين في هذا العام، لم يكن مثل الأعوام السابقة. فاليمن تعيش حالياً مرحلة ازدهار اقتصادي. وقيادة الحمدي للبلاد طوال السنوات الثلاث الماضية أدهشت جميع الدبلوماسيين ، فهو حازم في السلطة ، ويبع سياسة انفتاح على كل الاتجاهات وسمعة الحمدي الدولية تزايدت منذ توليه السلطة ،حيث رأس مؤخراً المؤتمر الرباعي الذي طالب بجعل البحر الأحمر بحيرة سلام، ونال اهتمام دولياً . والنسبة للاقتصاد اليمني فإنه ينمو بسرعة فائقة . ومستوى المعيشة في ارتفاع مضطرد"

"الجارديان" البريطانية

1977م

ولكي تبكوا او تتباكوا عل الشهيد الحمدي إطلعوا على الموقع التالي
http://forum.sh3bwah.maktoob.com/t84282.html
الإثنين 29/يونيو-حزيران/2009 10:52 مساءً
3)
العنوان: الحمدى من بكيل يا عزيزي الكاتب
الاسم: بن ذيبين عمران
ينتمي إبراهيم الحمدي إلى أسرة حمدة التي كانت تقطن منطقة محل حمدة ذيبين التابعة لقبيلة حاشد ????????
خلاص كل شى تنسبوه الان الى حاشد الان الحمدي ينتسب الى قريه حمده في قاع البون قرب مدينه ريده وحمده تنتسب الى بكيل ليش تحاولو تغيرو انساب الناس واصولهمل لاقدالرئيس من حاشد باتحيشدواليمن كلها...
الإثنين 29/يونيو-حزيران/2009 11:03 مساءً
4)
الاسم: جبل
اللةيرحمة ويسكنة فسيح جناتةويهلك كل من خطط ونفذاغتيال الحمدي ومستقبل اليمن وارجومن جميع وسايل الاعلام الحرة والمواقع الاكترونية ان تفتح ملف اغتيالة وتنشريوميات من ايام حكمة وتسلط الضوعليهاوتكرم اسرتة وتعرف الناس عليهم وانكان لة اخوة ويجب رفع صورة في كل محل وبيت والاحتفال بذكراةاحتفال شعبي يصلط علية الضو حتى تعرف الاجيال انة كان حلم وامل بدى يتحقق لعلة يطلع من يتاثر بذالك ويطلع من بينهم حمدي جديد يقتدي بة اما النظام الحالي لايسير على اي خطط فهيى كلها شعارات بدون عمل والغريب ايذا كان الحمدي بهذة الصفات والوطنية لاماذاوسايل الاعلام الحرة والشعب اليمني لايحتفلون بذكراة ولا اعلام منافق وشعب لا يحب الاجلاديةومن يهينة
الإثنين 29/يونيو-حزيران/2009 11:56 مساءً
5)
العنوان: نعم للحمدي لا للمغالطات
الاسم: الحقيقة المرة
1 .(حركة 13 يونيوكل اعتبرت ثالث أهم حدث بعد ثورة سبتمبر)
أعتقد ان الكاتب يقصد في الشمال والا ماذا يسمي طرد بريطانيا العظمى التي لاتغيب عنها الشمس من التراب اليمني في الجنوب اعتقدخروج بريطانيا اهم من خروج الامام.

2. (مثلت سنوات حكم الحمدي المناخ الملائم لإعادة تحقيق الوحدة اليمنية...)
اعتقد كلمة لإعادة مش مناسبة تماما واعتقد كفاية مغالطات تاريخية نخدع فيها الشباب والاطفال المتحمسين ونكون واقعين ونقول متى اخر مرة كانت اليمن فيها موحدة تحت حكم مركزي واحد؟ اتحدى اي مخلوق يعطينا اجابة علمية واحدة؟ انا وحدوي وبحب بلادي لكني ارفض منهج السبهلله والمغالطات وشخصيا اعتقد ان اليمن حكم مركزيا مرتان الاولى في ايام الملكة بلقيس (مع ادعاء الاحباش انها منهم رغم عدم اقناعي بذلك) والثانية في عهد الرئيس علي صالح (مع فارق اليمن الحديث عن التاريخي).
3. الحب والتقدير للشهيد الحمدي ولكل القادة المخلصين
الثلاثاء 30/يونيو-حزيران/2009 12:07 صباحاً
6)
العنوان: رحم الله الحمدي
الاسم: ابو صالح مارب رغوان
الحمدي شخصيه لاينساله التاريخ ودخل التاريخ من اوسع البوبه والذئ الحمدي موجودكان اليمن في خير رحم الله ابراهيم محمد الحمدي
الثلاثاء 30/يونيو-حزيران/2009 12:25 صباحاً
7)
العنوان: انجازات الشهيد إبراهيم ألحمدي
الاسم: هيتم زحير
يا علي صالح انجازات الشهيد إبراهيم ألحمدي ، وما بدا يؤسسه ألحمدي من تغير نحو بناء الدولة مسحتها ودمرتها اليوم
الثلاثاء 30/يونيو-حزيران/2009 01:42 صباحاً
8)
العنوان: اغتيل مشروعه الحضاري
الاسم: سند محمد
باغتيال الحمدي فقد اغتيل مشروعه الحضاري والوطني الذي كان يسعى من خلاله إلى نهضة الوطن وبنائه واستقراره واغتيل مشروع بناء الدولة الحديثة ، وحل محلها دولة العصابات والمافيات والفوضى والحروب والثأر والفقر والجوع والجهل والإذلال ، ومنذ اغتيال الحمدي وحتى اليوم لم تتوقف عمليات الاغتيال والتصفيات عند هذا الحد بل طالت مجموعة من القيادات الوطنية وفي مقدمتهم سلطان القرشي ، وعبد الوارث عبد الكريم ، والشهيد الناصري عيسى ورفاقه ، ويحيى المتوكل ومجاهد ابو شوارب ، والشهيد جار الله عمر ، ومحمد علي هيثم وغيرهم من القيادات والرموز الوطنية المعروفة
الثلاثاء 30/يونيو-حزيران/2009 01:43 صباحاً
9)
العنوان: بعد قتلهم أو نفيههم نتباكي.
الاسم: السراج اليافعي
أعتقد ان الامام ،والحمدي ،وربيع،وعبدالفتاج ،ومطيع،وعلي ناصر ،والبيض ،والرئيس صالح،كلهم يحب الوطن وكلهم يريد وطن موحد وشبعان ومتعلم .ولكن كل واحد له طريقة وفشلوا بسبب كثرة المشاكل وغياب الحنكة السياسية ،وغياب الخطاب الديني النقي من اي خرافة اوشرك .(الذي استطاع بن سعود توضيفة لصالح بلدة.)
الثلاثاء 30/يونيو-حزيران/2009 01:54 صباحاً
10)
الاسم: جنوبي انفصالي عرف الحمدي
لوكان رحمه الله بيننا لكانت الوحده اليمنيه وحده بصدق وليست وحله للسرق والنهب وتهميش الجنوبيين رحمك الله وغفرلك ذنوبك وتغمدك وادخلك فسيح جناته
الثلاثاء 30/يونيو-حزيران/2009 02:58 صباحاً
11)
العنوان: ماتت اليمن بموت الحمدي
الاسم: مواطن حزين
لقد ماتت اليمن بموت الحمدي وإلى الان لم يولد من يقود اليمن مثل الحمدي. واليمن تعاني من هذا الألم والذي يعبر عنه بالفساد. ننتظر المخلص بفارق الصبر وننتظر حمدي اخر ليخرج اليمن من الظلمات إلى النور.
الثلاثاء 30/يونيو-حزيران/2009 08:21 صباحاً
12)
العنوان: اليمن المطلوب
الاسم: وحدوي
رحمة اللة تتغشاك في قبرك الى يوم القيامة وربنا ينتقم من الذي كانوا السبب في مقتل اليمن بكلهالانك رئيس جعلت اليمن شامخة شموخ الجبال العالية وليس كالصوص المرتزقة الذي شوهو باليمن وسمعة اليمنينربنا ينقم منهم ومن اولاادهم يا سميع الدعاء
الثلاثاء 30/يونيو-حزيران/2009 09:34 صباحاً
13)
العنوان: الفارق بين السابق والحالي
الاسم: الشرعبي
3 سنوات افضل من 30 سنة وهذا الفارق الكبير بين حكم الشهيدالبطل الحمدي وبين شهيد البصل علي طالح
ومنجزات 3 سنين خيرمن من جزات 30 سنة

ويكفيكم كان رتبتة مقدم رئيس وابن الرئيس صالح عمرة 10سنين رتبتة عميد شوفوا الفرق
رحمة اللة
الثلاثاء 30/يونيو-حزيران/2009 09:54 صباحاً
14)
العنوان: ألم تعلم اليمن انهافقدت الحمدي
الاسم: ياسرالشراعي
دعوني اقف موقف اجلال وترحم على الحمدي .. والفاتحة ياجماعة ...
وألم تعلم اليمن أنها فقدت وضيعت في جوفها جبل عظيم وهوالرجل العظيم الحمدي بعد أن قضت وطرأها منه ..
الحمدي ذلك الرجل الذي لا زال في اذهان وذاكرة الناس والتأريخ ..
من قام ودبر وخطط وشارك لإغتيال الحمدي
فأقول لا ألحقه الله بخير وأسأل من الله ان يعجل بعقابه بالدنياقبل الآخرة
الثلاثاء 30/يونيو-حزيران/2009 10:47 صباحاً
15)
الاسم: يحيى محمد حسن عبليش
رحم الله ابراهيم الحمدي وأعزنا الله بعلي عبدالله صالح وحفظه الله لليمن بأسرها
الثلاثاء 30/يونيو-حزيران/2009 01:04 مساءً
16)
العنوان: الحمدي مات ستجدون ان شاء الله
الاسم: احمد علي
القلب محزون على حادثة اغتيال الرئيس البطل وصحيح كلنا نتمنى انه لم يمت الى الان لكن لافائده اذا فعلينا ان نبحث عن رجل مخلص يقود اليمن كفو مثل الحمدي وسنجد اكيد المخلصين موجودون في كل زمان ومكان وان كانو قله وهذا المطلوب اما نترحم عليه ولانستطيع ان نعمل شيئا فلاينفع
الثلاثاء 30/يونيو-حزيران/2009 01:32 مساءً
17)
العنوان: هاكذا تكون الزعامه
الاسم: Observer
رحم الله القائدوالزعيم الشهيد ابراهيم الحمدي- كان فعلا زعيم بمعنى الكلمه-همه الاول والاخير بناء الوطن. وانا اشهد لله ان كل انجازات الثوره هي انجازات الحمدي. حقا انه في قلب كل يمني. رحم الله الشهيد القائد
الثلاثاء 30/يونيو-حزيران/2009 01:34 مساءً
18)
العنوان: رجل اليمن الاول والاخير
الاسم: الدهمي
الله يرحمه كان فخر اليمنيين صح احنا ماعشنا ايامه بس لمساته موجودة في كل اليمن والتاريخ مايظلم احد الا لعنه الله على الخونه الذين ضحو به وهو مثال للشرف والنزاهه؟؟ وين شله السلطه اليوم من ابراهيم الحمدي فررق بين السماء والارض
الثلاثاء 30/يونيو-حزيران/2009 02:01 مساءً
19)
العنوان: ذكري رئيس رحل
الاسم: عبدالكريم بن محمد الصفا
ذكرى رئيس رحل ولم يزل في قلوب اليمنيين ولكن هل يملك الرئيس علي صالح حب اليمنيين اقول لاولله لايملك الا حب الاعلام الخاص به فقط ومصدق نفسه ان الشعب يحبه مايدري ان مااحد يبغه اتمنى ان يرحل قبل الهاويه وقبل فوات لاوان
الثلاثاء 30/يونيو-حزيران/2009 02:37 مساءً
20)
العنوان: رحمك الله ايها الزعيم
الاسم: الفاروق
الله يرحمك ويسكنك فسيح جناته ويخزي كل من تآمر عليك ويفضح كل من شارك في اغتيالك
الثلاثاء 30/يونيو-حزيران/2009 03:11 مساءً
21)
العنوان: الله يرحم عظامه
الاسم: يمني
آآآآآآآآآآآآآآآآآه ثم آآآآآآآآآآآآآآآآه ثم آآآآآآآآآآآآآه عليه رحمه الله آآآآآآآآه بس من أعماق القلب سمعتها من آلاف من التقيتهم باليمن
الثلاثاء 30/يونيو-حزيران/2009 03:13 مساءً
22)
العنوان: اغتيال دولة اليمن الحديثة
الاسم: المقطري
أن قتل الزعيم الخالد ابراهيم الحمدي ليس لغزا أبدا بل التركيبة الاجتماعية للشعب اليمني هى اللغز الاكبر أما بخصوص الاغتيال ومن قام بها موجودة في نص المقال (قد كان للخطوات الإصلاحية التي اتخذها الحمدي أثراً كبيراً في زيادة عدد الناقمين عليه خصوصاً أولئك الذين تضرروا كثيراً من لجان التصحيح التي وصلت إلى مناطق العمق القبلي وسحبت البساط الشعبي من تحت أيديهم وهو ما عجل بيوم الإغتيال المشؤوم الذي تعرض له الحمدي ) وهذا الكلام واضح أضافة للتصفيات التي حصلت بعد أغتيالة لجميع رجال التصحيح لاكن نتيجة الخوف الذي فرض على الشعب اليمني بعد أغتيال الحمدي ومن زرع الخوف في نفوسنا هوا نفسة المستفيد الذي فال لنا بأن أغتيالة لغز غامض أضافة الى السلوك الهمجي في مسح كل مايتعلق بالفترة الذهبية لليمن .
اللةيرحمة ويسكنة فسيح جناتةويهلك كل من خطط ونفذ في اغتيال دولة اليمن الحديثة والقوية بحميع فئات الشعب اليمني .
الثلاثاء 30/يونيو-حزيران/2009 05:41 مساءً
23)
الاسم: تارخ الوحدة اليمنية
الى المعلق الحقيقة المرة و صاحب التحدي
اتحدى اي مخلوق يعطينا اجابة علمية واحدة؟
ببساطة ادخل النت يا اخي
تاريخ اليمن الموحد

توحدت اليمن في العصر الحميري تحت اسم دولة سبأ وذو ريدان ويمنت وحضرموت وأعرابهم في الجبال والتهائم، و في عهد الدولة الزيادية، الدولة الصليحية، والدولة الرسولية، والدولة الطاهرية،وفي فترة الحكم العثماني لليمن منذ عام 1538م فقد شمل اليمن كله وظل موحداً في إطار هذه الدولة , وتأسست بعد جلاء القوات العثمانية 1636م دولة يمنية موحدة عرفت بالدولة القاسمية.
الأربعاء 01/يوليو-تموز/2009 04:14 صباحاً
24)
العنوان: من إغتال إبراهيم الحمدي
الاسم: أحمد البعداني
ستظل عملية إغتيال الشهيد الحي إبراهيم الحمدي وصمة عار في جبين النظام القائم مهما طال الزمن وسيعرف الشعب الحقيقة إن عاجلا أو آجلا
إن لكل جريمة أطراف تستفيد من ورائهاوبقراءة متبصرة واعية لا تخظئها العين المجردة دعونا نسأل ونتساءل من هو المستفيد من غياب الشهيد الحمدي وعلى مدى ثلاثة عقود.
هما إثنان إستفادا من ذلك أحدهما شيخ كبير أصبح ذمة الله وثانيهما ما برح يعيث في الأرض عهرا وفسادا
علني أصبت قيما طرحت والعصمة لله وإني بلغت
الأربعاء 01/يوليو-تموز/2009 11:48 صباحاً
25)
العنوان: كلام البعذاني
الاسم: أحمد الزبيري
كلام البعداني أقرب إلى الواقع وهناك مصادر تؤكد أن الشيخ وشريكه كانا وراء إغتيال الشهيد الغشمي كذلك وما قضية الشنطة والمبعوث الجنوبي إلا جزء من الفبركة لتغطية الجريمة
وهكذا خلت الساحة لهما واقتسما المال العام على روؤس الأشهاد بلا رادع وازع من ضمير وعاثا في الأرض فسادا
الأربعاء 01/يوليو-تموز/2009 05:34 مساءً
26)
العنوان: لا هوادة
الاسم: ابويحيى
رحمةالله عليك يامن جدت بروحك الطاهرةمن اجل تحقيق حلم يمن التنمية وتصحيح المسار.
وماذكره المقطري اقرب مايكون الى الحقيقة لم يراوغ من اجل ان يبقى بل دخل في مواجهات مباشرة مع دعاة التخلف الذين انتصرو على قوى الخير الذيم مثلهم الحمدي,
ولكن ماهي النتيجة فالشعب مخدر بعودي القات وتأثير الأعلام وبالمثل من تزوج...كان عمنا.ولا ارى بأرقة من الأمل في ان تعاد الفرصة للشعب وتنجب اليمن زعيم مثل الشهيد الحمدي اسأل الله له ولوطنناالرحمة.
الجمعة 05/فبراير-شباط/2010 01:11 صباحاً
27)
العنوان: الحمدي
الاسم: السؤيدي
تقد خسرة اليمن قادا فذ بسبب موامر اة دنيىه من بعض المشاخ الذين خا فو علا مصالحهم الضيقه فمثلن كان شيخ كبير في مدينة رداع يسجن القبائل ويتجبر عليهم فامره الحمدي بلكف عن 1ذالك فابا فام ره بلحضو ر فابا وبعد ذالك ارسل له الرئس كتيبه عسكريه فاحضصروه بلقؤه
الأحد 20/يونيو-حزيران/2010 01:49 صباحاً
قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
اكثر خبر قراءة أخبار الوطـن
عاد إلى صنعاء بعد زيارة مفاجئة لبريطانيا:
الرئيس صالح يحضر حفل تخرج نجله (خالد) من أكاديمية عسكرية في لندن
مواضيع مرتبطة
أنباء عن تدريبات عسكرية سعودية بالمناطق المتاخمة لصعدة:
الحوثي يتهم السلطة باختطاف الأجانب بصعدة واستقدام طيران أمريكي لاستطلاع مواقعه ومشاركتها الحرب عليه باسم الإرهاب
احتشدوا أمام السفارة ألألمانية لتقديم العزاء وباقات الورود:
المئات من المتظاهرين في صنعاء يدينون جريمة قتل واختطاف الأجانب في صعدة
سقوط طائرة يمنية على متنها أكثر من 150 راكبا في أحد رحلاتها الدولية
محكمة غرب تعز تواصل جلسات محاكمة مدير الخدمة في دعوى السماوي..
سياج تكسب أول حكم قضائي لها لحماية الطفولة في اليمن
صدور قرارات جمهورية
تضامنا مع معتقلي الحراك ورفضا لمسيرة أنصار الوحدة بالحبيلين:
المئات من أبناء ردفان يخرجون في مسيرة مناهضة لمسيرات 7يوليو الوحدوية
تعويضات المتقاعدين الجنوبيين وصلت 50 مليار:
ابن دغر: لست خائفا على الوحدة بقدر خوفي من التزاحم السياسي دون حل المشكلات
ملتقى المرأة يدشن حملته تجريم العنف ضد النساء والفتيات في الأسرة
اليمن تبحث تعاونا امنيا واقتصاديا مع بريطانيا وامريكا
الرئيسية أعلن معنا أخر الأخبار الأرشيف مـن نــحن ما هي خدمة RSS اتفاقية المستخدموادي خب

برامج جي سوفت, منتديات جي سوفت, العاب بنات, العاب فلاش, يوتيوب
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2010 مأرب برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 4.776 ثانية