أغرب الطرق كانت تمارسها النساء في حياتهن الجنسية لمنع الحمل

الإثنين 09 إبريل-نيسان 2018 الساعة 08 مساءً / مأرب برس - خاص
عدد القراءات 5475

  

تغيرت الأمور كثيراً منذ أن عكف أفلاطون على كتابة كتاب “الجمهورية”. بعد كل شيء، في ذلك الوقت اعتقد الناس أن الرحم كائن حي، يتنفس مع عقل خاص به. لكن شيء واحد لم يتغير؟ حرص الناس على ممارسة الجنس بدون قيود. منذ آلاف السنين، أراد الرجال والنساء القيام بالأمر دون الحاجة إلى القلق بشأن التقاط شيء سيئ أو انتهى بهم الأمر مع نسخة مصغرة من أنفسهم بعد تسع أشهر.

اليوم، لدينا مجموعة من وسائل منع الحمل (المثبتة علميا) تحت تصرفنا، من حبوب منع الحمل إلى اللولب إلى الواقي الذكري اللاتكس. ولكن في الماضي، كان على آباءنا الاعتماد على أساليب “مبتكرة” أكثر، مع معدلات نجاح متفاوتة. مثل روث التماسيح ، خصيتين ابن عرس، وأقراص الزئبق.

الأمعاء الحيوانية

كان البشر يستخدمون الواقي الذكري لدرء الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي والحمل العرضي منذ زمن رعمسيس وكليوباترا على الأقل. في ذلك الوقت، ارتدى المصريون القدماء الأغماد الملوّنة على أجزاء رجلهم، والتي كانت لها فائدة إضافية تتمثل في عرض الحالة الاجتماعية – ربما تساعد العديد من النبلاء على جلب امرأة إلى الفراش.

كان هناك العديد من التقلبات على قفاز الحب الكلاسيكي على مر القرون، بما في ذلك النسخة الورقية الحريرية في الصين، ونسج الحيوان الذي لا يبعث على الارتياح بشكل كبير. لكن واحدة من أكثر المواد شعبية هي أمعاء الحيوانات. في عصر النهضة في أوروبا، كان الجزارين يصنعون الواقيات الذكرية من مثانة الحيوانات والأمعاء.

صدفة السلحفاة – اليابان

رجال الطبقة العليا في اليابان اثناء العصور الوسطى استخدموا صدفت السلاحف كأوقية ذكرية الأمر الذى يبدو مضيعة للوقت ومؤلم جدا وقد كان يتم بين أبناء الطبقة العليا بشكل سري.

اللعاب وضوء القمر

1- moonlight

اعتقد السكان المحليون لجزيرة غرينلاند قديماً أن القمر هو من يتسبب للمرأة بالحمل، ولتجنّب ذلك على المرأة الامتناع عن رفع رأسها للسماء لرؤية القمر ثم البصق على بطنها ودلكه قبل خلودها للنوم ليلاً، بهذا لن يتمكن القمر من جعلها تحمل وهي نائمة.

في حالة قررت إحداهن أن تحمل؛ ما عليها سوى أن تتعرى ليلاً في بداية شهر قمري حتى يتسنى للجنين أن يكبر في رحم أمه، أوأن تتعرى وقتما يكون القمر مكتملاً بنيّة أن ضوء القمر هو الكفيل بأن يجعلها حبلى.

الزئبق

2- mercury

كان للصينيين القدامى طريقةٌ فريدةٌ ومخيفة لتنظيم النسل؛ فما على المرأة سوى مزج الزيت بالزئبق وشربه على معدة فارغة.

تجرّع الزئبق مراراً قد يؤدي لتغيرات في النخاع الشوكي والعقم، ربما هذه النتيجة المضمونة هي التي دفعت الصينيين لاتخاذ الزئبق كوسيلة فعّالة لتجنب الحمل.

السم

في القرنين الثالث والرابع قبل الميلاد عرفت بذور الدانتيل زاستخدموها لمنع الحمل على الرغم من انها بذور سامة إلا أنهم استخدموها لمنع الحمل، وفي عام 1900 ميلاديا استخدموا الأيسول لمنع الحمل على الرغم من أنه مادة سامة وقامت بقتل ما يقرب من 5 سيدات وحالات تسمم وصلت على 193 حالة، أما في الصين فاستخدموا الزئبق لمنع الحمل بأن تتناوله المرأة على الريق جرعة من الزئبق المسمم مع الزيت لمنع الحمل ولكنهم اكتشفوا بعد ذلك أنه يسبب العقم والوفاة.

زيت الزيتون

3- olive oil

مرهم التقدم هكذا وصف أرسطو مزيج زيت الزيتون وزيت الأرز، فقد كان الإغريق يستعملون هذا المزيج كمبيد للنطاف أو للحد من سرعتها بعد العملية الجنسية مما يعطي وقتاً أطول للمرأة للاغتسال.

مع ظهور الواقي الذكري البلاستيكي تراجع استعمال زيت الزيتون كمزلق نظراً لأن هذا الأخير يعيق حركة الواقي في المهبل.

العسل

4- honey

استخدم المصريون القدماء العسل، إذ كانوا يقومون بطلاء عنق الرحم به ليشكل حاجزاً يمنع النطاف من الدخول إلى الرحم.

كانوا يضيفون مكونات أخرى للعسل مثل كربونات الصوديوم الطبيعية مع براز التماسيح.

تعرف هذه التقنية حالياً بغطاء العسل، تبقى هذه الطريقة غير فعالة مئة بالمئة، ولكن يوصى بها لأولئك الذين يجتنبون المواد الكيماوية، فقد تحتفظ به المرأة بداخلها قبل العملية الجنسية ولمدة 48 ساعة.

الإسفنج المنقوع في الخل

5- vinegar

بقصد اجتناب الحمل؛ يصف التلمود طريقة تبليل الإسفنج البحري بالخل ووضعه بالمهبل، كانت هذه الوصفة تستعمل لثلات غايات: أولها لحماية مراهقة من حملها المبكر حتى لا يشكل خطراً على حياتها، أو لتجنب الحمل الإضافي بتخصيب البويضة الثانية، أو منع حدوث حمل أثناء فترة الرضاعة.

براز التماسيح – مصر القديمة

الفراعنة استخدموا عدة وسائل لمنع الحمل وهناك أوقية ذكرية طبيعية وجدت رسومها منذ خمسة آلاف عام وعرفت الحضارة الفرعونية أول محاولة لمنع الحمل , وذلك من خلال إقدام النساء في تلك الحقبة على وضع براز التماسيح في اعضائهم لمنع الحمل , وإن كان العلم الحديث قد أثبت أن براز التماسيح يشكل مكاناً مثالياً لنمو الحيوانات المنوية وذلك بسبب طبيعته القلوية.

المثانة

6- bladder

يروي هوميروس في الإلياذة عن الملك مينوس (3000 قبل الميلاد) أنه كان يؤمن بوجود عقارب وأفاعي في نطافه، ولتفادي الفتك بزوجته الجديدة أدخل مثانة الماعز في فرجها قبل كل ممارسة جنسية؛ ذلك ليجنّبها الحمل ويحميها من الأمراض التناسلية التي كان يعاني منها.

استعمل الرومان أيضاً المثانة للحد من الأمراض المنقولة جنسياً، كما توجد إشاعة غامضة تقول بأنّ الرومان كانوا يستعملون نسيج عضلات قتلى الحرب كواقٍ ذكريّ.

بول الذئاب

7- wolf

العصور الوسطى مليئة بالأشياء الغريبة المستعملة في الطب ومن بينها بول الذئاب، فما على المرأة بعد كل ممارسة جنسية سوى أن تبحث في الأرجاء وتتبول مكان تبول ذئب، وفي روايةٍ أخرى أن تدورَ وهي تلقي تعويذةً حول مكان تبوّل ذئبة حامل.

بذور الجزر البري

في القرنين الرابع والثالث قبل الميلاد كان استعمال بذور الجزر البري شائعاً في منع الحمل؛ يتم تناولها مباشرةً بعد كل عملية جنسية رغم عدم سلامتها.

المشكلة التي واجهها الأشخاص الذين يجمعونها هو شبهها الكبير بنبات الشوكران السام دون أدنى معرفةٍ بعواقبها الوخيمة على الصحة، إذ إنّ هذه النبتة هي نفسها التي تناولها سقراط لينهي بها حياته.

السدادات المنقوعة

9- tampon

ذكرنا سابقًا أنّ الواقي الذكري من اختراع أسلافنا فهل تعلم أن السدادت كذلك؟ قديماً كانت تستعمل لحبس الدم أثناء العادة الشهرية، وكان لها استعمالٌ آخرٌ ألا وهو منع الحمل عن طريق غمسها في عصير فواكه طبيعي كالليمون أو الصمغ العربي كما فعل المصريون القدماء، فقد كانوا يعتقدون أن هذه السدادات تمنع تقدّم النطاف و في بعض الأحيان تقتلها.

سائل ليسول المطهر

10- lysol 3

انتشر في مطلع القرن العشرين استخدام سائل ليسول المطهّر كعلاجٍ للإهمال الجنسيّ الذي تواجهه بعض النساء سُّوِق أيضاً على أنه أكثر الطرق أمانًا لمنع الحمل ونظافة الأعضاء التناسلية.

للأسف سنة 1911 سُجّلت أكثر من 193 حالة تسمم بالليسول، وخمسة لقينَ حتفهنَ عند استعمالهنَ إيّاه، بسبب التهابات وحروق في المهبل.

حاجز الأفيون – أندونسيا

بعض الحضارات القديمة مثل جزيرة سومطرة في اندونيسيا استخدمت نبتة الخشخاش كحاجز لمنع الحيوانات المنوية من دخول الرحم , ولم تكن تؤدى اي نتيجة بخلاف جعل المرأة تشعر بالسعادة وإحساس نشوة الأفيون.

الكوكاكولا

انتشرت في الخمسينيات فكرة أن “حمض الكربونيك” الموجود في مشروب الكولا يقتل الحيوانات المنوية، لذلك كان يستخدم بعد العلاقة الحميمة.