بالفيديو: أردني ينشئ أصغر فندق في العالم
مأرب برس - وكالات
الإثنين 15 يناير-كانون الثاني 2018 الساعة 09 صباحاً

تركن سيارة دو شوفو سيتروان القديمة والمُزينة بشكل كبير، بين جبال مدينة الشوبك التي تقع على بعد 200 كيلومتر جنوبي العاصمة الأردنية عمان. هذه المركبة العتيقة حولها صاحبها إلى فندق يقول إنه "أصغر فندق في العالم".

شاهد الفيديو هنا

محمد الملاحيم ذو الأربعة والستين عاما بدأ مشروعه قبل نحو ست سنوات في أعقاب تقاعده من عمله في الجيش، وقال إنه أراد ابتكار شيء يشجع السائحين على زيارة المنطقة ويزيد الإقبال على زيارة قلعة صليبية فيها بنيت عام 1115، ويوفر مزيدا من الدخل لأُسرته.

ورغم أن الفندق هو غرفة واحدة فقط تجمع نزيلين معا، إلا أن الملاحيم يصر على أن ضيوفه يعيشون تجربة فريدة تعادل الإقامة في فندق خمسة نجوم.

وزين السرير داخل السيارة بوسائد مطرزة من عمل ابنة الملاحيم، إلى جانب ملاءات تلون سقف السيارة وجانبيها إضافة إلى ملصقات تغطي زجاجها الأمامي. وإضافة إلى السرير الدافئ المريح في المركبة يستمتع نزلاء السيارة الفندق بوجبة إفطار أردني تقليدي من إعداد زوجة الملاحيم وبناته.

وتحدثت كاتلين تافت التي أمضت ليلة مع صديقها في الفندق الصغير عن تجربتها قائلة إنها توقعت أن تكون السيارة باردة نوعا ما، لكنها لم تكن كذلك بالمرة فقد كانت دافئة للغاية، مضيفة أنها تلقى اهتماما بالغا وخبرة واسعة يسخرها صاحبها لصالح المسافرين.

وتبلغ تكلفة الإقامة لليلة واحدة في السيارة الفندق مع الإفطار والغداء 40 دينارا أردنيا، أي ما يعادل نحو 56 دولارا، ويحلم الملاحيم أن يوسع هذا المشروع بتوفير مزيد من السيارات القديمة من نفس الطراز وتحويلها لغرف إضافية في فندقه.

 
تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 0
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية
 
إختيارات القراء
قراءة
تعليقاً
طباعة
إرسال