فضيحة من العيار الثقيل لمدير أمن عدن عميل الإمارات في الجنوب
مأرب برس - عدن
الخميس 16 نوفمبر-تشرين الثاني 2017 الساعة 02 مساءً

ذكر مصدر محلي في مدينة عدن جنوب اليمن، أن مدير أمن المدينة شلال علي شايع، الموالي للإمارات العربية المتحدة، أقدم على إخراج سجناء ومخفيين قسراً من سجن في عدن، وأدخل مكانهم جنوداً من الأمن يتبعونه، لحظة زيارة فريق حقوقي للسجن.


وأكد المصدر في تصريح لـ«القدس العربي» أن « مدير أمن عدن قام بإخفاء قرابة 300 سجين واستبدلهم بجنود من الحزام الأمني».


وأكد المصدر أن «مئات السجناء نقلوا من السجن المركزي في مديرية المنصورة في عدن الى أحد معسكرات الحزام الأمني في مدينة الشعب، وجيء بالعشرات من جنود الحزام الأمني، لإيهام الوفد الحقوقي أن السجناء ينعمون بظروف معيشية ممتازة داخل السجن».


وقال المصدر إن «جنود الأمن تم تقديمهم على أنهم معتقلون في السجون حيث قاموا بالهتاف لمدير الأمن فور وصوله برفقة الوفد الحقوقي، مرددين: بالروح بالدم نفديك يا شلال». وأثارت الواقعة استغراب الوفد الحقوقي الذي عبر عن اندهاشه لمعتقلين ومخفيين قسراً لمدة تزيد على العامين، حال هتافهم لرئيس السلطة التي سجنتهم بحضور الوفد الحقوقي.

وأوضح المصدر أن المعتقلين تمت إعادتهم للسجن، وإخراج جنود الحزام الأمني، بعد نهاية الزيارة.


وكان مدير أمن عدن شلال علي شايع قد زار السجن المذكور مع ضباط إماراتيين ووفد حقوقي بحضور النائب العام اليمني الدكتور علي لعوش، ورئيس اللجنة الوطنية لرصد انتهاكات حقوق الإنسان القاضي سعيد المفلحي، وقيادات أمنية وعدد من الصحافيين.

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 0
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية
 
اكثر خبر قراءة أخبار الوطـن
24 ساعة
منذ 3 أيام
منذ أسبوع
إختيارات القراء
قراءة
تعليقاً
طباعة
إرسال