الرئيس هادي يودع العاصمة السعودية الرياض
مأ رب برس - صنعاء
الثلاثاء 14 نوفمبر-تشرين الثاني 2017 الساعة 06 مساءً

 

توجه فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية،اليوم الثلاثاء،إلى جمهورية ألمانيا الإتحادية للمشاركة في أعمال قمة(كوب 23)للمناخ .

وتهدف القمة التي تشارك فيها 200 دولة ،للتحرك بصورة عاجلة ضد الاحتباس الحراري، وإحراز تقدم في تطبيق اتفاق باريس حول المناخ.

وسيلقي فخامة الرئيس كلمة بلادنا في اعمال المؤتمر ،الذي يعقد في مدينة بون الألمانية برعاية الأمم المتحدة.

هذا وكان فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية ،قد وقع على اتفاقية باريس للتغيير المناخي عن بلادنا على هامش اعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في دورتها الــ 71.

واكد رئيس الجمهورية حرص بلادنا انطلاقاً من مسؤولياتها لحماية البيئة وضمان الحفاظ على كوكب الأرض من الاثار المدمرة للاحتباس الحراري الناتج عن تغيير المناخ، مشيراً إلى ما عانته اليمن من اثار ظاهرة التغيير المناخي في العامين الماضيين وماخلفه إعصاري(تشابالا و ميج) من آثار كارثية بشريه واقتصادية في المحافظات الساحلية.

وقال فخامة الرئيس “رغم ظروف بلادنا العصيبة التي تمر بها إلا إننا نحرص دوماً على الحضور والمشاركة في هذه التجمعات الدولية المعنية بمصلحة البشرية والسلام العالمي”.

يرافق رئيس الجمهورية ،نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية عبدالملك المخلافي، ومستشار الرئيس الدكتور رشاد العليمي،ومدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور عبدالله العليمي،ووزير المياه والبيئة الدكتور عزي هبة الله شريم.

  
تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 0
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية
 
اكثر خبر قراءة أخبار الوطـن
24 ساعة
منذ 3 أيام
منذ أسبوع
إختيارات القراء
قراءة
تعليقاً
طباعة
إرسال