حريق هائل يلتهم سوق شميلة بصنعاء .. وروايتان مختلفتان حول اسبابه #صورة
مأرب برس-صنعاء
الأربعاء 01 نوفمبر-تشرين الثاني 2017 الساعة 06 مساءً

شب حريقا هائل في أحد الاسواق الشعبية، بمديرية السبعين، جنوبي العاصمة صنعاء، ظهر اليوم الأربعاء.

وعن اسباب الحريق تحدثت روايتان مختلفان حول ذلك .

حيث قالت مصادر محلية ان حريق هائل شب في سوق شميلة الشعبي، جراء انفجار أحد مخازن الألعاب النارية في السوق المركزي بالمنطقة.

وبحسب ما ذكرت المصادر فان الحريق التهم عددا من المحلات التجارية والبسطات الشعبية، ما أدى الى اتلافها.

وتمكنت سيارات الأطفاء التي هرعت7منها من أخماد الحريق، بعد قرابة ساعة من فشلها في السيطرة على الحريق الذي تسبب باضرار مادية كبيرة في المحلات التجارية المجاورة. وفقا لما أفادت المصادر.

أما الرواية الأخرى فنقلت عن شهود عيان بأن حريقاً هائلاً اندلع بأحد أسواق العاصمة صنعاء، جراء انفجار أحد مخازن أسلحة مليشيا الحوثي وصالح، ظهر اليوم الأربعاء.

وبحسب الشهود فإن مخزناً للأسلحة تابع لمليشيا الحوثي انفجر- ظهر اليوم الأربعاء- في سوق شميلة بمديرية السبعين جنوبي صنعاء، وأحدث حريقاً هائلاً التهم عدد من المحلات ومنها محلات ملابس.

وأضافوا بأن 7 سيارات إطفاء من الدفاع المدني بصنعاء شاركت في إخماد الحريق الذي صاحبه تصاعد مخيف للأدخنة والذي تسبب بأضرار كبيرة بمحلات المواطنين.

وتعمد مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية إلى استخدم الأحياء السكنية والأسواق والمدارس والمنشآت المدنية مخازناً لأسلحتها ومراكزاً لإدارة الحرب وإخفاء قياداتها.

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 0
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية
 
اكثر خبر قراءة أخبار الوطـن
24 ساعة
منذ 3 أيام
منذ أسبوع
إختيارات القراء
قراءة
تعليقاً
طباعة
إرسال