في ندوة عن صحافة الانترنت في اليمن:
الصوفي تحدث عن مشكلات الإعلان والتمويل .. وصحافة فرضت حضورها لكنها بلا دعم ولا رعاية
مأرب برس - احمد الزيلعي ، عن نيوز يمن
الأحد 21 سبتمبر-أيلول 2008 الساعة 03 صباحاً

فيما دافع عن دور صحافة الانترنت، انتقد مدير المجموعة اليمنية للإعلام (نبيل الصوفي) ضعف تصور المجتمع السياسي اليمني لدور الانترنت، وصحافتها. وقال إن الانترنت وهو أحدث وسيلة تساعد صحاب الكفاءة على التأثير لايزال يعاني من قصور رؤية الحكومة إلا فيما يتعلق بالمراقبة والحجب والمنع.

الصوفي في ندوة عن (الصحافة الإلكترونية في اليمن..فنيا ومهنيا) والتي نظمتها المؤسس اليمنية للمعلوماتية اليوم، قال إن الصحافة الإلكترونية في اليمن حققت واستطاعت أن تفعل الكثير على مستوى الإعلام والسياسية رغم التحديات التي تواجهها والتي يتصدرها "المجتمع الشديد التقليدية الذي لايقر بالأدوار والوسائل الجديدة"، منتقدا من يطالبون صحافة النت بإنجاز تحول أكثر حتى مماتفعله الدولة برمتها، قائلا: "دولتنا تعاني من مشكلات منذ عشرات السنين لكنها تطالب صحافة النت بالتحول الايجابي في عام واحد"، قائلا: "نحن ضد أي معالجات قسرية كالحجب والشروط القانونية"، قائلا: "صاحب الخطاب المتطرف سنرد عليه بالاعتدال، والانفصال بالوحدة، والهزيل بالموضوعي"، أما "الحجب والمنع فنحن ضده"، مضيفا: "الموقع السيئ هو فقط لجمهور على شاكلته".

ودافع الصوفي الذي يدير موقع (نيوزيمن) الإخباري عن الصحافة الإلكتروينة التي توصف بـ"بالضعيفة" من قبل البعض حسب قوله، لكنه أقر بمشكلات تعاني منها هذه الصحافة، سواء من المعلن، أو الدولة، أو القارئ، أو الأحزاب، أو ذاتي منها، منتقدا تحولها بين النخب اليمنية والتي وصفها بـ"الصغيرة" إلى أداة للصراع، معتبرا أن الصحافة الإلكترونية في اليمن لاتعدوا عن كونها " تجارب جديدة" و"قدرات شخصية".

وقال إن التمويل يعاني منها المؤتمر نت مثله مثل الصحوة نت وحتى الثورة نت، قائلا إنهم "لايحصلون على تمويل بمثل التمويل والدعم الذي قد تحصل عليه صحيفة الصحوة أو الصحف التابعة والناطقة باسم المؤتمر الشعبي العام".

وعاد الصوفي ليؤكد النجاحات التي حققتها الصحافة الإلكتروينة واختبارها للتطور تقنيا وسياسيا رغم إمكاناتها البسيطة، معددا حضورها على السنة كل المستويات ومنها رئيس الجمهورية وعلى مستوى البيانات الحكومية والأحزاب، إضافة إلى استطاعتها الدفاع عن اسم اليمن في الساحة الإلكتروينة.

وفيما يخص قراء الصحافة الإلكترونية مقارنة بالصحافة المطبوعة، اعتبر الصوفي أن قراء المواقع الإخبارية أكثر من قراء الصحافة المطبوعة، موضحا أن مشكلة الصحافة الإلكتروينة لاتكمن في أن الإنترنت في اليمن ضعيف أو عدد القراء قليل، محصرا مشكلتها في أن "نخبة اليمن والتي تتناقش حول اليمن وتفق وتختلف صغيرة كلها موجودة في صنعاء وفي داخل مقرات الأحزاب ورئاسة الدولة"، مستخلصا من ذلك أن "النخبة في اليمن ليست كبيرة".

وفيما استعرض مدير المجموعة اليمنية للإعلام تجربة الصحوة نت التي شارك في تأسيسها، قائلا إنها افادت قيادات حزبية وسياسية ومراسلين صحف خارجية قائلا إنهم كانوا قبلها لاتربطهم أي صلة بالانترنت.

مشتكيا من سيطرة السياسة على النقاشات، وقال أي موقع يحاول التوسع في الاهتمامات يفقد قراء لأن قاعدة الانترنت اليمنية حتى الان حزبية سياسية.

وانتقد مدير المجموعة اليمنية للإعلام النظرة التي يبديها رجال الأعمال والشركات اتجاه الصحافة الإلكتروينة باستثناء مواقع قليله، مشيرا في هذا السياق إلى تجربة (نيوزيمن) الذي قال إنه "راهن كثيرا على الإعلان وحصل على إعلان" ولكن قال: "باستثناء إعلان واحد فإن بقية الإعلانات تأتي عن طريق الإحراج وليس لمعايير موضوعية".

وتحدث مدير موقع (نيوزيمن) عن الإشكالات التي تواجه الصحافة الإلكترونية والتي وزعها على ثلاثة أبعاد، أولها، مشاكل ذاتية، حيث أنها "تعاني من مشاكل التنظيم الذاتي وأوضاعها الإدارية ليست على مايرام وصحفيها لا يستقرون باستثناء مسؤولي المواقع ولا يوجد موقع إخباري يسعى لبذل ثلث جهده للبحث عن التمويل"، مؤكد أن "الجهد كله يتركز على التحرير"، مشيرا إلى أن "الإنترنت أفضل وسيلة تدعمك كفرد وتمنحك أن يعترف بالفرد"، في ظل " عدم الاعتراف بالجهد الذاتي في اليمن".

وقال مدير المجموعة اليمنية للإعلان إن المشكلة الثانية والتي تواجه الصحافة الإلكترونية أن صحفييها غير معترف بهم من قبل نقابة الصحفيين التي قال إنه "يقدر مشكلتهم"، مضيفا إلى المشاكل التي توجهها الصحافة الإلكترونية ماسماها بـ"المشاكل المشتركة" والتي وزعها على بعدين، أولها، البعد المتعلق القطاع الخاص كونه القطاع الوحيد القادر على تمويل نشاطاته، لكنه انتقد رؤيته للتحديث والتي قال إنها "صعبة".

وقال: مهما كان دورك وإبداعك فطالما إنك لست لا من بيت هائل سعيد ولابيت الأحمر، ولا تتبع شئون القبائل فإنك تعمل في ظروف صعبة ولن تجد لا قرض من بنك ولادعم من جهة.

وآخر المشكلات التي تواجهها صحافة الإنترنت هي مع الحكومة حسب قول الصوفي، واصفا تلك المشكلة بـ"الكبيرة جدا"، موضحا في هذا الإطار أن الصحافة الإلكترونية لا تجد من تتحدث وتتخاطب معه سياسيا وحتى فنيا، مشيرا إلى أن "وزارة الإعلام لا تعترف بك إلا حين تمنعك"، منتقدا إياها لعدم دعوتها المواقع الإخبارية في أي فعالية من الفعاليات، مفسرا سبب عدم دعوتها لصحفي المواقع الإخبارية بأنه "جزء من العناد والإهمال".

وأبدا الصوفي انزعاجه من الدور الكبير للحكومة في مجال الرقابة، معبرا عن عدم فهمه لحالات الحجب التي تتعرض لها بعض المواقع الإخبارية، مبديا استعداده كمسؤول عن موقع (نيوزيمن) أن "يحجب أي معلومة تقول الحكومة أنها تخالف القانون" فقط عندما تبين لهم الجهات المسؤوله عن الحجب عن سبب الحجب.

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 1
    • 1) » xvcznjggcOzgbCU
      Denisha Posts like this brighten up my day. Thanks for tkanig the time.
      6 سنوات و 5 أشهر و 15 يوماً    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية
 
إختيارات القراء
قراءة
تعليقاً
طباعة
إرسال