الكوليرا تهدد حياة مليون يمني

السبت 30 سبتمبر-أيلول 2017 الساعة 06 صباحاً / مأرب برس - وكالات
عدد القراءات 949
 

حذّرت منظّمة «أوكسفام» من أن عدد الحالات المشتبه في إصابتها بالكوليرا في اليمن قد يرتفع إلى مليون بحلول تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل.

وحذر مدير المنظّمة نايجل تيمينز من أن «اليمن أسوأ أزمة إنسانية في العالم»، مضيفاً أنها «تزداد سوءاً، وأن الحرب المستمرة منذ أكثر من عامين أوجدت ظروفاً مثالية لنشر المرض».

وقال إن عدد المصابين بمرض الكوليرا في اليمن ارتفع إلى 755 ألفاً، ما يجعله الأسوأ في التاريخ، وأنه تم تسجيل 2119 حالة وفاة.

وأرسلت «منظّمة الصحة العالمية» أخيراً أكثر من 30 ألف قنينة من السوائل الوريدية لمجموعة من مراكز علاج الإسهال وزوايا علاج الجفاف في محافظة صنعاء وأمانة العاصمة.

وأكدت «استمرار وباء الكوليرا في الانتشار ليشمل 22 محافظة يمنية من أصل 23، منذ بدأ ظهور المرض في 27 نيسان (أبريل) الماضي».

وأشارت إلى أن محافظة أرخبيل سقطرى الواقعة في المحيط الهندي هي المحافظة اليمنية الوحيدة الناجية من الوباء.

وأظهر التقرير أن محافظة الحديدة لا تزال تتصدّر قائمة المحافظات في أعداد الإصابات، مسجّلة 98 ألف حالة، في حين تتصدّر محافظة حجة (شمال غرب اليمن) القائمة في عدد الوفيات جرّاء المرض بنحو 398 حالة.

بدورها أكدت منظّمة «يونيسيف» أنه «على رغم تباطؤ المعدّل العام لانتشار الكوليرا والإسهالات المائية الحادة، إلا أننا نشعر بضرورة مواصلة الجهود وفق الوتيرة نفسها في سبيل إنقاذ الأرواح ومنع انتشار المرض على النحو السابق بل وإنهائه».

وأعلنت في بيان صحافي أن الإمدادات الطبية المهمّة التي وصلت على متن الرحلة الأولى لطائرة جديدة اقتنتها شركة الخطوط النرويجية سيتم شحنها في أقرب وقت ممكن من جيبوتي إلى اليمن عبر ميناء الحديدة.

وأوضحت أن «الإمدادات التي تزيد على 27 طناً وإن كانت جميعها طبية إلا أنها لا تقتصر على أدوية الكوليرا والإسهالات، بل تحتوي على جرعات من فيتامين (أيه) وهي قطرات تعطى للأطفال تحت سن خمس سنوات وتكفي ثلاثة ملايين طفل».

والكوليرا من أمراض الجهاز الهضمي، وهو عدوى معوية حادة تسبّبها بكتيريا تسمى الضمة الكوليرية أو ضمة الكوليرا، ولها فترة حضانة قصيرة. ويمكن أن ينتقل المرض في المناطق التي لا تعالج فيها مياه المجاري وإمدادات مياه الشرب معالجة كافية.

 

اكثر خبر قراءة أخبار الوطـن