البرلمان التركي يخوّل الحكومة إرسال قوات إلى خارج البلاد
مأرب برس - وكالات
السبت 23 سبتمبر-أيلول 2017 الساعة 11 مساءً


منح البرلمان التركي، مساء السبت، تفويضه للحكومة، بإرسال قوات مسلحة خارج البلاد، للقيام بعمليات عسكرية في سورية والعراق عند الضرورة.

وجاءت مصادقة البرلمان، خلال جلسة استثنائية عقدها لمناقشة مذكرة أرسلتها الحكومة في وقت سابق لتمديد صلاحياتها بتفويض الجيش بشن عمليات عسكرية في كل من سورية والعراق. ‎

يذكر أن البرلمان التركي صادق في 2 تشرين أول/أكتوبر 2014، لأول مرة، على مذكرة تفوض الحكومة بإرسال القوات المسلحة خارج البلاد، للقيام بعمليات عسكرية وراء الحدود.

وأشارت "الأناضول" إلى أن "التفويض مشروط باقتضاء الضرورة إجراء عمليات عسكرية، من أجل التصدي لأي هجمات محتملة قد تتعرض لها البلاد من تنظيمات في سورية والعراق".

وهذه المذكرة تم تمديدها لثلاث مرات آخرها اليوم.

تحرك عسكري

وكان رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، قد المح، السبت، إلى تحركات عسكرية محتملة. وقال في تصريحات للصحفيين خلال زيارة إلى كرشهير، إن الرد التركي على استفتاء استقلال إقليم كردستان العراق سيتضمن جوانب "أمنية" و"اقتصادية".

وعلى سؤال حول طرح "عملية عبر الحدود" بين الخيارات التي يتم درسها، أجاب: "طبيعي. لكن، ما الذي سيتم تفعليه منها ومتى؟ المسألة متعلقة بالتوقيت بحسب تطور الوضع".

وتعارض تركيا التي تواجه تمرد انفصاليا كرديا على أراضيها بشدة استفتاء الاستقلال الذي تعتزم الحكومة المحلية للإقليم إجراءه الإثنين.

وكررت أنقرة تحذيراتها في الأيام الأخيرة، وأعلن الجيش التركي الذي يقوم بمناورات تستمر حتى، الثلاثاء، على الحدود مع العراق، السبت، في بيان "التدريبات تتواصل مع قوات إضافية".

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 0
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية
 
إختيارات القراء
قراءة
تعليقاً
طباعة
إرسال