دفن جثمان مرشد الإخوان المسلمين السابق بحضور أمني مشدد وأربعة فقط من افراد أسرته
مأرب برس-تغطيات
السبت 23 سبتمبر-أيلول 2017 الساعة 03 مساءً

وارى جثمان المرشد العام السابق لجماعة الإخوان المسلمين "محمد مهدي عاكف"، الثرى، في الساعات الاولى من صباح السبت.

وارى جثمان المرشد العام السابق لجماعة الإخوان المسلمين «محمد مهدي عاكف»، الثرى، في الساعات الاولى من صباح السبت، بحضور أمني و4 أشخاص فقط.

وبحسب نجلته، فقد منعت السلطات المصرية، الصلاة على «عاكف» ومنعت محبيه وذويه من تشييع جثمانه.


وقالت «علياء» نجلة «عاكف»، عقب مراسم الدفن، في تدوينة عبر صفحتها بـ«فيسبوك»: « منعوا كل حاجة بس والله الملائكة صلت والملائكة دفنت (دون تفاصيل)»، مضيفة أن والدها «طلب الشهادة ونالها».


وتابعت: «إن شاء الله شهيد.. إن شاء الله في الجنة.. ربح البيع يا أبي.. ادعوا له وادعوا لنا وادعوا لإخواتي اللي اتحرموا 4 سنين من أنهم حتى يشوفوه أو يسمعوا حتى صوته.. اتحرموا حتى أن يودعوه».
وختمت: «ربنا يصبرنا علي الفراق ويهون علينا بعدك (..).. ربنا يربط علي قلوبنا ويثبتنا».

من جانبه، قال «عبدالمنعم عبدالمقصود» رئيس هيئة الدفاع عن «عاكف»، إنه «تم دفن المرشد السابق للإخوان في مقبرته بمقابر الوفاء والأمل (شرقي القاهرة)، في تمام الساعة الواحدة من صباح السبت»


ونقلت «الأناضول» عن «عبدالمقصود» الذي حضر مراسم الدفن، أن «الجهات الأمنية فرضت سياجا أمنيا في محيط مقبرة عاكف، ولم تسمح فقط إلا لي، ولزوجته وفاء عزت، ونجلته علياء، وحفيد له بحضور مراسم الدفن».

وأوضح في تصريحاته أن «عددا محدودا من السيدات والرجال من أقارب عاكف كانوا خارج المقبرة»، لافتا إلى أن أسرة الراحل لم تحدد موعدا بعد لأخذ العزاء.
ولم يتسن الحصول على تعليق أمني حول ما ذكره رئيس هيئة الدفاع أو نجلة «عاكف».


ومساء الجمعة، توفي «محمد مهدي عاكف»، داخل محبسه، عن عمر ناهز 89 عاما، بعد «تضييق مستمر وتعنت» في توفير الرعاية الصحية اللازمة له من قبل السلطات المصرية.


وسبق لأسرة «عاكف» أن تحدثت عن مرضه بالسرطان، في شهر مايو/أيار الماضي، وسط مناشدات من وقتها بإطلاق سراحه، نظراً لكبر سنه، وتدهور حالته الصحية.

وحَمّلت جماعة الإخوان المسلمين، في بيان السلطات المصرية المسؤولية الكاملة عن وفاة مرشدها السابق، لإصرارها على «حبسه والتنكيل به رغم مرضه وتقدم عمره»، متهمة إياها بـ«تعمد قتله».


ويعرف «عاكف» بأنه صاحب لقب «أول مرشد عام سابق للجماعة»، حيث رفض الاستمرار في موقعه، بعد انتهاء ولايته ليتم انتخاب «محمد بديع» بدلا منه، في يناير/كانون الثاني 2010، مسجلاً بذلك سابقة في تاريخ الجماعة.
ويعتبر«عاكف» رجلا من عمر الجماعة (ولد في عام 1928)، ويعد شاهداً على كل الفترات التي مرت بها، كما تعرض للسجن منذ العصر الملكي، ثم في عصور الجمهورية في عهد كل رؤساء مصر عدا الرئيس «محمد مرسي».
ويعاني الكثير من المعتقلين في السجون المصرية منذ انقلاب 3 يوليو/تموز 2013 من الإهمال الطبي المتعمد ومنع الدواء في كثير من الحالات؛ ما أودى بحياة المئات وراء القضبان.

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 0
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية
 
إختيارات القراء
قراءة
تعليقاً
طباعة
إرسال