بكين وسول تعترضان على إرسال آبي قربانا لضريح قتلى الحرب
مأرب برس - رويترز
الثلاثاء 15 أغسطس-آب 2017 الساعة 08 مساءً

دعت الصين وكوريا الجنوبية يوم الثلاثاء اليابان إلى مواجهة ماضيها العسكري بعد أن أرسل رئيس وزرائها شينزو آبي قربانا لضريح قتلى الحرب العالمية الثانية في ذكرى استسلام بلاده.

وقال ماساهيكو شيباياما، وهو المشرع الذي قدم القربان نيابة عن آبي، إنه فعل ذلك تعبيرا عن تعازيه والصلاة من أجل السلام مضيفا أن آبي عبر عن أسفه لعدم تمكنه من زيارة ضريح ياسوكوني بنفسه.

وأغضبت زيارات سابقة قام بها قادة يابانيون لضريح ياسوكوني بكين وسول لأنهما تعتبران أنها تكريم لأربعة عشر قائدا يابانيا أدانتهم محكمة من الحلفاء بارتكاب جرائم حرب ودفنوا هناك مع قتلى آخرين من الحرب مما تسبب في بعض الأحيان في توتر العلاقات لأشهر.

وتعكرت العلاقات بين الصين واليابان بشدة بسبب ما تعتبره بكين فشلا من جانب طوكيو في التكفير عن احتلالها أجزاء من الصين قبل وخلال الحرب العالمية الثانية. كما احتلت اليابان كوريا في الفترة من عام 1910 إلى 1945.

لكن تناغم العلاقات مع الصين وكوريا الجنوبية اكتسب الآن أهمية أكثر من أي وقت وسط تصاعد التوترات بسبب تجارب صاروخية أجرتها كوريا الشمالية وتهديدها بضرب مناطق قرب جزيرة جوام الأمريكية في المحيط الهادي وتهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالرد.

وقال آبي في مراسم عامة "بعد الحرب اتخذت بلادنا دوما خطوات كبلد يمقت الحرب ويثمن السلام وبذلت جهودا لدعم السلام والرخاء في العالم".

وتابع قائلا "نعتزم الحفاظ على تلك السياسة الراسخة بثبات على مر العصور".

وزار عشرات النواب وعشرات من المواطنين الضريح مما أثار احتجاجات من حكومتي كوريا الجنوبية والصين

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 0
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية
 
إختيارات القراء
قراءة
تعليقاً
طباعة
إرسال