الرئيس هادي يطلب تدخلا عاجلا لمواجهة الكوليرا باليمن
مأرب برس - متابعات
الجمعة 19 مايو 2017 الساعة 10 صباحاً


دعا الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي إلى تدخل عاجل وفوري لإنقاذ اليمنيين من وباء الكوليرا الذي تفشى في عدد من المحافظات اليمنية وبات يهدد بالتمدد إلى محافظات جديدة.
وقال هادي، أثناء زيارته لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في الرياض، إن وباء الكوليرا أودى بحياة نحو 200 شخص، وأصاب أكثر من 17 ألفا آخرين بمدن رئيسية في اليمن.
وفي الأسابيع الماضية تفشى وباء الكوليرا بشكل كبير في اليمن، خاصة بالعاصمة صنعاء، مما دفع وزارة الصحة التابعة للحوثيين لأن تعلن حالة الطوارئ في العاصمة لأنها أصبحت "منكوبة صحيا وبيئيا".
كما أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) الأربعاء ارتفاع حالات الوفاة جراء وباء الكوليرا في اليمن إلى 209، كما قدرت منظمة الصحة العالمية في بيان أن 7.6 ملايين شخص يعيشون في مناطق باليمن معرضون لخطر العدوى بالكوليرا.
في المقابل يشكك نشطاء ومنظمات مجتمع مدني في هذه الأرقام، حيث يرون أن أرقام الوفيات تتجاوز ذلك، لأن هناك حالات كثيرة قضت ولم تسجل نتيجة بعدها عن مراكز استقبال الحالات أو لصعوبة وصولها إلى المشافي بسبب ظروف الحرب أو ظروف المواطنين المادية.
وتعد هذه هي المرة الثانية التي ينتشر فيها وباء الكوليرا في اليمن خلال أقل من عام، إذ تسبب الوباء بين أكتوبر/تشرين الأول ومارس/آذار الماضيين بوفاة 145 شخصا.
ويتسبب وباء الكوليرا الشديد العدوى بإسهال حاد، وينتقل عن طريق المياه أو الأطعمة الملوثة، وقد يؤدي إلى الوفاة إن تعذرت معالجته.

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 0
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية
 
اكثر خبر قراءة أخبار الوطـن
إختيارات القراء
قراءة
تعليقاً
طباعة
إرسال