هكذا سقط مشروع الإنفصال في اليمن .. وهكذا سيتم التعامل مع الانفصاليين
مأ رب برس - خاص
السبت 13 مايو 2017 الساعة 06 مساءً

 

بعد ساعات من إعلان الفصيل الإنفصالي الذي يقود دعواته محافظ عدن السابق عبدالله الزبيدي إعلان مجلس إنتقالي يسعى لفصل الشمال عن الجنوب قوبل بردود واسعة من غالبية القيادات الجنوبية ورموز دعاة القضية الجنوبية رفضا وبراءة منه, وهو ما فسر بأنه سقوط مبكر لذلك المشروع .

 إضافة إلى رد قوى وعاجل كان صادرا من الرئاسة اليمنية على تلك الفعالية .

رئيس تحرير موقع مأرب برس الزميل أحمد عايض أعتبر في مقال تحليل نشره اليوم تحت عنوان " هكذا سقط مشروع الانفصاليين في اليمن, معتبرا أن الرئيس هادي والحكومة الشرعية نجحا خلال الساعات الماضية في إفشال ما اسماه "الشهد العبثي الذي قال أن ضجيجه الإعلامي تبنته الوسائل الإعلام الصادرة عن الضاحية الجنوبية بلبنان ,التي باركت مطالب احد الفصائل الجنوبية الداعية للانفصال.

قال أن الوسائل التي تمثل مواقفها كل من الحراك الانفصالي والحوثيين والمخلوع منحت من وقتها مساحات واسعة لتلك الفعالية "المتواضعة" التي قاد تمردها المحافظ المخلوع عبدالله الزبيدي والداعية لتشكيل مجلس انتقالي يسعى لإدارة الجنوب وتمثيله وصولا إلى إعلان الإنفصال.

 وقال أن إعلان ذلك الفصيل كشف عن تخطيط مسبق يهدف الى ارباك المشهد السياسي في اليمن عموما وفي الجنوب خصوصا, بهدف نهائي يسفر عن تقويض وإفشال أهداف التحالف العربي الذي تقوده كل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة في اليمن ودعما مباشرا للانقلابيين ومن يقف ورائهم من العابثين بالمنطقة.

وقال عايض أن الموقف الرئاسي الحاسم الذي صدر عقب لقاء الرئيس بنائبة وكافة مستشاريه يحمل عدة رسائل حساسة وجهت مضامينها لكل مناصري وقادة دعاة التيار الانفصالي جنوب اليمن, تتمثل خلاصتها في استحالة الانفصال وتحديدا في هذه المرحلة.

أهمها رسائل أكدت للجميع أن المجتمع الدولي وفي مقدمته الأمم المتحدة ومجلس الأمن والاتحاد الأوروبي وأمريكا ودول الخليج كلهم من الداعمين للشرعية اليمنية ووقوفهم جميعا مع وحدته اليمن أرضا وإنسانا.

 وأضاف ان بيان الرئاسة الذي باركته دول التحالف تضمن تفويضا كاملا وقويا للرئيس هادي وحقه في التعامل مع أطراف تحاول التمرد على الشرعية, ورسالة تؤكد قانونية وحق الشريعة في استدعاء أي جهة تحاول التمرد للتحقيق والمسائلة , كما حصل مع هاني بن بريك , او اعتقال من يحاول التمادي والرفض كما سيحصل للبعض قريبا.

وأعتبر رئيس تحرير موقع مأرب برس أن بيان الرئاسة الذي وجه لدعاة مشاريع الإنفصال تضمن عدة رسائل هامة في مقدمتها الحق في تصنيف أي فصيل يعلن التمرد بأنه هدف مطلوب للعدالة يمكن التعامل معه على غرار تعامل دول التحالف والجيش الوطني مع الانقلابيين سواء بالمواجهة الجوية او البرية.

وقال أن تلك الرسائل كانت صريحة لكل الجنوبيين والشمالين وأن الهدف الوحيد في هذه المرحلة هو انهاء الانقلاب واستعادة الدولة وبسط سلطاتها على كافة التراب اليمني والسير قدما لتنفيذ مخرجات الحوار الوطني وبناء اليمن الاتحادي الجديد, وليس التفرد لتنفيذ المشاريع الضيقة أو المناطقي.

وقال أنه على الجميع أن يعي جيدا أن قضايا تحديد المصير في هذه اللحظة الحاسمة من تاريخ اليمن لم يعد حكرا على الجنوبيين, فقضايا المنطقة وإنعكاستها السلبية وصلت إلى مرحلة من التعقيد والعبث, ما يمكن قوله وأختتم مقاله بالقول " أن أي تلاعب تحت أي مسميات للنيل من وحدة اليمن هو استهداف مباشر للأمن القومي لكل دول الخليج أولا وأخيرا ، والحر تكفيه الإشارة.

لللإطلاع على بقية المقال هنا 

 
تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 0
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية
 
إختيارات القراء
قراءة
تعليقاً
طباعة
إرسال