في يومها العالمي.. دعوة لاستخدام اللغة العربية بالمحافل الدولية‎
مأرب برس - الأناضول
الأحد 18 ديسمبر-كانون الأول 2016 الساعة 05 مساءً

دعا باحثان كويتيان، اليوم الأحد، إلى صحوة تنفض عن اللغة العربية غبار الزمن وإحيائها باستخدامها في المحافل والمجالس والمؤتمرات.

واعتبر الباحثان بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، الذي يصادف 18 ديسمبر/كانون أول من كل عام، أن إتقانُ اللغةِ العربيةِ واجبٌ على كل ناطق بها.

الباحث اللغوي الكويتي الدكتور عبدالله غليس قال للأناضول: إن "إتقانُ اللغةِ العربيةِ واجبٌ على كل ناطق بها، ولا يحقُ لأيِّ عربيٍّ أن يتعذّرَ لضعفِهِ في لغتِهِ بأنه متخصصٌ في غيرها، أو أن تحصيلَهُ العلمي كان بلغةٍ غيرها".

ودعا غليس، الحكومة الكويتية "لإنشاء مجمعٍ لُغويٍّ أسوةً بالدول العربية، يتم فيه بحث قضايا اللغةِ والمصطلحاتُ العلميةِ واللغوية".

وأضاف " نأملُ من القائمين على المناهجِ الدراسية في وزارة التربية أن يعيدوا النظرَ في مناهجِ اللغةِ العربية، وألا يعمدوا إلى تمييعِها وقتلِ روحِها بقصدِ تيسيرها".

وأشار إلى ضرورة "استحداث مادةً للمحادثة في اللغة العربية".

من جهته، قال الموجه الفني العام للغة العربية بوزارة التربية الكويتية صلاح دبشة، للأناضول إن "الإحصاءات العالمية تشير إلى أن اللغة العربية الآن هي اللغة الرابعة عالميا - بعد الإنجليزية والصينية والهندية - من حيث الانتشار على مستوى العالم حيث يبلغ المعجم العربي على ما يقارب اثني عشر مليون كلمة، لتكون العربية أغنى اللغات في الألفاظ".

وبيّن أن اللغة العربية صمدت عبر العصور لأسباب كثيرة، منها قدرتها على الاشتقاق والتوليد والاستعمالات المتعددة للكلمة الواحدة. ولكنها لما تزل معرضة لكثير من المخاطر.

ودعا دبشة، إلى "صحوة ننفض بها عن وجه حضارتنا غبار الزمن، متمسكين بلغتنا مدافعين عنها، ونحييها باستخدامنا لها في المحافل والمجالس والمؤتمرات".

ومضى قائلا، إن "الاحتفال بلغتنا العربية، عنوان شخصيتنا وهويتنا، ووعاء تاريخنا وثقافتنا وبها يستمر تدفق الدماء في جسد أمتنا ونفهم من خلالها كتاب شريعتنا؛ القرآن الكريم، آخر رسالات السماء إلى الأرض".

ويعود الاحتفال باللغة العربية في هذا التاريخ إلى إصدار الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارها رقم 3190 المؤرخ في 18 ديسمبر/كانون أول 1973، القاضي بإدخالها ضمن اللغات الرسمية ولغات العمل في المنظمة الدولية بعد مقترح تقدمت به كل من المغرب والسعودية وليبيا، خلال الدورة 190 للمجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو.

 
تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 0
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية
 
اكثر خبر قراءة ثقافة
إختيارات القراء
قراءة
تعليقاً
طباعة
إرسال