جامعة صنعاء: راسبون ضمن كشوف الخريجين
مأرب برس – صنعاء ــ همدان العليي:
الأحد 07 ديسمبر-كانون الأول 2014 الساعة 07 مساءً

أقالت عمادة كلية التربية في جامعة صنعاء مدير عام الخريجين، محمد شايف، عقب اكتشاف وجود أسماء طلاب في كشوفات الخريجين لهذا العام، رغم عدم نجاحهم في بعض المواد الدراسية.

وقالت مصادر في جامعة صنعاء إن الإقالة جاءت بعد اكتشاف 140 طالبا "رسبوا في أكثر من مادة من مواد الكلية" لكن أسماؤهم مدونة في سجّل الخريجين، الأمر الذي يعد مخالفة ويستحق العقاب.

وعلّق رئيس اتحاد الطلاب بكلية التربية علي ناصر، على هذا الإجراء بقوله إن "إدارة الخريجين بالكلية ومشاكلها لا تنتهي" مشيرا إلى أن كادر هذه الإدارة غير مؤهل وليس لديهم الإمكانيات والتأهيل والتدريب لممارسة أعمالهم على نحو جيد، مؤكدّا أن معظم شهادات الخريجين تتعرض للأخطاء والتعديل لأكثر من مرة.

وأضاف رئيس الاتحاد لـ "العربي الجديد" أن الاتحاد سبق وقدم هذه الملاحظات والأخطاء الصادرة عن إدارة الخريجين لعميد الكلية الدكتور عبد الكريم البكري، لكنه يكتفي بالإشارة إلى "أنه لا يملك موظفين آخرين وأن الخيار الآخر هو الإغلاق".

الدرجات مقابل تبرعات

وفي السياق، أصدر اتحاد الطلاب والجمعيات العلمية والأدبية ومنتدى الطالب الجامعي في كلية التربية بجامعة صنعاء، بيانا مشتركا أدانوا فيه ما وصفوه بممارسات الفساد الكلية.

وندد الاتحاد قيام إدارة الخريجين بتضمين أكثر من 140 طالبا وطالبة في سجلات الخريجين، بالرغم من عدم تجاوزهم لبعض المواد الدراسية، مطالبين "بإعلان نتائج التحقيق في القضية للملأ، وعدم الاكتفاء بإقالة مدير شؤون الخريجين وحسب".

واستنكر الاتحاد وجود ممارسات فساد يشترك فيها بعض الطلاب مع بعض أعضاء هيئة التدريس في الكلية، مشيرا إلى قيام بعض الطلاب وأعضاء هيئة التدريس بجمع مبالغ بطرق غير رسمية "تحت مسمى مشروع النافورة والذي لا يتجاوز إجمالي تكلفته الـ 120 ألف ريال" (600 دولار أميركي).

وأكد الاتحاد بأن "طلابا يقومون بجمع مبلغ 300 ريال يمني من كل الطلاب المستجدين، والذي يبلغ عددهم 1700 طالب مقابل 10 درجات تُعطى لهم من عمادة الكلية" وهذا يعني أن إجمالي ما سيتم جمعه سيتجاوز نصف مليون ريال. وهو ما يساوي أكثر من ضعف تكلفة المشروع.

وتساءل الاتحاد "منذ متى كانت الدرجات تقدم مقابل التبرعات؟"، مؤكدا أن من يقومون بجمع هذه المبالغ، يوهمون الطلاب الجدد بأن عمادة الكلية طلبت منهم جمع التبرعات، ولكن العمادة تنفي ذلك.

وطالب الاتحاد إدارة الشؤون القانونية بجامعة صنعاء، القيام بواجبها والتحقيق مع عمادة كلية التربية، ومن تورّط معها من أعضاء هيئة التدريس والطلاب، وتطبيق العقوبات الرادعة على المذنبين كي لا يتكرر هذا النوع من الفساد الأكاديمي، وإعادة ما أُخذ من الطلاب الجُدد".

وشدد الاتحاد على عدم تسليم أي مبالغ مالية لأي شخص كان وتحت أي مبرر.

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 4
    • 1) » يا للأسف
      ابن اليمن قضيه الرشوه جريمه تستحق العقاب والحرمان
      لان فيها إفساد للمجتمع وقضاء على التعليم في هرم مؤسسه تعليميه مسؤله على جيل اليمن مستقبلا
      سنتين و 10 أشهر و 9 أيام    
    • 2) » ليش الاتحاد زعلان
      علي الاتحاد العام زعلان ليش والا يشتيها لجيبه هاهههه
      سنتين و 10 أشهر و 9 أيام    
    • 3)
      البيضاني اليماني الا جامعة صنعاء ياجماعة لاتنشروا عليها سمعة كفاية ان خريجيها بيعملوا بوظائف محترمة بالخليج. فارجوا عدم تشوية سمعتها لكي لايتضرروا... الناس تدور اي عذر علي الشباب اليمني بالخارج.
      سنتين و 10 أشهر و 9 أيام    
    • 4) » قني وأم القن مش اكا
      القعننه في تعز والدس التلفيق والمعدلات A&B حاجة عظمة اكيد من جرحى الثورة اي ثورة الاولى ام الثانية ذا الحين اذا فشل الربيع في اليمن بايسحبو نوبل من الطفله كرمان في وعندنا واحد وعد انه سيحصل على نوبل في الرياضيات يعني معادلة بس المشكله انه من بلاد مطلع قال لو ما حصل عليها ستسجل المعادله باسمه على طول يعني اقل شئ : واتقعنني ياشومه ياشينه حقدك كبير يحرقك دوما)
      سنتين و 10 أشهر و 9 أيام    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية
 
اكثر خبر قراءة طلابنا
إختيارات القراء
قراءة
تعليقاً
طباعة
إرسال