رسائل صريحة وساخنة أولها للرئيس صالح
ابو الحسنين محسن معيض
ابو الحسنين محسن معيض

أولها للرئيس علي عبد الله صالح :

أحقا ما زلت تظن أنك رئيس لنا .. أبعد إراقة الدماء ونزيف الشهداء وصراخ الرجال وعويل النساء تريد أن تقنع نفسك أنه ما زالت لديك شرعية في تولي أمرنا .. زميلك في الغباء القذافي ما زال يصر على أن الشعب الليبي يحبه ويقدم روحه ودمه من أجله .. والأحمق لا يريد أن يصدق أنهم قد قدموا أرواحهم ودمائهم من أجل إزالته وسقوط نظامه وحكمه .. كيف تدعي ولاية أمرنا ولقد صرحت في ليل قمري بعد قات هرري : أن هؤلاء المتظاهرين عملاء وخونة تديرهم تل أبيب .. وحتى أجاريك في ذكائك العجيب أسألك كيف ترضى أن تحكم شعبا خائنا وعميلا ؟ هذا شعب لا يستحق رئيسا مثلك فارحل عنه ودعه .. كما أننا كشعب لا نرضى أن يحكمنا من يتهمنا في وطنيتنا وديننا .. يا للعار تديرنا غرف مغلقة في تل أبيب !! يا أخ العرب : لسنا كمتظاهرين ضدك من فتح سمائنا لتضرب طائرات العدو أطفالنا وأهلنا .. لسنا من فتح بحرنا ليرمي المخربون في مياهه السموم والآفات ويسرقون خيره من سمك وثروات مقابل إتاوات ورشوات بالملايين عشرات ومئات .. ولسنا من دعم القرصنة والاحتيال .. لسنا من ساوم على مشاريع البلاد الحيوية وقبض نسبته كاملة بالدولار والريال والروبية على كل لبنة لمشروع وطني قامت به شركة أو مؤسسة خارجية .. لسنا من سرق النفط وهرب الديزل .. لسنا من وظف أبناءه وأقاربه ومنحهم رتبا ومناصبا مخالفا بذلك القانون والدستور .. لسنا من قتل المسالمين المدنيين برصاص كان حريا أن يوجه إلى قطاع الطرق والمفسدين .. لسنا من سطا على وطن كامل ومحا تاريخه وأمجاده وبدلا من الشراكة والمواطنة أضحى الوضع الضم والإلحاق والمداهنة .. لسنا .. ولسنا .. فكم سأعد لك وكم .. لقد بلغ السيل الزبى .. ووصل الصبر المنتهى .. فبالله عليك يا حاكمنا اللبيب .. من الخائن ومن التابع لأمريكا وتل أبيب ؟!!

ثم يذهب عنك مفعول القات وتخديرة الليل فتصبح معتذرا لأمريكا وربيبتها .. ولا تفكر في تقديم اعتذار بسيط لشعبك الذي تدعي أنك حاكمه وراعيه .. لقد انقطعت أخر شعرة تربطنا ببعضنا ..

الثانية : لقيادات المعارضة

إياكم والوقوع في شرك الحوار ومصيدة حكومة إتلاف وطني .. فما جزاءكم منه إلا كجزاء سنمار ووعوده لكم كوعد عرقوب .. فمتى بالله عليكم قد صدقكم ؟! ومتى وفى بعهده لكم ؟! إن كان صادقا فالمطالب اليوم لم تعد مطالبكم كأحزاب سياسية ولا تخضع لبرامجكم وخططكم التنظيمية .. اليوم هذه مطالب شعب ضاق به الحال وسوء المآل وكثر عليه ضغط الفساد وتسلط الأمن ومشايخ البلاد .. وأيقن أنه يستطيع أن يقول كلمته بغير انتظار فارس القوم ومحرر العباد .. فخرج ملبيا فطرته السليمة طالبا عيشة كريمة .. فالخيار لكم خذوا بيده وارسموا طريقه وقودوا مسيرته حتى النصر والحرية أو ارجعوا إلى رئيسكم واجلسوا له وستعودون إلى نقطة البداية أما الشباب الثائر فسيظل صامدا ليصل بعون الله إلى نقطة النهاية .. نهاية خير وسلام .

الثالثة لشباب التغيير :

لا تخافوهم .. أبدا لا تخافوهم .. إنهم يحاولون إخافتنا برسم صورة لغد مظلم ولمستقبل مملوء بالدمار والفتن والفوضى .. وينشرون بلاطجتهم وأمنهم ليمنحوا هذه الصورة القاتمة الحياة والواقعية .. فليرد لشباب الثائر عليهم صارخا : دعونا من المستقبل فعلمه عند الله .. ولكننا نعيش الحاضر وهو بكل المقاييس أشد ظلاما .. وأكثر إيلاما .. وأعتى فسادا .. وكله ملطخ بالفتن والظلم والقهر .. فنحن مكلفون بتغيير الحاضر الأليم الأسود لعل الله أن يجعل لنا بذلك مستقبلا أسعد .. يرفرف فيه الحب والعدل والسلام .. فصبر ساعة أيها الأبطال يحقق مستقبلا مشرقا بلا ظلم ولا بطالة ولا مجاعة .. دعونا نتحرك ذاتيا بدون انتظار أوامر قيادية .. نتحرك ذاتيا بقلوب يملأها اليقين بالنصر .. بأرواح ترفرف نحو الحرية وتحقيق الظفر .. بأجساد تتلقى الضربات بابتسامة على الثغر .. دعونا نصنع الآن ضحى اليوم .. قبل فجر الغد .. وغدا فليكتب التاريخ ما شاء وعمن يشاء .. لا يهمنا ذلك فقد أسقطنا أبرهة العصر .. وحطمنا كعبته التي اتخذها حزبا ومؤتمرا .. وأما الغد فحتما هو أفضل من اليوم .. لان اليوم كئيب .. مظلم .. أغبر

أيها الشباب : قالها غرورا وكبرا المصري لن أستقيل ولن اخرج .. والليبي لن استسلم حتى أخر قطرة من دمي ودم شعبي .. وقد قالها حاكمنا .. فهيا أرنا أخر قطرة من دمك مسفوكة في البرية .. أو أرم استقالتك في وجوهنا فهي ستكون أندى من حبيبات الطل على أرضنا ..

رسالة المسك .. دعاء

اللهم ربنا ومولانا إنك تعلم أننا ما خرجنا معتدين ولا فاتنين ولا حاملين السلاح على أحد من المسلمين ولكننا خرجنا صادعين بكلمة حق عند حاكم جائر ظالم : أن اعتقنا من حكمك وحررنا من ولايتك فطغى علينا وأرسل زبانيته ومعاونيه يسفكون دمنا ويزهقون أرواحنا .. وانفق مال المسلمين ليدفعه أجورا لهم على إيقاع الضرر بنا .. فاللهم إنه لا يخفى عليك حالنا ولا مقصدنا فيا مولانا سدد على الخير خطانا .. وثبت على الحق أقدامنا .. واربط على قلوبنا .. وانصر دعوتنا وبارك أخوتنا .. وامنحنا صبرا .. وحقق لنا ظفرا .. واصنع بنا نصرا .. واجعل غدنا خيرا من يومنا .. ومستقبلنا أفضل من حاضرنا .. وأهلك عدوك وعدونا .. وأسمع صوتنا لمن يلينا من المسلمين .. واجعل أفئدتهم تهوي إلينا لتشد من أزرنا وتشاركنا في أمرنا .. اللهم بلغنا مرادنا واغفر لنا تقصيرنا وتب علينا إنك أنت التواب الحليم .. وتقبل منا إنك مجيب سميع عليم .. سبحان ربك رب العزة عما يصفون .. وسلام على المرسلين ... والحمد لله رب العالمين .


في الأحد 06 مارس - آذار 2011 06:05:53 م

تجد هذا المقال في مأرب برس
http://marebpress.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://marebpress.net/articles.php?id=