أغرب استقالة في التاريخ
أحمد غراب
أحمد غراب

أغرب استقالة في التاريخ شهدها العالم حدثت في اليمن، سأذكرها لكم في نهاية المقال. وقبل ذلك نذكر بعضا من أشهر الاستقالات "الغريبة"!

استقال مسؤول رفيع في الحكومة اليابانية بعد أن أوردت إحدى المجلات خبرا مفاده أنه ركب القطار ببطاقة مجانية! أكرر: "بطاقة مجانية"! يعني إخواننا اليابانيون لو اطلعوا على كشف بدلات السفر التي صرفها المسؤولون اليمنيون خلال عام واحد لأدركوا أن مسؤوليهم ملائكة.

استقال وزير ياباني آخر احتجاجا على تقاعس حكومته عن سن تشريع لإصلاح البريد. كيف لو يشوف البريد اليمني، والا حنفية الانترنت؟! مؤكد أنه لن يكتفي بالاستقالة، ربما ينتحر!

الصحافة الفرنسية دفعت مسؤولين فرنسيين إلى تقديم استقالتيهما إثر انتقادات لهما بإساءة استخدام المال العام! أكرر: "إساءة استخدام"، لا أقول "هبر" ولا "هبش"! في بلادنا الصحافة هي التي يجب أن تستقيل، على شان أصحاب الكروش يمددوا ويأخذوا راحتهم.

استقال وزير بريطاني بسبب نفقات على الإيجار؛ أقول: "الايجار"! لا أقول البسط والتحويش وصرف أراضي المحافظات...!

استقال وزير استرالي لأنه رقص بالملابس الداخلية! أقول: "رقص"، لا أقول ابترع وقفز فوق كشوف الميزانية وتحول إلى سندباد، كل يوم في دولة!

استقال وزير الزراعة الإسباني بسبب عبارة واحدة قالها، هي: "الاعتناء بالري كالاعتناء بالمرأة"! فكيف لو حاسبنا مسؤولينا، الذين تجد منهم من يشبه الجن، يقول ألف كذبة لا تصدق منها كلمة واحدة.

استقال وزير الكهرباء العراقي على خلفية احتجاجات على انقطاع الكهرباء! عندنا استقال المواطنون من الكهرباء واشتروا مواطير، ومنهم من عاد إلى زمن التنكة والاتريك القاز!

استقال وزير النقل المصري بسبب حادثة! عندنا لو تنطبق السماء على الأرض، وتستقيل السماء وتستقيل الأرض، ما يقدم المسؤول استقالته ولا يخرجه من الحكومة إلا تغيير حكومي أو قبضة عزرائيل!

استقال رئيس الوزراء الياباني إثر فشله بالوفاء بعهد انتخابي قطعه للناخبين! عندنا لو فتحنا باب الاستقالات سنجد مليون وعد فشنك طلعت كلها بحر من حلبة، ومليون حجر أساس لو هي في اليابان لكان مع كل حجرة استقالة!

استقال مسوؤل نفط أميركي جراء التسرب النفطى بخليج المكسيك!

وأخيرا استقال إبليس من مهمته في اليمن، بعد أن شعر بالقهر من نكران المسؤولين لجمايله معهم، وردد عبارته الشهيرة: "أعلمهم السرقة ويكتبون على أبواب قصورهم هذا من فضل ربي".


في الأربعاء 07 يوليو-تموز 2010 06:17:57 م

تجد هذا المقال في مأرب برس
http://marebpress.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://marebpress.net/articles.php?id=