إبراهيم الوزير : نافذون في السلطة يرتبون مع القاعدة
مأرب برس
مأرب برس

أجرت صحيفة “ فرنكفورتر روند شاو “ حوارا مع المعارض اليمني ابراهيم محمد الوزير الذي كان عضوا في لجنة الوساطة مع حسين الحوثي قبل أن يقتل في إحدى المعارك التي قادها ضد مع القوات الحكومية والمقيم حاليا في ألمانيا كأحد طالبي اللجوء السياسي تناول فيه العديد من المحاور الساخنة على الساحة المحلية في اليمن على رأسها القاعدة والدعم الخارجي لليمن , مأرب برس ارتأت إعادة نشر أهم ما جاء في ذلك الحوار .

حيث قالت الصحيفة أن الوزير يعتقد أن الرهائن الألمان مازالوا على قيد الحياة و انه سيتم الإفراج عنهم قريبا , موجها في ذات الوقت اتهامات خطيرة للحكومة في صنعاء .

وقال إبراهيم الوزير في تصريحاته للصحيفة الألمانية : أن الحكومة تستغل “ هذه المسرحية “ لمصلحتها ولديها علاقات بتنظيم القاعدة التي أتهمه بأنه خلف عملية اختطاف الأطباء الألمان في محافظة صعدة .

وحول سؤال الصحيفة عن المدة التي سيقضيها المختطفون في صعدة قال الوزير: الله أعلم و الدولة تعلم ذلك .

وقال أن الحكومة اليمنية تستغل عملية الاختطاف كي تتحصل على الأموال من المانحين الغربيين بهدف مكافحة الإرهاب لكن الحكومة تحتاج هذه الأموال مخافة الإفلاس .

و بالنسبة للقاعدة قال الوزير" انه لا يتم محاربة القاعدة في اليمن بطريقة جديه , وعندما تساءلت الصحيفة قائلة "على عكس العمليات السابقة فقد تم قتل ثلاثة رهائن. لماذا؟ أجاب الوزير " يبدو أن الفدية لم تكن في المرات السابقة كافية و لذا لزم إراقة بعض الدم .

نافذين في الحكم يتعاملون مع القاعد :

كما وصفت الصحيفة الألمانية الوزير بأنه من الأغلبية الزبدية في اليمن والتي حسب قولها" تتعرض للقمع من قبل الدولة.

كما وصفته بقولها " لقد كان برلمانيا بعد الثورة و لديه قرابة عائلية مع الإمام .

ونقلت الصحيفة عن الوزير قولة " بالنسبة للقاعدة الوضع مختلف, فالنافذين في السلطة يرتبون مع القاعدة و يغمضون أعينهم, هناك في السلطة اتجاهين حسب رأي محمد الوزير الاتجاه الأول يرى انتشار فكر القاعدة في صمت و الأخر يتعاطف مع القاعدة علنا.

وأشارت الصحيفة أن الوزير قال : من ضمن الجهة الثانية “ضابط كبير” في اليمن لكنه رفض الكشف عن الاسم خشية التعرض للخطر لكنه أشار أن هناك دوائر حكومية غربية تستطيع الربط من خلال سياق الأحداث .

 

 كما نقلت الصحيفة عن الوزير مخاوفه من سيطرة قريبة للقاعدة على اليمن بأسره بسبب دعم الدولة و كذلك العائدين من أفغانستان بينهم سعوديون .

 

نداء إلى الغرب

 

و أضافت الصحيفة عن الوزير قولة " تاريخيا السعودية من مصلحتها يمن ضعيف و غير مستقر بسبب التاريخ الاشتراكي الذي كان في فترة في جزء من اليمن, و الذي تراه السعودية خارج عن التعاليم الدينية. ككا أن القاعدة تريد ان تتمدد في اليمن كي يكون اليمن قاعدة لها ضد السعودية لكن الحكومة في صنعاء جعلت البلد غارقة في الفوضى التي تعم فيها الرشوة في الحياة الاقتصادية .

وأضاف الوزير " الدولة دولة ضعيفة جدا لا تستطيع حتى ان توقف مسألة الثأر , وأضاف ساخرا " الدولة نفسها لا تستطيع العيش من دون الدعم الخارجي .

و أشار الوزير الى تصاعد ما وصفه العدوات بين الجنوب الاشتراكي و الشمال , بسبب إهمال الحكومة للجنوب بسبب التاريخ الاشتراكي ," وقال أن الجنوب كان مِلك للدولة , و لذا فان الحكومة توزع أراضيها اليوم لمن هو في صفها والسكان بالجوار لا خيار لهم إلا العمل لدى المالك الجديد, وقال الزيديون ضد الاشتراكية و لكنهم يناصرون إخوانهم في الجنوب .

كما وجه الوزير في حواره مع صحيفة “ فرنكفورتر روند شاو “ نداءً إلى المانحين الغربيين و بالأخص ألمانيا, ألا يدفعوا بالأموال إلى الحكومة في صنعاء مباشرة, لأنها لن تستخدم تلك الأموال في تطوير البلد.

وأضاف " اليمن الفقير و به 30 % من العاطلين عن العمل وهو يحتاج على ذلك الدعم وعلى المانحين منح الأموال لمشاريع يديرونها هم مباشرة .

   
في الخميس 09 يوليو-تموز 2009 09:31:34 ص

تجد هذا المقال في مأرب برس
http://marebpress.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://marebpress.net/articles.php?id=