يحي محمد صالح لمجلة المانية:لا اثر للخاطفين ورهائنهم
مأرب برس
مأرب برس

ترجمة خاصة لـ" مأرب برس"

أورد موقع مجلة “دير شبيغيل الألمانية” مقابلة مع أركان حرب الأمن المركزي يحيى محمد عبد الله صالح والذي تقول عنه المجلة أنه البالغ من العمر 44 عاما رتبة لواء وابن أخ الرئيس صالح والقائد الأعلى للأمن المركزي الذي بدورة يقود عمليات البحث عن الرهائن ووصفته الصحيفة "بأعلى شخصية أمنية يمنية ".

مأرب برس تعيد نشر المقابلة حيث وجهت المجلة لأركان حرب الامن المركزي سؤال عن أخر المستجدات في عملية اختطاف وقتل الرهائن بصعدة وهو الذي يقود عمليات البحث, لحيى صالح قال أنه يؤسفه عدم وجود اي أثر للخاطفين أو رهائنهم على حد سوا, وأضاف أنه الى جانب القوات المرابطة هناك فقد أُرسل 300 فرد من القوات الخاصة للمشاركة في البحث, و هم حسب تعبيره من أمهر الأفراد الذي لديه.

-وعن المناطق التي يتم البحث فيها:" فقد أشار الى أن البحث قد توسع من صعدة الى الشمال الشرقي, و ان البحث وصل الى مناطق الجوف الوعرة", و لكنه يقول :“ للأسف الشديد من دون جدوى”.

وعن اسلوب البحث، قال "أنه يتبع كل إشارة و ن كانت صغيرة,حتى الشائعات , و لكنه يرى أن الكثير من الأحاديث متناقضة, و كذلك شهود العيان الذين يدلون لوسائل الاعلام يتكشف في الأخير أنهم لم يروا شيئا", و يضيف: في السابق كان البحث أسهل , فقد كنا نعلم تقريبا بمكان تواجد الرهائن و الخاطفين, و كنا نحاصرهم نجبرهم ي الأخير عى الاستسلام , ولكن هذه المرة فإننا لا ندري .

  -وتتساءل المجلة كيف أن العمليات السابقة كانت تفكك بسرعة فما لذي يميز هذه العملية ؟

-يؤكد قائد البحث عن الرهائن أن هذه العملية فعلا غريبة جدا, قد كانت هناك عمليات سابقة و يقول :“كانت القبائل تستغل الرهائن للابتزاز المالي, أو للتنمية الاجتماعية, كبناء الشوارع أو حفر الأبار, أحيانا أيضا للضغط للإفراج عن معتقلين مدانين“. و أشار الى اختطاف كان قبل العملية بيوم حيث قال أنه اختطف أطباء مصريين في في ضواحي صعدة و يقول:“ ان المسألة حلت خلال 24 ساعة من دون سفك دماء”.

-تقول المجلة : اذا ما أُستبعدت القبائل فمن يا ترى يكون الفاعل؟

يقول العميد يحي محمد : انه خبراتنا مع العمليات الماضية لا تجدي نفعا, فنحن لازلنا ندب في الظلام, انه في الأيام الأخيرة تمت الاشارة الى القاعدة, و لكن هذا الكلام في الوقت الحالي ليس له أي معنى.

- لماذا؟ تسأل المجلة

  يجيب :اذا كانت شبكة القاعدة الإرهابية هي الفاعلة لأعلنت مسؤليتها ,بل انها ستتفاخر بهذه العملية و تجعلها قربانا لله, الى الأن لم يظهر فيلم دعائي للقاعدة أو شيئ يعلن التنظيم مسؤليته.

-المجلة: لكن قتل نساء ذو خلفية نصرانية عميقة أو حتى منصرين يمكن أن يدخل في اديولوجيا القاعدة؟

يحيى صالح: في أول وهلة ممكن، عملية قتل كهذه لا توحي أنها يمنية, فمعلوماتنا في الفترة الأخيرة تشير الى ادياي ارهابية القاعدة السعوديين الذين يعبرون الى اليمن عبر حدود الجوف فهم يختبئون في المنطقة, يبدو أنه سيتحتم علينا في المستقبل المنظور, البحث في كل متر مربع في اطار عملية كبرى للبحث عن إرهابيي القاعدة.

-المجلة : يعني أن هناك شيء رواء نظرية تورط القاعدة ؟

يحيى صالح: أنا قلت, هناك مجموعات, و اذا كان اسلاميين وراء العملية لما لم يقتلوا البقية ؟ و لكنه من المحتمل أن الخاطفين أرادوا استخدام الأسرة الألمانية و البريطاني, كأداة ضغط, مازالت هذه أماني , و لكن على هذا الأساس أتمنى أن الرهائن مازالوا على قيد الحياة .

- المجلة: الحكومة ما تفتأ حتى نصف متمردي الحوثي كمشتبه بهم رئيسيين

يحيى صالح: أنا لست بسياسي, و لن اشير الى أحد. أنا أبحث عن الجناة. الى اليوم لا أستطيع ولو تخمينا الإشارة الى جهة معينة, الذي استطيع أقوله أنهم كلاب على رِجلين , حتى هذا التشبيه لا يليق بهم, حتى الحيوانات لا يمكنه فعل عملية دموي كهذه, رغم غضبي , لكنني أتعامل مع الحادث حسب الوقائع.

-المجلة هذه الوقائع تشير الى الحوثي؟

  يحيى صالح:من الثابت أن مسرح الاختطاف مرتع للحوثي, و تمشيط المنطقة عملية أكثر من مهمة معقدة.

-المجلة :القيادة السياسية للحوثيين تنفي ضلوعها في الاختطاف بل انها تشارك في عمليا البحث

يحيى صالح: هذه المقولات نعرفها, ان في معسكر المتمردين هناك مجموعات عديدة, و التي لم خاضعة للقيادة العليا, فكرهم قريب من فكر القاعدة , أهدافهم الرئيسية , اضعاف الدولة و مهاجمة الأجانب, و هم بهذا مدعومين من الخارج من الناحية الفكرية و اللوجستية.

-هل تفكر في ايران؟

رسميا لا, الحكومة في طهران تنفي هذا بالطبع, و لكن هناك طرق أُخرى: كالجمعيات الخيرية التي تنشر الأموال والأفكار السياسية والدينية. وهناك خطباء متطرفين يمارسون دعاية للإسلام الايراني, وكذلك قنوات فضائية و الأقراص المدمجة. أقول و بصراحة : أن ايران تحاول حثيثا, تحويل شمال اليمن ان لم نقل اليمن كله الى منطقة نفوذ .


في الإثنين 22 يونيو-حزيران 2009 08:05:46 م

تجد هذا المقال في مأرب برس
http://marebpress.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://marebpress.net/articles.php?id=