فنان مصري يهاجم عبد الباري عطوان ويسخر من نصر حماس
متابعات
متابعات

هاجم الفنان المصري عادل امام رئيس تحرير صحيفة "القدس العربي" عبد الباري عطوان، واتهمه بكره مصر، فيما سخر امام من الحديث عن تحقيق حركة حماس اي نصر في غزة. وقال امام في حديث مع موقع "العربية نت" "كنت مصدوما من حجم الهجوم على مصر. وتساءلت: اذا كانت الدول التي تهاجم مصر ترفض ما يحدث فلماذا لا تعلن الحرب، أو تسمح لأبنائها بالسفر والمشاركة في الحرب بدلا من أن تجمعهم أمام السفارات المصرية لحرق علمها وضرب سفاراتها بالأحذية. لي أصدقاء ماتوا وهم يدافعون عن الدم الفلسطيني، لقد تخيلتهم وبكيت عليهم، وأنا أشاهد تلك المظاهرات".

وشن إمام هجوما علي منتقدي مصر ومهاجميها في أزمة غزة، ووصفهم بأنهم جهلاء لا يدركون حقيقة الدور الذي تتحملة مصر. وقال إن هناك أشخاصا "أكل عيشهم من الهجوم علي مصر ".

وضرب الزعيم مثلا برئيس تحرير صحيفة "القدس العربي" التي تصدر في لندن عبد الباري عطوان مضيفا باللهجة العامية المصرية "عطوان يكره مصر فيما يمكن أن نسميه بالكره المرضي، لدرجة أنك لو سألته الساعة كام، هيقولك مصر خاينة، ولو سألته اخبار صحتك إيه هيقولك أنا كويس لكن مصر عميلة".

وواصل عادل إمام بقوله "لا يمكن أن تتخيل مثلا أن رئيس دولة يضرب ابناء شعبه بالطائرات، وقتل في المعتقلات ما يزيد عن 100 ألف شخص، ووضع معارضين له في حمض الكبريتيك المركز حتي ذابوا، يمكن أن يسمح بخروج نملة الي الشارع إلا اذا كانت بمعرفته وبتوقيع خاص منه لكي يصفي حساباته مع مصر ومع قياداتها".

وعاد إلى لهجته العامية متسائلا "طيب خليهم كده يطلعوا يعملوا مظاهرة تطالب بالديمقراطية وشوف اللي هيحصل له ايه؟".

وسخر إمام من الحديث عن تحقيق حركة حماس للنصر في غزة ووصفه بأنه "تخدير للناس" وقال: لم نر إلا حربا شنها قادة من الفضائيات، وهذه لا تصنع انتصارا، بل وطنا يتقاسمه الطير.

ووجه عتابا إلى الفنان السوري المعروف دريد لحام وزميلته منى واصف على انتقادهما له على خلفية تصريحات منسوبة له عن حماس، وقال إنه توقع لو اتصلا به هاتفيا للتأكد منه.

وأضاف بخصوص تهديدات تنظيم القاعدة بالمغرب العربي بقتله، ردا على موقفه من حماس، أنه لم يعد يخشى الموت ولن يرهبه تهديد تنظيم القاعدة في المغرب ولا فتاوى زعيمه (أبو مصعب عبدالودود) ولا فتاوى بن لادن، "فالله كتب كل شئ، وهو مؤمن بقضاء الله ولن يتراجع عن موقف اتخذه أو تصريح قاله شرط، ألا يتم تحريفه مثلما حدث بشأن التصريحات التي نسبت له عن حماس، وآخرها ما نشرته جريدة مصرية مستقلة يرأس تحريرها واحد من أصدقائي".

وكان أبو مصعب عبدالودود زعيم الجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية (تنظيم القاعدة في بلاد المغرب)، أصدر في وقت سابق فتوى أهدر فيها دم الفنان المصري، بسبب انتقاده حماس والتظاهرات التي خرجت في مصر تندد بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وقال إمام "لم أهاجم حماس ولا القضية الفلسطينية، ولا أقف في خندق مؤيدي ضرب الحمساويين كما ردد بعض الموتورين الذين لو كلف احدهم نفسه واطلع على تصريحاتي الأصلية أو اتصل بمكتبي لعرف الحقيقة، لكنهم يريدون إشعال حريق وهدم كل ما هو مصري في هوجة الهجوم على مصر".

وكان إمام قد حمل في مقابلة مع صحيفة "المصري اليوم" مسؤولية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ومقتل المدنيين فيها لـ'حماس' كما سخر من المظاهرات التي تجوب أرجاء العالم منددة بالهجوم ومناصرة لأهالي غزة.

وتعرض امام لانتقادات واسعة من فنانيين عرب وأثارت نصريحاته استياء شعبيا واسعا، بسبب ما وصفوه "تحاملا على حركة مقاومة".

وحظيت المقابلة التي نشرها موقع العربية نت بنسبة تعليقات عالية من قبل القارئين حيث بلغت اكثر من 500 تعليق، وتفاوتت ردود المشاركين بين مؤيد ومعارض لموقف امام وتصريحاته.

وقال احد المؤيدين " كل التحية والشكر للفنان العربي الاصيل عادل امام احياناً كلمة فنان في حجم عادل امام تكون مدمره لجماعات ونظم لا ترى الا نفسها. واحيانا جملة يقولها تغني عن مئات المقالات والوثائق لتاكيد الحقيقة الدامغه التي ينفق عليها عشرات الملايين من الدولارات عادل امام بحق لوحده دوله عادل امام بحق زعيم دولة كلمة الحق في عالم كله زور ودجل وباطل وبهتان حماك الله يا زعيم".

وقال اخر "ينصر دينك ياستاذ عادل امام هذا كلام الناس الحكماء اي نصر هذا هو الهزيمه والعار الى كل سياسي يقول انتصرت على جثث الاطفال والنساء".

وقال احد المعارضين لامام "من رايي أن يلتزم الفنان بالحد الأدنى من الحياد و ألا ينحاز لطرف على حساب الأخر عادل إمام شخصية عامة تتمتع بسمعة عالية عند الجميع لم يكن يليق به أن يتخندق بهذه الطريقة".

وقال اخر "سبحان الله على أي حال عادل إمام إنتهى فقد خسر الملايين من جمهوره ، سقط القناع الله يمد في عمر عبد الباري عطوان عشان يفضل كايد أعداء الله والمقاومة".


في الأربعاء 28 يناير-كانون الثاني 2009 04:54:24 م

تجد هذا المقال في مأرب برس
http://marebpress.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://marebpress.net/articles.php?id=