علي والسقيفة
سام عبدالله الغباري
سام عبدالله الغباري
تأخر البرلمان عن إقرار خطوته التي كان يأملها #صالح عقب إستقالة #هادي ، حماقة جناح يحيى بدرالدين الحوثي - المتطرف - إستنزفت كل قوة الحوثيين بإعلانها الدستوري وأقحمت #اليمن كله في حرب مؤذية ، حيث استغلها "صالح" لإحراق الهاشميين العقديين في معارك على كل المستويات .
لن تجدِ تهديدات "الراعي" بعقد جلسة لمجلس النواب في السبت المقبل ، فهي تندرج ضمن الابتزاز السياسي لتحقيق قدر من الاقتراب بين "صالح" الذي صار الحاكم الفعلي لما تبقى من الاراضي اليمنية ، واطراف التحالف العربي المشترك ، فالبرلمان اساساً محكوم بالتوافق ضمن اطار المبادرة الخليجية .
يقول صديقي السابق وهو عقيد في الحرس الجمهوري يرمز إليه بالحرفين "ع. ق" أن ضباط وأفراد الحرس الموالين لصالح كانوا يُقدّمون القيادات الحوثية الى الجبهات ، ويغتالونهم من الخلف ! ، ثم يكبّرون بجوارهم ويذرفون عليهم دموع "القهر" ! ، صالح يفعل مثل هذه الأشياء ، فهو الذي جعل الحوثيين يتنازلون عن ولاية "علي بن ابي طالب" ، ويسلمونها طائعين في اجتماع سقيفة "أبو راس" لـ "علي بن أبي صالح" .
- صالح إستفاد من تصفية كل رموز القيادات الوسطية والميدانية للحوثيين ، وأبقى رجال المهام الصعبة من قيادات الحرس الجمهوري والأمن المركزي في منازلهم ، ودفع بإتجاه إقناع الحوثيين للإنقلاب على بعضهم ، مستغلاً تقهقر قياداتهم الميدانية في الجبهات ، مادفع "علي البخيتي" الى الذهاب الى السعودية لتسليم كامل المعلومات المفيدة عن #الحوثيين لمرحلة الحسم الأخير ، فيما يعتبر انقلاب الصماط - الفيشي على محمد علي الحوثي ويحيى بدرالدين اعترافاً صامتاً بفشل اللجنة الثورية .
- دولة رئيس الوزراء الدكتور المحنك احمد عبيد بن دغر غادر إلى #الإمارات في زيارة تحمل دلالات عميقة مع استعادة التحالف لدوره الحربي في عمق العاصمة #صنعاء ، واقتراب الحرب من ذروتها الحقيقية .
- قد تحمل الأيام القادمة مفاجآت خطيرة على صعيد التحالفات ، والخطابات ، والانهيارات الميدانية للطرف الإنقلابي .. وذلك كله ينتهي إلى برهان واحد يثبت أن ظلام الحوثيين الباغي ينقشع مع انبلاج شمس الجمهورية البهي ..
• غنوا معي .. 
رايتي .. رايتي .. يا نسيجاً حكته من كل شمس ..
أخلدي خافقة في كل قمة .. 
وموعدنا في #مران .. تنفيذا لوعد الرئيس القائد عبدربه منصور هادي .
.. والله أكبر


في الثلاثاء 09 أغسطس-آب 2016 04:43:02 م

تجد هذا المقال في مأرب برس
http://marebpress.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://marebpress.net/articles.php?id=