الإنقلابيون والرهانات الخاسرة ورهانهم الأخير
د. عبده سعيد المغلس
د. عبده سعيد المغلس
١- راهنو على ضعف شخصية الرئيس هادي فقاموا بانقلابهم فوجدوه يُمثل القوة ذاتها صامدا شامخاً مواجهاً في صنعاء رافضاً شروطهم واملائتهم لاستكمال انقلابهم ، فسقط رهانهم .
٢- راهنوا على القضاء على الشرعية بقتل الرئيس هادي في صنعاء فغادر الى عدن واعلنها عاصمة وسقط رهانهم.
٣- راهنو على القضاء على الرئيس هادي في عدن تأمراً وقصفا بالطيران فوجئوا به بالرياض يدعوا خادم الحرمين بالتدخل فسقط رهانهم.
٤- راهنوا على استكانة الشعب وقدرتهم على السيطرة وأن الحراك الجنوبي معهم فاكتسحوا كل محافظات اليمن ووجدوا شعبا مقاوما أحزاباً ومكونات رافضاً لوجودهم هب مدافعاً عن كيانه وهويته ووجدوا ابطال الحراك في الجنوب يتحولون الى أسود تصول وتجول دفاعاً عن الأرض والهوية وتحولت اليمن الى بركان مقاوم يزلزل الأرض طارداً لهم لافضاً لوجودهم فسقط رهانهم.
٤- راهنوا أن السعودية لن تفعل شيئ وأن الرئيس هادي سيتحول الى لاجيئ في الرياض فاذا بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان ابن عبد العزيز ينطلق كليث هصور وزعامة شامخة تصنع التاريخ والحدث وتستعيد دور الجزيرة في الريادة والقيادة يقود تحالفاً عربيا يمد يده مستجيبا لدعوة أخيه الرئيس هادي لينقذ اليمن شرعية وشعباً ووطن فانطلق التحالف بقيادة ملك الحزم والعزم يقود عاصفة الحزم حاسمة للأمر مُسقطة للوهم فسقط رهانهم.
٥- راهنوا على شق الصف بين ابطال المقاومة وبث الفرقة والمناطقية فوجدوا سداً من التلاحم والتماسك أوقف زحفهم وهزم مشروعهم وسقط رهانهم.
٦- راهنوا على خلافات دول التحالف ودول مجلس التعاون ففوجئوا بصمود التحالف وكذب ادعائهم وسقط رهانهم.
٧- راهنوا على أنهم سيكونون يد الغرب وأداته بضرب القاعدة والإرهاب فاذا بالشرعية والتحالف يقودا الحرب ضد الإرهاب والقاعدة منطلقين من المنصورة نحو ابين متجهين عبر شبوة نحو حضرموت فسقط رهانهم.
٨- واليوم يراهنون في مشاورات الكويت على ضغوطات اللوبي الصهيوني الصفوي على التحالف ويراهنون بأن السعودية منهكة من الحرب وستقبل أي شيئ لإحلال السلام. وعليهم أن يدركوا أنهم سيخسرون رهانهم .
٩- اليوم لديهم رهان الفرصة الأخيرة عليهم اليوم أن يحسبوها صح ويستجيبون لرهان السلام ما لم سيخسرون أخر رهاناتهم .وهي عادتهم

في الجمعة 22 يوليو-تموز 2016 08:09:48 ص

تجد هذا المقال في مأرب برس
http://marebpress.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://marebpress.net/articles.php?id=