طل ياعفاش على جبال حيفان
منال القدسي
منال القدسي

هكذا غنى أيوب طارش عبسي لحيفان "طل ياقمر على جبال حيفان".. ولكن مجموعات في حيفان لا تشاء للقمر ان يطل على جبال حيفان، انهم يريدون لأبناء بدر الدين ان يطلوا على جبال حيفان.

عندما علمت المقاومة الشعبية ان هناك دوريات للحوثة في حيفان واجتماعات مع مشائخ من حيفان اتخذت من احدى التباب موقعاً دفاعياً لها فضج الكثير من مشائخ حيفان (صنادل عفاش) وشاركهم ذلك الضجيج الكثير من المثقفين والاكاديميين تحت ذريعة النأي بالمديرية عن الاحتراب وعدم فتح جبهات للقتال في حيفان!!.

ومانبالي اجبروا المقاومة على الإنسحاب وهي على علم بأن هناك مشائخ وتجار من حيفان يكدسون السلاح والذخائر في بيوت واماكن خاصة وتقديم كافة التهسيلات لاتباع المخلوع والحوثي.. بل اكدت لي احدى الزميلات انه تم تكديس الغذاء والدواء للحوافيش فيما يبدوا استعداداً لإقحام المديرية التي هي بحكم المسيطر عليها من خلال قيادات مؤتمرية وبعض التجار والاكاديميين المنتفعين من ابناء المديرية.

الوزيرة اروى عثمان كانت اول من فضح ونبه الى مايحدث في حيفان (الله يخزيكم يامشايخ حيفان والاعروق.. مشايخ الويل جلبوا القراعية للقرى والبيوت والكريف..)، وحذرت من ان تكون حيفان اوكار للصرخة وثكنات للجعب والجرامل (الحوث فاشية).. حينها ثارت ثائرة مقاليع عفاش وازبدوا وارعدوا وماهي إلا ايام حتى كان العفافيش وبتسهيلات من الصنادل قد اقتحموا مديرية حيفان وسيطروا على الطريق الممتد الى طور الباحة بمحافظة لحج ونصبوا النقاط وسيطروا على مواقع مهمة، حينها برر مشايخ حيفان بانه ليس لديهم السلاح لمنعهم من دخول حيفان!!! مَن يمنع مَن؟؟.

والأغرب مافي الأمر ان هناك رجال دين في حيفان كانوا على تواصل مع اسيادهم وهرعوا لتقديم الولاء والطاعة لهم، وانكشف المستور وظهرت عورات المخصيين.. وسقطت حيفان حياة يرعى الحبيب فيها واجتاحت قوات عفاش والحوثي سهلها ووديانها ورأس النقيل احتله العفافيش وكسر غارته مشايخ ومثقفي حيفان.

مثقفي حيفان يتحملون المسؤولية الاخلاقية تجاه تقديسهم لمشايخهم الخونة والانبراء لتغطية خياناتهم وتواطئهم مع العفافيش وتسهيل اقتحام قراهم وبيوتهم، دجنهم عفاش واستعبدهم وآمنوا بسلطانه وسيبقون كذلك لانهم نسوا قول الله عز وجل (يابني آدم لا تخافن من سلطان مادام سلطاني باقيا وسلطاني لا ينفذ ابدا) حديث قدسي. 

 ومانبالي يا مشايخ حيفان غداً سترددون الصرخة رغماً عن انوفكم وستتردد الصرخة في طابور الصباح بمدارس حيفان.. وستُلعن ام المؤمنين والخلفاء الراشدين رضوان الله عليهم وستهتفون مانبالي مانبالي.

ماذكر آنفاً لا يعني اطلاقاً ان الخونة قد حققوا مبتغاهم.. لا والله ففي حيفان رجال شرفاء يُخشى بأسهم ولن يدعوا عفاش واتباعه تغمض لهم عين وماهي إلا مسألة وقت لتنظيم الصفوف وفرز العدو من الصديق وسيجد الخونة والعفافيش الأرض تحترق تحت اقدامهم ولن ينجوا من جحيم حيفان خائن او عفاشي وسيلعنون اليوم الذي باعوا فيه انفسهم لعفاش.

ما اقوله عن حيفان ينطبق على مديريات الحجرية الاخرى.. بل على تعز نفسها التي تعج بالخلايا النائمة والمتحوثين والمنبطحين.. وليس ببعيد مايحدث في جامعة التربة من نشاط غير عادي واجتماعات علنية لقيادات مؤتمرية ومشايخ ومتحوثين نتحفظ عن ذكر اسمائهم الآن.. ولكن نتساءل اين هي المقاومة في التربة امام ذلك التحدي هل ينتظرون ان يحدث ماحدث ببعض المديريات.. لماذ لاتكون لهم خطوة وقائية كما فعل ابطال المقاومة في جبل حبشي.. ام انهم يحافظون على النسيج الاجتماعي؟؟! وينتظرون ان تتحرك تلك الخلايا عسكرياً!!؟؟.

مانبالي يا مشايخ الحجرية.. مانبالي يامثقفين الحجرية.. مانبالي يا رئاسة جامعة تعز.. بالمناسبة أُغلقت جامعة تعز بسبب الحرب وانتقل مسؤوليه (استخبارات عفاش) الى التربة.. وانتظروا سقوط التربة اذا لم يستيقظ الشرفاء والوطنيين ويوقفوا تلك التحركات والنشاطات المشبوهة.


في الأربعاء 09 ديسمبر-كانون الأول 2015 11:23:42 ص

تجد هذا المقال في مأرب برس
http://marebpress.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://marebpress.net/articles.php?id=