لك الله يا صعدة ...
د. محمد جميح
د. محمد جميح
أقسم لو أحس عبدالملك بالانتماء لصعدة...
لليمن...
لأعلن الليلة قبوله بوقف إطلاق النار...
لكنه متبلد الحس...
يريد أن ينتصر ولو على جثث اليمنيين جميعاً...
أرسل لي أحدهم يقول:
"صعدة تحترق.
هل ارتحت الآن؟
هل شفيت غليلك ؟
هل وصلت مرادك؟"
لم أرد عليه على الخاص...
حبستُ دمعة أبية...
وزفرت زفرة طويلة...
وهأنا أقولها على العام، بكل صدق:
"اللهم، إن كنتُ فرحتُ بمصيبة تحل على أي بيت في صعدة، فاجعلها في بيتي أنا..."
لا والله يا صعدة...
ما بلغ بنا اللؤم أن نفرح بجراحك...
وما كرهنا الحوثية إلا لأجلك...
لأجل اليمن...
فرج الله قريب يا صعدة...
يا يمن..


في السبت 09 مايو 2015 08:46:23 ص

تجد هذا المقال في مأرب برس
http://marebpress.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://marebpress.net/articles.php?id=