الحفاظ على المؤتمر كالحفاظ على الوطن
حسين الراشدي
حسين الراشدي

منذ إنطلاق ثورة الشعب في 21 سبتمبر 2014 (ثورة الجياع) كما أسموها أنصار الله، منذ ذلك التاريخ والمؤتمر يحشد ويجيش أنصارة ومعسكراتة لنصرة هذه الثورة، ويسخر كل قدراتة و إمكانياتة للزج بالبلاد في ميدان العنف وسيادة الصميل، يقوم بكل ذلك بتستر رسمي يفضحة الواقع، فقد بارك جماهير المؤتمر كل تصرفات الحوثيين إستنادآ الى رغبة قادتهم وكبارهم بذلك. 
فلولا قوة المؤتمر الجبارة لما سلب أنصار الله قرار الدولة وأهانو السيادة بأبشع التصرفات، ولولا إصرار المؤتمر الذي إذا قال لها دوري دارت لما قام أنصار الله بتطهير الوطن من الدواعش التكفيريين وعلى رأسهم الرئيس هادي المنتخب منهم مسبقآ.
وكذلك الدواعش التكفيريين من أعضاء الحكومة المعينين برغبة قادة المسيرة القرآنية، ولولا رغبة المؤتمر لما وجدت الصرخة الكثير من المحاضن المنتشرة على مرامي الوطن تنتظرها بفارغ الصبر وتتهيأ لوصول فتوحات المسيرة القرآنية بعطش لانظير له؛ بإختصار لولا المؤتمر لما أنزلقت البلاد الى طريق العاصفة.
كان الحرس الجمهوري قوة يفتخر بها الوطن ويتباهى بإحتضانها، كنت أفتخر بقوة الحرس الجمهوري وكنت أرى أن ولائة للعميد أحمد جزء من كيان الحرس، وأن من بنى تلك القوة يستحق ولائها، لكن وللأسف فقد أصابها سوء
الولاء بصدمة التفكك واﻹنهيار، وسفكت كرامة الحرس على مرامي الوطن.
اﻷمر المهم الذي يجب الوقوف أمامه، هو ذلك العملاق الذي نتمنى أن يكون مكسبآ وطنيآ لا كارثة وطنية، ذلك الكبير بقدراتة وإمكانياتة وبنيتة الشعبية العملاقة، ذلك الرائد المعروف لدى الجميع إذا ماتسلطت علية نوايا الخير، صاحب القاعدة الجماهيرية اﻷوسع "المؤتمر الشعبي العام".
اليوم بعد أن وصلت اﻷمور الى وضع حرج للغاية يتطلب من جميع القوى الشعبية التمسك بإنتماء واحد موحد إسمة اليمن، بعيدآ عن اﻹنتماءات الضيقة التي سببت لنا كل مانحن فية من مآسي، اليوم يجب على جميع القوى الوطنية وأولها "المؤتمر الشعبي العام" يجب عليهم الحفاظ على الجسد اليمني من التعرض للمزيد من التمزق، والحفاظ على كيان المؤتمر من اﻹنحلال والتشوة.
نناشد كل قيادات المؤتمر الشرفاء وأفرادة بعدم السكوت عن المجازفات والتهورات الباغية التي يتم إرتكابها على حساب كيان المؤتمر، بناء على رغبة أشخاص يستخدمون تاريخ المؤتمر وإمكانياتة لتنفيذ إنتقاماتهم الشخصية.

نناشد كل شرفاء المؤتمر بعدم التهاون فيما يدفعة المؤتمر من تضحيات وضرائب ﻷعمال شاذة لاتمت الى الوطنية بصلة، من قبل جماعة لاتمتلك من التاريخ ما يمكن مقارنتة بما يمتلكة المؤتمر، حتى تحرص على الحفاظ علية.
حتى وإن تلاشت تلك الجماعة أو تعرضت للإنهيار فذلك لايمثل لها أي خسارة ﻷنها لاتملك تاريخ عريق أساسآ كالذي يملكه المؤتمر؛ نناشد كل شرفاء المؤتمر من القمة الى القاعدة أن لايجعلو من المؤتمر كبش فداء لجماعة أنصار الله.
يجب على جميع شرفاء المؤتمر اﻹيمان بعدم حاجة المؤتمر لما ترتكبة جماعة أنصار الله من تماديات ومجازفات يدفع ثمنها كل ابناء الوطن؛ فالمؤتمر مبني على دعائم وأساسات أقوى من السلاح، ومايمثل خطرآ حقيقيآ على كيان المؤتمر، هو تعريض تاريخة الكبير للأعمال الشاذة التي ترتكبها جماعة أنصار الله، في محاولتها فرض ذاتها بقوة السلاح وإحكام سيطرتها على الوطن واﻹرادة الشعبية.



في الثلاثاء 07 إبريل-نيسان 2015 01:58:54 م

تجد هذا المقال في مأرب برس
http://marebpress.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://marebpress.net/articles.php?id=