امين عام الحزب الاشتراكي في حوار (هاني)
مأرب برس
مأرب برس

رصد خاص / مأرب برس

حوار الدكتور ياسين مع برنامج حوار هاني والذي بُث على قناة دبي الفضائية

د.ياسين سعيدن عمان ـ الامين العام للحزب الاشتراكي اليمني المعارض:اهلا بيك.

شكرا جزيلا،

القناة:دكتور طبعا نبدأ معك احنا من المقدمة اللي ذكرناها وهي قصة مايحدث في المحافظات الجنوبية،طبعا المظاهرات اللي حصلت كانت بدعوى انه في تهميش متعمد سؤالي: لك هل تعتقد انه هذا تهميش متعمد ،اولا هل في تهميش ثم هل هن تهميش متعمد من صنعاء للمحافظات الجنوبية او لا؟

د.ياسين:أولا أعتقد أنك في اللحظة الراهنة تتطرق الى أهم قضية يواجهها اليمن في الوقت الراهن،وهي ان مايحدث في الجنوب اوا لمحافظات الجنوبية،منذ حوالي سبعة اشهرهو لم يكن محصلة اليوم،او انه برز على نحو مفاجئ،

القناة:يعني هو تراكمات؟

د.ياسين:نعم،قصتة طويلة حقيقة مرتبطة بدرجة رئيسية بحرب 1994م ،

القناة:الحرب اللي هي للانفصاليين ؟

د.ياسين:لا يسميها البعض حرب الانفصال ،ونسمي نحن هذه حرب ظالمة لم يكن لها أي معنى لكنها هذه الحرب التي فجرت في مايو 1994م حقيقة استهدفت المشروع الوطني ،المشروع الوطني الذي قامت على اساسه الوحدة،بين الجنوب والشمال،وهو مشروع سلمي، بإتفاق دولتين،وقام على قواعد وأسس ثابتة،ابرزها واهمها الاتفاق على المشروع الديمقراطي،بينما كان قبل ،قبل ان يتفق الطرفان على هذه المشروع بإعتبارة المعادل الموضوعي للوحدة كان هناك مفاهيم مختلفة للوحدة،سواء كان لدى الشمال او لدى الجنوب،بقواهم المختلفة يعني،هذا المكسب في حياة الشعب اليمني هو قيام الوحدة ،قيام الوحدة ورديفه الديمقراطية جعل الجميع يشعر بنوع من الامان والاطمئنان،

القناة:تتكلم على مستوى المحافظات الشمالية والجنوبية على مستوى الوحدة؟

د.ياسين:ايوه،إطمئنان الى ان الشعب هنا قداشرك في قضية الوحدة بإعتبار ان قضيةالديمقراطية عامل استقرار ومؤمن للعلاقة وللوحدة بإعتبارها يعني طريق الاستقرار لليمن واليمنيين،الذي حدث ان حرب 1994م حقيقة ضربت هذا المشروع، .

القناة:وانعكاساته حصلت الان ؟

د.ياسين:طيب اقول لك ،1994م ضربت هذا المشروع من الاساس ،وادت بدلا من التوافق او الوحدة التوافقية السلمية الى اخراج مشروع الهيمنة للقوى التي تغلبت في حرب 1994م،

القناة:لا الهيمنة تقصد بها سلطة صنعاء والا تقصد بها قوى ؟

د.ياسين:القوى التي انتصرت في حرب 1994م ،تغلبت في حرب 1994م.

القناة:اللي وصلت صنعاء في النهاية .

د.ياسين:ماالذي نتج عن هذا؟

القناة:ماهوا هذا السؤال يعني هل الهيمنة هذه ادت الى تهميش فعلا الجنوب؟

د.ياسين:باقول لك ،ماالذي نتج عن هذا،نتج عن هذا سلسلة من السياسات الخاطئة،

القناة:خاطئة تجاة المحافظات الجنوبية؟

د.ياسين:تجاة المحافظات الجنوبية،ايش الذي حدث؟انه كل مكونات الدولة القديمة،التيدخلت الى الوحدة،سواء كانت في اطار في صفتها المدنية او العسكرية صفيت تماما يعني بمعنى ان الكادر المدني والعسكري الذي كان جزء من دولة الوحدة،بحرب 1994م جرى تصفيته نهائيا،وبدا يعني حوالي جميعا جلسوا في البيوت،

القناة:تم تهميشهم يعني ؟

 

د.ياسين:بالضبط،هذا طبعا بالاضافة الى سلسلة من التراكمات الاخرى التي افقدت المشروع الوطني قيمته بمعنى ان اصبح ،اصبحت الوحدة بعد حرب 1994م غير الوحدة التي قامت على اساسها في عام 1990م اللي هي قوى التوافق ،الحرب تدخلت هنا تدخلت بقسوة.

القناة:واثرت على مشروع الوحدة،طيب انت الان ذكرت التراكمات وذكرت التهميش هل هذا التهميش وتراكم الاخطاء كان متعمد،او آتى بمحظ الصدفة يعني؟

د.ياسين:ماهو شوف اناعندما ،عندما اقول ان الحرب انتجت فلسفة جديدة وسياسات جديدة،ماذا يعني هذا؟

القناة:ماذا يعني؟

د.ياسين:يعني بدرجة رئيسية ان قيم الوحدة القديمة التي قامت على أساس السلم والتوافق والشراكة انتهت،انت كيف تصنع السياسات؟ السياسات تصنع اساسا بشكل متعمد ،يعني عندما اقول انا ان السياسات التي اعقبت الحرب اوصلت الوضع في المحافظات الجنوبية الى هذا المستوى ماذا يعني؟ يعني ان مايحدث او ماحدث حقيقة هو كان المفهوم الجديد لوحدة التغلب،وحدة الحرب،بعدين سميها ماشئت.

القناة:فإذا هي ممكن نفهم انه فعلا هي كانت سياسة معتمدة،طيب انت تعتقد انه هذه سياسية التهميش متعمدة هل لازالت مستمرة والا حصلت فائدة بعد الاحتجاجات الاخيرة؟

د.ياسين:شوف اولا عندما بدأت تتراكم هذه الاخطاء،في المحافظات الجنوبية،وبدأت الوحدة بالمفهوم الذي يعني سارت عليه الامور في المرحلة الاولى،اخذت صورة انقلابية شكل إنقلابي جديد،عندالناس ،وبدأ ان هناك لاتوجد سياسة جديدة لدى الدولة التي مابعد الحرب،نحن في الحزب الاشتراكي نبهنا اكثر من مرة،تقدمنا باكثر من مبادرة ،

القناة:الان تقدمتم ؟

د.ياسين:لا قبل قبل من 1994م ،قدمنا اكثر من مبادرة

القناة:بإتجاة التعاون مع المحافظات الجنوبية؟

د.ياسين:بإتجاة حل كل مانتج عن الحرب،تصفية اثار الحرب لمالها من مخاطر،

القناة:وتعتقد انه لم تصفى اثار الحرب؟

د.ياسين:لا اللي تم التعامل مع كل ماكنا نقدمه من مبادرات مع كل ماكنا نقدمه من افكار فيما يتعلق بمواجهة هذا الوضع ،الناشئ والاحتقانات التي نشأت بعد ،حقيقة الحزب الحاكم لم ينظر إطلاقا الى ماقدمناه،بل بدأ التراجع الهامش الديمقراطي،بدأ التراجع منذ 1994م ،و 1995م على الهامش الديمقراطي ،وبدا كما لوكان ان هناك توجة جديد يتناغم مع مفوم الوحدة الذي كانت تحمل القوى التقليدية في الشمال قبل الوحدة وهو الضم والالحاق ،هذا بمعنى

القناة:لاحظ دكتور ياسين انك انت يعني كثيرتفكر قبل مافي كلماتك هذه ،يعني هل تحب تكون دقيق في الوصف والا انت تفضل لايساء الفهم في المسألة هذه لانه اعتقد انه في مثلما قرأت انا واطلعت في مجموعة من الاخبار في أشياء بسبب مسمياتها في التعاون مع قضايا الجنوب مثل تهميش متعمد مثل بإعتبار انه تابعين لامساويين في الحكم ،هل انت بوجهة نظرك تشارك هذه النظرة هل تعتقد فعلا انه الجنوب تماما مستبعد

من الخارطة السياسية اليمنية؟

د.ياسين:حرب 1994م حقيقة أعطت صورة مختلفة تماما،تماما يعني وجة اخر لوحدة اخرى،غير الوحدة اللي تم الاتفاق عليه عام 1990م ،مسمياتها تهميش مسمياتها فقدان الشراكة،مسمياتها المختلفة،

القناة:طيب ليش الان يعني ليش من 1994م الى حد الان يعني اثناعشر سنة او ثلاثة عشرسنة ؟

د.ياسين:قلت انا قلت شوف اولا الناس كانوا يأملوا ينتظروا ان هناك ربما يعني تكون في معالجات لاوضاع الناس ،يعني اتصور مثلا عندما يجمد كل الكادر او تسعين في المائة من الكادر الذي كان في دولة الجنوب سابقا،التي جاءت الى الوحدة،وتظل هذه المعاناة ،معاناة الناس طوال كل هذه السنوات،ماالذي يمكن ان يحدث ؟طالبوا الناس بشكل سلمي ،طالبنا نحن في الحزب الاشتراكي بإعتبارنا كنا مسؤولين اخلاقيا عن المحافظات الجنوبية،بإعتبار نحن الذي اوصلنا المحافظات الجنوبية الى الوحدة،ونحن بالرغم كنا ايضا مهمشين يعني ،نحن كنا خارج كثيرين من قادات

القناة:مهمشين قبل الوحدة والا بعد الوحدة؟

د.ياسين:كثيرين من قادات الحزب الاشتراكي كانواخارج البلد يعني،من بقي من الاخوة هنا من الحزب الاشتراكي ظلوا ايضا يقدموا المبادرات تلو المبادرات، .

القناة:وماكان يؤخذ بمبادراتهم ؟

د.ياسين:كانت هناك رغبة صادقة حقيقة في إصلاح

القناة:رغبة من من؟

د.ياسين:لدينا نحن كانت لدي رغبة صادقة.

القناة:وماكانت عند صنعاء او السلطة في صنعاء رغبةمماثلة؟

د.ياسين:حقيقة لم يستجاب ،نحن كنا نحاور بقدرالامكان ،طبعا تحدثنا عن تصفية اثار الحرب تحدثناعن ان هذه الوحدة التي أوجدت الحرب لم تعد فعلا تلبي فعلا او تخلق اطمئنان عند الناس،لاحظ تخلق اطمئنان عند الناس في المحافظات الجنوبية،او في الجنوب عند الناس بإنها فعلا الوحدة التي هتفوا لها في يوم من الايام،.

القناة:هذا الوضع هل برأيك انه يعزز فعلا الوحدة؟

د.ياسين:نعم؟

القناة:هل يعني فقدان الأمان او فقدان الأمل عند الناس في المحافظات الجنوبية أثر على الوحدة هز الوحدة ،هز مفهوم الوحدة عندالناس؟

د.ياسين:أنا أريد ان أقول هنا نفرق بين شيئين ،نفرق بين شيئين،نفرق بين مفهوم للوحدة تخلق مصالح للناس ،وبين مفهوم ايديولوجي للوحدة،المفهوم الايديولوجي للوحدة،اذا لم يرافقة خلق او انتاج مصالح حقيقية للناس ويشعرالناس في ظلها بالامن والاستقرار وتخلق فعلا قاعدة لمثل هذا الامن والاستقرار تهتز عند الناس كقيمة،فهمت كيف،مهما كانت الايديولوجية قوية.

القناة:وهل هذا يبرر طلب البعض للإنفصال؟

د.ياسين:لا لا لا لا اسمح لي ،الوضع بالشكل الحالي الان اللي هو في المحافظات الجنوبية تتداخل فيه عوامل كثيرة ،العوامل حقيقة ناشئة عن شعورعند الناس بالاحباط من ان السلطة والحزب الحاكم لم يستطيعوا فعلا ان يقدموا الوحدة مابعد 1994م بالشكل اللي تلبي حاجة الناس،.

القناة:طيب هنا خليني اسألك سؤال صريح ومباشر دكتورياسين،سؤال صريح ومباشر هل تعتقد انه الوضع بالنسبة للمحافظات الجنوبية كان افضل منه الان بعد الوحدة.

ياسين :اناطبعا اعتقد شهادتي ستكون مجروحة في هذا الموضوع واترك الحكم للناس لكن دعنياعود الي سؤلك القديم الذي سبق هذا 0

القناة :السؤال عن الاوضاع كيف وصلت الاوضاع الي ماهي علية ؟

ياسين : وهو هل الحراك السياسي الان الذي يحدث في الجنوب لمواجهة هذا الوضع وحالة التهميش وعدم الشراكة التي يعيشها الناس هناك هل هي دعوة للانفصال ام انها تبحث عن حل للمشكلة في اطار المعادلة الوطنية 0

القناة :انت ايش تعتقد ؟

ياسين : انا اعتقد ان الاتجاة العام هو البحث عن حل لهذه المشكلة في اطار المعادلة الوطنية الناس متمسكين بالوحدة ولكن الوحدة التي تؤمن لهم الاستقرار تؤمن لهم الحياة الكريمة تؤمن لهم الحقوق وتؤمن الشراكة هذا الموضوع الان مطروح هو بيد الدولة بيد السلطة بيد الحزب الحاكم هل يستطيع ان يؤمن هذه الشروط لاستمرار الوحدة 0

القناة : انت برايك هل يستطيع ؟

ياسين :حقيقة علي الحزب الحاكم وعلي السلطة الحالية ان تعود بدرجة رئيسية الي روح وحدة22مايو

القناة :اي اعلان الوحدة 0

ياسين :بظبط وكل الاسس التي قامت عليها اذا عادت الي هذه الاسس والتمسك بقواعد الوحدة التي الهبت المشاعر الناس في كل مكان في كل انحاء اليمن وهتف لها الناس في الجنوب انااعتقد في هذة الحالة تستطيع ان تقدم خدمة لهذا البلد وتجنبة مخاطر انزلاق نحو مشاكل مختلفة نحن طلبنا بهذا سواء كحزب اشتراكي او كمشترك ولا زلنا نطالب بان هناك قضايا حيوية بان شراكة الجنوب مهمة جدا في الوحدة بان الجنوب هو بوابة حل المشكلة اليمنية 0

القناة :هل تعتقد الان بعد الاحداث التي صارت في الفترة الاخيرة ان صوتكم صار اقوى ويجد قبول اكثر مما كان علية في الوضع في السابق ؟

ياسين : اولا اريد ان اشير الي انه الاحداث في الجنوب ليست عنيفة 0

القناة :بس في قتلى وفي مصابين 0

ياسين :طبعا بالضبط هناعلينا ان نبحث من اين جائت لماذا القتلى كل الاحتجاجات في الجنوب اخذت طابع سلمي اسوة ايضا بالعمل السلمي الذي يتم في كل انحاء اليمن سواء منذ انتخابات 2006م والتي فتحت الطريق امام هذا العمل السياسي الذي نشهدة اليوم وهو الدعوة الي العمل السلمي في الميدان في الجنوب ترافق معه حالة الظلم التي يعيشها الناس وبالذات كماقلنا بقاء كل هذا الكادر في البيوت طوال فترة طويلة من الزمن ولم تعالج مشاكلهم هذادفع الناس حقيقة الي الحراك السلمي للبحث عن حل لاوضاع الناس من ناحية والشيء الثاني لاعادة روح الشراكة الوطنية في اطار المعادلة الوطنية اليمنية بشكل عام 0

القناة : بس كيف تقول حركة سلمية وصار في قتلى هل تعتقد صارفي تريض خارجي مثلا ادى الي زيادة حدة الاحتجاجات السلمية ؟

ياسين : اولا اريد ان اشير الي انه نحن لا نريد ان نحمل دائماالخارج مشاكلنا احنا علينا ان نبحث في طبيعة المشكلة اولا داخلنا قبل ان نتجة الخارج وقبل ان نبحث عنها في الخارج ماهي مشكلتنا نحن وعلينا ان نبحث بجدية لانه سهل ان نقول الخارج وسكتنا وخلص انتها الموضوع لكن المطلوب منا ان نبحث عن طبيعة المشكلة داخلنا نحن اين هي ولماذايحدث الذي يحدث ومع ذلك اريد ان اطمنك بالرغم من كل ماحدث خلال الفترة الماضية لكن الحراك السلمي الديمقراطي والطابع العام لهذا الحراك سيظل حراك سلمي يمقراطي علي الاقل نحن احنا كمشترك من ناحيتنا كمشترك هذا هو برنامجنا برنامج العمل السياسي الديمقراطي السلمي طبعا هناك ربما يعني اجهزة تراى في العمل السلمي الديمقراطي خطر عليها اكثر 0

القناة :اجهزة امنية ؟

ياسين : ربما تكون اجهزة في السلطة وبطبيعتها دايما الاجهزة وخاصة عندما لاتتكون القيم الكاملة للديمقراطية في اي مجتمع لازالت تبنى هذه الاجهزة علي حالة القمع أي المواجهة بالقمع نحن نحاول بقدر الامكان بدورنا ايضا كاحزاب سياسية كالقاء مشترك ان نرشد هذا العمل باصرار علي ضرورة العمل السلمي الديمقراطي 0

القناة :لو افترضنا د/ياسين انه ماتجاوبت الدولة السلطة لم تتجاوب مع مطالب المحافظات الجنوبية واستمرت عملية التهميش اوالتاجيل هل تعتقد انها حتستمر سلمية يعني ماحتاخذ طابع اكث قسوة اكثر عنف ؟

ياسين : انافي تقديري نحن امام خيارين لاثالث لهما اما ان نحافظ علي هذا البلد وعلي وحدتنا بروح وحدة 22مايو وبالتالي ننظر الي الوحدة باعتبارها شراكة وطنية وعلي السلطة وعلي المؤتمر الشعبي العام ان يعي تماما ان هذا هو الطريق الذي يخدم اليمن ويخدم الاستقرار اما اذا اعتقد ان هناك وسائل اخرى يمكن ان يستخدمها المؤتمر الشعبي الحزب الحاكم في مواجهة هذه الاحتجاجات فانا اعتقد ان المشكلة ستتعقد واعتقد

ان اللاعبين سيكثروا .

القناة :اللاعبين تقصد في المحافظات الجنوبية ؟

ياسين :نعم ولذلك نحن حريصين جدا ودعونا ولازلنا سواء كالقاء مشترك وكاحزب اشتراكي باعتبار ان نكون مسؤلين اخلاقيا وتاريخيا عن جزء منهذه المشكلة نحن نتحملها ايضا لازلنا نطالب السلطة وندعوها بكل اصرار علي ان تاخذ بقيم الوحدة الحقيقية 0

القناة :طيب هوالخيار الاول هو الحفاظ علي الوحدة ؟

ياسين :طبعا الخيار الاول هو الحفاظ علي الوحدة والحفاظ علي مضمونها 0

القناة:في خيارات اخري غير الحفاظ علي الوحدة في حالة استمرار ؟

ياسين :نحنا خيارنا هذا خيارنا الذي هو الحفاظ علي الوحدة بمضمونها الحقيقي الذي يحقق الشراكة ويحقق المواطنة المتساوية ويحقق العدل بين الناس هذا الذي نعمل من اجله وسنعمل من اجلة 0

القناة : الرئيس اليمني كلف ابنه بمتابعة مطالب المحافظات الجنوبية بعد الاحداث الاخيرة التي حصلت هل تعتقد ان هذا كافي بحد ذاتة او يعطي مؤشر اهتمام حقيقي في النظر الي مطالب المحافظات الجنوبية كابداية كامؤشر ؟

ياسين :انا اعتقد ان المسئلة هي تحتاج الي حسم خيارات 0

القناة:خيارات من طرف السلطة وايش الخيارات المتاحة ؟

ياسين : انااقلك تحتاج الي حسم خيارات ابعد من المعالجات الجزئية وهي الاجابة علي سؤال اين يكمن الخطاء مالذي ولدته الحرب من اخطاء حقيقية مالذي ولدته من جوانب نفسية حرب 94 ضربت المشروع الوطني حقيقة تماما لكن السلطة التي جاءت بعد 94 لم تستطع أن تملأ الفراغ بضرب المشروع الوطني فأنتجت مشاريع مختلفة أنتجت أوهام هنا وهناك تركت الساحة فارغة الحزب الاشتراكي ضرب الآن والمشترك يدعو إلى حوار سلمي ديمقراطي لمعالجة هذه الأضاع يواجه مشكلة من السلطة من ناحية ومن بعض القوى التي تحاول أن تركب هذه الموجة لتحقيق مشاريع أخرى لذلك أنا أعتقد أن صمام الأمان الحقيقي

لحل هذه المعضلة والتي نسميها معضلة حقيقية هو أن يتجه الجيمع نحو حسم خيارات مرتبط أولا بماهو الخيار الحاسم بالنسبة لديمقراطية نحن في اليمن لدينا تنوع وتعدد سواء كان التعدد ثقافي التعدد السياسي عندنا بلد متخلف بمشاكل عديدة لا يمكن يستوعبه حكم مركزي جامد لا بد أن يتسوعب مشروع ديمقراطي هذا المشروع الديمقراطي إذا تخلى عنه المؤتمر الشعبي العام وتخلت عنه السلطة الحاكمة فستتجه بدون شك نحو مشروع الهيمنة ومشروع الهيمنة ينتج أشكال أخرى من المواجهة

القناة : هل أنت شايف أن البيئة مهيئة الان لمشروع ديمقراطي في اليمن؟ رغم وجود طرف في الجنوب متضرر الان ؟

ياسين : انا اقول لا انا اقول انه ايضا جزء مما نشاء في الجنوب هو بسبب تقلص الهامش الديمقراطي لانه الهامش الديمقراطي ماذا يعني او الديمقراطية ونعني المواطنة المتساوية تعني حقوق الناس تعني الشراكة تعني اشياء كثيرة هذه لن تحقق الا بارادة شعبية بان تتواجد مع الحكام الارادة الشعبية على الطاولة اما ان يتواجد الحكام بانفسهم لكي يقرروا ماهي الديمقراطية هذا لايعني شيئ الشيئ الاخر عندما اتحدث عن ان الديمقراطية ضرورية واساسية لمعالجة هذا الوضع لا بديل اطلاقا الا ان تنشاء معادلات مختلفة معادل الهيمنة هو طبعا مشاريع اخرى

مقاطعة القناة : مشروع ديمقراطي

ياسين : لا معد لليمن مشاريع اخرى مشاريع التأمرية مشاريع فوضوية مشاريع اخرى لذلك نقول ان التراجع الان كرجل هام في الديمقراطي وتصلب المؤتمر الحاكم .

القناة : تراجع الهامش الديمقرطي هل كان الوضع الديمقراطي افضل مما هو علية في الفترة الحالية ؟

ياسين: طبعا بعد الحرب تراجع بعد حرب اربعة وتسعين تراجع كثير

القناة مقاطعة : فاذا الحرب تاتي المحور الرئيسي في الوضع ؟

ياسين :بالضبط لانه ميزان القوى اختلت اولا من ناحية والشي الثاني فلسفة الحرب هي التي سادت فيمابعد لانه هناك برزت فلسفة الغلبة طبعا بقاء الهامش الديمقراطي ولكن في صورة ان يطلب منه فقط شي واحد وهو اعادة انتاج شرعية الحكم القائم تعالوا معانا انتخابات دخل انتخابات بهدف اعادت شرعية الحكم القائم لكن الديمقراطية التي من شئنها ان تؤدى الي تداول سلمي للسلطة الي ان مايمكن ان نسمية توافق اجتماعي وسياسي الي مانسمية استقرار واطمئنان عند الناس وايضا اعادة الاعتبار للارادة الشعبية المصادرة هذا حقيقة تراجع كثير منذ حرب 94م 0

القناة : د/ياسين طبعا جينا احنا ذكرت انه في دايما توجه للخارج او اتهام الخارج في حالة وجود اخطاء اوعدم استقرار في المحافظات سواء الشمالية او الجنوبية او في مكان اخر دول الخليج دايما تكون المتهم الدائم هل تعتقد انه فعلا فيما يتعلق بالاحداث الاخيرة التي حصلت في المحافظات الجنوبية هل لدول الخليج او لاحد دول الخليج له علاقة اومصلحة بوجودها .

ياسين سعيد نعمان: والله لاندري الاتهامات صادرة ممن .

القناة:عادة وسائل اعلامية مقربة من السلطة؟

ياسين : شوف انا اولا اعتقد ان كما قلت في البداية نحن في حاجة لنبحث عن جذور مشكلتنا الداخلية دون ان نصدرها للخارج ومجرد البحث عن يعني مبرر خارجي للمشاكل الداخلية هو نوع من الهروب لااقل ولا اكثر يعني انا اعتقد ان من مصحلة دول الخليج بشكل عام هو استقرار لنا ومصلحة دول الخليج ان هذا البلد الذي يمثل عمق لدول الخليج ان يستقر وان يتطور وان يزدهر انا اعتقد جزء من التنمية التي تمت في اليمن خلال يعني الاربعة العقود الماضية كانت بمساعدة من هذه الدول من دول الخليج ومن السعودية ولاينكر احد ذلك يعني في ظل طبعا شحة الموارد اليمنية سواء كانت في الجنوب اوفي الشمال اقول هنا انا يعني لانسى ايضا الدور الذي لعبته هذه البلدان في التنمية الاهتزازات السياسية التي تبرز بين الحين والاخر هنا وهنا .

مقاطعة القناة: في اليمن ؟

ياسين: يعني بشكل عام في العلاقة ان هنا وهناك لاتبرر ان تلقى الاتهامات من هنا او هناك لكن لابد ان نبحث في طبيعة الروابط التي يجب ان تكون متينة بين اليمن ومحيطها او بين دول الخليج واليمن وهي انا اعتقد ضرورية , ضرورية سياسيا ضرورية امنيا ضرورية اقتصاديا وضرورية استراتيجيا اذا من مصلحة كل الاطراف اليمنية والخليجية ان تتعزز هذه العلاقة بأشكال مختلفة ولابد من بحث تفصيلي وصريح وشفاف لجوهر المشكلات ان وجدت يعني انا في تقديري الشخصي في اللحظة الراهنة المجاملات يعني يمكن تكون او دبلوماسية في العلاقة لاتخدم البحث الحقيقي الشفاف لطبيعة المشكلة ان وجدت ان اردنا ان نعالجها اذا اردنا ان نخطو خطوة نحو علاقات استراتيجية من أي نوع كانت.

القناة: يعني هل في دبلوماسية الان تخفي اشياء الناس لاتعرفها ؟

ياسين: انا اطالب بهذا انا طبعا كمعارض انا لاادري طبعا مالذي يدور بين الحكومة والسلطة وكذا لكن انا طموحي كمعارض انه هذه العلاقة الاستراتيجية التي اراها ضرورية بالمنطقة بشكل عام ولليمن ولدول الخليج عليها الا ترمي ورائها اي مشكلة تنشأ.

القناة:تواجهها وتحلها؟

ياسين: عليها ان تواجهها وتحلها ان وجدت سواء كانت امنية سواء كانت سياسية اين كانت ولابد فعلا اذا اردنا ان نتحدث عن علاقة استراتيجية مستقبلية لابد ان تطلع هذه القضايا على الطاولة اما حقيقة انا لااعتقد ان لدول الخليج مصلحة في عدم استقرار اليمن.

القناة:طيب تعتقد انه الاحداث التي صارت الان في المحافظات الجنوبية ممكن تؤثر على او في التسريع او في التعجيل في انظمام اليمن الى مجلس التعاون الخليجي بشكل او بآخر حتى ولو على المدى البعيد؟

ياسين:لا هو شوف انا اعتقد بشكل عام بما فيها المشاكل في المحافظات الجنوبية هي نتاج حقيقة لسياسات نتاج لعدم قدرة على .

مقاطعة القناة: سياسات داخلية ؟

ياسين:داخلية طبعا سياسات داخلية نعم وهذه الكلام اكدته اكثر من مرة يعني هنا طبعا اعتقد علينا ان نأخذ المسألة من زاوية اخرى يعني اليمن بلد فقير ايضا مقابل كل هذا الذي يحدث فيه يحتاج بالتأكيد الى استراتيجية في العلاقة مع دول يعني مع المحيط تؤمن ايضا لهذا البلد قدر من الاستقرار يعني مثلا عندما اتحدث عن انتقال رؤوس الاموال ولا اتحدث اليوم عن المعونات بالشكل التقليدي ولكن الاستثمار في اليمن لاشد ان الاضطرابات وعدم قدرة الدولة عى معالجة اوضاعها الداخلية بالسياسة الناضجة بالتأكيد ستؤثر , ستؤثر على الاستثمارات ستؤثر على التنمية وستخلق ايضا مضاعفات اقتصادية واجتماعية خطيرة على السلطة على الحزب الحاكم وهو يعني مسؤول مسؤولية كاملة في هذه المرحلة عليه ان ينظر بحكمة لمعالجة هذه الاوضاع وان يضع استراتيجية فعلا لحسم خيارات محددة خيارات معينة لمواجهته حتى نستطيع ان نقول

مالذي يمكن يؤثر على العلاقة مع دول الخليج او المحيط او حتى مع العالم يعني ليس فقط مع نحن لانريد ان يعني في ظل هذا ربما القصور الذي يمارسه الحزب الحاكم القصور في السياسات الداخلية ان تواجه اليمن مشكلة يعني الانتقال الى الدول الفاشلة نحن حريصين وربما نحن في المعارضة نشعر بألم شديد ونحن نطلب من الحزب الحاكم ان يضع قواع الحوار بين كل الاطراف السياسية لا يكتفي .

القناة مقاطعا:حوار مع مين مع المعارضة؟

ياسين:مع كل الاطراف السياسية مع المشترك مع كل الاطراف يعني حوار وطني عام يبحث في جوهر المشكلة ولا اعتقد ان اليمنيين غير قادرين على ان يعني يضعوا استراتيجية لمواجهة اوضاعهم بالعكس يعني ان اعتقد ان لديهم القدرة اذا تحاوروا بعيدا عن نرجسية القوة في بعض الاحيان او الشعور بالغلبة او بكذا انا اعتقد هذا اليمن ان هذا البلد الذي يواجه الكثير من الصعوبات في مراحل مختلفة قادر على انه .

مقاطعة القناة:هل تم في حوار فعلا وحسيتوا انه في حوار غلبة في حوار غالب ومغلوب ؟

ياسين: في حوار حقيقة في حوار سياسي لكنه لايفضي الى شيئ يعني حوار سياسي لايفضي الى شيئ حوار الهدف منه استنزاف الوقت لااقل ولااكثر من قبل المؤتمر الشعبي من قبل الحزب الحاكم وبالتالي في آخر لحظة ينفذ مايريد نحن حقيقة لسنا مع مثل هذا الحوار نحن نرى ان الشارع يتحرك باتجاه يعني في حالة احتقان علينا ان نبحث لماذا ؟ هل يستطيع الحزب الحاكم ان يبحث معنا لماذا بجدية؟ اما ان يقول لنا كل شيئ تمام هذا عائد اليه نحن حريصين كل الحرص ولدينا من القدرة على ان ننتج ظروف سياسية تساعدنا على التنمية واليمن ولله الحمد شمالها وجنوبها كلها وشرقها وغربها قادر على ان يتفاعل على ايجاد ظروف افضل وظروف تمكن هذا البلد من التهيأ للتنمية .

القناة:طيب يعني طالما تحدثنا دكتور ياسين عن المعارضة في اليمن حصل في طبعا اجتماع واشنطن مع بعض قيادات المعارضة في الخارج وفي الان الرئيس علي عبدالله صالح يعني كان اصدر قرار في خطاب له بعد الاحداث الاخيرة دعوة للبيض وحيدر العطاس بالعودة الى اليمن مرة ثانية واستثني على ناصر محمد طيب هناك في حراك سياسي الان في صنعاء فيما يتعلق بالتحاور مع المعارض هل تعتقد ان هذا الحراك الذي يتم الان مابين اتصال واشنطن مع قيادة المعارضة في الخارج ممكن يدفع الداخل يدفع الحكومة بصنعاء

الى حوار اكثر جدية مع المعارضة ؟

ياسين: اولا لااعرف انا عن اللقاء في واشنطن او .

القناة:حصل لقاء مع بعض قيادات المعارضة وحصل ايضا في هنا في تقرير لمعهد ؟

ياسين: على العموم انا الحقيقة ليس عندي فكرة لكن انا حقيقة مع كل حوار مع كل حوار صادق يتم لمعرفة كيف نواجه احنا اليمنيين مشاكلنا وارى ان يكون الباب مفتوح هؤلاء الذي تتحدث عنهم هم ايضا سياسيين وطنيين كانت لهم وستظل لهم ادوار ايضا في هذا البلد لايجوز ان نستثني فلان او فلان طالما فتحوا الباب يجب ان يفتح الباب على الجميع وفي تقديري ان هناك حاجة ماسة وضرورية لحوار شامل وواسع وانا اعتقد انه آن الاوان لمثل هذا الحوار .

القناة: طيب طالما احنا نتكلم عن الحوار كان في لك تصريح قلت انه في الفترة الاخيرة كان في محاولات من صنعاء او السلطاة في صنعاء او المؤتمر الشعبي العام الى اختراق صفوف الحزب الاشتراكي وتفتيته والتأثير في قياداته وتمزيق قوة الحزب الاشتراكي هل تعتقد انه الحزب الاشتراكي لازال يمثل قوة على الارض سواء في المحافظات الجنوبية او حتى في الخارطة السياسية اليمنية بصفة عامة .

ياسين سعيد نعمان :الحزب بالتأكيد ما زال رقم صعب في الحياة السياسية وهو عضو مؤسس في الوقت الحاضر مشروع في اللقاء المشترك مع خمسة أحزاب أخرى طبعا الحزب تعرض منذ حرب 94 لكثير من محاولات التهميش ومصادرة ممتلكاته وتعرض أعضاؤه لكثير من المطاردات ومازالوا حتى اليوم

القناة / أنت تتعرض لمطاردات حتى اليوم نفس الشيء

ياسين سعيد نعمان : جزء رئيسي ممن تعرضوا حقيقة للتقاعد قسرا هم من الحزب الاشتراكي ولذلك كل هذه الضربات التي وجهت للحزب لم تشله تماما لم تخرجه من المعادلة السياسية ظل الحزب يقاوم ويحمل مشروعه مشروع سياسي مع بقية الأحزاب الأخرى ظل متحمل مسؤوليته أخلاقيا تجاه الجنوب فيما يتعلق بكل الأوضاع التي يعيشها الناس ولكن كانت دائما السلطة تضع أذن من طين وأذن من عجين إزاء ما يطرح في الحزب الاشتراكي باعتبار أنه إذا حلت القضية بواسطة الحزب الاشتراكي فكأنها تعيده للحياة من جديد هكذا الهوام التي كان لديها .

القناة : طيب ليش وجهت دعوات لبعض القيادات في الخارج للعودة إلى الداخل هذا مايعزز وجود الحزب الاشتراكي على الخارطة السياسية في اليمن ؟في حال توزيع البيض والعطاس ما يعطي قوة للحزب الاشتراكي على الساحة السياسية اليمنية ؟

ياسين سعيد نعمان :العودة للعمل السياسي بالنسبة للناس هذا يعود أليهم تماما هم طبعا جزء من الحزب الاشتراكي وأعضاء في الحزب الاشتراكي أعضاء قياديين في الحزب الاشتراكي وينظر إليهم الحزب باعتبارهم أيضا رموز من رموزه التاريخية مسألة العودة هذه يقررها أو لا الأخوة وفقا لظروفهم الشيء الثاني نريد أن نقول أنه لا بد من طرح كما قلت في البداية طرح رؤية استراتيجية لحسب خيار المستقبل بالنسبة للمؤتمر الشعبي عن الحزب الحاكم في علاقته ببقية الأحزاب حينها ربما قضية الدعوة إلى العودة أو تأمينها مش بصيغة قرار حكومي ولكن بصيغة قرار سياسي يجعل الجميع يبحثون فعلا عن حل لليمن لمشاكل اليمن .

القناة : هل في تواصل أو اتصال بينك وبين هذه القيادات وهل لمست في رغبة في العودة أو رفض للدعوة التي وجهها الرئيس علي عبدالله صالح .

ياسين سعيد نعمان :لا لا كل إنسان عنده رغبة في أن يعود إلى وطنه كلهم عندهم رغبة في العودة إلى وطنهم لكن نحن ننظر إلى هذه المسألة باعتبارها خيار شخصي ممكن تحدث في وقت وبالتالي يقررها الإنسان بذاته لكن المؤتمر الشعبي الحزب الحاكم يستطيع أن يخرج هذه المسألة في إطار أشمل في إطار رؤية استرتيجية لمعالجة الوضع وعندنا تجربة في اليمن تجارب كثيرة في تاريخ اليمن هذه التجارب لماذا نتجاهلها مثلا هنا في الشمال والا في الجنوب أيضا كان في تجارب لمعالجة مثل هذه الأوضاع علينا أن نعود إليها للاستفادة منها الآن نحن أمام محك فيما يتعلق بقضية هذا الخيار هل الخيار جاد فعلا لشراكة سياسية للجميع طبعا الشراكة لا أقصد تواجد الناس في الحكومة لا لكن أقصد الشراكة كمفهوم أن تكون هناك معادلة سياسية في إطار هذا الهامش الديمقراطي الي بنتكلم عليه .

القناة : طيب أنت شخصيا دكتور ياسين وجهت لك دعوة من الرئيس بالعودة من الإمارات إلى اليمن من أربع سنوات أو في 2003 وقدمت لك وعود أنه في حالة ما إذا عدت سيتم كذا كذا على المستوى السياسي كحزب اشتراكي يمني كم نفذ من هذه الوعود ؟

ياسين سعيد نعمان : لا لا احنا لم نعد بعود أولا عندما عدت أنا لم تطرح أي وعود لم تطرح وعود معينة أنا بنفسي اقتنعت بالعودة وعدت لأعمل في إطار حزب لكن لم تكن هناك أي وعود طبعا منذ أن عدت أستطيع أن أقول أشتغل في الحياة السياسية بشكل طبيعي لي أرائي التي اختلف فيها مع الحزب الحاكم مع الآخرين وفي نفس الوقت عملي في إطار الحزب بالنسبة لي اعتبره شيء جميل .

القناة : طيب في لقاءات مع الرئيس مع قيادات سياسية

ياسين سعيد نعمان :طبعا تحصل لقاءات في إطار العمل السياسي تحصل لقاءات أبواب الرئيس دائما مفتوحة الرئيس لا يقصر في الاتصال بأحد العمل السياسي والنقاش مفتوح السؤال هذه الروح إلى ماذا تقود يجب أن تقود في هذه الحالة إلى حسم الاستراتيجية كما قلت بمستقبل هذا البلد .

القناة : أنت لك تصريح قلت أن الانتخابات البرلمانية الرابعة في ابريل 2009 ستكون محطة سياسية هامة لماذا في رأيك تحديدا هذه الانتخابات الرابعة ستكون محطة سياسية هامة هل نظرا للاستفادة من التجارب التي حدثت إلى حد الآن ؟

ياسين سعيد نعمان : أنا أنظر لأي انتخابات باعتبارها محطة مهمة لأنه خيار الحياة السياسية والانتقال واستقرار اليمن هو الإرادة الشعبية لكن ليس الانتخابات الشكلية الانتخابات التي تتم فيها التعبير عن إرادة شعبية حقيقية .

القناة : بس ليش الرابعة تحديدا التي في 2009 هل تعتقد من هنا إلى 2009 أنت متفائل أن يكون وضع الديمقراطية السياسية أفضل .

ياسين سعيد نعمان : في 2009 أعقبت أو ستعقب كانت انتخابات الرئاسية أو انتخابات 2006 حصل فيها حراك سياسي لكن يبدو لي في اللحظة الراهنة إذا عولنا على هذه الانتخابات باعتبارها ستتم وفقا لما نعتقده أو لما نؤمله من نزاههة فهي لا زالت مرهونة بإرادة الحاكم بإرادة الحزب الحاكم لا زال حتى اليوم كثير من القضايا معلقة فيمايتعلق بالنظام الانتخابي بالقانون الانتخابي الذي يؤمن انتخابات نزيهة هذه القضايا لا بد أن يتفق علي ها شركاء الحياة السياسية إذا لم يتفقوا عليها فلا أعتقد .

القناة : طيب هل أنتم في تفاوض مع المؤتمر الشعبي العام ؟

ياسين سعيد نعمان : مافي الآن تفاوض الان حقيقة كنا بدأنا وتوقف في الحقيقة التفاوض الآن المؤتمر يريد أن يستقوي بالبرلمان باعتبار أن لديه أغلبية فيه ويمرر بعض القوانين نحن رفضنا هذا قلنا علينا أولا نتحاور باعتبار أن الانتخابات هي شراكة وطنية لا يجوز أن ننزل الملعب وأن يكون حكم غير محايد .

القناة : دكتور ياسين أسألك سؤال أخير أنت سياسي مخضرم صار لك أكثر من أربعين سنة في الحياة السياسية هل فكرت أنك تكتب مذكراتك في يوم بالذات في فترة الأربعين سنة كانت مليئة بالأحداث ما قبل الوحدة ثم الوحدة ثم الحرب مابعد الوحدة ثم العودة الى الوحدة من جديد هل فكرت في يوم أنك تكتب مذكراتك هذه لفترة أربعين سنة من الحياة في العمل السياسي اليومي تقريبا ؟

ياسين سعيد نعمان : أنا شوف أنظر إلى مذكرات السياسيين أقول السياسي يقضي الجزء الأول من عمره يلخبط وبعدين الجزء الثاني يصحح لكن في الأوراق .

القناة : طيب أنت ايش اللي خربطت فيه في الجزء الأول ؟

ياسين سعيد نعمان : يعني ولذلك أعتقد إذا لم تكن الكتابة مفيدة وفي نفس الوقت شفافة وتنقل الأجيال فعلا حقيقة الأحداث ليتعلموا منها أما البعض يكتب ليبرئ نفسه ويتهم الآخر وبعض الأحيان يقد نفسه بصورة مختلفة هذا النوع من الكتابة لا يلزم الناس في شيء هذا لذلك أعتقد أن الكتابة هي مسؤولية قبل أن تكون مجرد رغبة وهوس عند البعض أنا شخيصا أشعر أنها مسؤولية ومسؤولية جسيمة يا أن يقول الإنسان الصدق في الأربعاء 30 يناير-كانون الثاني 2008 07:02:17 م


تجد هذا المقال في مأرب برس
http://marebpress.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://marebpress.net/articles.php?id=