أشفق علينا منا
فتحي أبو النصر
فتحي أبو النصر

ليس مفاجئاً سقوط الطائرات للأسف..فيما سقوط الطائرات بذلك الشكل الكابوسي، شكل مقدمة أولى للهستيريا الوطنية .

على أن كل طائرة تسقط، لابد أن يتحطم معها جزء كبير من أحلامنا بدولة معتبرة بالطبع .

والحاصل ان ثمة من يبتهجون باحتراق الوعد بجيش لائق كما تلاحظون .

والشاهد ان ثمة خللا قيمياً في الولاء لليمن بشكل مخيف وصادم جداً .

لذلك أشفق علينا منا ، ويا ترى أي حصاد ينتظر مستقبل اليمنيين؟

أشفق علينا منا، خصوصاً وان أيامنا صارت –كما ستكون بحسب ما تشير اليه الوقائع -مرهقة أكثر مما نتوقع أيضاً . نعم ..أشفق علينا منا، ويا ترى على أي جانب سوف نميل يا رفاق الفجائع والمكابرات وانتظارات الخلاص والمتاعب المكدسة؟

فقط وحده اللامتوقع، هو المتصور الوحيد !

ومن يدري، فلربما مازال في الروح الوطنية الحكيمة بقية مسؤولية وضمير رغم كل ماحصل !

ولنتضامن إذاً من أجل نشر الوعي المثابر على الوعي ، ثم أن ذلك قدرنا الذي لا مفر منه في واقع كواقع اليمن. بل لعل شدة اليأس لها ان تنضجنا بجدارة لشدة الأمل، إذا ما قررنا نحن ذلك بإرادة استثنائية، إرادة الهوس بعشق اليمن، وبآفاق وطنية يمنية مثلى .


في الثلاثاء 14 مايو 2013 04:51:50 م

تجد هذا المقال في مأرب برس
http://marebpress.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://marebpress.net/articles.php?id=