تركيا
متابعات
متابعات

تعتبر تركيا أو بلد الحضارات من أحد أقطار الشرق الأوسط الجميلة الأكثر جلبا للسياح من مختلف الجنسيات وذلك لما تتميز به من تنوع طبيعي وجغرافي وحضاري بالإضافة على تاريخها الكبير والمآثر الفريدة من نوعها التي تأثث فضاءاتها.

وتمتاز تركيا بكونها تقع في كل من قارتي أوروبا وآسيا، بحيث يقع ما يقرب من 3% من مساحة البلاد في أقصى الطرف الشرقي من جنوبي أوروبا، ويطلق عليه اسم تراقيا وتقع مدينة اسطنبول أكبر المدن التركية في هذا الاقليم أما الجزء المتبقي من مساحة تركيا من جهة الشرق فإنه يغطي مساحة واسعة من شبه جزيرة جبلية يطلق عليها اسم الاناضول أو آسيا الصغرى، كما تحد تركيا كل من بلغاريا من جهة الشمال الغربي واليونان من جهة الغرب وأرمينيا وأذربيجان وجورجيا وإيران من جهة الشرق والعراق وسوريا من جهة الجنوب ويقع البحر الاسود من جهة الشمال من تركيا، عاصمتها انقرا واهم المدن فيها اسطنبول وازمير وانطاكية.

من خلال دراسة مناخية للبلاد يظهر أنه يتباين من إقليم لاخر حيث يكون الشتاء معتدلا ومم طرا في كل من تراقيا والمناطق الساحلية التي تقع في جنوبي وغربي هضبة الاناضول بينما يتميز فصل الصيف في هذه الانحاء بالحرارة والجفاف وترتفع درجة الحرارة في الصيف على سواحل بحر ايجه أما في سواحل البحر الاسود فإن موسم الصيف يكون أقل حرارة.

وتتوفر تركيا على شبكة طرقية قوية تربط بين جميع المدن وأقل من 2% فقط من جملة السكان في تركيا يملكون سيارات خاصة حيث أن الغالبية يتنقلون بواسطة حافلات نقل الركاب والقطارات أو سيارات الاجرة، كما تربط شبكة الخطوط الحديدية بين المدن التركية وتمتد خطوط شركة الطيران التي تملكها الحكومة لتغطي العديد من المدن التركية والاوربية والشرق الاوسط وتصدر في تركيا أكثر من 1000 صحيفة يومية وتمتلك معظم الاسر التركية أجهزة المذياع ويبلغ متوسط امتلاك الاسر التركية لاجهزة التلفاز نحو جهاز واحد لكل عشرة أشخاص.

وتتنوع السياحة في تركيا، فبجانب السياحة الطبيعية والحضارية والمنتجعات السياحية العصرية، هناك سياحة الآثار الإغريقية والرومانية القديمة، وهناك الآثار الإسلامية التي تميز بها المعمار التركي القديم نسبيا، ولكنه يعتبر من المزارات السياحية لأنها تمثل مجد العصر التركي الذي لم يمض على مجده أكثر من قرن ونصف من الزمان. ففيها المساجد العظيمة وفيها الجسور والمتاحف والرسومات والتماثيل والقصور التي تعتبر مفخرة لتركيا وسحراً للسائحين.

هناك قول يتردد في تركيا، ويؤمن به كل من زار الينابيع في تركيا، وهي أن السياحة إلى تركيا بدون المرور على أحد ينابيعها الساخنة والمعدنية سياحة ناقصة، لذا فإن أغلب برامج السياحة التركية تشمل من ضمن برامجها زيارة ولو لساعات لإحدى حماماتها الطبيعية الساخنة، والتي تنتشر بكثرة في أرجاء تركيا، فهي موجودة في كل مقاطعة تركية، وفي كل ركن من أركان البلد، بل إنها كانت العامل الأساسي في انتعاش صناعة السياحة سابقا في تركيا، و

قامت حول هذه الحمامات والينابيع فنادق سياحية منوعة وعديدة، ولكل من هذه الحمامات مميزات خاصة، وخصائص طبيعية فدرجة حرارة الماء من الينابيع ثابتة على 36 درجة مئوية، وتحتوي على العديد من الأملاح والمعادن مثل البيكربونات والكلسيوم والمغنيسيوم، وفي هذه الينابيع تعيش أسماك صغيرة جدا ولا يزيد طول الكبيرة منها على 10 سم، ولهذه الأسماك فائدة كبيرة لمن يشكو من الأمراض الجلدية فهي تتغذى على ما تجد عالقا بجلد الإنسان، وتصل بصغرها وصغر أسنانها إلى الأجزاء الدقيقة من الزوائد والداخل في طبقات الجلد الإنساني.

إن تكلفة زيارة هذه الينابيع ليست بالباهضة، بل إن الكثير من برامج السياحة تقدمه ضمن برامجها التي تقدمها للسياحة الجماعية، وتكون ضمن التكلفة الإجمالية. 
 


في الخميس 21 يونيو-حزيران 2007 08:06:05 ص

تجد هذا المقال في مأرب برس
http://marebpress.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://marebpress.net/articles.php?id=