حصرياً في تعز
أحمد غراب
أحمد غراب
 
 

أكثر من ثلاثين صفة تميز “ تعز “ عن مدن العالم:

1. تعز العز.

2. اول محافظة وصل اليها علم الجمهورية ولم تصلها الخدمات الاساسية.

3. يابان اليمن ، كان الناس اذا تضاربوا فيها لاتنزل قطرة دم واحدة لأن السلاح لم يكن منتشراً.

4. اغرب ما فيها شجرة الغريب ، ولاتشعر فيها انك غريب ، ويناديك المنادي “ يا حبيب “.

5. إرادتها جبل ، ويحتضنها جبل ، وأرسل اليها معاذ بن جبل.

6. مدينة ضد الاقطاعيات ومع ذلك فهي قطعة من السحر ، وقطعة من قدس.

7. أونه تعز يازعم هنا لندن . عاصمة وادي الضباب سعما تقل عاصمة الضباب.

8. قاهرة تعز تضاهي قاهرة المعز.

9. خاصرة اليمن ومخها ومخيخها.

10. تروي العطش وهي اكثر المدن عطشا.

11. زمان كانت اسما لقلعة ، واليوم صارت قلعة الثورة.

12. جمعت بين الحلم والثورة ( مدينة حالمة وثائرة ).

13. فيها عنترة العبسي وفيها ايوب طارش عبسي.

14. طبيعتها الساحرة حائرة بين واد أخضر ، وبحر أحمر.

15. ملهمة الفضول ، وعاصمة دولة بني رسول.

16. تشعر احيانا بأن تولستوي ألف رواية الحرب والسلام في شرعب الرونة وشرعب السلام.

17. ابناؤها “ عصاميون “ ، ينتشرون في انحاء المعمورة.

18. فيها جبل حبشي اللي ماشاف من المشاريع أي شي.

19. مديرياتها تروي حكاية معاناة: المعافر تقول نظرة ياحكومة ولو جابر خاطر ، والمسراخ تعبت من الصراخ ، وسامع لاتجد من يسمع، والمخا يهتف يا طبيب ما فيني سخى للتهريب.

20. تذوق فيها ألذ قرص جبنة في العالم ، وأطعم هريسة.

21. مدينة شجاعة تخوض حربا باسم المدنية ضد الهوشلية.

22. الشمايتين ، والاعبوس ، وشرعب ، و لتعزية ، والوازعية ، ومسلسل معاناة في ظل غياب ابسط الخدمات الاساسية.

23. للصبر فيها مكان ، واسأل مشرعة وحدنان وصالة وصبر الموادم ومقبنة وماوية.

24. دق الباب تلقى جواب ، لها تسعة ابواب من الباب الكبير وحتى باب النصر.

25. ما اسكيش اسكت يعني ماقدرش اتفرج على بلدي وهي تغرق

26. اكاه التضحية يعني هكذا ضحت نسيبة المازنية وكذلك “ شهيدات تعز “.

27. حبل الباطل ابتزق يعني انقطع يعني زلج يعني خلص يعني الشعب يريد ..

28. ربي يقصف بعمره يعني ربي يأخذه اللي ينشر السلاح في تعز

29. الفساد اشتعط يعني تمزق يعني سرح ومعرجعش الله لا رده.

30. دجى يعني دجاج يعني لسنا دجاج وليست البلد مدج.

31. أأألا ليه ليه ليه ليه ليه ليه... عطروا قلوبكم بالصلاة على النبي اللهم صل وسلم وبارك عليه


في الإثنين 16 إبريل-نيسان 2012 07:17:57 م

تجد هذا المقال في مأرب برس
http://marebpress.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://marebpress.net/articles.php?id=