على اي صعيد نجح نظام العائلة ؟
طالب ناجي القردعي
طالب ناجي القردعي

بعد إطلاعي على ألمقابله مع السفير الأمريكي نشرت على صفحة جريدة الحياة بتاريخ ٢٥-٣-٢٠١٢ جل مآجاء فيها حول القاعدة وانتشارها في بعض مناطق اليمن وأخيرا السيطرة على بعض المدن والقرى في يمننا الحبيب وتدفق بعض العناصر الجدد من بعض الدول المجاورة وأرجع ذلك في مقابلته إلى ضعف الأمن وطول ألازمه في اليمن .

ونُشر مقال في جريدة ذي نيشن الامريكيه حول خوف أمراء السعودية من أربعة إخطار متنامية في اليمن .

وانا هنا استعجب من هذا التخوف السعودي ومن تصريحات هذا السفير حول طول ألازمه في اليمن ونحن نعلم جميعا أن من يعمل على إطالة أمد الثورة وبقاء هذا الوضع إلى هذه اللحظة على ما هو عليه هو دعمهم نظام العائلة في اليمن وخصوصا موقف السعودية العربية وإذا كانت هذه الدولة يهمها استقرار اليمن حسبما يدعون فلماذا تقف حجر عثرة ضد إرادة الثوار والشعب اليمني ثم ماذا يعني خوفها من إتفاق الحدود الذي وقعته مع نظام العائلة وإذا كانت مستعدة على عداوة شعب بأكمله فهي بذلك لا تعمل لأمنها الاستراتيجي حسبما يزعمون . وحقيقةً فشل السياسة السعودية الخارجية واضح للعيان فهي خلال الثلاثون السنة الماضية لم تنجح في سياستها على إي صعيد لا في عدائها الباطن مع إيران ولا في سياستها في لبنان ، وأراها في حالة جمود تام على مواقف ثابتة منذُ ثلاثة عقود رغم سرعة تغير الأحداث الاقليميه والدولية وتغير السياسات والقيادات حولها ، ويمكن نقول عنها إنها سياسة عدائيه ابتدأ من سورية مرورا بالعراق وخلافها مع قطر والإمارات واليمن فهي تستعدي محيطها الإقليمي قاطبة .

نظام العائلة في اليمن لم ينجح على صعيد مشرف وجل نجاحاته تتلخص في التالي:

أولا :- في تصوير الشعب اليمني في نظر العالم الخارجي بالمجتمع الجاهل الإرهابي العصبي الذي لا يؤمن إلا بقّوة السلاح لحل مشاكله وللأسف كثيراً من دول العالم بنت سياستها تجاه اليمن على أساس هذا التسويق العائلي البغيض

.ثانيا:- نجح نظام العائلة في إيجاد كثير من الطوائف على الساحة السياسية التي لا تجيد التعايش مع بعضها وليس لديها أدنى مفهوميه للحوار واستيعاب الأخر وقد أتقن فن اختيار الشخصيات ونصبها لتولى مقاليد هذه الطوائف وهو يهدف بذلك إلى إيجاد بيئة غير توافقيه خدمةً لأجندته الخاصة بالتوريث .

 ثالثا:- أرساء وغرس في أوساط الشعب قاعدة الخطاب المتشنج والغير قابل للآخر واعتماد منهج بوش ( من ليس معنا فهو ضدنا (

 رابعا:- عمل هذا النظام إلى غرس روح المناطقية والشللية والقبلية وعمل طوال فترة نظامه على إيجاد التناقضات حتى في إطار الأسرة الواحدة والامثله كثير وأخرها ما حصل بين عائلة الذهب في ففي رداع وغير ذالك الكثير .

 خامسا:- عمل جاهداً مع نظام القاعدة على ابتزاز الشعب والمجتمع الدولي وتخويف الداخل والخارج من خطر هذه المجموعات الظلاميه الذي تعمل الفرقعات الأعلاميه لمصلحة هذا النظام والارتزاق فيما بينهم .

 سادساً:- اوجد وبسبب كل هذا موطئ قدم في ربوع الوطن شماله وجنوبه شرقه وغربه أيادي للارتزاق من دول الجوار والدول الاقليميه حتى أضحى وضع اليمن الداخلي كما الوضع اللبناني وكثرت في أرجائه الزعامات الذي تحتكر قراره وتضعه رهينة تجاذبات إقليميه ولا تؤمن لشعبه بحياة وكل دعواتها الموت من اجل أن يعشوا هم وليس من اجله.

 سابعاً :- نظام العائلة سخر من الدين الحنيف فقد عمل على إيجاد بجانبه شله من المرتزقة باسم الدين والذي نصـبـت نفسها بمساعدتهُ وصيه عليه وسُخر هؤلاء لتحقيق نزواته الشيطانية في التخريب والقتل وكثيراً ما كان يلجأ إليهم وقت الحاجة في إصدار فتاوى التجييش والقتل ضد ابناء الوطن الواحد وآخر تلك المسخره من جمع في اثناء هذه الثورة لإصدار تلك الهرطقات ضد الثورة والثوار في الساحات والميادين .

هذه اهم منجزات هذه العائلة ومن حولها من المجرمين والسرق والقتله تجار الحروب وعبيد الريال .


في الخميس 29 مارس - آذار 2012 09:17:28 م

تجد هذا المقال في مأرب برس
http://marebpress.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://marebpress.net/articles.php?id=14838