حوار مع توكل كرمان في قناة دريم
مأرب برس - متابعات
مأرب برس - متابعات
 
 

توكل كرمان: نصحوني مسؤولين بعدم العودة إلى اليمن خوفا على حياتي، واعتز بحزب الاصلاح وجماعة الاخوان

ربطت الحاصلة على جائزة نوبل للسلام الناشطة توكل كرمان عودتها إلى اليمن بمهمة لملمة صفوف الثوار وتوحيد جهودهم من أجل بناء اليمن، داعية شباب الثورة أن يستوعبوا هذه المرحلة حتى يتمكنوا من بناء اليمن الذي يحتاج إلى تكاتف الجميع.

وقالت في حوار أجرته معها قناة دريم المصرية حول أبرز الشائعات التي تلقتها الناشطة والثائرة توكل كرمان بعد حصولها على جائزة نوبل للسلام أنها نقلت ميدان التغيير إلى ميادين كثيرة من أنحاء العالم إلى خمسة عشر دولة زارتها قامت خلالها بحشد الرأي العام الدولي للدعم الثورة اليمنية سوى على صعيد الدولي وعلى منظمات المجتمع المدني والإعلام لتخبرهم أن هناك ثور شبابية شعبية تنشد الحرية والتغيير والعدالة وعليهم دعمه، مؤكدة أنها نجحت إلى حد كبير في حشد الرأي العام الدولي المناصر للثورة وكان هناك مطلبين من ضمنها إحالة ملف على صالح إلى محكمة الجنايات الدولية وتجميد أرصدة على صالح وجميع أفراد حكمة .

وأضافت أن الخارج كان ينظر للثورة اليمنية على أنها أزمة ويتعامل معها من هذا المنظور وأرجعت سبب ذلك إلى عجز الثوار في التواصل مع الخارج الأمر الذي دفعها إلى تمثيلهم.

وعن سؤالها ما إذا كان سفرها من اليمن جاء بناء عن تهديدات تلقتها بالتصفية الجسدية من حزبها "التجمع اليمني الإصلاح" كما تقول بعض الشائعات، نفت الناشطة توكل كل هذه الإشاعات مبينة أن التهديد الحقيقي الذي يناله كل شباب الثورة وكل اليمنيين هو من قبل علي صالح مؤكدة أنها تلقت العديد من التهديدات بتصفيتها مع أولادها.

وفي السياق ذاته كشفت الناشطة توكل كرمان عن تلقيها للعديد من النصائح من أكثر من مسئولين في الداخل والخارج بعدم الرجوع إلى اليمن معتبرة أنه لن يوقفها عن ما هي عليه، ومحملة في نفس الوقت مسئولية اغتيالها إذا حصلت علي صالح وجهاز الأمن القومي برئاسة على الأنسي وعمار محمد عبدالله صالح.

وأبدت إعتزامها على مشاركه الثوار في ثورة المؤسسات حتى يتم تطهيرها من الفاسدين " المرحلة القادمة هي مرحلة بناء بعد أن يتم إسقاط الفساد من خلال ثورة المؤسسات وسأقوم بمساندة ثوار المؤسسات للتخلص من الفاسدين ".

ونفت فى برنامج الحقيقة الذي يقدمه وائل الابراشى في قناة دريم المصرية ما أذا كانت قد حصلت على الجنسية القطرية وهي تجوب العالم بجواز قطري مؤكدة ان النظام الراحل من خلال هذه الإشاعات يبين مدى إفلاسه الذي يظهر في عدم الاعتزاز بأبناء اليمن وفي السياق مضيفه أنه لم عرض عليها الجنسية ولم تطلبها .

وفي السياق أكدت أنه لا يوجد أي مانع من الحصول على الجنسية القطرية أو المصرية أو أي جنسية مبينه أن شعارها دائماً "أنا عالمي الأرض موطني والإنسانية أمتي " كما أن الدستور اليمني يتيح تعدد الجنسيات .

وأرجعت توكل كرمان على سؤال اتهمها بأنها حولت المظاهرات إلى عشوائية مدللة بما حدث في الزحف على مجلس الوزراء إلى النظام معتبرة هذا الترويج محاولة لشق صف الثوار، مضيفة ان الثورة تستوجب تضحيات للوصول إلى تحقيق الأهداف وليكن ذلك في إطار السلمية وهو متم بالفعل وهي لم تتحمل بتهمة هذه المسيرة ولكن حملت بإشعال الثورة حسب قولها .

وعن ما إذا كان جائزة نوبل للسلام جعلت من توكل أسيرة لها قالت "نحن مع أجندة مجموعة من القيم منها مكافحة الفساد وتعزيز الحكم الرشيد والتعايش متى أي دولة انتهكت هذه القيم نحن نقول لها توقفي".

وجددت الحائزة علي جائزة نوبل للسلام انحيازها للشعب اليمني باختلاف انتماءاته وانها لا تقبل التصنيف إلى جماعة دون أخرى جاء هذا ردا على سؤال أن حزب الإصلاح التي تنتمي إليه يشهد جيلا تنويرى من الشباب، قالت: أنا ثائرة لا اقبل التصنيف انتمي إلى الجميع ، الأجيال الجديدة من جميع التيارات جميلة ، وأسند إلى تعلم هذا الجيل من أخطاء السابقين وهذا ليس عندي فرق ما دام حب الوطن يجمعنا ،لا اقبل التصنيف وأعتز بجماعة الإخوان المسلمين وحزب الإصلاح مع اعتزازي بجميع الفصائل ".

وعن الحجاب قالت أن المرأة التي تعتزم العمل في الشأن العام عليها أن تخلع النقاب حتى تكون قوية ورسالتها واضحة، مؤكدة أن هذا الأمر يعود إلى خيارها الشخصي "أؤمن تماماً من أن كل امرأة تريد أن تعمل في الشأن العام عليها أن تكون قوية ورسالتها واضحة والرسالة الواضحة غلبا ما تغطى بالنقاب ويمنعها إلى الدرجة الكبيرة وأفضل أذا أرادت أن تعمل في الشأن العام أن لا ترتدي النقاب وهذا الأمر يعود إلى خيارها الشخصي".

وأجابت عن سؤال ما إذا كانت الجائزة لصالح الحراك الجنوبي وهو من يستحقها قالت توكل كرمان أن الحراك الجنوبي يستحق جائزة نوبل لأنهم أول من دشنوا الضال السلمي في عام 2007م مضيفة أنها أهدتها لهم على تضحياتهم الكبيرة التي علموا الشعب منها الكثير .

وأبدت توكل كرمان حقها في الترشيح للمنصب رئيس الجمهورية متى اقتضت الحاجة غير أنها لم تقرر على إلى حد الآن مسألة ترشيح نفسها من عدمه موجهة إنتقادها في نفس الوقت للمبادرة الخليجية التي نصت على ترشيح النائب بالتوافق وهو ما اعتبرته إجحاف بحق اليمنيين مع أنها لا تعترف بالمبادرة الخليجية غير أنها لم تعطي لكل مواطن حق الترشح والظهور الذي قامت من أجله الثورة مؤكدة أن طموحها مع الشباب من أجل تحقيق العدل والديمقراطية وتعزيز الحكم الرشيد في اليمن


في الأحد 22 يناير-كانون الثاني 2012 04:42:31 م

تجد هذا المقال في مأرب برس
http://marebpress.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://marebpress.net/articles.php?id=