مملكة السبعين ... والزوال الدموي
طالب ناجي القردعي
طالب ناجي القردعي

منذو أزل التاريخ والأنظمة المستبده او ما يسما الدكتاتوريات في هذا الوقت لن يزيل وجودها الى بإحدى ثلاث طرق وهي الموت مع عدم وريث لسلطان او الملك او الدكتاتور او انقلاب داخل الاسره كَإن يقتل اخا اخاه

او ولدا لا اباه او القتل من احد افراد الشعب ويسمى ذلك في المصتلح السياسي الجديد الاغتيال .

اما ألطريقه الثالثه لزوال الملوك هي الثورات الشعبيه ظد هذه الممالك او الحكومات الدكتاتوريه .

وفي الحاله اليمنيه يتم استبعاد احتمال حدوث انقلاب اسري او قتل الملك من احد المقربين اليه سوى من مرافقيه او من احد أقاربه نظرا لاسباب كثير يطول شرحها ولكن تنويرا للمطلع وباختصار شديد( هوا ضعف لشخصيات الذي حوله سوى من اهل المناصب المقربين او المقربين من اسرته او قبيلته ) نظرا لاسبعاده لأي شخصيه وطنيه من حوله سوا كانت هذه الشخصيه من الشعب او من اسرته او قبيلته .وهناك امور اخري كثير منها على سبيل المثال حرصه الشديد على سلامته وأدارته لبرنامجه العملي بنفسه وهناك اسباب عده لاتخدم مجال كتابتنا.

وبنأنا على ذلك يتم استبعاد الفرضيتين الاوليتين من الافتراضات وحدوث إحداها

شبه مستحيل .

ولم تبقى لنا الى الافتراضيه الاخيره وهي الثوره الشعبيه وهي التي انطلقت شرارتها منذوا مايزيد على اربعة اشره

وقد هزت عرش مملكته كما لم تهز من قبل وسوف تنهى بزوله لا محاله من ذلك .

ومع افتراضية ان الثورة نطلق من منطلق شعبي وغالبا ما تأتي اكلها سريعتا نظرا للالتفاف الجماهيري العريض حولها (اقصد الثوره) واعتمادها على عنصر المفاجأة وسرعت التخطيط والتنفيذ واستعداد أفرادها لتضحيه .

واذا ما تم تسيسها وتقيدها من قبل اي جهه او مجموعه فهيا تفقد كثيرا من توازنها وتقل فرص نجاحها وبمرور الزمن يقوى ويستقوى عليها عدوها وتفقد كثيرا من بريقها وهو من اهم مقومات نجاحها.

وسردي هذا لتوضيح وليس معنى كلامي هذا عدم نجاح ثورة اليمن ولكن إسهاما مني فيها حتا ولو قولا او نتويرا.

وبما ان الثوار قد فقدوا عنصر المباغته للنظام واستيعابه لصدمة الاولى من الثورا فأنهو سوف يسعى جاهدا لاستثمار الوقت لصالحه وسوف يلعب على اوتار عده يجيدها ولكن الثوار والشعب تيقضوا لها مبكرا وأفسدوا جلها ولم يبقى في جعبة هذا النظام الى ورقتا واحده وهيا إشعال فتيل الحرب الداخليه وقد بدأت نذرها كما ان تردد الثور وتسيس ثورتهم ساهم في إعطاء صالح الفرصه لالتقاط انفاسه والأعداد لها (اقصد الحرب) ورغم سلمية الثوار واستقباله لرصاص الغدر بصدورا عاريه فإن هذا النظام وبقناعة تامه أقولها لن يغادر دون ازهاقا لارواح كثيرا من الشعب اليمني نظرا لادمانه لذلك .

وفي نهاية المطاف سوف يصقط ولن تقف إرادته امام ارادت شعب باكمله ولن ولم يرجع الثوار الى منازلهم قبل ان يجرالى قبره او الى محكمة شعبيه سوف يعدها الثوار له ولمن حوله والى ان يجي ذلك اليوم سوف نعيش على امل ان نراه يجر الى محكمة الشعب وسوف يتولاه خالقه ولن يعيش السجان باكثر من مسجونه.

* امين عام جمعية الجاليه اليمنيه-نيويورك


في الخميس 26 مايو 2011 11:52:06 ص

تجد هذا المقال في مأرب برس
http://marebpress.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://marebpress.net/articles.php?id=10373