د. محمد جميح
هل فهم الأميركيون قواعد «رقصة الثعابين» في اليمن؟
د. محمد جميح
نشر منذ : 6 سنوات و 7 أشهر و 19 يوماً | الأربعاء 02 مارس - آذار 2011 08:45 م

يعتري الولايات المتحدة الأميركية قدر غير قليل من القلق إزاء الأحداث الجارية في اليمن. تصاعد أعمال الاحتجاج، ورد الفعل الأمني والأعمال المضادة من جانب المؤيدين للحكومة في صنعاء، كل ذلك يراقبه الأميركيون بعين حذرة. عين الأميركيين في اليمن على الشوارع الغضبى من جهة، لكنها بشكل أكبر على عدوهم اللدود (تنظيم القاعدة في جزيرة العرب) الذي يتخذ من اليمن مقرا له. هناك اليوم لدى المراقب الأميركي رأيان: الأول يرى أن الأحداث الجارية في الشوارع الغضبى في اليمن هي من مصلحة تنظيم القاعدة، الفراغ الأمني الذي يريده هذا التنظيم قد بدأ في التشكل، غياب السلطة عن كثير من البقاع في البلد الصعب هو عين إرادة سعيد الشهري ورفاقه. انشغال الدولة بمواجهة حركات الاحتجاج سيزيد من حرية تنقل أعضاء التنظيم، دخول التنظيم مؤخرا على خط الأحداث جعل الأميركيين يضعون أيديهم على صدورهم وعيونهم على خاصرة اليمن الجنوبية، أين ستضرب «القاعدة» في المرة القادمة؟ يقول المتشائمون.

الرأي الآخر لدى الأميركيين يقول: لا.. ما يجري في الساحة اليمنية والعربية بشكل عام لا يخدم أسامة بن لادن ورفاقه. موجات الاحتجاجات في المنطقة تتيح قدرا من الحرية والديمقراطية، تنشر أجواء لا ترغب «القاعدة» برؤيتها في الشارع العربي. أيمن الظواهري لا يمكن أن تفوته مناسبة كهذه، خرج على «الشوارع الغضبى» محذرا من أن «الديمقراطية لا يمكن إلا أن تكون علمانية وغير دينية»، الديمقراطية إذن خطر يجب مكافحته، هي جزء من منظومة «التحالف اليهودي - الصليبي»، هي دين الغرب، الذين لهم دينهم ولنا ديننا، أو هي كما ذكر غريغوري جونسون نقلا عن الموقع الجهادي «صدى الملاحم» عن الديمقراطية أنها «الطريق إلى جهنم». «القاعدة» - إذن – متضرر كبير من حركة احتجاج الشارع حسب الكثير من الباحثين في شأن «القاعدة» في الولايات المتحدة. مارينا أوتاواي، رئيسة برنامج الشرق الأوسط في مؤسسة كارنيغي الأميركية للسلم الدولي، تذهب إلى القول: «هناك شيء ما يحدث (في المنطقة) شيء تاريخي و«القاعدة» ليست عاملا فيه، «القاعدة» تشعر بأنها تركت خارج الأمر... فحتى جماعة الإخوان المسلمين والجماعات الإسلامية الأخرى تدعو للديمقراطية، إنها لمشكلة حقيقية لـ«القاعدة» أن ترى حركة الاحتجاجات تقرر سلفا بشكل علماني». يدعم هذا التوجه لدى أقطاب في الخارجية الأميركية أقطاب آخرون في المعارضة اليمنية التي ترى حسب «الواشنطن بوست» أن «القاعدة» «منتج حكومي»، وأن وجود حكومة ديمقراطية سيقضي على نفوذ «القاعدة» في الشارع اليمني بشكل سريع. تستأنس الصحيفة الواسعة الانتشار برأي أقطاب من المعارضين في اليمن، قال أحدهم (محسن بن فريد، رئيس حزب رابطة أبناء اليمن): «لو أن لدينا حكومة حقيقية فإنني متأكد من أن «القاعدة» لن يكون لها وجود». وقال آخر (محمد قحطان من قيادات الإصلاح): «إن الحكومة تبالغ في ما يمثله تنظيم القاعدة من تهديد. وهناك سببان لذلك: الأول هو ضعف النظام، والثاني هو رغبته في الحصول على المزيد من الأموال والدعم من الولايات المتحدة».

الموقف الأميركي لا يزال إزاء أحداث الشارع اليمني قلقا، الرؤية غائمة، تعول الإدارة على النظام في صنعاء، وتخشى من عدم الاستماع للمعارضة. مشكلة واشنطن إزاء اليمن أنها رأس كبير بأذنين، واحدة تسمع للسلطة والأخرى للمعارضة. هناك من مسؤولي الإدارة من يرى ضرورة الميل إلى دعم «الشارع الرسمي»، ربما كان من هؤلاء مسؤولون في القيادة العسكرية المركزية، بالإضافة إلى بعض مسؤولي الـ«سي آي إيه». ورؤية هؤلاء قد تكون مفهومة إزاء العين التي لا يرون منها إلا المصالح الأميركية التي يهدد تنظيم القاعدة بضربها. غير أن مسؤولين ودبلوماسيين بارزين في الإدارة يرون ضرورة الضغط على حكومة صنعاء لسرعة الاستجابة لمطالب «الشارع الشعبي»؛ ذلك الشارع الذي يبدو أنه يتحفز لقيادة مبادرة ما، والذي لا يبدو أن الأميركيين على استعداد للمجازفة بسمعتهم في الوقوف ضد مطالبه، في الوقت الذي يعي الأميركيون أن هذا الشارع لا يعول عليهم كثيرا في تحقيق المطالب التي بدأ برفعها.

ومع كل ذلك فلدى الأميركيين قلقهم الخاص إزاء «القاعدة» والأحداث في الشارع اليمني. يقول فريق من الأميركيين: «لدينا حليف قوي في الحرب على الإرهاب، لماذا نغير قواعد اللعبة من أجل نتائج قد لا تكون مضمونة؟ لماذا نفرط في حلفائنا ونعول على مستقبل غامض تأتي به أحداث الشوارع اليمنية؟». ينظر هذا الفريق إلى نظام حكم الرئيس اليمني صالح على أنه واحد من أهم الحلفاء في الحرب على الإرهاب، وقد أعطت الولايات المتحدة اليمن العام الماضي 300 ألف دولار أميركي على شكل معونات عسكرية وتنموية لمكافحة تنظيم القاعدة، ولا تزال الولايات المتحدة تبدي قدرا كبيرا من الالتزام «بوحدة وأمن واستقرار اليمن» منطلقة من مصالح أميركية خالصة.

كل ذلك يشير إلى رغبة حقيقية أميركية بضرورة استمرار نظام الرئيس صالح لحين تبلور ملامح حليف آخر قوي على الساحة اليمنية يكون جديرا بأداء المهام التي تضمن مصالح الأميركيين في المنطقة من وجهة النظر الأميركية. وزيرة الخارجية الأميركية تتمنى بالطبع وجود البديل، لكنها لا تعول كثيرا على البدائل الموجودة. ثم إن القصور المعرفي والمعلوماتي الأميركي الواضح لطبيعة الأوضاع في اليمن يجعل الولايات المتحدة في وضع متخبط إزاء اتخاذ القرار المناسب. هذا إن كانت القرارات الأميركية لا تزال تجدي في منطقة يبدو أنها شبت عن الإملاءات في البيت الأبيض كما أصبحت تفاجئ أجهزة تحليل المعلومات في الـ«سي آي إيه»، على الرغم من الشغل الحثيث لهذا الجهاز في الأيام الفائتة في رصد حركة المقاتلين الجوالين الذين يتوقع الـ«سي آي إيه» ضربتهم في أي وقت نظرا للظروف التي تمر بها البلاد.

ففي الوقت الذي تنشغل حكومة صنعاء بمواجهة حركات الاحتجاج، يتربص عملاء الـ«سي آي إيه» بسعيد الشهري وزملائه خشية خروجهم تحت جنح الفوضى إلى مصلحة أميركية هنا أو هناك في البلد الذي أنهكته الحروب العسكرية والمعارك السياسية. يبدو هذا القلق الأميركي واضحا من خلال شهادة مايكل ليتر، رئيس قسم مكافحة الإرهاب في إدارة الرئيس أوباما، أمام الكونغرس التي اعتبر فيها أن أنور العولقي وتنظيم القاعدة في جزيرة العرب ربما كانا أكبر خطر يهدد الأراضي الأميركية في الوقت الحالي. هذا القلق الأميركي إزاء «القاعدة» في اليمن بعد حركة الاحتجاجات تزيد منه مصادر رسمية يمنية تقول للأميركيين إنها تحتاج إلى جهود قواتها الأمنية ليس لمجابهة تنظيم القاعدة ولكن لمواجهة احتجاجات الشوارع هذه المرة. المواجهات الحالية في الشوارع اليمنية ضرورية حتى لا يتكرر النموذج التونسي والمصري في البلاد، حسب النظرة الحكومية.

من جهة تريد الحكومة أن تقول إننا مضطرون لمواجهة حركة الاحتجاج، ومن جهة أخرى تريد أن تقول إن «القاعدة» ستستغل الأوضاع الراهنة في البلاد لتنمو بشكل أكبر، وعلى الجانب الأميركي التقاط الإشارة.

هكذا يبدو الموقف الأميركي في حالة من القلق الشديد إزاء حساسية الأوضاع في اليمن، ففي الوقت الذي لا تزال التقديرات تراهن على أن النظام في صنعاء لا بديل عنه حاليا لضمان الأمن والاستقرار في البلد، تتزايد الشكوك الأميركية حول مدى صحة هذه المقولة الأميركية. وبين الموقفين يظل الشارع اليمني منشغلا بمطالبه من الحكومة، غير عابئ، في ما يبدو، بالتقديرات الأميركية والأبعاد الخارجية للأزمة، وتظل «القاعدة» أيضا تترقب الفرصة للانقضاض، ويظل رجل الأمن ممثلا للحكومة في الشارع، ويظل الأميركان في قلق وترقب شديدين. الكل في حالة قلق وترقب، الثعابين التي راقصها الرئيس اليمني في الماضي ربما غيرت قواعد الرقص. الأسابيع القادمة ستشهد ربما نهاية قلق كبير ورقص كثير من أطراف كثيرة داخل البلاد وخارجها.

* كاتب يمني مقيم في بريطانيا .

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 17
    • 1) » مزيد من التأني ياستأد / محمد
      أبو احمد العزيزالأستاد/محمد اطلت في الخوض بالموضوع دون اي تفاصيل جديدة. قضيةالقاعدة وماادراك ماالقاعدة لايعلم تفاصيلهاالى من اوجدها ونظمها وقام بتدريب وتسليح قادتها؟وبالتاكيد يأستاد محمد أن اليمن هي من قامت بدلك. وبالتالي عيون أمريكاالتي هي عيون "أسرائيل" تنصب على الخروج بنتيجة المبارة لصالحها بغض النظر عن مستوى الفريقين المتصارعين, مادام لدينا الاستعداد الكامل بل والمستسلم للسفير الامريكي او لغيره من البريطانيون او الااوربيون قبل ان يفبل حتى مجردالاستماع الى يمني او عربي.هناك مشكلة حقيقيةأهم واكثر خطورة من "القاعدة".الست معي يأستاد محمدأن كلام الأخ الرئيس حول تدخل أمريكا وأسرائيل في شؤون المنطقة مضحك ومحزن؟كونه وبقية رفاقة من "القادة" المغاوير من اوجدهم وسمح لهم بأستباحة كل شئ في الوطن؟أخي مسئولية تاريخية اليوم في البحث الجاد والمسئول عن مايدور في شوارعنا ومدننا لنعرف اين نحن داهبون؟
      6 سنوات و 7 أشهر و 19 يوماً    
    • 2) » تحليل دقيق
      ناصر الدين هذا دأب الأمريكيين
      الانتظار حتى اللحظات الأخيرة
      ونحن طذلط ننتظر
      نرجو حدوث التغيير ونخشى الدخول في متاهات الثورة والثورة المضادة
      اللهم ألطف ببلد الإيمان والحكمة
      ما عندنا نفط على شان العالم يتداعى لوقف حرب أهلية لوحدثت لا سمح الله
      6 سنوات و 7 أشهر و 19 يوماً    
    • 3) » كفى سياسة
      اليافعي يا سيد محمدانتهى وقت التطبيل كفايةما بو قروش انهكوهم البلطجية حوالات خارجية ما في افضل تاخذ طبلك على التحرير عند حمادة
      6 سنوات و 7 أشهر و 19 يوماً    
    • 4) » طلب مستعجل من جميح
      معتصم لي طلب عندك ياجميح رجاء ألا يخيب ظني بك وهو أن تكتب مقالا تتحفنا رأيك الرهيب حول الاتهام ثم الاعتذار من الرئيس لأوباما واسرائيل عن غرفة تل أبيب التي تدير الاحتجاجات ضده وضد بقية الحكام العرب. لاتتأخر
      6 سنوات و 7 أشهر و 19 يوماً    
    • 5)
      كلمة حق يا دكتور محمد خلي عنك الخبابير الي مالها لازمه والي مش في مكانها .. ياريت والله لو تسخر قلمك في هذه الفتره لخدمة شعبك ووطنك .. الشارع كله موقن بانك وجه لسلطه وعميل لها .. ونحن نردً عليهم بانك وجه الشعب وكلمته ولكنك في كل مقال تصدم معجبيك يا دكتور محمد بالتهرب عن الحديث بالمواضيع التي بها تحديد موقفك ..

      شباب التغيير والثوره يدعوك للوقوف معهم .. ماذا سيكون ردك
      6 سنوات و 7 أشهر و 19 يوماً    
    • 6)
      انا يمني حر والله انا انصح هذا الصحفي يترك الكتابه لا نه في كلامه لا توجد مصداقيه ودايم يدافع علئ نضام علي صالح وانصح ان يبتحت علئ شغل غير الصحافه افضل له ولناء
      6 سنوات و 7 أشهر و 19 يوماً    
    • 7) » لا ليس هكذا
      السنيني يا دكتور ..يا دكتور لا تغرد خارج السرب الشعب اليمني ليس ثعابين ولا علي راقصا وان كان كذلك فقد كانت رقصته بائسة انتجة وضعا ماساويا فقد حان لنا ان نقول كلمة حق وليس هناك غرفة عمليات امريكية في اسرائيل ثم ما الذي يجعلنا نجامل الى درجة الهبوط
      كن كما عرفك احبائك رجلا ماربيا عربيا شجاعا لا وطواطا يرسل رسائل ترضي صاحب الدفع وانت اغلى من كل هذا ومستقبلك مضمون كن مع الشعب يا دكتور .
      6 سنوات و 7 أشهر و 19 يوماً    
    • 8) » ونعم بة الكاتب
      ابوزيد ونعم بة الكاتب جميح
      6 سنوات و 7 أشهر و 18 يوماً    
    • 9) » غريبه
      مستغرب غريبه مادكرش الحوثيين او مابلا اسدالي اخيرا عقلت ياجمح
      انشرو يامارب برس انا منعكم
      6 سنوات و 7 أشهر و 18 يوماً    
    • 10)
      الى الجميح يااخي عيب استحي على نفسك خلاص انتهت ايامك وايام التطبيل للسلطه اليمنيه لا تنسى تشجيعك للسلطه اليمنيه للذبح ابناء صعده ... يعني هل تعتقد اننا سننسى ماكتبت انت ؟؟ لا لا لا والف لا
      المطبلين للسلطه امثالك لا مكان له في اليمن
      ولدي تسأل في الشعر نراك شاعر في الاقتصاد نراك اقتصادي في السياسه نراك سياسي في التأليف نراك كاتب في الدين نراك عالم في الرياضيات نراك استاذ في علم الذره نراك نووي عالم يارجل عيب أنت شخص مش مثقف انت مهبش وفاضي ومامعك شغل ..

      يا مأرب برس مثلما نشرتوا لامثال هؤلاء انشروا لنا
      محمد العمراني
      6 سنوات و 7 أشهر و 18 يوماً    
    • 11) » اخرط لك اخرط الشعب واعي والامريكان ايضا
      المنزلاوي طبلو يامطبلين والبرع بمخيم التحرير؟قلك القاعدة اعقل ياجميح القاعدة ابن الشرعي للنظام وماركة عالمية من انتاجه مع الجيران فاعضاء القاعدة يستلموا رواتبهم من قصر السبعين ويسرحو ومرحوا في البلاد بحرية تامة بالتنسيق مع النظام وتوفير سيارات الاجرة لمعظمهم من النظام(راضعين حليب الامومة من النظام)فالامريكان ليسوا اغبياء يعلمون اكثر مني ومنك بخبايا النظام وعلاقتة بالقاعدة ومن مشائخها ومن قادتها بالجيش ومن يمولها ؟؟اما انكم معشر المطبلين تستخدمون القاعدة الان فزاعة لاستعطاف العالم ولتبرير مايجري اعداده لقمع هذة الثورة الشبابية(قسما بالله ياجميح كنت اقول عنك وطني من الطراز الرفيع وانا اتابعك بالمستقلة خاصة وانت مش من اللصوص والمنتفخين كروشهم من منهوبات هذا لشعب)لاكن الان اتضحت الصورة ماانت الا من ازلام هذا النظام ودفاعك عنه يؤكد ما خفي عنا وامتعاضك وتسويفك وتسخير قلمك لدكتاتور متهالك اهلكه الله
      6 سنوات و 7 أشهر و 18 يوماً    
    • 12) » اسمع كلامي وكلام الشعب
      الصادق ياجمح يعني معك عيون او قد اعمى الله بصيرتك بتلاحظ ان ماحد بيحبك ولا بيحب مواضيعك فليش ماتريح اصابيعك والكيبورد حقك وتجلس تقرى لك قران او ربي يغفر لك ماكتبته للسلطه لضرب ابرياء صعده يعني باختصار بنكرهههههك رحلك وسكهنا راو صورتك انت بتفهم خلاص راحت ايامك والوظيفه قرحت عليك دور لك لجؤ سياسي حيث قد انت شوقي انك في اليمن ويدولي ساعه انفرد بك يووووه شوقي
      انشر يامارب وخليكم حياديين
      6 سنوات و 7 أشهر و 18 يوماً    
    • 13) » لاتهدي من احببت ان الله يهدي من يشاء
      الجمل او لا وخيرا لن يكون الدكتور محمد الا مع شباب اليمن
      ولا يمكن ان يبقى متفرجا فلا قيمة للحياة بدون موقف فالانسان موقف وجميح انسان حساس ووطني والله اعلم .
      6 سنوات و 7 أشهر و 18 يوماً    
    • 14) » المصنع واحد
      احمد محمد اليافعي الكلام نظري اكثر من الازم 00 الف مره بعد المليون 00 القاعده في اليمن من صنع النظام 00 لانها تقدمه حليف وتطيل بقاءه 0 القاعده في اليمن ستزول 00 ستتلاشى بزوال النظام 00 ولن تجد ابناءنا ينتحرون تحت اقدام السفاره الامريكية والبريطانية 00 لان النظام الجديد لا يستمد شرعيته من الخارج ولا يريد سيارات الهمر من امريكا 0
      6 سنوات و 7 أشهر و 18 يوماً    
    • 15) » الامريكان اغبياء وعلى نياتهم
      العبيدي ليعلم اغبياء ال CIA وما يسمون خبراء في شؤن القاعده انهم اغباء ما رأينا وما سمعناء ،متى سيفهم هؤلاء القوم ان القاعده هي من صنع الدكتاتوريات العربيه البلطجيه وذلك لابتزاز وتخويف الامريكان الاغبياء جدا انهم اي الدكتاتوريون حماة المصالح الغربيه لانهم على استعداد على السماح للامريكان لقتل رعيتهم ،علما ان جميع الاعمال الارهابيه هي من تدبير الانظمه.
      6 سنوات و 7 أشهر و 18 يوماً    
    • 16) » أحسنت يا دكتور
      طه الوزير انت الافضل يا دكتور محمد والتعليقات السابقه عباره عن أشخاص حقوده عليك لما تكشف للقارئ اليمني حقائق و واقع لا تعجب بعض الناس. فلا يهزك ريح يا جميح البطل .
      6 سنوات و 7 أشهر و 17 يوماً    
    • 17) » الى بعض المتداخلين
      رزامي الى انصاف المتعلمين ممن تنطعوا في محاريب السيد المعمم وفي كهوف الخوارج والى امعات لايعلمون مايكتبون وان كتبوا فلا نستطيع ان نخرج من كتاباتهم بجملة صحيحة من كثرة الاخطاء الاملائية التي يقعون فيها
      عيب عليكم استحوا وقبل ان تكتبون تعلموا قواعد الاملاء وبعدها اخلاق الاختلاف في الرأي
      6 سنوات و 7 أشهر و 12 يوماً    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية