ياسمين الآنسي..
نحبك ونحن لك ناصحون
ياسمين الآنسي..
نشر منذ : 6 سنوات و 10 أشهر و 16 يوماً | الأحد 30 يناير-كانون الثاني 2011 06:57 م

عبارة رددها رجال كبار في السلطة ..... وآخرون , ربما لم يستطيعوا إيصالها ... وربما لم يتجرأوا .... وربما وصلت .

لا أحد يستطيع حجب ما بذلة قائدنا من جهود – استنزفت صحته و راحته– للنهوض والوصول بالبلاد إلى ما وصلت إليه ( بغض النظر عن الأعوام الأخيرة وتأثرنا بالأزمات العالمية ) منذ أن تولى زمام السلطة حاملاً بين يديه كفنه يوم تنحى الأبطال خشية القتل و الإغتيال , حمل الأمانة وما أثقل الحِمل الذي يحمله .... وإنا عليه لمشفقون .

حاله حال أي إنسان يُقبل على حمل الأمانة دون أن يضع في الحسبان أنها قد تطرأ ظروف لا تُعينه على الحفاظ عليها , ومن يغمضون أعينهم عما بذله من أجل الوطن ولا ينظرون إلا للجزء الفارغ من الكوب لا نعتقد أنهم أهل للصواب , ولننظر ببعد وعمق في شأننا المحلي الذي ما زالت فيه نسبة الأمية مرتفعة و وجود ظاهرة حمل السلاح والثقافة القبلية المسيطرة .... وغيرها , فهل هذه مُهيئات لحكم مُيسر ؟

الكثير يشكو من تعرضه للظلم والانتهاك وسلب للحقوق وتجاهل وتهميش دون أن يجد لهُ نصير, وهذا يولد الكره والحقد في النفوس... مما يؤدي إلى عمل البعض بالمثل القائل (عليا وعلى أعدائي) نسوا أو تجاهلوا جميعهم – ظالم ومظلوم – أنهم على متن سفينة واحدة - سفينة الوطن- وأن جميعهم هالك لا محال , ينطبق علينا حديث الرسول صلى الله عليه وسلم :(مثل القائم في حدود الله والواقع فيها كمثل قوم استهموا على سفينة فصار بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها ,وكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مروا على من فوقهم , فقالوا: لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقاً ولم نؤذي من فوقنا, فإذا تركوهم وما أرادوا هلكوا جميعاً , وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعاً )فالقائم في حدود الله هم الذين في أعلاها والواقع فيها هم الذين في أسفلها وسواءً كان الخارق ظالماً أم مظلوماً.... رئيساً أم مرؤوساً فجميعهم غارق ,لذا على كل واحدٍ منا إعادة التفكيروالقيام بدوره الصحيح في مكان مسؤوليته .

وفي ظل الظروف التي تمر بها بلادنا يحتاج قائدنا لمن يُعينه على إخراج بلادنا من دوامة الصراعات وتراكم الأزمات و ذوي المآرب الأخرى . وليجد من يُعينه لابد أن يبدأ بمن حوله فإن صلحوا أصلحوا من حولهم وهكذا حتى يصلح الشعب ويأمن الوطن .... فالبناء يكون من قاعدة الهرم ولكن الإصلاح يأتي من القمة .... وليشدد في الشديد وليلين مع الضعيف أو كما كان يفعل سيدنا عُمر بن الخطاب حين قال في الحكم والسياسة : إن هذا الأمر لا يُصلحه إلا لين من غير ضعف , وشدة في غير عنف .

- فهل هذه الأحداث الجارية تدل على أننا \"كيمنيون\" فقدنا الإيمان فافتقدنا الحكمة ؟

- هل أولويات الحلول لإصلاح الدولة هي تنحي الرئيس عن سلطة الحكم ؟ أم أن علينا البحث والتهيئة لحلول أخرى ؟

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 4
    • 1) » شكرا ياحواء
      حبيب الشعب والله عملتها النساء هذه المره الثانيه التي أقرأ زبدة الكلام وعيون الحكمه لكاتبات يعبرن عن نبض الأمه ويتخوفن من مستقبل مجهول, وأروع شيئ أنهن مستقلات برأيهن وغير محسوبات على النظام وقدمن تصورات عمليه للخروج من الأزمه. شكرا لك ياحواء ياسمين ورحمه حجيره
      6 سنوات و 10 أشهر و 16 يوماً    
    • 2) » تحيه وشكر
      ابن اليمن الاول بارك الله فيك اخت ياسمين فموضوعك رائع جدا جدا وياريت من يفهم لكن العصبيه تعمي العقول وان مايحدث هنا وهناك انما هي فتن اجارنا الله منها وحفظ يمننا الحبيب من كل مكروه ولك تحياتي
      6 سنوات و 10 أشهر و 16 يوماً    
    • 3) » للنفاق وجوه كثيرة
      جند الله اليمن لا يحتاج الى تغيير اشخاص بالقدر الذي يحتاج الى اشخاص اوفياء يصنعوا نظام وهيئات ومؤسسات راسخة في اهدافها لخدمة نهضة اليمن ومصلحة وحقوق كل فرد من افراد شعبة.اما فخامتة فقد تحققت في عهده الكثير من المشاريع التنموية للبلد وان كانت دون المستوى وبفساد كبير الا انه لم توجد بادرة واحدة لوجود شيء فعلي في اطار بناء دولة اليمن الحديثة الراسخة بموسساتها ونظامها الذي يحمي مكتسبات الامة ويحمي حقوق كل فرد من ابنائه ويعمل على تطوير البلد بصدق..........
      6 سنوات و 10 أشهر و 16 يوماً    
    • 4) » محتالة
      نظام تبي توصلي شييء بس بطريقة دبلماسية ما راح يسمعوا
      6 سنوات و 10 أشهر و 15 يوماً    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية