علي أحمد العمراني
اليمن وتونس ومصر.. تشابه واختلاف !! ..
علي أحمد العمراني
نشر منذ : 6 سنوات و 10 أشهر و 26 يوماً | الأربعاء 19 يناير-كانون الثاني 2011 06:59 م

شاءت ظروف اليمن وأقدارها،منذ أفول حضارتها، وفي التاريخ المعاصر على وجه الخصوص أن لا تكون رائدة أو سبَّاقةً أو نموذجا يحتذى، لكنها غالبا ما تتأثر وتتبع وتقلد غيرها سلبا أو إيجابا مع الإختلاف في النتائج والمحصلات..

ومعروف أن أسس التيارات الفكرية الحديثة في اليمن، وجذور التنظيمات السياسية والحزبية هو مما تم استيراده من وراء الحدود، مثل القمح والحليب المجفف والملابس الجاهزة وغير ذلك.. وكذلك فإن أشكال الفساد والكثير من صوره وممارساته الصارخة التي تعاني منها اليمن اليوم،هي في أغلبها تقليد للمحيط الزاخر بثروات الحكام وقصورهم وبذخهم..والفرق الجوهري هو أن بذخ الجيران يستند إلى ثروات نفطية هائلة يصل الشعوب منها نصيب مفروض فتشعر برضا ولو نسبي ويسود الهدوء، خلافا لأحوال اليمن التي يعيش فيها الفاسدون في نعيم وبطر ويعيش كثير من المواطنين في جحيم وبؤس، (45 % من السكان تحت خط الفقر).

في منتصف القرن الماضي تماهى كثير من شباب الجنوب مع الثورة البلشفية والماوية وأقاموا نظاما أخذ شكل أنظمة الثورة الماركسية، لكن عندما تقاتل أخوتنا هناك، في 13 / يناير / 1986 كانت الصحافة العالمية تتحدث عن إقتتال القبائل الماركسية، وذهب ضحية تلك الحرب كثيرون، ومنهم الثائر الشاعر زعيم جناح "البلاشفة اليمنيين" عبد الفتاح إسماعيل، وقد سبقه قبل حوالي عشرة أعوام، رفيقه وخصمه أيضا فيما بعد، زعيم "الجناح الماوي" سالمين، على يد رفاقه استنادا إلى تهم ملفقة، ومحاكمة بدائية مبتذلة تذرعت بدور مزعوم للرئيس سالمين في اغتيال الغشمي في الشمال..

في 1952 قام الضباط الأحرار في مصر بثورة بيضاء ضد الملك فاروق وبعد عشرة أعوام في 1962 قام ضباط يمنيون أحرار أيضا بثورة ضد الملك، لكنها كانت دامية.وفيما مرت ثورة مصر بسلام ومضت بمصر إلى الأمام في ميادين عدة، دخلت اليمن في حرب أهلية طاحنة بعد ثورتها على البدر الذي كان "تقدميا" هو الآخر وهواه أيضا ناصريا ويوصف أحيانا بالأمير الأحمر، وقيل أنه كان صادقا وجادا في نواياه للإصلاح والتطوير أيضا، وغرقت اليمن في مآسي حقيقية جراء الحرب الأهلية تلك،وهناك من يرى أن ثورة مصر وزخمها، وأهدافها الإستراتيجية غاصت في رمال اليمن المتحركة، وتاهت في شعابها المتعرجة وتشتت على رؤوس جبالها الشاهقة!.

ودائما لكل تذمر وتحول أو ثورة، أسباب ومبررات ودوافع وأبطال.. في مصر كان الملك فاروق بميوعته وفساده، هو المحرض على ثورة يوليو 1952. وفي اليمن كان أحمد حميد الدين أو أحمد "يا جناه" المحرض الأول للأحرار بسبب غطرسته وتحديه للشعب والجيش وفقا للواء عبد اللطيف ضيف الله في لقاء تلفزيوني عرض مؤخرا في قناة اليمن.

أما ثورة "الياسمين" في تونس فإن بطلها الحقيقي ليس البوعزيزي كما يبدو لكثيرين، لكنه الحبيب بورقيبة، القائد الشرقي المستبد، ولكن أيضا النزيه الذي مات فقيرا، وصاحب المشروع التحديثي واضح المعالم، باعتراف ألد خصومه (راشد الغنوشي الزعيم الإسلامي المستنير)..لقد آل وتطور مشروع بورقيبة إلى شعب ومجتمع تونسي غير تقليدي يمكن وصفه بأنه ناضج، ونسبة الأمية فيه حوالي 3%، أمكنه قلع الطغيان وقطع دابر الفساد في هبة شعبية واحدة، سريعة وحاسمة وبأقل التكاليف..

ليس من شك في حاجة اليمن اليوم إلى التغيير والإصلاح الشامل والعميق، وإقصاء الفاسدين واجتثاث الفساد، لكني لا أرى أن التغيير على الطريقة التونسية يمكن احتماله أو تحمله في اليمن.. ذلك لأن اليمن غير تونس في جوانب كثيرة..ففضلا عن الإنقسامات والتشرذم والتخلف الاجتماعي وبروز "المشاريع الصغيرة" وفقا لتعبير الدكتور ياسين سعيد نعمان، هناك هامش واسع للحريات في اليمن - ( مع أهمية استهجان بعض الهنات والتصرفات مثل التهديد السخيف لنواب المؤتمر في الشهر الماضي بالندم إن لم يمضوا مع مقاصد بعض قيادات المؤتمر ) – بعكس الحال في تونس..في اليمن يتعرض رئيس الجمهورية للنقد الواسع، وحتى الجارح، علنا، ولم يكن في الإمكان أن يسمع في تونس سوى الأنين، ولذلك انفجر الشعب هناك دفعة واحدة.. غير أنه لا بد من الإعتراف أن الفساد في اليمن واسع ومتشعب وبشع ويستحق أقصى أنواع الإدانة والمقاومة، وأظن أنه قد يتجاوز الحال في تونس التي وصفتها وثائق ويكليكس بالمافيا، وهو يحتاج إلى وقفة تاريخية حاسمة من قبل الرئيس شخصيا ومن قبل الدولة والمجتمع، وقد لخصت من قبل في مقالات عدة، ما يجب ويمكن عمله إزاء الفساد والإثراء غير المشروع في اليمن . ومنذ سنوات نعلن على الملأ أن الحال لا يسر صديقا ولا يغيض عدوا في بلادنا، لكن غالبا ما تكون أسماع المعنيين إما من طين أو من عجين..

في مصر جرت مؤخرا انتخابات خاضها الحزب الوطني منفردا، وقد تخسر مصر جراء ذلك في جوانب عدة، لكن خسارتها لن تكون مثل خسارة اليمن أبدا، حيث يظن بعض رفاقنا أن بالإمكان أن يمضي المؤتمر في انتخابات منفردة دون تبعات غير محمودة العواقب. إن دخول الإنتخابات بدون المشترك سيعزز من المشاريع الصغيرة، وأقصد بذلك مشاريع الإنفصاليين والقاعدة والحوثيين، ولا ننسى مشاريع الفاسدين أيضا، وقد ينتهي الأمر إلى حرب أهليه أو ما يشبهها.. ومن باب النكاية بالحكم، قد يدعم المشترك أو أطراف فيه تلك المشاريع الصغيرة، ويكفي أن يسكت المشترك عنها فقط ، والسكوت وحده كاف لتفاقم الأوضاع في كل الجبهات والجهات. ولو أمكن تحقيق وفاق من قبل - ندعو إليه دائما - بين القوى الحقيقية الفاعلة ، كان على الأرجح أن لا نسمع بالحوثية ولا بالحراك الإنفصالي ولا غير ذلك..لكن الشقاق وغياب العدل كان سببا لكل ذلك في تقديري.. وكان لا يمكن للفساد أن يسود ويستأسد ويُحْمَى إلا في ظل الشقاق.. فالشقاق يحمي الفساد ويجعله ينتشر ويستشري أكثر، أو يكون مسكوتا عنه من قبل أطراف النزاع رغبة في توسيع دائرة التحالفات من جهة، وفي عدم توسيع دائرة الخصوم من جهة أخرى. وفي ظل الشقاق تكون مواجهة الفساد انتقائية، في أحسن الأحوال، حسب الموقع والجهة التي يحسب عليها الفاسدون .

في تونس ومصر، الشعب واحد متحد ولا جدال حول الهوية الواحدة والدولة الواحدة، لا حراكا انفصاليا ولا حوثية ولا خطرا مماثلا للقاعدة، ولا مخاطر أخرى كثيرة يعرفها الجميع ونبه إليها كثيرون ومنها انتشار السلاح في المدن والأرياف.

بسبب تضمين التعديلات الدستورية تحديد فترتين يسمح فيها بالترشح لرئاسة الجمهورية خصصت النيويورك تايمز الأمريكية في أوائل التسعينات افتتاحيتها للحديث عن ثورة عربية حقيقية في اليمن، قبل الحديث عن ثورة الياسمين في تونس اليوم، واعتبارها أول ثورة عربية. وعندما تحدثت النيويورك تايمز عن "ثورة عربية حقيقية في اليمن" قيل حينها إنه لأول مرة تتكلم الصحيفة العريقة عن أي شيء إيجابي تجاه العرب منذ تأسيسها في 1851. واليوم لا أرى مبررات وجيهة لذلك التراجع "الثوري" في اليمن أو ما يسمى "قلع العداد"!. بل أرى في الحقيقة إن فكرة "قلع العداد" فالا سيئا.. وآمل مخلصا أن يتم تجاوز ذلك..وهنا فإني أوافق كل من يرى إن اليمن غير مصر، لكن اليمن أيضا غير تونس، وهي كذلك غير دول الخليج الغنية التي لا يضر كثيرا فساد نخبها بعامة الشعب مثل ما عليه الحال في اليمن!..

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 13
    • 1) » ما زال الأمل
      ابو طه اليماني سلمت يداك أستاذي العزيز.....
      حق لأعيننا الحالمة أن يمتد بها الأمل إلى البعيد......
      فما عاد في حياة الإستعراض في بلاد الطبول من نكهة......
      ولنتذكر دائمآ ((( الله سبحانه يمهل الظالمين ولا يهملهم.....)))
      6 سنوات و 10 أشهر و 26 يوماً    
    • 2)
      عبد الخالق محمد لكل شيئ بداية ونهاية وذلك بالنظر الى الجذر عند اول زرعه وضعتها حتى تنبت ثم تحصدها في اخر
      الموسم عند الحصاد .
      6 سنوات و 10 أشهر و 25 يوماً    
    • 3) » أمدد بنظرك إلى الحقيقة قليلا
      عبدالعزيز الحدي سنتجاوز يا أستاذ علي تلك النقطة التي أشرت فيها إلى إقتتال الجنوبيين وتجاوزت ما حدث ولا زال يحدث في الشمال من أحداث وقتال أبشع وأفضع بكثير عما حدث بالجنوب ـ ـ
      فعين السخط تبدي المساوءا وعين الرضى تقلب الشيطان إلى ملاك رحيم !!

      إستاذي العمراني بما أنك لا زلت ترى ما يحدث بالجنوب على أنه (حراك أنفصالي ) فأسمح لي بالقول أنه لا زال بينك وبين الحقيقة والواقع سدا وردما !ـ

      وأنت تبدو هنا كالطبيب الذي أتى إليه رجل مريضا فصرف له علاج تسريع الولادة رغم أنه يعاني تضخم القلب !!

      وكنا نتمنى أن نرى وجهة نظرك عن الأسباب ألتي أدت إلى ثورة الجنوبيين العارمة وعن طرق الحل الممكنة من وجهة نظرك أيضا !

      ولكن لا أعتقد ان نرى ذلك فهذا يتطلب شجاعة في قول كلمة الحق التي ضاعت عند الكثير من منثقفي اليمن !


      سلامي ـ ـ
      6 سنوات و 10 أشهر و 25 يوماً    
    • 4) » الخبز أولا
      ملجمي مغترب اشكرك يا استاذ على الجهد
      كنت اتمنى يا استاذ ان تخاطب الرئيس في ظل هذه الاحداث بالذات ، لا ان تكتفي بالحديث عن اوجه التشابه والاختلاف بين اليمن وتونس ولا ان تكتفي ايضا باالحديث عن الفساد والمفسدين لان الرئيس هو من صنع هؤلاء المفسدين وهوايضا من اطلق لهم العنان ليعيثو في الوطن فسادا وان تقول له يا فخامة الرئيس ان الشعب التونسي ليس فقط كان يفتقد الى الحريه بل ايضا يفتقد الى الخبز ، وان تكمل وتقول يجب ان تعرف يا سيادة الرئيس أن السماح لخروج تظاهره سلميه محاطه بالجند ( أن سمح لها!!)لتأييد امر ما او للاحتجاج على امر ماأو ان كلمه او كلمتين يسمح لاي مواطن بالتفوه بها ضد النظام او ضدك انت شخصيا يا فخامة الرئيس لن تغني عن الخبز شيئا ولن تطعمهم من جوع لا والله فالخبز اولا.
      ولو انني اعرف وغيري كثير من ابناء الوطن ان هناك حريات يراد بها مصلحة الوطن ومع ذلك تكبت وتصادر ليس الا لانها تتعارض مع مصالحهم!.
      6 سنوات و 10 أشهر و 25 يوماً    
    • 5) » النتيجه
      يمني في مقالات سابقه للأستاذ علي العمراني قلت كم أتمنى أن يكون من يحملون نفس فكر العمراني هم قيادة المؤتمر، لكنا في خير، وكما تحدث أنهم يواجهون تهديدات من القيادات الحمقاء من أجل المضي في تدمير البلد هذه القيادات التي لا يهمها الإ مصلحتها الأنانية الضيقة فمثل الأستاذ العمراني لا مكان له في مؤتمر الفاسدين وياريت أن يجمع حوله من العقلاء من أجل التغيير داخل المؤتمر وإلا يجب أن يتحلى بالشجاعة في ترك المؤتمر للفاسدين قبل فوات الأوان
      6 سنوات و 10 أشهر و 25 يوماً    
    • 6) » لافض فوك
      مهندس فضحه مساء الخير استاذ علي ,,كعادتك تتطرق للمميز من القضايا,, كما تتمييز بقوة الطرح والمكتسب من سلامة الموقف اولا وثانيا لكونك تنتمي الى تجمع غلب على اعضاءه النفاق والانتهازيه,, موضوع ممتاز,منطقي ,رصين,وهادف ,, ينتمي صاحبه لمستقبل البلاد وقضايا الناس. للاسف استاذ علي ان التشرذم الحاصل في البلد القائم على الاصطفافات المناطقيه والمذهبيه والقبليه لم يكن وليد ظروف موضوعيه بقدر ماكان ولازال مشروع انظمة الحكم
      (باستثنا مشروع الحمدي) التي ركنت في بقائها على تجذير هذه الاوضاع ,,وكان بذلك نتاجا لشاريع غير وطنيه خاصه في ال33 سنه الماضيه .. عندم غابت مؤسسات الدوله غلب الشعور بالانتما للقبيله . وزاه في الغياب قوى التحديث والوعا الوطني العام . عموما اعتقد بان الظروف المعيشيه وغياب الدوله قد وحدت الناس الى حد بعيد , اذ لايوجد جوع زيدي وجوع شافعي ولا جوع شمالي وجوع جنوبي,, تحياتي لك نائبا ومثقفا وموقفا
      6 سنوات و 10 أشهر و 24 يوماً    
    • 7) » thank
      عاتق جارالله thank you my dear i could not find anything to say; just to say that you are one of the freemen
      atiq garallah
      .نسأل الله التوفيق
      6 سنوات و 10 أشهر و 23 يوماً    
    • 8) » خربت خيبر
      هرمش قرمش بل ان وضعنا في اليمن ليس له مثيل يوجد وضعا غريبا جدا حتى في هياكل الدوله ومؤسساتهالا يوجد توحد صار كل وزيرومدير عام طاغيةيعمل ما يشاء وكانها كيان منفصل عن الحكومة حتى على مستوى الراتب فنحن في مركزالوطني للمعلومات مثلا لا نستلم سوى رواتبنا البسيطة والتي لا تساوي ربع راتب مما يستلمة موظفي مركز الوثائق وكلاهما يتبع الرئاسة وحرمنا من الاراضي التي سلمت لجميع كادر الرئاسة وكل ذلك بسبب خلاف شخصي بين طاغيتين هماعلي الانسي وعبدالكريم شمسان والموظف هو الضحية حتى صار هناك كشف خاص للمكافئات الشهرية لا تحتوي الا على اسماء الشلة والبقية لا مكان لهم في جمهورية مركز المعلومات حتى ان المركز يكاد يخلو من الكادر الفني فهل هذه دوله ام دول متناحرة وهل قدرنا اننا يحرق احدهم نفسه لترفع عنا المظالم من قبل ظلم شمسان وعنصرية عبدالكريم الروشان وجبروت علي الانسي
      6 سنوات و 10 أشهر و 23 يوماً    
    • 9) » ارجع الصر كررررررااااااااااااااتتتتتتتت
      اليمني الكاتب شخيصه محترمه ومتزنه والمقال في مجمله رائعالا ان الذي يثير الاستغراب انه يطلب وقفه تاريخيه حاسمه في وجه الفساد وممن من فخامته شخصيا ...لاحول ولا قوة الا بالله حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل الاستاذ علي يطلب من الراعي الرسمي للفساد والمسدين والفاسدين وقفه حاسمه ..رجاء ياستاذعلي ارجع البصر كرات وكرات حتى تظل صورتك كماهي لدى الناس
      6 سنوات و 10 أشهر و 23 يوماً    
    • 10)
      حسين عيدروس الثريا استاذنا الجليل انا معك في كل ما تقوله ولاكن انت مطالب اكثر من اي وقت مضى بان تشغل فكرك الرائع في ايجاد رؤيه لانقاذ البيضا مما تعاني منه وتاكد باننا جنود مجنده معك
      وانت محل رضى وقبول الجميع في البيضا وعاد الامل فيك وتقبل خاص التحيه والتقدير
      6 سنوات و 10 أشهر و 23 يوماً    
    • 11) » يحترم
      البدوي ما اجمل ان يحترم الانسان نفسه وعقله وانت استاذ علي تحترم نفسك لا تتزلف ولا تتهور كان الله في عونك ايها المحترم
      6 سنوات و 10 أشهر و 22 يوماً    
    • 12) » سلمت يمينك أستاذي و لكن
      عبدالعزيز النقيب أعرف ان تكتب وفقا لقاعدة رغب و لا ترهب خاصة في ما يخص الرئيس...ستبقى ذلك المبدئي المخلص لدينك و وطنك ...و لكن الظرف اليوم خطير و كما نقلت عن الراحل طيب الذكر محمد ضيف الله ان الوضع في اليمن مخيف أكثر من أسوء أيام حصار السبعين...سيدي الوطن امام مفترق طرق , خيارين لا ثاني لهما علي عبدالله صالح أو اليمن...و اليوم الجماهير تحدد موقف كل كاتب و نائب و سياسي و ناشط على أساس خياراته أما المناطق الرمادية و مسك العصا من الوسط فولى زمنها نصيحة من تلميذ الى أستاذ .
      6 سنوات و 10 أشهر و 20 يوماً    
    • 13) » يعطيكم العافيه
      سعد هجاره صباح الخير علئ الجميع وفي مقدمتكم الاستاذ علي الذي يرفع صوته ويقول للمفسدين مفسدين دون خوف وهو يتكلم علئ الفساد من قبل هذه الثورات ويقول ايه المفسدين كفاكم في الارض فسادئ ولكن للاسف واذاسائلتهم هل امتلائت خزناتكم يقولون هل من مزيد ولن يخطر علئ بال احد منهم انهو يجيهم اليوم الذي فيه يوعدون
      6 سنوات و 8 أشهر و 8 أيام    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية