د. محمد جميح
صور وتعليقات من تونس
د. محمد جميح
نشر منذ : 6 سنوات و 8 أشهر و 29 يوماً | الثلاثاء 18 يناير-كانون الثاني 2011 05:40 م

لا شك أن المشهد التونسي في الأيام الفائتة كان مشهدا دراميا مكتنزا.. المعاني كانت تنثال من كل زوايا المشهد، القراءات حافلة، الصور المقبلة من هناك مكتظة بغير قليل من الرمزية.

عدد من الصور تداعت من هناك، وتداعى إثرها كم هائل من المعاني والدلالات والرموز. عدد من الصور استوقفني في المشهد المتكامل:

الصورة الأولى بالطبع كانت صورة الشاب محمد البوعزيزي تتثعب منها ألسنة اللهب، مغطاة بقروحها المشعة وأنينها الفجائعي. محمد البوعزيزي أيقونة الإنسان العربي المكتظ بالإحباط واليأس والنار والغضب على حدٍّ سواء، الإنسان الذي أصبح إشعال جسده وسيلته الوحيدة للتعبير عن قهره واعتراضه واحتجاجه على ظروفه المعيشية والسياسية في الآن ذاته، الإنسان الذي يرى أن كل السبل المؤدية إلى الحياة مسدودة في وجهه، وحدها السبيل المؤدية إلى الموت ممهدة ومعبدة ومفروشة ببساط من نار. في الصورة رسالة قوية مفعمة بالدلالات على الرغم من صمتها القاتل. الرسالة بالطبع قد وصلت إلى من أرسلت إليه حسب تعبير «حاكم قرطاج»: «وصلت الرسالة». لكن استجابة قصر قرطاج للرسالة كانت متأخرة جدا، لم يعد من الممكن تلافي الحريق الذي اندلع في جسد البوعزيزي، ولا الحرائق الكثيرة التي اندلعت في الجسد التونسي، ولا الشرر الذي تطاير من هناك إلى بعض أطراف الجسد العربي الكبير. يخطئ من يظن أن الصورة موجهة إلى «حاكم قرطاج» وحده أو من يظن أنها موجهة إلى غيره من الحكام المستبدين. الصورة أعمق مغزى من مجرد اختصارها في رسالة إلى حاكم؛ لأن الحاكم مهما عظم ما هو إلا رقم في مصفوفة من الأرقام المهولة في منطقتنا التي تحتاج أرقامها إلى مراجعات عدة. لقد عرت الصورة معادلات لا متناهية من الأرقام، ليس في الحقل السياسي وحده، على أهميته، بل في حقول اجتماعية وثقافية واقتصادية طاغية الحضور في هذا الجزء من العالم. حتى الصورة الأخرى للبوعزيزي التي كانت ملتفة في الشاش الأبيض في المستشفى وإلى جوارها «حاكم قرطاج» الذي بـعثت الصورة / الرسالة أصلا إليه كانت مكتنزة بالرموز. هل أرادت الصورة أن تجمع المرسل والمرسل إليه في الإطار ذاته؟ هل أرادت الصورة الملتفة بالشاش الأبيض أن تقول للصورة الأخرى إلى جوارها: إن قدرتي على اجتراح فعل الموت هي أكبر من قدرتك على اجتراح فعل التغيير، وإن «إقدامي» على فعلي سببه «إحجامك» عن فعلك؟ هل كانت الصورة تريد أن تحاكم «الحاكم» محاكمة رمزية على يد الجثة الملقاة على السرير؟ وهل تقول الصورة: إن الحاكم جاء زائرا مطمئنا على المحكوم، أم أنه جاء طالبا العفو، مستجديا بقايا حياة بقايا حكم؟ وهل جاء «الزين» ليعيد للبوعزيزي في الصورة عربته التي صادرتها بلدية بوزيد، أم جاء ليقايض البوعزيزي عربة، أصبحت رمزا عالميا، بكرسي أصبح من غير سلطات أو رموز؟

الصورة الثانية في إطار مشهد الصور التونسية المنثالة خلال الأيام الماضية هي صورة سيدتين إحداهما محجبة والأخرى من دون حجاب، وقد اتحدت وجهتاهما، وانضفرت صرخاتهما في نفير واحد. تعضدها صورة أخرى إلى جانبها لشاب يحمل صورة «جيفارا» ويصرخ: «الله أكبر». هل أرادت الصورة توحيد مكونات الفعل الشعبي للوصول إلى نهاية المشهد؟ هل أرادت الصورة إخراج «نسخة إسلامية» من جيفارا، أم أرادت عولمة الفعل الإسلامي ليصبح جيفارا جزءا من النسيج الصارخ في برية الأحلام والثورات، أم أنها البوتقة الكبرى التي صهرت كل عناصر الصورة ووجهتها الوجهة التي تتوخى منها إذابة الفوارق الشكلية في خضم الهدير الذي أطلقته الحناجر الصارخة التي خرج صراخها مضرجا بدماء وقروح الجثة الراقدة هناك على سريرها تحاكم أنظمة الحكم والمعارضة على حد سواء، تحاكم الناس والأشياء والظروف التاريخية التي سلبت منها عربتها ولقمتها وروحها في الآن ذاته؟ هذه الصورة تشي بواحدية الفعل الشعبي التونسي في جوهره وعفويته بعيدا عن التنظيمات السياسية والتيارات الفكرية التي تحملها نخب مختلفة يسارية كانت أو إسلامية، قومية أو ليبرالية، نخب انعزلت بعيدا عن محمد البوعزيزي وتركته يتضور جوعا أو يشبع نارا، لا فرق.

الصورة الثالثة هنا هي صورة مواطن تونسي شاء حظه النكد أن يقع فريسة لمجموعة من الجنود بعد أن أوقعه أرضا أحد العناصر الأمنية الذي كان يتزيا بزي مدني، ثم انهالت عليه الركلات والهراوات من كل صوب وعلى كل مكان من جسده النحيل الذي شبع جوعا وإهانة وركلات. لست أدري لماذا دعت إلى ذهني هذه الصورة صورة أخرى غير تونسية، هي صورة فتاة إيرانية شاء حظها النكد أيضا أن يوقعها تحت رحمة هراوة أخرى وركلة أخرى أمام عدسات التلفزة العالمية أثناء احتجاجات الإيرانيين على نتائج الانتخابات الأخيرة هناك. الفارق الوحيد بين الصورتين، مع توحد الجوهر الهمجي لهما، هو أن الهراوة التونسية كانت هراوة «علمانية» تتوخى الظهور بالمظهر العصري، بينما الهراوة الإيرانية هي هراوة «إسلامية» تتوخى الاتشاح بجبة آيات الله العظام. وإذا كانت رسالة الصورة الثانية المذكورة في هذا السرد توحي بواحدية الفعل الشعبي العفوي في جمعه بين صورة «جيفارا» وصرخة «الله أكبر»، فإن الصورة الثالثة توحي أيضا بواحدية «الفعل السلطوي» في بطشه وجبروته ووحشيته وإن ظهر بلبوس «إسلامي» في طهران أو «علماني» في تونس.

ترى ما مصير الشاب التونسي الذي ذهب به الجنود؟ وما دلالات الصورة التي شوهد صاحبها وهو يحاول دفع الهراوات عن وجهه ورأسه بيديه العاريتين؟ هل هذه الصورة تنفتح على معاني تعرية القبح والوحشية والقمع، أم أنها كانت أيضا صرخة استغاثة في برية الكبت والديكتاتورية والظلام؟

صورة أفراد من الجيش التونسي يحيون المتظاهرين، وصور بعض المتظاهرين يعانقون بعض أفراد الجيش لها رمزيتها الخاصة، لا تمر هذه الصورة من دون أن تبقي بعضا من رمزيتها على حواف الشاشة المكتظة بالصور والرموز. تبعث الصورة بمعاني الانعتاق النسبي بالطبع، انعتاق المكبلين، سواء أكانوا من المواطنين العاديين أم من الجنود المحسوبين على النظام وهم أصلا من ضحاياه. الصورة تريد أن تقول: إن العسكري الواقف على ظهر الدبابة هو أقرب إلى المدني الذي يمشي إلى جانبها، وإن أداة القمع ربما كانت أولى بالرأفة والتعاطف من المقموع نفسه. إنها تشي بحس إنساني عميق يعتمل تحت مظاهر القسوة البالغة في الجنود الذين كانوا يبكون في الصورة من دون أن ندري نحن هل يبكون على ما سلف أم يبكون خوفا مما هو آت أم أنهم يبكون من فرحتهم لأول مرة أتيحت لهم الفرصة للبكاء! مهما كان من أمر، فإن بكاء الجنود ذو دلالة خاصة، دموعهم غير الدموع، ورمزيتها غير بقية الرمزيات. في الصورة يبدو حذر «المدني» الممسك بصرخته ورغبته في تحييد «العسكري» الممسك ببندقيته، ورغبة الاثنين في العناق بعد طول الفراق.

الصورة الأخيرة في المشهد التونسي هي صورة ذلك الذي استقل طائرة وركب بساط الريح متجها إلى المجهول - وإن كانت جهته معلومة - لأنه خرج من المشهد ولا أحد يدري أي مشهد آخر سيحوي صورته. هذه للأسف هي الصورة الوحيدة التي لم نتمكن، نحن المشاهدين، من الاطلاع عليها، والتي ربما لو ظهرت لفازت بقصب السبق على بقية الصور المذكورة. ومن يدري؟! ربما شاءت الأقدار أن تكون رمزية هذه الصورة في احتجابها، ربما كان حضورها الطاغي بسبب من غيابها عن مشهد الصور.. ألا يقول أهل الشعر: إن الصمت أحيانا أبلغ من الكلام؟ وكذلك الأمر هنا، الصورة الغائبة ربما كانت أبلغ من الصور الحاضرة؛ حيث الغياب هنا هو رمز الحضور الطاغي المكتنز بالرمزيات البعيدة.

ليس لنا حق تحليل الصورة الأخيرة الأهم والأخطر في مشهد الصور، لسبب بسيط هو أننا لم تُتَح لنا فرصة رؤيتها. غير أنه لنا الحق في الخوض في تداعيات غيابها عن المشهد الفني التونسي الذي يعكس غياب صاحبها عن المشهد السياسي التونسي. أسدل الستار على الصورة وصاحبها مؤقتا على الأقل، غير أن المقبل من الأيام كفيل بتقديم الصورة وإعادة إنتاجها للمشاهد العربي وحينها ستجد الأقلام فرصتها في اكتناه الغموض وستمارس هوايتها في التحليل والتعليق.

* كاتب يمني

مقيم في بريطانيا

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 18
    • 1) » رافضي
      حوحو عزيزي الكاتبالان سيدخل حوحو بعدة صور وهو في الحقيقة صورة واحده ومهنة واحده مسؤال الانتر نت
      6 سنوات و 8 أشهر و 29 يوماً    
    • 2) » واصلو طريقكم
      عبد الملك طالب أننا لن نشارك في قتل أناس يناضلون بطرق سلمية, ولم يوجهوا السلاح علينا, ولم يقوموا بأعمال تخريب وتدمير للمنشآت والممتلكات العامة والخاصة, ولن نشارك في قصف للمدن كانت نتائجه قتل النساء والأطفال والشيوخ, كما حصل ليلة أمس من إبادة لأسرة بكاملها في مدينة الحبيلين, وندعو من يأمرنا بالقتال إلى الحوار مع قيادة الحراك بدلا من أساليب العنف, فنحن قاتلنا في صعده سنوات وخسرنا كثير من أخواننا الضباط والجنود, ولم تحل القضية. ولا نعرف حتى اليوم أسباب خوضنا للتك الحروب, ومهمتنا الأساسية والدستورية كقوات مسلحة هي الدفاع عن الوطن من أي اعتداء خارجي, وليس قتل أبناء هذا الوطن
      6 سنوات و 8 أشهر و 29 يوماً    
    • 3) » هيا وكيف يادكتور
      واحد من الناس من متى وانت مقيم في بريطانيا ؟
      مش على اساس رحت تحضر دكتوراه على حساب الحكومه وراجع لليمن ولا خلاص خلصت المنحه واعجبتك لندن...
      هذا لون من الوان الفساد المفروض اي واحد تبتعثه الدوله للدراسات العليا يعود الى اليمن ليسدد بعض ديونه على الوطن
      6 سنوات و 8 أشهر و 29 يوماً    
    • 4) » ستتذكر يوما يا جميح
      عبدالعزيز الحدي مثل ما سيتذكر بن علي ومطبليه كم كانوا أغبياء حد الحماقة في جحد حقوق التونسيين بالعيش الحر الكريم ـ ـ

      سيأتي اليوم الذي تتذكر فيه أنت يا دكتور جميح ونظامك بنفس الذاكرة ما جحدتموه من حقوق الجنوبيين في العيش بحياة حرة وكريمه ـ ـ

      فقناة المستقلية وغيرها لا تزال تزخر بأرشيف مليئ بتطبيلك للأستبداد وعدوانيتك للمضلومين وستكتشف أخيرا !!

      أخيرا يا جميح

      سلامي ـ ـ
      6 سنوات و 8 أشهر و 29 يوماً    
    • 5)
      أديب الحبري صدقني يادكتور محمد الصورة التونسية لم تتضح بعد مازال في الجعبة الكثير لتبوح به , وجل خوفي هو أن يستفيد الغرب من هذه الثورة في خلق معاناة وبؤس أكثر لشعوبنا وتحريك الشارع في اتجاهات يرغبها ويستهدفها والقادم لن يكون إلا أسود.
      6 سنوات و 8 أشهر و 29 يوماً    
    • 6) » لتكتمل الصورة
      انسان لن تنتقل الصورة من تونس الى اليمن والسبب واضح بين اسطر مقالك هذا وهو بسيط جدا الا وهو ان شعب تونس مثقف وواعي وللتاكيد فانا قد تعرفت على مجموعة طلاب تونسيين في احد الدول العربيه ووالله وتالله يا دكتور ان خريج الثانوية العامة في تونس يملك ثقافة ووعي وفكر لا يملكه دكتور يمني بالجامعة وانت واحد منهم طبعا!!!
      والله وتالله ان كلامي لا يحتمل الصواب او الخطا لكنه هو الصواب بعينه!!
      لذلك خليك من الصور اعتقد شاهدنا وعرفنا كل شي وما حاجات للرفاس!!
      6 سنوات و 8 أشهر و 29 يوماً    
    • 7) » الحق يقال
      القباطي لاول مرة ياجميح تكتب مقال رائع ولاول مرة ترتقي في كتاباتك وتنحاز الى الناس البسطاء ضد المتسلطين من الحكام وان كنت محسوب على الاخير..
      ولكن اعيب في المقال شيء واحد في غاية الاهمية..لماذا لماتسقط في نهاية مقالك ماجرى في تونس على الوضع اليمني..هناك الاف بوعزيزي في اليمن هناك الالاف من العاطلين هناك انتهاك للحريات مصادرة حقوق ظلم استبداد فقر ..لماذا لاتصرخ بأعلى صوتك صدقني جرب وافعلها الانسان لايعيش الى مرة واحدة فليعشها في عز وكرامة
      لاتسقني كأس الحياة بذلة
      بل اسقني بالعز كأس الحنظل
      6 سنوات و 8 أشهر و 29 يوماً    
    • 8) » نسخة بلا تحية
      رحااال نقدم نسخة من تلك الصور بلا تحية الى الزعماء العرب والى كل مستبد في العالم..

      تحياتي
      6 سنوات و 8 أشهر و 29 يوماً    
    • 9) » المكلا
      سعيد باعزيزي أين أنت ياجميح من الصور الموجودة في الجنوب البيوت تدك والأطفال تعتقل والنساء تقتل في المظاهرات .. أم أنه التعصب والمناطقية يا دكتور
      6 سنوات و 8 أشهر و 29 يوماً    
    • 10) » شكرا دكتور جميح
      محب الوطن شكرا د/جميح.

      دائما ما اردد ما قلته انت بلسان حالي وحال محبي اليمن:

      وطني وإن يقسو اللسان
      فإن لي قلبا حواك محبة وحنانا

      قلبا يحبك غير ان محبتي
      تنداح نارا في دمي احيانا

      ولسوف تعلم بعد حين انني
      رددت حبك للورى قرآنا

      لولم اسبح خالقا وحدته
      ربا لقلت موطني سبحانا
      6 سنوات و 8 أشهر و 28 يوماً    
    • 11) » اهم صوره نسيت
      الجريح نسيت صورت زين العابدين وهوا يتذلل لشعبه في الوقت الضايع ويقول الان فهمتكم تعرف لماذا لم بسمع الشعب توسلاته لانه كان كال شعب تونس في الشارع مش امام شاشات التلفاز وارجو من الذين تطبل لهم ان لايتوسلو في الوقت الضايع يادكتر
      6 سنوات و 8 أشهر و 28 يوماً    
    • 12) » اعتزل الكاتبه
      عجيب غريب في الحقيقة انا بعدما قراءة تعليقات الاخوان انصح الكاتب دكتر بإعتزال الكتابه والعوده الى بلده لتأدية الواجب المقدس ( الذي اختشوا ماتوا)
      6 سنوات و 8 أشهر و 28 يوماً    
    • 13) » لماذا التبدل السريع
      محمد الهاشمي دكتور محمد منذ تابعت عنترياتك في المستقلة وتطاولك على ابنا ء شعبك في الجنوب وتقديسك للزعيم الاوحد ومبالغتك في التطاول على الشعب اليمني لترضي الساسة وتحصل على نصيب من الكعكة وأنا على يقين أنك في وادي والمبادي في وادي ومستعد تغير قناعاتك بسرعة الصوت أو أسرع . وهذا ليس بمستغرب . يادكتور دائما الذي يراهن على الثابت يكسب اما المتغير وإن كان المصلحة معه فهو متغير . اعلم أنه من المستحيل أن تتغير وستبقى تتاجر بقناعاتك ومبادئك حتى الرمق الاخير تحياتي
      6 سنوات و 8 أشهر و 27 يوماً    
    • 14)
      واحد من الناس الم ترى صوره ولو بضميرك اذا كنت لا تزال تحتفظ به كم هو الم تلاى صورة الصحافي المنافق الذي لا يتحدث الا بما يراه سيده
      ارجوا ان تراجع حساباتك قبل فوات الاوان
      6 سنوات و 8 أشهر و 27 يوماً    
    • 15) » الجميح صاحب مبدأ يا ناقص العقل
      علي أحمد بعض القراء يحاول التجنب على الكاتب ليخرجه عن مساره
      عندما عرى الحوثيين قالوا مدفوع الأجر من السعودية ومن النظام
      وعندما دافع باستماتة عن الوحدة قالوا مع الفساد
      وعندما انحاز للجماهير قالوا يلعب على الحبلين وهكذا ارضاء الناس غية لا تدرك
      الذي انا واثق منه ان الكاتب الكبير لا يلتفت لهذه الترهات لأنه صاحب هدف ورسالة. كم هددوه وما نفع وكم اغروه وما فيش فايده
      سر يا جبل ما يهزك ريح
      لو انصف المنتفدين لردوا على المقال مش على شخصك بالتجريح
      انشر يا منبر الحس مارب برس
      6 سنوات و 8 أشهر و 26 يوماً    
    • 16) » محب الجميح
      محب الجميح والله انه مقال من اروع ما قرات في موضوع تونس
      لغة عالية لا يستطيع الاتيان بها غربان الحوثيين الذين يهاجمونه
      اسلوب ممير وفريد في القالات
      هنيئا لمارب ولحريب ولليمن كلها بهذا القلم المعطاء
      ستثبت الايام صحة ما انت عليه
      والله يشهد ان لك مقالات في تعرية الفساد وتبيين الاخطاء ولكن الحاقدون لا يرون إلا ما يروق لهم ان برون
      خسئوا وخابوا
      6 سنوات و 8 أشهر و 26 يوماً    
    • 17) » يا حوثه اسلوبكم معروف
      يا حوثه اسلوبكم معروف بطل يا حوثي
      الجميح والله ما هو عارف وين انت
      الراجل عراكم امام الكل وهذا الحقد عليه لهذا السبب وعداوتكم له شرف كبير له
      قل لي من عوك اقول لك من انت
      اعداء الجميح يا واحد حوثي رافضي يا واحد يريد يجزي الوطن يا فاسد مخرب
      6 سنوات و 8 أشهر و 26 يوماً    
    • 18) » الي اين باليمن
      محمد يحيى انا اقول للجيش الاحرار انتم الثوره" انتم حمه الوطن و الموطن, وانتم قادات الثوره المنتطره ,اعرف ان العائله الحكمه من تقودكم الي الان, ولكن بستطعتكم عمل الكثير و اعلان الثوره المباركه مثل جيش تونس البطل.
      6 سنوات و 8 أشهر و 22 يوماً    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية