فيصل الصامت
رحلة النجوم اليمنية
فيصل الصامت
نشر منذ : 6 سنوات و 9 أشهر و 21 يوماً | الخميس 30 ديسمبر-كانون الأول 2010 08:02 م

مما لا شك فيه أن للفن رسالة، ولكن قد تكون الرسالة هادفة أو هابطة، لبناء أو هدم قيم المجتمع النبيلة. و قد اختلفت وجهات النظر حول فوز "النجم اليمني" في مسابقة "نجم الخليج" وتباينت الأراء باعتباره إنجازاً ونصراً تأريخياً ، أو انحطاطاً أخلاقياً يُضاف الى قائمة المصائب التي بُليت به الأمة والشعوب العربية، أو اعتبار أن الفرح شابَهُ مبالغة كبيرة على المستويين الشعبي و الرسمي، ربما لأننا لا نملك أي إنجاز آخر لنفخر به في الوقت الراهن، أو اعتبار الفوز تعويضاً مباشراً لفشل منتخبنا اليمني في خليجي عشرين، و واحدة بواحدة !

أريد الحديث هنا عن نجومية من نوع آخر. يتكبد "النجوم" عناء رحلة شاقة وصعبة وطويلة للوصول الى النهاية. يواجهون ويتحدون المستحيل. كأي رحلة، يبدأون وهم كُثر ولكن لا يصل الا القليل ، والقليل جداً. ليس لأن الشروط لا تنطبق عليهم، وليس لأن الفائزين هم الأفضل، ولكن لأن الرحلة شاقة ، تتخللها "غربلة" تُبعد الكثير قسراً وإن كانوا الأجدر بالفوز، ويصمد نفرٌ قليل هم الأوفر حظاً، ولكنهم حين يصلون لا يأبه لنجوميتهم أحد ولا يجدون في أغلب الأحيان تشجيعاً ولا تقديراً مناسباً يليق بهم.

أظنكم عرفتمونهم، فلا يكاد يخلو حي أو قرية في بلدنا الحبيب من اولئك النجوم أو مَن كان يفترض بهم أن يصبحوا نجوماً. إنهم الثروة الحقيقة لليمن. الثروة التي لا ينضب معينُها اذا ما نضبت ثرواتنا المادية. إنهم باختصار اولئك المتميزون المتفوقون علمياً من أبناء هذا البلد، الذين يكافحون لتحصيل العلم، ويجاهدون في سبيل التفوق رغم الظروف القاسية التي يمر بها أكثرهم.

ما شدني للكتابة عن هؤلاء هو التكاتف والتعاون والتشجيع المنقطع النظير "للنجم اليمني" الصاعد، فمرت بذاكرتي أسماء كثيرة حُرمت من أبسط الحقوق من الجهات الرسمية، وأقل درجات التعاون من المجتمع. هناك طلاب متفوقون ترميهم الظروف في عمر مبكر للعمل. ينسحبون بهدوء من الصفوف الأمامية في المدارس، يتنازلون من غير رضى عن أعلى الدرجات، يُجبرون على العمل لوفاة أو مرض من يعولهم، يترك أكثرهم التعليم نهائيا ويكتفي بما ناله من شهادات "إعدادية" أو "ثانوية" ويكتفي بوظيفة العامل البسيط فيُحرم وأهله و وطنه من خير كثير كان قادراً على الإتيان به.

يستمر المشاركون في هذه الرحلة السعي نحو التفوق. يحصد الكثير منهم أعلى الدرجات في المرحلة الثانوية. لتبدأ المعاناة، وتبدأ رحلة البحث عن التخصص، عن المستقبل. و يجدون "المنح" أو الدراسة في كليات علمية تتناسب و مستواهم كحلم لا يجوز حتى مجرد التفكير فيه. لا أحد غير أهلهم المعدمين يلتفت اليهم. وبأسف بالغ يُجبر الكثير منهم على البحث عن التخصصات التي لا تكلف سفراً وسكناً ومعيشة وكتباً ومراجع وملازم وغيرها. "يقبرون" طموحهم في اقرب كلية لا تمت إليها رغباتهم وقدراتهم بصلة.

وبعد هذه "الغربلة" يستمر البعض في تفوقه، ويتقهقر الكثير. وتنتهي الدراسة الجامعية، ويظهر فيها عباقرة وأذكياء ومتميزون قدامى وجدد، يبحث أكثرهم عن فرص عمل. وتبقى عيون البقية شاخصة نحو التأهيل والدراسات العليا ، ولكن من أين لهم بها؟ وكيف السبيل اليها؟ رغم تميزهم وتفوقهم سواء في جامعات يمنية أو غيرها. يتنازل الكثير منهم عن هذا الطموح وينشغلون بتوفير "لقمة العيش" ، بينما يكافح البقية الباقية على عتبات وزارة التعليم العالي وسفارات الدول المانحة وغيرها من المنظمات و الجهات التي قد تؤهل أحدهم ليكمل تعليمه. وحيث أن فنون "التطفيش" كثيرة ومتنوعة وكافية لسد كل دوافع الأمل والطموح، الا أن من يحلم بالنجاح والتفوق لا بد له أن يتسلح بالصبر الجميل، وما أمرّه!

للاسف الشديد، ينظر بعض المسؤولين عن الإبتعاث والتعليم العالي في بلادنا إلى بحث المتفوقين عن منح دراسية باعتباره نوع من الطمع والجشع غير المقبول. فهؤلاء "الطامعون" يبحثون عن رواتب شهرية بالدولار! وسياحة في بلدان العالم!! مسؤولينا وللاسف لا يعلمون ماذا ينتظر اولئك الطلاب من تعب ونصب وسهر وهم وقلق وأرق في سبيل تحصيل الشهادات العليا بتفوق وامتياز. ولا يعلموا -ربما- عن شحة هذه المنحة التي لاتسمن ولاتغني من جوع والتي "بالكاد" تُعيّش الطلاب حد الكفاف. لا يعلم هؤلاء ما يحتاج وكم يحتاج الوطن الى متخصصين ومؤهلين بأعلى الشهادات.

صدقوني، الأمر مهم للغاية. هؤلاء من يُرجى منهم بناء ونهضة اليمن الحديث. إلى متى سنظل نرسل طلابنا الى الخارج للدراسات الجامعية أو حتى للماجستير والدكتوراه أيضاً؟ لا بد أن نشجع المتفوقين ونؤهل الكم المناسب منهم التأهيل اللازم حتى تكتفي جامعاتنا ذاتياً، كما اكتفينا ذات يوم بالمدرسين اليمنيين.

على "سيرة" التشجيع، فإن من أهم اهداف الخطة العشرية للحكومة الماليزية (حتى عام 2020) 10 th Malaysian Plan تحسين جودة أعضاء هيئات التدريس الأكاديمية وذلك بزيادة نسبة حملة الدكتوراه في الجامعات البحثية بمعدل 75%، وبنسبة 60% في الجامعات العامة. أيضا لديهم برنامج خاص من وزارة التعليم العالي الماليزية MyBrain15  ضمن الخطة الوطنية الاستراتيجية للتعليم العالي لزيادة عدد حملة شهادة الدكتوراه الى  18,000 خريجاً بحدود 2015، والى 60,000 بعد ذلك. (انظر الموقع الرسمي لمكتب رئيس الوزراء الماليزي ، وموقع وزارة التعليم العالي في الهوامش*). لذا تراهم يبحثون ويشجعون من لديه أو ليس لديه الرغبة في الدراسة!

في اليمن، جميعنا يعلم كم على الطالب المتفوق أن يدفع ويبذل في سبيل الحصول على منحة، ولا مجال للمقارنة مع ماليزيا. و على هذه الحالة تستمر الرحلة الى أن يتخرج ويتفوق بعض الطلاب من درجة الماجستير بامتياز. وتبدأ معاناتهم بالبحث عن "إستمرارية للدراسة" من جديد، رغم أنهم في المرحلة الأخيرة، و يحتاجون فقط للدعم الأخير الذي يستحقونه. فيصمد بعض هؤلاء فقط، ويستسلم الاخرون.

ويستمر اولئك المكافحون، حتى ينالوا أعلى الدرجات العلمية والأكاديمية، حيث تنتهي القلة القليلة الباقية من دراسة الدكتوراه. ثم ماذا بعد؟ الى أين يعود هؤلاء؟ من يستوعبهم؟ من يستفيد من علمهم وشهاداتهم؟ صحيح أن موفدي الجامعات والكليات الأخرى وهم أقل عدداً يعودون ليمارسوا عملهم هناك، ولكن تتقاذف أمواج البطالة من تبقى منهم وهم الأكثر. فيعملون "بأجرة الساعات" في جامعات خاصة! ثم بدون أي تردد يرسل بعضهم سيرهم الذاتية المتميزة لجامعات خارج اليمن ، ليسقطوا من قائمة النجوم قسراً. أرأيتم أعجب من أن نتخلى عن أغلى ما نملك و مجاناً؟ أن نتخلى عن النجوم الحقيقين الذين يبنى عليهم أمآل عريضة لنهضة اليمن وتنميته في كافة المجالات!

خلاصة ما نرجوه أن يتم تشجيع المتفوقين منذ المرحلة الأولى في المدارس وما بعدها. إن وزارة التعليم العالي عليها المسؤولية الأكبر في تأهيل هؤلاء المتفوقين، وذلك بتذليل الكثير من الصعاب وسن قوانين واضحة وصريحة تضمن حقهم في التأهيل بدون حاجة الى تلك الرحلة الشاقة المضنية التي يتساقط خلالها الكثيرون. وعلى المجتمع أيضاً أن يتعاون ويتكاتف معهم كما أثبت أنه قادر على ذلك مع غيرهم. على رجال الأعمال والجمعيات الخيرية مسؤولية دعم المتفوقين وطلاب الأسر الفقيرة ايضاً وليس الإكتفاء بتوفير بعض الإحتياجات الأساسية فقط. لأن سمكة واحدة لا تكفي، فلو أعانوهم على تعلم الصيد كما يشير المثل المعروف لكان أفضل. وهنا يجدر بنا أن نقف تحية إكبار وإجلال لكثير من رجال أعمال محافظتي حضرموت وتعز الذين لهم السبق في منح الكثير من المتفوقين والمتميزين فرص التعليم داخليا كان أو خارجياً.

ما نرجوه أن يكون هناك صندوق خيري لرجال الأعمال والخيرين في كل مدينة من مدن بلدنا الحبيب لدعم اولئك النجوم جنباً الى جنب مع الدعم الحكومي المطلوب لهم. وقد كان لدينا في ماليزيا مبادرة رائعة لتأسيس صندوق دعم و رعاية لطلاب و طالبات اليمن المتفوقين دراسياً في الجامعات الحكومية الماليزية و الخاصة والذي دشن في الـ 28 مايو 2009م بميزانية تقدر بمليون ومائتين ألف رينجت ماليزي (ما يعادل 70 مليون ريال يمني في 2009) مقسمة على ثلاثة أعوام حتى 2011م، حيث مُولت ميزانية الصندوق من تبرعات سخية من رجال أعمال و محبين لعمل الخير فضلوا عدم ذكر أسمائهم بهدف تشجيع الطالبات و الطلاب اليمنيين الأوائل و المتفوقين دراسياً في جامعاتهم (انظر الهامش رقم 3). وتم بالفعل تكريم بعض الطلاب المتفوقين في 2009م، و للاسف الشديد لم يتم تكريم اي طالب بعد ذلك حتى الآن، ولا ندري ما السبب! وما زال الكثير من الطلاب يحدوهم الأمل بالتكريم وينتظرون دعوتهم لذلك في كل مناسبة وطنية!

ختاماً، أود أن أشد على يد كل نجمٍ يمني صاعد، وأوصيهم بالصبر لأن اليمن أغلى ويتطلب منا التضحية بكل ما نملك، ولهم في مَن قبلهم قدوة حسنة. فبرغم كل الظروف الصعبة، إلا أن طلابنا ما زالوا يحصدون أعلى الدرجات والتقديرات في معظم الجامعات التي يدرسون بها. فمثلا، في حفل التخرج بجامعة التكنولوجيا الماليزية (أكبر جامعة تقنية هندسية بحثية في ماليزيا) أواخر هذا العام أحتفل الطلاب اليمنيون بتخريج 17 طالباً من الدراسات العليا. حصل ثلاثة منهم على جائزة الإمتياز الأكاديمي، والتي تُمنح لأفضل طلاب الدراسات العليا في الجامعة، وحصل طال بان على الدرجة النهائية في الماجستير، وتخرج أكثرهم بتقدير إمتياز. هذا غيض من فيض، فقط !

( فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ ) سورة الرعد. آية 17

الهوامش

الموقع الرسمي لمكتب رئيس الوزراء الماليزي: http://www.pmo.gov.my/?menu=newslist&news_id=3449&news_cat=13&page=1731&sort_year=2010&sort_month =

1.  موقع وزارة التعليم العالي الماليزية – برنامج MyBrain15

https://www.mohe.gov.my/MyBrain15 /

2.  خبر تأسيس الصندوق الخيري لدعم الطلاب المتفوقين في ماليزيا

http://www.almotamar.net/news/69990.htm

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 28
    • 1)
      طالب مكافح لله درك باأخي العزيز فصل وضعت اليد على الجرح نتمنى ان تصل رسالتك الى قلوبهم وتلمس اوضاعنا

      نتمنى للجميع التوفيق
      6 سنوات و 9 أشهر و 21 يوماً    
    • 2) » مشكور
      Malaysia الشكر الجزيل للأخ الدكتور فيصل الصامت على هذا الموضوع المهم والحساس بنفس الوقت, وأتمنى أن يلقى مقالك آذان صياغة من قبل المعنيين بالأمر,, فالموضوع جاء بوقتة وكمان يُهم كل طالب علم وكل بلد يحترم نفسةويسعى إلى تنشّئه جيل مُعتمد علية في أصلاح الحال والاحوال في بلد مثل اليمن "الحبيب".
      6 سنوات و 9 أشهر و 21 يوماً    
    • 3) » موضوغ رائع
      عبد البارى اليوراني شكرا لك اخ فيصل على المقال الرائع موضوع فى غاية الاهميه ليت المسولين الييمنين يعيرون هذا الجانب ما يستحق من الرعايه والاهتمام. انهم الشباب اليمنى المبدع الذى يؤمل عليه بناء اليمن الحديث. وكاتب المقال احد اليمنين المبدعين في ماليزيا وله منا كل التقدير
      6 سنوات و 9 أشهر و 21 يوماً    
    • 4) » لقد اسمعت لو ناديت حيا
      محب بارك الله فيك اخ فيصل على كلماتك الرائعة...لكن اخي مسؤولينا لا يردون النجوم الذين ذكرت ...لان المعادلة ببساطة ...اذا توفرت كوادر مؤهلة فسوف تنحى الكوادر ذوات الوساطة وتشكل خطر على الهيكل التنظمي للدولة بدء من قاعدة الهرم صعوداالى اعلى قمة فيه.
      فكيف تريد من وزير معين بالوساطة وغير مؤهل ان يسعى لايجاد كوادر مؤهله.
      انهم لا يردون الا انصاف المؤهلين القادمون عبر بوابة الوساطة و المحسوبية حتى يسيروهم بالريموت كنترول كما يشاؤون.
      اما النجوم الذين ذكرت فدول الخليج و العالم اجمع سترحب بهم ليبيضوا لها ذهبا.
      اما المساكين اولاد المسؤولين واقاربهم فليس لهم الا اليمن ولن يقبلوا في اي مكان فلماذا و على ماذا تزاحموهم!!!!!
      6 سنوات و 9 أشهر و 21 يوماً    
    • 5) » وضعت النقاط على الحروف.. بس من يسمع
      رضوان شداد المقال رائع فعلا.. يناقش قضية وطنية طالما يتجاهلها المختصون في الجانبين الحكومي والخاص.. متجاهلون النجومية الحقيقة التي ذكرتها هنا.. صدقني حتى الجامعات قلاع التعليم العالي للأسف لاتهتم بنجومها.. وأتذكر أنه في ذات عام وفي أحد الجامعات تم تكريم الفرق الرياضية والفنية بجوائز أغلى بكثير من جوائز الطلاب المتفوقين دراسيا.. وربما كان هذا ديدنهم على الدوام.. وعندما يرغب الطلاب بإقامة معارضهم العلمية والثقافية السنوية ستجد صعوبة في دعم ذلك من قبل إدارات الجامعات.. فعلا التنمية البشرية ثروة لا تنضب.. فهل من مستجيب لهذا النداء؟! وهل من مزيد للإنفاق والرعاية لهذا الإتجاه؟ شكرا لكم أخي فيصل ووفقكم الله.. وننتظر مزيدا من المواضيع الهادفة بورك فيك وسلمت يمناك..
      6 سنوات و 9 أشهر و 21 يوماً    
    • 6) » رحله في سبيله
      التميمي أخي الكريم, صدقت وصح لسانك وثبت الله قلمك على مطويات الحقائق., من خلال نافذة مقالتكم الرائعة وبوابة مأرب برس الواسعه وعلى أجنحة الحمام الزاجلة نرسل جزيل الشكر للمهتمين بالطلاب المتفوقين في ماليزيا خاصة وكل بقاع الأرض عامة.. "قاموس" شكر و"مجلد" عرفان للأخ السفير والدكتور عدنان لتعاونهم المستمر في دعم الطلاب..
      رحله علم في سبيل الله

      تحياتي
      ببنج
      6 سنوات و 9 أشهر و 20 يوماً    
    • 7)
      عرفات الجوفي مقال جميل من أخ حبيب .
      6 سنوات و 9 أشهر و 20 يوماً    
    • 8) » شكر وعرفان
      مبتعث حالم لك جزيل الشكر والتقدير والعرفان ونوصيك بالدعاء لنا لنكون نجوما مشعة في كبد السماء
      6 سنوات و 9 أشهر و 20 يوماً    
    • 9) » النجم
      المنصف أنت الشمس لتلك النجوم أخي فيصل و بارك الله فيك وزادك الله علما ونورا.
      6 سنوات و 9 أشهر و 20 يوماً    
    • 10) » الثروه الحقيقيه يا صناع القرار
      أحمد توفيق سلمت أستاذ فيصل على الطرح الأكثر من رائع
      فالشباب اليمنيين مبدعين أين ما كانوا
      وإذا كان فؤاد قد إسنحق التشجيع والرعايه لتميزه في الفن فهؤلا الطلبه الأكاديميين قد رفعوا إسم اليمن عالياَ بتميزهم وتفوقهم العلمي فجديرُ بهم التشجيع والرعايه ليكونوا دائما في الصداره وتكريمهم أيضاَ سيكون حافزاَ لجميع الطلبة أن يتجهوا نحو الإبداع وهذه فعلاَ هي الثروة الحقيقيه التي لا تنضـب ,,
      وكلنا أمل في أن يأخذ صنـّاع القرار هذه الرساله بعين الإعتبار ,,
      ومزيداَ من الإبداع
      6 سنوات و 9 أشهر و 20 يوماً    
    • 11)
      علي الغيل مقال في منتهى الروعه والموضوعيه والأتزان ويرقى لما كتبه الأستاذ محمد راوح الشيباني حول نفس الموضوع. أهنئ جوهور وطلابها وأهنئ طلاب ماليزيا بك زميلا وكاتبا بهذا التألق. تحياتي
      6 سنوات و 9 أشهر و 20 يوماً    
    • 12) » الزمن تغير
      التبع اليماني تحية للاخ فيصل ونتمنى له التوفيق والنجاح في حياته العلمية وهذا هو حال المتعلمين في اليمن والوطن العربي هذا الزمن هو زمن الفنانين والراقاصات والمغنواتية وليس زمن العلم والعلماء كم من عالم فارقنا بدون ان نسمع به واذا اصيب مغنواتي قامت الدنيا واقعدت وكان الساعة قامت بعض الفنانات تحصل على جواز دبلوماسي احمر لماذا؟؟
      6 سنوات و 9 أشهر و 20 يوماً    
    • 13) » نعود بالله من بعض المسؤلين و المشائخ
      ابن اليمن هذا هو الدكتور فيصل الصامت. دائما كما عودنا في مقالاته التي تناقش القضايا الوطنيه و الحساسه جدا. نسال الله ان يوفقه الى مايحب و يرضى و ان يكثر الرجال من امثاله.
      اين من يدعون الوطنيه ان يقرؤا هذا المقال و يتعلموا ماذا تعني الوطنيه...

      يا دكتور فيصل, المسؤلين في بلادنا لن يشجعوا اي مواطن بسيط ان يكون نجم او مدير ناجح او قائد محنك و مخلص...
      انهم يرسلون ابنائهم الى المعاهد و الكليات و الجامعات الاجنبيه كي يتعلموا و لكن اغلب هؤلاء للاسف فاشلين..
      الخلاصه, المسولين او يعتقدوا ان بقية الشعب يجب ان يكونوا جنود مطيعين و موظفين مخلصين و ليس من حقهم ان يتعلموا كيف يقودا بلد.
      و الله ان بعض المسؤلين و المشايخ(نعوذ بالله من كل شيطان) اذا شاف ابن اخوه او ابن جاره اذكى من ابنه, يحاربه و يورطه في امور تافهه حنى يدمر مستقبله تماما. و هذا هو غبائهم و عدم احساسهم بقيمة الوطن و قيمة الاجيال القاده
      6 سنوات و 9 أشهر و 19 يوماً    
    • 14) » الحراف يصنع المبدعين
      مجاهد المجنون يا فيصل الصامت ما تكتب الا لمن تحيرف
      هههههههههههههههههههههههههه
      يا خبير البلاد هذا وضعها والمطلوب حلول مش خبر وهدرة مكررة قد الناس كلهم داريين بها

      يا سعم قد اخترعت نووي

      واحنا عارفين هذي الاقلام تكتب من أجل المصلحة الشخصية فقط يعني لو كان معاك منحة مالية والله ما تكتب شي
      وحتى لمن نزلت اللجنة جالس بتتكلم عن نفسك ونسيت طلاب البكالوريوس
      ولكن يبدوا أنك تريد ترشح لانتخابات الاتحاد
      هههههههههههههههههههههههههههه

      لا تزعل يا فيصل الصامت انت والقروب تبعك نواياكم معروفة مسبقاً

      تحياتي للمبدعين الصادقين الذين لا يكتبون تحت تأثير حاجة بل يكتبون لليمن ومن أجل اليمن.
      6 سنوات و 9 أشهر و 19 يوماً    
    • 15) » شهادة حق
      البراء ابوعبيدة السلام عليكم..
      أود أشير, كما أشرت من أين أنا, إخوتي في الله..حقيقة كم كنت فخورا جدا عندما تعلقت ورأت عيناي الإخوة اليمنيين بماليزيا لأول مرة وكم كنت فخورا عندما صافحت يداي أيديهم..وكم كان قلبي سعيدا عندما عرفتهم وأصبحت منهم..وكم سعدت بصيرتي وانتبهت عندما عرفت أنهم هم سادة وقادة أهل العلم بالجامعات الماليزية وحتى السودانية وغيرها..وكما قال د.الصامت هم فيض من غيض..ولكم أعرف الكثير منهم نال الجوائز و الشهادات كنجوم صاعدة..رسالتي لكل الأمة العربية واليمنية خاصة كما قال د.فيصل المبتعث يواجه ظروف قاسية جدا لكي يصمد أمام لقمة العيش له ولمن يعوله هذا إذا تيسر له جلبهم بجانبه..الإخوة اليمنيين هم حقيقة نجوم بل نور يقتدى بهم في الظلام..ولا أعتقد المتفوقين منهم فقط لأني لم أجد غير متفوقين..اسأل الله أن تقع مقالة الدكتور فيصل بين يدي كل مسؤول غيور على أبناء وطنه..حفظكم الله أيها اليمن السعيد.
      6 سنوات و 9 أشهر و 19 يوماً    
    • 16) » مقال فى الصميم
      زميل دراسة وجار واخ الاخ فيصل حقيقة المقال رائع جدا لكن هل يلتفت المسؤلين الى هذه القله من النجوم, فى نظرى ان كان من فى المناصب فاقدى النجومية فكيف للنجوم ان تظهر فى وضح النهار ففاقد الشئ لايعطيه
      وكما قال المثل
      تموت الاسود فى الغابات جوعا ولحم الضان تاكلة الكلاب**** وذو جهل ينام على الحرير وذو علم مفارشة التراب
      ارجو ان ينفع المقال المسؤلين من اهل اليمن وغيرهم من البلدان العربية
      6 سنوات و 9 أشهر و 19 يوماً    
    • 17) » شهادة حق
      البراء ابوعبيدة نسيت أن أقول لكم إني ابن السودان
      ولكم التحية والإجلال يا شعب الأيمان والحكمة..
      لست متأكد من صحة الحديث ولكني وجدته في الموقع التالي..فلكم أن تتأكدو..
      عن النبي صلى الله عليه و سلم ( أتاكم أهل اليمن هم أرق أفئدة وألين قلوبا الإيمان يمان والحكمة يمانية والفخر والخيلاء في أصحاب الإبل والسكينة والوقار في أهل الغنم )
      أخرجه البخاري ومسلم في صحيحهما
      6 سنوات و 9 أشهر و 19 يوماً    
    • 18) » الى مجاهد العاقل
      ابو عبد الرحمن ربنا يشفيك ....ابدا اقرا المقال اولا..بس نصيحة اخ...تعلم الادب قبل العلم..ربنا يهدي الجميع
      6 سنوات و 9 أشهر و 19 يوماً    
    • 19) » إلى تعليق مجاهد ال
      محايد أولا تحية للزميل العزيز فيصل الصامت (أبو كريم)
      وأقول للأخ تعليق 14 المجنون لكل مسمى من اسمه نصيب
      خالص تحياتي للجميع ولليمن الغالي منا جميعا ألف تحية
      6 سنوات و 9 أشهر و 19 يوماً    
    • 20) » إلى مجاهد المساري
      الرجوي أذا به أنتخابات فالمفروض واحد يعرف يتكلم ويعرف يكتب مش من يكتب ههههههههههههههههه مثلك قده كاتب. بطل الحساسيه هذي عادك صغير. من كلامك أنه اخترع نووي يعني أذهلك المقال. عادي حاول تكتب وستتنجح مادام القروب حقك وراك
      6 سنوات و 9 أشهر و 19 يوماً    
    • 21) » إلى الرجوي
      صاحب حق بدون تسميات واتهامات كل واحد حر بانتقاده
      وأعتقد القروب أدى دور فعال وما يحتاج كلامك الغير موزون
      وتحية لاتحاد الطلاب ممثل بالقيادة الحالية والتي ستستمر رغم مؤامرات بعض أصحاب الدراسات العليا مع احترامي
      والكلاب تنبح والقافلة تسير
      6 سنوات و 9 أشهر و 19 يوماً    
    • 22) » تقبل بروح رياضية
      إلى أبو عبدالرحمن الأدب يتعلمه أمثالك ولاحظ الرد واضح مابش فيه شي ليش الزعل. ولا تنظروا للموضوع بحساسية ومناطقية.
      6 سنوات و 9 أشهر و 19 يوماً    
    • 23) » أين الابداع الشعري
      عبدالله الفروي بلاشك المقال أكثر من رائع،فهو يتناول قضية من أخطر قضايا الوطن(رعايةالأبداع)،وباعتقادي لوأن المسؤلين عن التعليم في بلادنا يستطيعون قراءة هذا المقال وأمثاله،ثم توفرت لهم الارادة الحقيقية للتغيير،أن الأمور ستتغير كما حصل في ماليزيا وغيرها.
      شكراللباشمهدس فيصل.
      أين الابداعات الشعرية القديمة؟
      6 سنوات و 9 أشهر و 19 يوماً    
    • 24) » العاقل المجنون
      أبو عبدالرحمن نعم أخي انا حتاج لأتعلم الأدب وأسأل الله المزيد منه وهو ماطلبته لك لأنك لم تكن موفق في طرحك, الجميع ارتاح للمقال وأنت الوحبد الذي تحسست من أنتخابات قادمه واستنجدت بالأتحاد ومدحت والمشكله فضحت نفسك حن اعترفت أنك المجنون مجاهد ووان الرد محايد ومافيوش سب ونت تطعن بوطنية واخلاق زميلك وانه يكتب لمصلحه. نصيحه أعتذر منه وما تكن تكتب إلا وقد فحصت وتأكدت.
      لاحظ أنا قلت أنك العاقل بدل المجنون, وطلبت لك الشفاء, وقراءة المقال, والتحلي بالأداب لأنك سبيت وطعنت في أمانة زميلك, وطلبت لي ولك الهدايه, فأيش زعلك؟ مافي أحد تكلم مناطقي غيرك يبدوا أنك تريد تستخدمها؟ بدأت تثير فتنه بين طلاب البكالوريس والدراسات العليا ولكن لن نسمح لك.
      6 سنوات و 9 أشهر و 19 يوماً    
    • 25) » عيب
      طالب ماجستير شكرا جزيلا يا دكتور فيصل على هذا الموضوع المهم والمشكلة التي بحاجة الى حل جذري. الى مجاهد وابو عبد الرحمن والرجوي وصاحب الحق عيب ياشباب ارتقوا بمستواكم الى بقية التعليقات او الى النجوم الذي يتكلم عليهم المقال او الى كواكب تاخذ نورها من هذه النجوم من حولكم ولا تكون نظرتكم ضيقة ولاتحملوا الموضوع مالايحتمل وخليكم كبار واطرحوا ارائكم باحترام بالنقد او الموافقة. خرجتم عن الموضوع. ارجوكم لا تشوهوا هذه اللوحة الرائعة للدكتور باسلوبكم الطفولي. تميزوا عن تعليقات انصاف المتعلمين وابتعدوا عن الشخصنة ولا تتهموا الاخرين بغير دليل ولا تدخلوا في النوايا وانظروا للموضوع بحيادية وانصاف سترون انه يعالج مشاكلكم انتم لا مشاكل غيركم والله المستعان وشكرا لمارب برس
      6 سنوات و 9 أشهر و 18 يوماً    
    • 26) » كلام في العمق
      طاهرحيدر نعم هذاهوالتفكير الايجابي الذي يجب ان تنسق وراءة المجتمعات وليس ماهو حاصل في ايامنا هذة في تشجيع الهبوط الى الهاوية
      6 سنوات و 9 أشهر و 18 يوماً    
    • 27) » إلى رقم عشرين
      محمد المساري اخي العزيز. انت نسبت مجاهد إلى مجاهد المساري. واظني انك تظن ان صاحب التعليق هو محمد المساري. فوالله اني بريء من اي تعليق. والاستاذ فيصل الصامت. عزيز علينا كلنا واستاذنا وقدوتنا. واتحاد ما اتحاد هذا لا نفكره به ولا حتى اهتم بشيء من كل ذلك. فوالله ما اكن إلا كل الاحترام لاي يمني في الجامعة. وعلى رأسهم الدكتور الشرجبي وفيصل الصامت.
      6 سنوات و 9 أشهر و 18 يوماً    
    • 28) » يمن النهضه
      Abbas Alsabri يعتبر الشباب أهم شريحه في المجتمع وهم من يعول عليهم بناء الأوطان ونهضة الأمم. لذا يتوجب على الحكومات إن كانت ممن يسعى نحو التقدوم والهروب من التخلف والبقاء في ذيل الأمم والاعتماد على المعونات والقروض الاهتمام بهم وتأهيلهم في شتى المجالات حتى تصل الى النهضة المرجوة .
      ومشكور أخي فيصل الصامت على هذا المقال الرائع الذي نأمل أن يلاقي آذاناً صاغية تغلق باب المعاناه التي تقف دون الابداع والتميز.
      6 سنوات و 9 أشهر و 17 يوماً    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية