جمال حُميد
المشترك... والتمرد على الديمقراطية
جمال حُميد
نشر منذ : 7 سنوات و شهر و 3 أيام | الإثنين 08 نوفمبر-تشرين الثاني 2010 12:19 م

يبدوا أننا في اليمن لن نخرج من المعمعة السياسية التي تصر على إدخالنا فيها أحزاب المشترك في تحدٍ واضح للعملية الديمقراطية التي يجب ان نتحلى بها جميعا.

والمتابع للأوضاع الحاليه يعلم ويعرف حق المعرفة بأن المشترك يريد التمرد على الديمقراطية وافتعال العقبات المختلفه التي من شأنها خلق المشاكل بين أطراف الحوار الوطني الذي دعا إليه فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية ويرعاه على الدوام.

تمرد المشترك هذه المرة على الديمقراطية وبعد ان تم توقيع اتفاق يوليو تواصلاً لاتفاق فبراير إنما يدل دلالة واضحة على أن المشترك يتعمد دائماً خلق حاله من الفوضى السياسيه التي تضر بالوطن وافتعال الأزمات الواحدة تلو الأخرى لإدخال الوطن في متاهات الصراع والعنف وتعكير صفو السلم الاجتماعي.

فبدلا من استغلال فترة تمديد البرلمان لسنتين بعد اتفاق فبراير والتوجه لحل المشاكل المتفق عليها نرى المشترك وكعادته يزرع العراقيل والصعوبات التي من شأنها تأجيج المشاكل الحاصله حالياً.

كنا ننتظر وفي ظل الحوار الذي دعا إليه فخامة الرئيس أن تتقدم أحزاب اللقاء المشترك برؤى واضحه للحوار والتوصل إلى حلول وتوافق حول الإختلافات والتباينات عبر النظام والقانون الذي نحتكم إليه جميعاً والتقدم بالحوار لما فيه مصلحة الوطن والإتفاق على خوض الانتخابات النيابية القادمة بعد تأجيلها ليحتكم بعد ذلك الجميع سلطة ومعارضه إلى إرادة الشعب في اقتراع حر ونزيه وشفاف وبإشراف ومراقبة منظمات المجتمع المدني والمنظمات الاقليمية والدولية.

لكن وبرغم حرص قيادة المؤتمر الشعبي العام واحزاب التحالف الوطني على خوض مراحل الحوار نجد ان المشترك لم يعي حتى الآن أهمية الحوار الوطني بل يتجه نحو الإتفاقات المغلقه والتي تتم بصفقات شخصيه وحزبيه ضيقه بعيداً عن مصلحة الوطن والمواطن.

المشترك واحزابه وقياداته التي تصول وتجول في صحف المعارضة ومن صحيفة لأخرى ومن قناة لأخرى لم يعون حتى الآن ضرورة الحوار وكيف يمكنهم العمل من أجل الخروج مما تمر به البلاد من مشاكل سياسية وليست كما يريدها الاخوة في المشترك لخلق أزمات جديده الوطن في غنى عنها في ظل الأخطار المحيطه التي تتربص بالوطن سواءً الداخلية او الخارجية.

لماذا هذا التمرد على الديمقراطية والمطالبه بأشياء خارج الحوار المتفق عليه ليحول المشترك الحوار إلى خوار يمارس فيه قياداته ومنتسبيه صناعة المشاكل بحسب هواهم وكأننا نعيش في قطاع خاص لا يميز الوطن فيه شيء سواء أنه جاء ليستثمر فيه ويربح من بعده.

تعنت أحزاب اللقاء المشترك وحرصها على إضاعة الوقت وإدخال البلاد في معمعة جديدة تؤخرنا عن الإستحقاق الديمقراطي القادم وتعطل الإنتخابات النيابية القادمة فإنها بذلك التعنت تثبت للشعب الذي يعي تمام حقيقتها وعدم قدرتها على قيادة دولة وهو أمر عكسته فرص الحوار الكثيرة التي اتيحت لها ولم تقدم أي رؤى سياسية واضحة تمكنها من كسب صوت الشعب بل أن المشترك زاد بأفعاله المصطنعة لعرقلة الحوار توضيح سوء نيته تجاه الحوار ورفضه إنجاحه والوصول به إلى ما يحقق الغايات المنشودة التي حرص فخامة الرئيس علي عبدالله صالح ـ رئيس الجمهورية أن تصب في مصلحة الوطن وتخرج البلاد من أزماته السياسية.

فالمؤتمر وأحزاب التحالف الوطني عندما أصدرت قبل ايام بيان موجه للشعب اليمني في الداخل والخارج وأوضحت للجميع مراحل الحوار وكيف حرص المشترك على عرقلة الحوار فإنها في نفس الوقت مدت يدها من جديد لمواصلة الحوار والخروج برؤية واضحه تتيح للشعب تنفس الصعداء من الأزمات السياسية.

اخيراً

تضمن البيان الصادر عن المؤتمر الشعبي العام وحلفائه في التحالف الوطني ثلاث نقاط قدمها فخامة الرئيس علي عبدالله صالح كمقترحات لإنجاح الحوار يجب على المشترك أن يأخذها بعين الأعتبار وتغليب مصلحة الوطن والمواطن ولمره واحدة فقط على الأقل ويتم كسب ما يسعون إليه من خلال الإنتخابات النيابية القادمه التي ستكون فيها كلمة الشعب هي الفصل فيمن يثق ويريد منه ان يمثله سواء كان المؤتمر وحلفائه أم المشترك وشركائه.

gammalko@hotmail.com

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 7
    • 1) » هذا الكاتب ساذج بكل ماللكلمه من معنى
      محمد من الرياض الى اخوانا في ادارة مارب برس نرجو عدم استضافة كتابات هذا الكاتب بالله عليكم
      7 سنوات و شهر و 3 أيام    
    • 2) » اش من معمعه
      عوض بل انت الذي ادخلتنا في معمعه وذلك بان جعلتنا نقرا هذا المقال ..... ارجو ان تدور لك على مهنه ثانيه غير الكتابه
      7 سنوات و شهر و 3 أيام    
    • 3) » نعم لأحمد على عبد الله صالح
      المارد السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة :

      كلنا نعلم مايمر بة الشعب من مشاكل سياسية داخلية وخارجية يثب عجز الحزب الحاكم عن إدارة البلاد ولكن في حقيقة الأمر عندما ننظر إلى توحد الإصلاحيين مع الإشتراكيين تحت مسمى اللقاء المشترك يثب مدى خطورة هذا التجمع أنا عن نفسي شخصيا أنتمي لحزب الإصلاح لكن بعد تحالفة مع الجزب الإشتراكي فإني برئ منه ،

      طيب ماهو الحل ؟؟؟؟

      الحل هو أن يتنازل الرئيس على عبد الله صالح عن كرسي الدولة لولدة أحمد رئيس شاب وننصح العميد أحمد على عبد الله صالح بأن يضرب من بيد من حديد كل من أرداد زعزعة البلاد والعباد وان يقضي على الفساد المالي والإدارة ونعاهدك بأن الشعب قلبا وقالباً معك .

      أما بالنسبة لعلي عبد الله صالح فسئمنا الوضع في حكمة فليذهب للنوم والإستجمام خارج الديار ..

      والسلام عليكم ،،

      يثبت عجز الحزب عن ادارة البلاد
      7 سنوات و شهر و 3 أيام    
    • 4) » كلام لا يستحق الرد
      ابراهيم مقاله نفاق مؤتمري تدل على درجة الرهبة والخوف التي تصيب اعضاء المؤتمر والتخالف من سحب البساط من تحت اقدامهم وبالتالي محاكمتهم على سنيين الفساد
      7 سنوات و شهر و 3 أيام    
    • 5)
      سالم الفروي بالله كم سعر هذا المقال
      7 سنوات و شهر و 3 أيام    
    • 6) » سخافة
      ابراهيم ابو عساج لم اجد اسخف من هذا المقال الا كاتبه ولذلك عندما يفقد الكاتب مصداقيته في كتابته حتى المعلقين لاتجد منهم من يثني عليه ولوبكلمة واحدة فهناك فرق بين كتاب الحقيقة وكتاب الاستجداء من اسيادهم لكي يدروا عليهم بما تجود به انفسهم مما نهبوه باسم الديمقراطية التي لايؤمن بها الحاكم نفسه الا اذاكانت لصالحه ولكني اقول هل هناك مرض مشترك بين اسرة ال حميد بضم الحاء لاني اعرف هذه الاسرة اغلبهم اوجلهمان لم يكن كلهم من المطبلين للوالي ادام الله عزه
      7 سنوات و شهر و 3 أيام    
    • 7) » نهاية المحنش للحنش ههههههههههههههه
      ناجي الضريطي مطبلين للرئيس نهايتهم سوداء
      اليمن يبقة والموت لكل مطبل نهايته سوداء وملحلحة
      مطبلين لنهايتكم السوداء ومن كذب جرب
      7 سنوات و شهر و يومين    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية