د. محمد جميح
إسلام أو إسلاموفوبيا
د. محمد جميح
نشر منذ : 6 سنوات و 11 شهراً و 17 يوماً | الثلاثاء 02 نوفمبر-تشرين الثاني 2010 04:52 م

يعرف الكاتب الأميركي ستيفن سكوارتز في موضوع له في مجلة «فرونت بيج» ( Front Page )، «الإسلاموفوبيا» ( Islamophobia ) - أو «الخوف من الإسلام» - بأنها إدانة الإسلام كليا، وإدانة تاريخه، ووصفه بالتطرف، وإنكار وجود غالبية مسلمة معتدلة، واعتبار الإسلام مشكلة تواجه العالم، وأنها تتمثل في توجيه أصابع الاتهام للطرف المسلم في كل الصراعات التي يكون أحد طرفيها مسلما، وأنها التحريض على الحرب ضد الإسلام. وذلك واضح من خلال كم هائل من الإصدارات التي صدرت خلال الأعوام القليلة السابقة خاصة بعد أحداث سبتمبر (أيلول) 2001 في الولايات المتحدة.

وقد بلغ الأمر حدا جعل سكوت بوينتنغ، من معهد مانشستر للتحولات الاجتماعية، يقول في مجلة «العلوم الاجتماعية» ( Journal of Sociology ) إن الإسلاموفوبيا تعد شكلا من أشكال العنصرية ضد المسلمين، عنصرية مستمرة ضد الآسيويين والعرب.

أما جون دنهام، في «التايمز» البريطانية، فيلمح إلى وجود تشابه بين «الإسلاموفوبيا» التي تستعملها دوائر أكاديمية وإعلامية وسياسية محددة لتخويف الشعوب الغربية من الإسلام والمسلمين في هذه الأيام، و«معاداة السامية» التي كشفت عن وجهها الحقيقي في ثلاثينات القرن المنصرم والتي أدت إلى «الهولوكوست» اليهودي في ما بعد.

وعلى أي حال فإن الخطاب المعادي للإسلام في الغرب يقوم على أساس أن:

الإسلام دين جامد غير قابل للتغيير والاستجابة لمستجدات العصر.. هو دين غريب ليس لديه قيم مشتركة مع الثقافات الأخرى، لا يؤثر ولا يتأثر بثقافة غيره من الحضارات، وهو - حسب رؤية التيارات المعادية للإسلام في الدوائر السياسية والأكاديمية الغربية - أدنى مرتبة من القيم الغربية، بربري غير عقلاني، عدائي تجاه المرأة، داعم للإرهاب محرض على صراع الحضارات. وهو فوق ذلك آيديولوجيا تسعى لتحقيق أهداف سياسية وعسكرية.

ومعظم الكتابات التحريضية التي كتبت عن الإسلام خلال السنوات الماضية تقوم على أساس فرضية أو أكثر من الفرضيات السابقة التي لم تعد فرضيات بل أصبحت - لدى عدد من النافخين في الأبواق على جانبي الأطلسي - مسلمات ينبغي تحذير صانعي القرار في الدول الغربية من عواقبها الكارثية على الحضارة الغربية في أبعادها اليهودية المسيحية.

وقد قدمت إليزابيث بول دراسة معمقة في موسوعة الدراسات العرقية والإثنية ( Encyclopedia of Race and Ethnic Studies ) عن صورة المسلمين في الميديا البريطانية، تعرضت فيها بشكل دقيق لعدد من المقالات والتناولات الصحافية التي كان موضوعها الإسلام في الفترة الممتدة بين عامي 1994 و2004 في الإعلام البريطاني. وقد خلصت الدراسة إلى أن الإعلام في بريطانيا يعرض المسلمين بصورة سلبية، ويصور الإسلام على اعتبار أنه يشكل تهديدا للقيم والمجتمعات الغربية. وذكرت الدراسة أن التناول الصحافي - محل البحث - لا يلقي بالا لوجهة النظر المسلمة حول القضايا المتعلقة بالإسلام والمسلمين والتي تثيرها الميديا البريطانية. وذكرت الباحثة أن الكثير من الدارسين يرون أن انتشار الخوف من الإسلام في بريطانيا لا يعود إلى معلومات صحيحة عن الإسلام، أو إلى أسباب ترجع إلى الإسلام في حد ذاته، لكن إلى الصورة النمطية ( Stereotype ) التي تقدمها الميديا البريطانية للجمهور عن الإسلام. وخلصت الدراسة إلى أن مصطلحات معينة صاغتها الصحافة لإدانة الإسلام أصبحت متداولة بشكل كبير، وذكرت من هذه المصطلحات «الإرهاب الإسلامي» ( Islamic terrorism ) والعنف الإسلامي ( Islamic Violence ) و«القنبلة الإسلامية ( Islamic Bomb ) وغيرها من المصطلحات التي تعج بها صحافة التابلويد على جانبي الأطلسي بشكل عام.

ومع أن الكثير من المنظمات التي مارست العنف كانت تتدثر بعباءة المسيحية، فإننا لم نجد مصطلحا مثل «الإرهاب المسيحي» أو «العنف المسيحي» لدى هذه الميديا الصفراء أو السوداء.

وقد جاء في تقرير لمجلة «العدل والمساواة» ( Fairness and Accuracy ) أن الكتاب الذين يتهمون بإشاعة الإسلاموفوبيا في الغرب يعتمدون تكنيكا يقوم على تشويه صورة الإسلام بتقديم معلومات خاطئة عنه، وقد أورد التقرير عددا من الأسماء العاملة في هذا الحقل، أذكر منها غلن بك وهو مقدم برامج تلفزيونية وإذاعية في الولايات المتحدة، ويعد من المحافظين هناك، ومايكل سافاج وهو إذاعي وكاتب سياسي أميركي محافظ، وروبرت سبنسر وهو مؤلف عدد من الكتب وله عدد من الأعمال الصحافية عن «الإرهاب الإسلامي» كما يسميه، ودانيال بايبس وهو كاتب أميركي إسرائيلي الهوى.

ومما يلحظ أن الذين يحاولون إشاعة جو من الخوف من المسلمين في الغرب يقيمون طروحاتهم على أساس من النظرة الدونية للإسلام أو للمسلمين، تلك النظرة العنصرية التي لم تخل منها دوائر سياسية متقدمة في بعض الدول الغربية.. يقول رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني على سبيل المثال إن قيم الحضارة الغربية تعد أعلى مرتبة ( Superior ) من الإسلام، وذلك تعميم لا يجرؤ عليه منصف ينظر للأمور نظرة إنسانية بعيدا عن الأفكار التي أسست للأحزاب الفاشية والنازية في أوروبا القرن الماضي.

ويقول المدعي العام الأميركي الأسبق جون أشكروفت «الإسلام دين يدعو الرب فيه الإنسان إلى إرسال ابنه ليموت من أجله (من أجل الرب)، بينما المسيحية إيمان يرسل فيه الرب ابنه ليموت من أجل الإنسان»، في غمز لقناة الإسلام وسخرية من مبدأ الدفاع عن النفس الذي شرعه الإسلام وجعله «جهادا في سبيل الله». ولعل أشكروفت نسي أو تناسى أن كلمة «في سبيل الله» أينما وردت في أدبيات الإسلام فإنها تعني في «سبيل المجتمع أو الناس أو البشرية أو القيم»، لأن الله في - الأدبيات الإسلامية وعلى رأسها القرآن - قوي عزيز ليس في حاجة إلى أن يموت أحد من أجله.

ولا يخفى أن بث روح الرعب والكراهية للإسلام في الغرب إنما يرتبط بأحزاب سياسية يمينية وتيارات أصولية محافظة ليست لها برامج عمل واضحة في ما يخص تحسين الأوضاع المعيشية للناخبين، فتلجأ تلك الأحزاب والتوجهات إلى «بعبع» الإسلام لجلب مزيد من الدعم الشعبي تحت طائلة الخوف من «الهجوم الإسلامي» الذي توشك «القاعدة» أن تشنه فتهلك به الحرث والنسل في هذه الدولة الغربية أو تلك. وقد لاحظ أوليفر دوف - في «الإندبندنت» - أن الحزب القومي البريطاني يستعمل الإسلاموفوبيا من أجل كسب المزيد من الدعاية السياسية، والشأن ذاته ينطبق على معظم أحزاب اليمين في أوروبا التي تصاعدت أسهمها السياسية بسبب رفعها لفزاعة الإسلام والأجانب لتخويف الناخبين الأوروبيين.

ومع تنامي أداء أحزاب اليمين الأوروبي بعد أحداث سبتمبر في الولايات المتحدة، فإن المؤشرات ترجح استمرار ظاهرة الإسلاموفوبيا وترويع المجتمعات الغربية وشحنها ضد الإسلام، تارة بصورة كاريكاتورية، وأخرى بمقالة صحافية، وثالثة ببرنامج إذاعي أو تلفزيوني، ورابعة بتصريح لشخصية مرموقة تتناوله وسائل الإعلام بمزيد من الأضواء والتحليل.

وأختم مع إليزابيث بول متسائلا: هل التحدي الغربي القادم هو الإسلام أو الإسلاموفوبيا؟ أما دانيال بايبس وزمرته من المحافظين الجدد فيرون أن الإسلام هو التحدي الغربي، في حين ترى إليزابيث بول أن الإسلاموفوبيا هي التحدي الذي لا بد من أن تسخر لمواجهته الإمكانات، قبل أن تتحول إلى خطر يصعب التعامل معه.

* كاتب يمني مقيم في بريطانيا

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 17
    • 1) » انظر نفسك بعين غيرك
      فاهم صح مشكلة المثقف المسلم هو محاولة اظهار تحضره وانفتاحه على الاخر وهو في الحقيقة عكس ذلك

      فمثلا الاخ الجميح في مقاله هذا ينتقد كل من يدعوا للخوف من الاسلام في المجتمعات الغربية ولا يجد مبرر لهذا الخوف من الاسلام.

      ولكن لو نظر الجميح الى مقالاته التي يزخر بها هذا الموقع سيجد تحريض على ابناء جلدته من المسلمين (بغض النظر عن انتمائهم المذهبي )

      فبالله عليك اعد قراءة ما سطرت يداك ليس بنظرتك بل بنظرة الكاتب الأميركي ستيفن سكوارتز.
      لتكتشف بعدها انك وامثالك (الذين لا يتورعون عن التحريض على ابناء جلدتهم) هم سبب في قناعة العالم الغربي بالخوف من الاسلام

      فمن لا يتورع عن قتل اخية لا تورع عن قتل الاخر.

      تحية
      6 سنوات و 11 شهراً و 17 يوماً    
    • 2)
      ابو القعقاع افصح الله لسانك وسدد خطواتك الى ما فيه الخير

      الكل يوقن بأنه لن يجتمع الاسلام والكفر الى قيام الساعة وسيظلون يستفيدون من الاعلام(السلطة الرابعة)بكل ما اوتوا من قوة ضد الاسلام ماداموا اقوى من الاسلام لكن الواجب عبينا كمسلمين أن لا نخضع ونعينهم علينا مثلا ان لا نستخدم مثل هذه المصطلحات كما ذكرت(الإرهاب الإسلامي،العنف الاسلامي...)وكأننا نؤيدهم علينا ولكن الاحرى بنا انا نستخدمها عليهم ونبين الادلةوالبراهين على ذلك وهي كثيرة.
      6 سنوات و 11 شهراً و 17 يوماً    
    • 3) » شكرا ياجيح
      بوشيخ شكرا جزيلا يادكتور لخروجك من مواضيع الفتنة والتحريض الى المواضيع التي تهم الامةوياريت يقتدي بك كلا من الشوكاني والشامي وشمسان والشلة البقية اعتقد انك استوعبت المرحلة وشكرا يادكتور جميح
      6 سنوات و 11 شهراً و 17 يوماً    
    • 4) » تحسن طفيف
      انسان نشكر لك توجهك للكتابة في امور تجمع المسلمين وتلم شملهم لاننا والله انتقدنا اسلوبك في تناول قضية الصراع بين الحوثيين والسلطه ونحن عتبنا عليك لان انسان مثلك دكتور وكمان مقيم في بلد الحرية بما تعنيه كلمة الحرية من معاني لحرية الرأي وحرية اختيار المعتقد وغيرها لم تمنعك من نشر مقالات تنشرالفتنه وتصب الزيت على النار في بلدك الذي يجب ان تدعي الى جعل التنوع الطائفي الحاصل فيه كمصدر للقوة وليس العكس فالدول القوية التي تحقق العدالة والمساواه بين ابناء شعبها تجدها دول متعددة القوميات والمذاهب والاديان ولم يمنعها ذلك من ان تكون دول قويه بعكس دول العالم الثالث التي تعيش على نار الصراعات المذهبية والقوميه والاثنية اخي الدكتور محمد جميح ان ابناء الاسلام هم من يشوه الاسلام وليس الغرب هو من يشوه اسلامنا فيجب ان نبحث عن الحلول من عندنا لاننا سبب هذه الكراهية التي تواجهنا في الغرب!!!
      6 سنوات و 11 شهراً و 17 يوماً    
    • 5)
      الكاسر جنبلاط التطرف هو من جلب هذه النظره على الاسلام فعندما يشاهد اي شخص التلفاز او يقراء الكتب المسمى بالدينيه وهي ليس لها من الدين والاسلام من شئ فانه سيجد ان المسلمين يدعون الى العنف والدماء والتفجير والذبح وكل ما يشير الى اللا انسانيه .
      من اين جاءت القاعده واين ولدت وما هو مذهبها او دينها وكم نعاني نحن كمسلمين من جراء اعمالهم فهل اعملهم هذه تمت للاسلام باي صله وهل هذا هو نهج وتعاليم الرسول الكريم وقد قال الله تعالى (لا اكراه في الدين )(ولو كنت فضا غليض القلب لاانفضوا من حولك)
      ياترى ماهو الاساس الذي يعتمد عليه هولاء المتطرفين اليس هي الروايات والمشائخ الذين يدرسونهم هذه الثقافه الدمويه .
      نرجوا من الجميع العوده الى كتاب الله فهو الحق وفيه دعوه السلام والعدل والاعتدال
      ولو تمسكنا بالقران لما كان حال المسلمين بهذا الوضع قتل - تفجير - جوع تفرقه الخ
      ارجوا منك يا د الاستفاده وللحليم الاشاره
      6 سنوات و 11 شهراً و 17 يوماً    
    • 6) » المصدر واحد
      الناصح الصادق أليس ألدكاتير يخشون مَن + يقول الذي ينبغي أن يقال
      لهم أن يصونوا دماء ألدواة + وللشعب أن لا يراهم رجال

      إبرد لك ياجميح من هذا الشأن ألكل يعلم ألقاصي وألداني بأنك وأسيادك ال سعود (ال يهود) أنتم وألقاعده من يُنَضّر للتطرف من قاعده وسلفيه جهاديه ووهابيه ضاله لا تمت الى ألأسلام بأي شكل من ألأشكال والعالم يعلم أين مصادرها ومنابعها ولما لا يخاف منكم المسلم قبل غيره وما قضية حنان السماوي منكم ببعيد أفكاركم صارت واضحه
      لأن من يحارب ألإسلام ألوسطي (ألزيديه) فهوا متطرف لا إيمان له ولا أمان وإن تشدق ونعق بما تنعقون به في ديدنكم ودأبكم في تشويه ألوسطيه ألأسلاميه الحقه والتي تدعي الى تعايش سلمي بين كل ألأمم بما يضمن للجميع العيش بسلام وأمان
      فقد عجبت منك فيما أوردته وعدم تعرضك فيه للزيديه أو الحوثيه كما يحلو لك ولأسيادك أولياء نعمتك وأمثالك من المرتزقه

      إنشرو وإلا لستم حياديين ولا صحفيين أحرار
      6 سنوات و 11 شهراً و 17 يوماً    
    • 7)
      صديق الدكتور اشكر اخي الدكتور جميح على جمع هذه المعلومات وتبسيطها للقارى كونه متعدد المواهب في الشعر والصحافه والأدب وقريباً سوف نراه على قناة ابوظبي اميراً للشعراء وشاعر المليون بل المليار انشاء الله. فقط هناك ملآحظه على الترجمه حيث ان اسم مجلة

      Fairness and Accuracy

      تعني (النزاهة والدقة) وليست (العدل والمساواه) رغم المفهوم المتقارب للترجمتين حيث ان الدقه والنزاهه هوا ما تطلقه اي صحيفه او قناة اخباريه او مجلة على نفسهافي نزاهة ودقة المعلومات كما هوا الحال مع مجلة (فيرنس اند اكيورسي.

      كنت اتمنى من اخي جميح وهوا يعرفني جيداً كونه اخ وصديق عزيز ان يتصل بي لتقديم الأستشاره له في الترجمه وهذا ليس عيباُ بحكم خبرتي في الترجمه القانونيه كون ذلك تخصصي ولآ فخر.
      6 سنوات و 11 شهراً و 17 يوماً    
    • 8) » أمنيات
      غمدان بقدر الصداقة التي جمعتني بالدكتور جميح بقدر تمنياتي له وأملي فيه بالابتعاد عن إثارة الفتن والشحناء بين أبناء الوطن الغالي والدعوة لقتل فئة واسعة من أبناء الوطن، كما آمل وأدعو الله أن يجنبه تكرار كل زلل في القول والقلم، وأن يكون قد عرف بنفسه واقتنع من ذاته بالبعد عن مثل ذلك الزلل والخطل وأن مرجعه ومرجع كل مسلم كتاب الله وسنة رسوله
      6 سنوات و 11 شهراً و 17 يوماً    
    • 9) » ياجميح لابد تطيح
      لاللعملاء لا غرابه فى ما يفعله الجميح من مقالات وكتابات يحسس القراء بانه بلغ من الوعى والفهم مالم يبلغه علماء السياسه وعلماء الدين تظهر ياجميح تاره عالم دين وتاره سياسى بحت من النخبه واخرى خبير اقتصادى من فئه VIP ولكن على الشخص او القراء الكريم التدقيق حتى فى نطق اللغه للجميح تلاحظ اولا يميل مع من يرى ان اغلب المشاهدين او الجمهور معه فييمرق كما يمرق السهم وللتوضيح اكثر ليس الا اداه لفخامه رجل اليمن الاول على صالح ومع سياسات ملاك النفط ولو تعرف حقيقته لست الا مجرد خباز خلقت منه الصدفه كاتب فل يدعى كل صباح للشاشه التى اظهرت معتذر لكل خباز ذى المهنه الشريفه
      6 سنوات و 11 شهراً و 16 يوماً    
    • 10) » اقلامكم خزي وعار
      متابع اقسم بالله اني اشعر بالخزي والعار عندما اشاهدك تداف على المجرمين المتربعين في السلطة انت ونضارتك التي اضحكتنا يا اخي اصبحت اقلامك تأذي الشعب وتناصرون الباطل الظالم
      6 سنوات و 11 شهراً و 16 يوماً    
    • 11)
      عبد اللة السيلي تكشف للكاتب بعض الاشياء وغابت عنة اشياء..لماذا؟ لان الكاتب يهوى مطالعة صفحات الانترنت واستعارة افكار محددة من خلال البحث في قوقل عن كلمة اسلاموفوبيا..وذاك شيئ جيد لو ان الكاتب بحث في السرد التاريخي للخوف من الاسلام..حيث ان هذا التخوف هو قديم وتاريخي..وقد تعايش المسلمين مع هذا التخوف .وانتشر الاسلام في بقاع الارض في ظل وجود مثل هذه البيئة..وما على الكاتب الا الاستمرار في البحث عن اشياء غابت عنة ليتعرض للموضوع باحاطة جيدة..اما عن دور الكاتب في النعرات الطائفية في اليمن فليس لة هنا مجال للحديث عنه كونة من فلتات الحضور الاعلامي والتملق الذي يرتادة الكثير هذه الايام ..حيث ان الدنيا اكل عيش..وتامين مصاريف الحياة في لندن
      6 سنوات و 11 شهراً و 16 يوماً    
    • 12) » اتشائم
      عدني ابيني اتشائم عندما اراه وانصحكم لا تردوا على مقالاته لانكم تكبروه
      6 سنوات و 11 شهراً و 16 يوماً    
    • 13) » هذا الموضوع جيد
      وحدوي بن وحدوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      هذا الموضوع جيد والحمد لله ان الدكتور محمد الجميح والحمد لله توقف عن الكتابة التى بها فتنه وتحريض وانشقاق واحقاد والله يوفقه على الخير وصلاح الامة وبالاخص بلادنا الحبيبة وليس ملاحظة للدكتور محمد الجميح ((( اكتب في مواضيع حول الوحدة واهميتها وايجابيتها وعن كل موضوع يعمق حب الوطن ووحدة البلاد))) و الله يوفقك وبفقنا على حسن عبادته ورضاه
      6 سنوات و 11 شهراً و 16 يوماً    
    • 14) » مقال طيب جدا
      محمد الموساي سلام عليك يادكتور محمد
      الله يفتح عليك ويوفقك
      توكل على الله وامضي قدما الى الامام فالله معك ونحن نعرف انك قدر للعلم اولتعليم فالله لن يضيعك
      وقال المثل القافله تسير والكلاب تنبح
      فالذين يشتمونك ويحاولو التنقيص من عزمك وهمتك مابايضروك ابدأ
      اخوك محمد الموساي ماليزيا
      تحياتي
      6 سنوات و 11 شهراً و 16 يوماً    
    • 15)
      معلق لقد قرات المقال مرات ومرات علني اتوصل لجديد فما وجدت فيه سوى تكرار منقول بصيغة اخرى حيث تعددت عبارات النقل كما بين و كما ذكر وقال و صرح...الخ
      ولكن شد انتباهي تعليق صديق الدكتور الذي اعجبتني بصيرته المتواضعه في كيفية فن الترجمه
      والفرق بل التباين كما يعرف في علم الانلوجي جذري بين (العدل والمساواه) و (الدقة والنزاهه) ...فيمنستان(يمن ستان) احق باجتهاد يذكر عوضا عن هرطقة منقوله في (اسلاموفوبيا)

      والله من وراء القصد
      6 سنوات و 11 شهراً و 15 يوماً    
    • 16)
      معلق لقد قرات المقال مرات ومرات علني اتوصل لجديد فما وجدت فيه سوى تكرار منقول بصيغة اخرى حيث تعددت عبارات النقل كما بين و كما ذكر وقال و صرح...الخ

      ولكن شد انتباهي تعليق صديق الدكتور الذي اعجبتني بصيرته المتواضعه في كيفية فن الترجمه

      والفرق بل التباين كما يعرف في علم الانلوجي جذري بين (العدل والمساواه) و (الدقة والنزاهه) مما جعلني استنتج ان الدكتور استخدم عباره العدل

      والمساواه كهطرقه في نفسه هو اعلم بها ...فيمنستان(يمن ستان) احق بهذا الاجتهاد المنقول من(اسلاموفوبيا)



      والله من وراء القصد
      6 سنوات و 11 شهراً و 15 يوماً    
    • 17) » لله درك ياجميح فقد ارقتهم
      مهاجر يعشق اليمن الدكتور العزيز/ محمد الجميح كما هي عادتك ايها الفارس اليماني الشجاع تصول وتجول وتصرع (ال...) وتجندلهم اتذكر قول الشاعر::
      تمر بك (العذال) كلمى هزيمة@@ ووجهك وضاح وثغرك باسم..
      قمة الشجاعة وقمة الوفاء لامتك ان تكتب مثل هذا المقال وانت مقيم في بريطانيا ..
      هل تعلم ياجميح اني استمتع بقرأة مقالاتك واقرأ التعليقات (من الجهاز الاعلامي للحوثة الاثنى عشرية) حتى اتمكن من قياس درجة الهزيمة النفسية والفكرية التي يشعروا بها ... كل التعليقات المتشنجة من نفس الجحر (جحر العقارب) يخافون الرأي الاخر ويرتعدون رعبا...
      فمقالك اليوم لم تذكرهم لا من قريب ولا من بعيد لكن التعليمات من سيدهم فالعبد لايستطيع التمييز بين الغث والثمين الا متى ما شعر بانه حر.
      الله يوفقك دكتور محمد... وياليت تنشر شيء من شعرك في مارب برس ... ويامنعاه ياصاحب حريب دلى على الحوثة كما والله انهم يرحموا فكريا.... والسلام على من اتبع الهدى
      6 سنوات و 11 شهراً و 15 يوماً    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية