مأمون  فندي
اليمن ونهاية العروبة
مأمون فندي
نشر منذ : 7 سنوات و شهر و 12 يوماً | الإثنين 01 نوفمبر-تشرين الثاني 2010 11:41 ص

«القاعدة» في اليمن، والطرود المتفجرة المرسلة من اليمن إلى أوروبا وأميركا، وردة الفعل الغربية على حالة الارتباك في المطارات التي كان آخرها إعلان الرئيس الأميركي باراك أوباما إصراره على القضاء على «القاعدة» في اليمن.. كل هذه مؤشرات لبداية تقييم جديد لليمن على أنه أفغانستان البحر الأحمر، أو أفغانستان الخليج ومنطقة شبه الجزيرة العربية. اليمن يعاني من حروب داخلية بين شماله وجنوبه، بين النظام القائم وجماعة الحوثي في صعدة، أي أننا نتحدث عن دولة تواجه مصاعب تجاور أهم دولة نفطية في الشرق الأوسط أو ربما في العالم وهي المملكة العربية السعودية. من المهم أن نتذكر أن صدام حسين «المقاوم» جلب القوات الأجنبية إلى المنطقة بدرجة لم تعرفها من قبل، ليس لمجرد دخوله الكويت وإنما عند إعلانه نواياه بتهديد السعودية. وسوف يجلب اليمن المزيد من هذه القوات، ومن هذه الزاوية أتحدث عن اليمن ونهاية العروبة، أي أن اليمن هو البؤرة الجديدة لجلب قوات أجنبية إلى المنطقة، والإسهام الإضافي في تضاؤل النفوذ العربي، فلن يحسم حرب اليمن مع جنوبه أو شماله أو مع «القاعدة» سوى تدخلات خارجية كبيرة. وإذا ما نظرنا إلى التدخلات غير العربية في العراق ولبنان والصومال والسودان، أو في الخليج بصفة عامة، سواء أكانت تدخلات إيرانية وتركية أم أميركية وأوروبية، فيكون بذلك الإعداد لتدخل أجنبي كبير في اليمن خطيرا جدا، لكونه يضع فكرة عروبة المنطقة في محل شك، بل وشك كبير.

الطرود اليمنية المتفجرة ووجود «القاعدة» في اليمن، بغض النظر عمن يقوم بإرسال الطرود وعن المالك الحقيقي للعلامة التجارية المعروفة بـ«القاعدة»، سواء أكان اليمن الموطن الأصلي لـ«القاعدة» أو مجرد توكيل (فرانشايز).. المهم أن المحصلة النهائية هي أن اليمن أصبح قوة جذب للتدخل الأجنبي في المنطقة، وبالطبع التدخل الأجنبي يجذب بدوره عناصر مقاومة جديدة أو ادعاءات مقاومة جديدة وزيادة في أعداد الأتباع والمؤيدين لأسامة بن لادن، وهم كثر، كي يجعلوا من اليمن قاعدتهم الجديدة.

المؤشر الخطير لـ«قاعدة» اليمن، هو العنف الذي سيكون موجها تجاه الأنظمة العربية. وكلنا نذكر المحاولة الفاشلة لاغتيال الأمير محمد بن نايف مساعد وزير الداخلية السعودي التي جاءت من اليمن. لأنه متى ما تدخل الأجنبي في اليمن وزاد ضغط القوات هناك، فسنجد الكثير من مثل هذه العمليات الإرهابية مع فارق نوعي، وهو أن العمليات القادمة لن تلقى الإجماع الصارم على إدانتها كما حدث لدى محاولة اغتيال مساعد وزير الداخلية السعودي، بل ستلقى تأييدا مضمرا من نوعية: «نحن لسنا مع أسلوب الاغتيالات الذي تتبناه (القاعدة)، ولكننا مع حق مقاومة الأجنبي الموجود في اليمن»، وهنا تختلط الأوراق مرة أخرى، ونعود إلى حالنا في أوائل التسعينات من عنف «الإسلاميين» تجاه الأنظمة العربية، كما كان الحال في مصر والسعودية حتى عام 1996، العنف الذي أفضى في النهاية إلى أحداث الحادي عشر من سبتمبر (أيلول). فهل نحن أمام بداية العودة إلى التسعينات مرة أخرى، تلك الفترة التي بدأ فيها الحديث عن المنطقة العربية على أنها منطقة مد إسلامي، وأن عروبة المنطقة محل شك؟

عيب الغرب الكبير أنه لا يحلل كثيرا في قضايا الشرق الأوسط، ويأخذ الأمور بالشبهات. فمثلا عندما هاجم الغرب العراق عام 2003 أي بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر بعامين، كان أصحاب القرار هناك مقتنعين بوجود رابط بين صدام حسين وتنظيم القاعدة، رغم علمانية نظام صدام أيامها وعدم التقاء أفكاره البعثية بتلك التي يدعو إليها أسامة بن لادن وجماعته من المتطرفين، إلا أن الغرب كان يرى أنه ليس ببعيد عن نظام ضبط متلبسا بعمليات إرهاب في السابق أن يكون متورطا في الحاضر مع «القاعدة». فالغرب لم ينسَ أن نظام صدام حسب كل الأدلة كان وراء عملية اختطاف وزراء البترول المجتمعين في فيينا عام 1975 التي نفذتها في حينها جماعة الإرهابي العالمي كارلوس لصالح نظام صدام. ليس ببعيد عن رجل استخدم كارلوس للوصول إلى أغراض سياسية من أن يستخدم أسامة بن لادن. هذا الربط هو الذي كان يدور في دهاليز إدارة الرئيس جورج بوش في عام 2002 حتى قيام الحرب، وقد كنت في واشنطن أيامها وكنت أسمع هذا المنطق كل يوم من أناس كان من المفروض أنهم عقلاء، ولكن عندما تسود نغمة في واشنطن وتعلو موجتها، فمهما أوتيت من قوة الحجة فلن تستطيع أن تقاومها.

أروي هذه القصة لأننا اليوم أمام موجة مماثلة فيما يخص اليمن.. اليمن هو أفغانستان البحر الأحمر، وهو إما دولة تواجه مصاعب خطيرة أو في طريقها إلى الفشل، والغرب لا يستطيع أن يقبل أن يصبح البحر الأحمر كله دولة فاشلة تحيط بالمملكة العربية السعودية أهم دولة نفطية في العالم، هذا السرد الذي بدأ في التشكل سوف يكتسب زخما قويا في الأيام القليلة المقبلة مع زيادة إرسال طرود «القاعدة» من اليمن، وزيادة دعوات التدخل في اليمن من قبل أميركا، دعوات بدأت تلقى قبولا في أوروبا، لأن الغرب لن يقبل أن يعيش على أعصابه في انتظار طرود «القاعدة»، ولن تتوقف الطائرات والمطارات في انتظار قرار تأخذه السلطات في اليمن، لا بد للغرب أن يتصرف، وبداية أي تصرف جاد هو التدخل لضبط الأوضاع في اليمن. أما كيف تضبط، وكيف تنتهي الحرب فهذا حديث اليوم التالي أي بعد عام أو عامين من التدخل، حيث كان الحل في حرب العراق عام 2003، وحيث يدعي البعض «لقد حذرنا الإدارة من مغبة التدخل، وقلنا إنه لا توجد أسلحة دمار»، إلى آخر ما يوصف في الغرب بتحليلات ما بعد المباراة (مونداي كوارتر باكنج). التدخل في اليمن قادم ليضيف مسمارا كبيرا وجديدا إلى نعش العروبة في المنطقة.

تدخل جمال عبد الناصر في اليمن، وتدخل السوفيات من بعده، وأصبحت عدن ملاذا لكارلوس ولجماعات متطرفي اليسار الأوروبي في الستينات والسبعينات من القرن الماضي، وأنتجت كل هذه التدخلات يمنا مشوها، لا هو بلد قبلي تحكمه توافقات القبائل، ولا هو بلد ثوري يحكمه حزب حديدي على غرار الأحزاب الشيوعية في أوروبا الشرقية أيام الاتحاد السوفياتي. التدخلات أنتجت لنا يمنا مشوها، تخلخلت فيه البنى التقليدية مثل القبيلة والمنطقة، وأصبح خليطا من القبلية والعسكرية والجهاد، إلى آخر هذا الكوكتيل غير المتمازج والسام.

سخرية القدر في قصة اليمن تكمن في حديث الغرب عنه، فعندما قرر الغرب عقد مؤتمر لدعم اليمن في لندن منذ عامين، كانت أهم توصيات المؤتمرين هو نقل مؤتمرات الدول المانحة لليمن إلى المنطقة. أي أن الغرب قام بدعوة العرب إلى لندن لتوريطهم في مؤتمر المانحين، ثم رمى الحمل أو كل العبء عليهم وقال لهم اذهبوا إلى منطقتكم واعقدوا مؤتمراتكم هناك. وكما كان مؤتمر الدول الداعمة لليمن ستكون حرب اليمن القادمة، ستبدأ الأحاديث عنها في الغرب ثم تتورط فيها المنطقة، وإشعال اليمن كبقعة جديدة في الثوب العربي الذي تشتعل أطرافه في العراق والسودان والصومال ولبنان، هو بداية حريق في ثوب عروبة المنطقة، حريق لن تطفئه مياه البحر الأحمر بأكملها.

*نقلا عن "الشرق الأوسط" اللندنية

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 9
    • 1) » المخلصون قادرون على مواجهة الت
      علي الحضرمي المقال يحمل في طياته الأفكار المفيدة ويسرد أحداثآ تاريخية وأسرارآ لم تكن معلومة لعامة الناس على الأقل،نحن اليوم أمام استنتاجات وتنبؤات للكاتب وما دام الوضع ينذر بتدخل خارجي إذا لم تحكم القيادة اليمنية على الأوضاع الداخلية، وتسيطر على نشاط القاعدة فتكبح جماحها وتجند فرقآ من الاستخبارات العسكرية لمعرفة مواضع وجودهاوأنشطتها الخطيرة لالقاء القبض على أفرادها وتقديمهم للعدالة لمحاكمتهم وتخليص الوطن من شرور القاعدة،وبالتالي تجنيب البلاد من التعرض للتدخلات الأجنبية وأعني تحديدآ التدخل العسكري الأجنبي من القوى العظمى بحجة ملاحقة تنظيم القاعدة في اليمن،واتخاذ ذلك التدخل ذريعة لتقويض الأمن الداخلي،وزعزعة الأمن والاستقرار وإشاعة الفوضى والاضطراب وإرهاب المواطن ـ لا قدر الله ـ اليمن برجاله الأوفياء وقادته المخلصين قادرون على حماية الوطن وضرب التنظيم القاعدي فلا يقوم له قائمة بعد اليوم إن شاء الله .
      7 سنوات و شهر و 12 يوماً    
    • 2) » بلد غير ماءمون
      يماني وأصبح خليطا من القبلية والعسكرية والجهاد،والهمجية والفهلوة والنصب ونهب الاراضي عصابات كلام الكاتب صحيح لو كانو بيفهمو ما وصلنا الى هذه المرحلة لكن نصابين الاراضي ما بيفهمو كيف تحكم البلاد هدفهم الوحيد هو نهب اراضي الناس وتزوير الاوراق وما فهمو انهم بيحمو بلد كبير وهذة نتيجة طبيعية لاشخاص كانو عسكر فوق طقم وفجاءة وصل للحكم اكيد بيفكر بطريقتة المنحطة كيف ينصب كيف ينهب اراضي ويحولها للمشائخ والسرق
      7 سنوات و شهر و 12 يوماً    
    • 3) » الفكر الدخيل
      الصارم "سواء أكان اليمن الموطن الأصلي لـ«القاعدة» أو مجرد توكيل (فرانشايز).."

      يراد الان من اليمن أن تكون القاعده ماركه مسجله بإسمه.

      اتقوا الله فما عرفنا هذا التنظيم الا بعد أن غزانا الفكر المتشدد من بعض الوهابيين.
      7 سنوات و شهر و 12 يوماً    
    • 4) » اي تواجد اجنبي
      الرزان (ولكننا مع حق مقاومة الأجنبي الموجود في اليمن)
      يا سي مامون افندي .. اسمعني كويس .. كان معنا في اليمن عشرة اطباء اوربيين وامريكيين ..قتلا اثنان في جبلة وهجر الاخرون والان اكثر السفارات اغلقت ابوابها ولم يعد الا القليل ومنهم حول عشرين خبير تدريب عسكري وحول نفس العدد خبراء نفط... يعني بكل صراحة لا يوجد تواجد اجنبي بمفهوم غربي او شرقي في اليمن.. اذا فاي اجنبي يحق لنا مقاومته؟
      يا اخي يكفي الغرب يمنعوا تصدير القمح وخلال شهرين ياكل العرب بعضها بعض.
      7 سنوات و شهر و 12 يوماً    
    • 5) » المصدر
      واحد صدقت أيها الكاتب في هذه النقطة الفضيحة التي لم تعودوا تستحون من ذكرها وهي :

      "..من المهم أن نتذكر أن صدام حسين «المقاوم» جلب القوات الأجنبية إلى المنطقة بدرجة لم تعرفها من قبل، ليس لمجرد دخوله الكويت وإنما عند إعلانه نواياه بتهديد السعودية.."

      أي أن أي تهديد للسعودية هو من سيشعل الحرب والدمار والخراب في منطقتنا:

      - حرب 67 ضد جمال عبدالناصر عندما دعم الثورة في شمال اليمن وبدأ يهدد السعودية.

      - حرب 80 بين ضد إيران لمنع تصدير ثورتها الاسلامية ضد الامبريالية الغربية الى بلاد الحرمين.

      - حرب 90 و 2003 ضد صدام حسين عندما تأكد له أن نهاية قاعدة الامبريالية والصهيونية الغربية هي في مملكة الشر والعمالة السعودية.

      متى يفهم العرب العاربة والمستعربة والمستشرقة والمستغربة أن مصدر بلائهم وشقائهم وحروبهم وفقرهم وإرهابهم وفسقهم ومجونهم وسمعتهم الغير طيبة.... المصدر هو مملكة الشر السعودية.
      7 سنوات و شهر و 12 يوماً    
    • 6)
      مختار المليكي كل هذا الكلام جيد ولكنه متاخر لم تكن الزعامات العربية باستثناء القلة القليلة لم تكن لديها اي رؤية استراتيجية لبناء البلدان العربية كلهم صعدوا للسلطة في ظروف خاصة لم تكن تتيح اكثر من خيار صعدوا بمشاريعهم الشخصية وقربوا منهم اقاربهم الذين ولدو في بيوت الرئاسة ولا يعرفون شئ من حياة الشعوب
      ثم شكلوا عصابات نت ضعاف النفوس الذين تغدق عليهم الاموال وتسمح لهم بارتكاب جميع انواع الفساد مقابل الترويج لهذه الزعامات وترويع الناس باسمهم
      امريكا استفادت من هكذا وضع فاستدرجت هؤلاء الزعماء ليكونوا عملاء لها مقابل بقاءهم في مناصبهم وهذا كل ما يريدونه الاغبياء
      الان امريكا تنظر للوضع من وجهة بنائية على اساسها ان المرحلة الحالية تحتاج التدخل المباشر في الاماكن الممكن خروجها عن السيطرة
      السلطة في اليمن لم تعد نقدم اي جديد للامريكان وفشلت في السيطرة على مشاكل الجنوب وتعاني حالة عراك خفي في الشمال
      والسؤال
      7 سنوات و شهر و 12 يوماً    
    • 7)
      مختار المليكي السؤال المطروح الان حول الموقف العربي من اليمن ؟ والاجابة المرة هي انه لا احد من العرب يستطيع ان يعمل شيئا لليمن سوى الجلوس امام التلفاز ومشاهدة الماسي ...
      السلطة في مصر معروفة في قرارتها التي تتهرب من المواجهة لمبررات الكثير منا واقعي لكنها كمثيلتها لم تواصل المشروع العربي
      السودان كفيل بمشاكله وتصدعات واضعف من ان يقدم شيئا
      اما المملكة العربية السعودية فحكامها لايعرفون اي شئ من السياسة ولا من الحلفاء من حياة الصحراء الى اغنى البلدان النفطية وبيوت مالكة وثراء يصعب معه الحركة او معرفة ما يدور
      اننا في اليمن امام مرحلة حرجة اوصلنا اليها النظام ..وتعامت عنها المعارضة التي ستعلن عن نفسها حركة مقاومة اذا حصل التدخل لا سمح الله وحينها سيكون الانضمام لهذه المقاومة محل نظر حيث لا يمكن بعدها ان تقاوم بدون معرفة ما هي نتيجة هذه المقاومة
      مثلما تعودنا اننا نعارض بدون معرفة نتيجة هذه المعارضة
      7 سنوات و شهر و 12 يوماً    
    • 8)
      حضرمي أصيل يقول المثل الحضرمي (ماينط عود ألآ من حصى)
      ويقول العالم نيوتن في أحدى نظرياته (( كل جسم يحتفظ بحالته من سكون أو حركه مالم تؤثر عليه قوه خارجيه ))
      يعني بالعربي الفصيح ( كل حركه وخلفها مصدر) والقاعده عباره عن حركه ولها مصدرها ومصدرها يتناسب طرديا مع حجم ونوعيه ألأعمال ألأرهابيه ذات البعد الدولي ,,التي تحتاج ألى غطاء لوجستي عالمي لاتوفره ألا الدول الكبيره والغنيه.
      7 سنوات و شهر و 11 يوماً    
    • 9) » الشعب في خدمة الحكومه
      التوازن حكومة يخدمها الشعب...وإن وجدت من يخالفها قتلته..إما بدعوى ثأر تسهل هي طلبه بل وربما خططت له!

      إنك لا تجني من الشوك العنب!

      ياااارب ألطف بالفقراء والمساكين من أهل اليمن...الذي لم يعد فيه الأمان! بل ولا الحكمة...بعد أن جاءت الرويبضه فتحكمت في خيراته!
      7 سنوات و شهر و 11 يوماً    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية