علي الجرادي
لجنة الحوار.. هل يبحثون عن شركاء!؟
علي الجرادي
نشر منذ : 7 سنوات و 5 أشهر و 15 يوماً | الثلاثاء 08 يونيو-حزيران 2010 05:57 م

قبل ثمانية أشهر كنت ضمن لقاء للمنظمات المدينة في ملتقى نظمه منتدى الشقائق لمخاطبة مؤتمر لندن بوجهة نظر موازية للمجتمع المدني وتصاعد القلق بشأن إهدار حقوق الإنسان من قبل السلطة بتوظيفها السيء لمفهوم مكافحة الإرهاب.

يومها طلب الزميل أحمد الزيلعي «موقع نيوز يمن» رأيي في دعوة الحوار التي وجهها الرئيس للمعارضة ضمن حوار كرنفالي في مجلس الشورى؟ فقلت لأحمد ما رأيك تكتفي برأي د. عادل الشجاع والأستاذ عبدالباري طاهر!؟ لكنه عاد مرة أخرى وسجل رأيي وضمن ما قلته «أن أحزاب المشترك ارتكبت خطأ تاريخياً بتشكيل لجنة الحوار الوطني لأنها بذلك تهربت من استحقاق مواجهة التغيير وشابهت السلطة في الهروب من مواجهة الأزمات بتشكيل لجان وأضاعت مشروعيتها التي تجسدت بالتحالف النادر في إطار اللقاء المشترك.

حينها ثار لغط وذهب البعض باتجاه التفسير الشخصي -كما هي العادة في بلادنا- وتطوع آخرون بوشايات صغيرة -سامحهم الله- وستظل مودتي لهم قائمة فكل منا له أخطاؤه وزلاته تجاه أصدقائه وبتلك التفسيرات كانوا يثبتون دونما قصد أن لجنة الحوار تم شخصنتها. ثم أشرت في مقالات أخرى إلى أهمية تحديد ماهية لجنة الحوار؟ هل هي أداة للمشترك أم بديلة عنه باعتبار أن مشروعيته تم التنازل عنها لصالح حوار ومؤتمر وطني قادم.

في تلك الفترة عقد د. عبدالكريم الإرياني مؤتمرا صحفيا ردا على المشترك وقال بأن أحزاب المشترك تريد التنازل بمشروعيتها للجنة الحوار»، فمثل جرس إنذار لدى قيادة المشترك ولم تراع لجنة الحوار وضع المشترك فلا هو يستطيع التخلي عن الشخصيات التي تحالف معها -سلوك سياسي راق ومبدئي ويبث الطمأنينة والثقة لجهة تكوين جبهة وطنية- ومن جهة أخرى لا يستطيع إعلان انقلاب سياسي على السلطة والمؤسسات القائمة، بدليل عودة كتلة المعارضة لمجلس النواب دون أن يتم التوضيح للرأي العام لماذا انسحبوا ولماذا أيضا عادوا بعد خرق السلطة لاتفاق فبراير وإجراء انتخابات منفردة من طرف واحد والمضي في الحوار الوطني حتى آخر نفس لأن ذلك يعني في نهاية المطاف الإطاحة بالمؤسسات الشرعية القائمة؟ وتتالت الأحداث وتحولت لجنة الحوار إلى حزب سياسي صرف واتجهت نحو تكوين هيئات في المحافظات وإصدار مواقف وبيانات ومخاطبة الإقليم والعالم كما هو الحال مع المشترك وأصبحت هي والمعارضة «كسيفين في غمد».

لنأخذ نموذجاً واحداً لمدى الازدواجية والتناقض بين لجنة الحوار والمشترك وليس تكامل الأدوار: بعد خطاب الرئيس بذكرى الوحدة رحب المشترك بالدعوة للحوار وإطلاق المعتقلين وكانت لجنة الحوار قد اشترطت حوارا برعاية إقليمية ودولية (تأملوا التشدد في لجنة غايتها «الحوار الوطني») ثم بعد أسبوعين تعلن اللجنة عن ترحيبها بالحوار وأنها ستقترب من السلطة من أجل إنقاذ الوطن وليس من أجل إنقاذ السلطة!!

فيقوم المؤتمر بمكر وخبث بالإعلان مساء نفس اليوم عن بدء الحوار في اليوم التالي مما اضطر المشترك عبر ناطقه لينفي علمه -وكانت مصيدة من المؤتمر- ليقول للرأي العام إن أحزاب المشترك أصبحت بيد شخص في لجنة الحوار وهي محاولة صغيرة تنسف مصداقية دعوة الرئيس للحوار من حيث المبدأ.

يؤسفني جدا القول إن صدور لجنة الحوار الوطني الشامل الذي لا يستثني أحدا ضاقت من رأي مخالف، وأخفقوا في تقديم نموذج مغاير عن الاتهامات التي تطلقها السلطة على من يختلف معهم حتى لو كانوا من أبنائها كما حصل مع الأستاذ محمد باسندوة، والأستاذ عبدالسلام العنسي وغيرهم الكثير، وربما كان الفارق الوحيد أن الاتهامات ظلت مادة «حشوش» في مقيل لجنة الحوار!!

الأتباع لا يفكرون!!

أصدر الإخوة عبدالباري طاهر وتوكل كرمان وأحمد سيف حاشد -وهم معروفون بمقاومة الظلم والتعسف- بيانا قالوا فيه إن مشروع لجنة الحوار الوطني تحول إلى مشروع شخصي صغير وتساءلوا عن مصدر التمويل والرواتب في عمل نضالي وعن عدم تدوير منصب الأمين العام وطبيعة اتخاذ القرارات في اللجنة؟ وبالمناسبة كانت الناشطة توكل كرمان قد تعرضت لما يشبه الإهانة حين كانت تدلي برأيها الناقد للتفرد بإدارة «لجنة الحوار» لكن أيا من القيادات السياسية في البلاد الذين يسعون لتخليص اليمن من الطغيان وحكم الفرد لم يحتج أو يعترض وكأن على رؤوسهم الطير، (طبعا هذا في لقاء لجنة الحوار!!) ولم يسمح بمناقشة أسباب الاستقالة وكالعادة تتوالى الاتصالات تحث الضحية على الاستسلام والقبول بالأمر الواقع. واستقالة العزيز د. محمد علي جبران وهو من الكفاءات الاقتصادية والمحاسبية في البلاد سبّبها بالسيطرة الحزبية على مفاصل اللجنة وإهمال الآخرين ورؤاهم المقدمة في الجانب الاقتصادي.

وحتى هذه اللحظة لا أعلم أن قيادة الحوار نجحت في تجاوز الاختبار الجديد والتخلي عن الغطرسة والكبرياء في مناقشة كل الآراء التي قيلت في نقد أداء لجنة الحوار، وحتى لا أكون جاحدا تم الاتصال بي قبل أسبوعين بالتلفون وكان فحوى العرض تسلم لجنة قادة الرأي وهي لجنة جديدة تم ابتداعها للترضيات فاعتذرت وكنت أتمنى أن تكون دعوة من اللجنة للقاء يتم الاستماع فيه للآراء المغايرة.

قد يطول سرد التفاصيل وهناك الكثير مما لا متسع لنشره -ويمكن إيجاز بعض الحقائق:

لا يوجد خصومة شخصية مع الشيخ حميد من قبل د. جبران أو عبدالباري طاهر أو أحمد سيف حاشد أو توكل كرمان أو علي الجرادي، كل ما قلناه رأي وأنتم لجنة حوار وطني فالأقربون أولى بحواركم، ما الذي يضيركم في عقد ندوة مفتوحة ونقدم فيها أوراقاً مكتوبة نشرح وجهة نظرنا؟ لماذا لا تفحص المقولات بدل النيات والأفكار بدل الأشخاص!؟ إذا لم تسمعوا رأيا لا يوافقكم اليوم وأنتم في قاعة أبولو، ما الذي ستعملوه بمخالفيكم عندما تكونوا وزراء؟ نحن جميعا أصحاب مشروع واحد وإن اختلفنا في الوسيلة فلا يحق لأي منا مصادرة أو ابتلاع الآخرين والاستقواء بمكانته وأدوات قوته فذلك هو الطغيان والاستبداد بعينه.

والبحث عن أتباع يشغلون المقاعد ويصفقون حين يخطب الزعيم، أمر يحتاج إعادة نظر.

قبل أشهر كتب الزميل عبدالملك شمسان نقدا موجهاً لقيادة حزب الإصلاح الذي يشرفني الانتماء إليه بعنوان «أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم» وطالبهم بالتبادل السلمي للمواقع، وكان بمثابة بالونة اختبار لكيفية تعاملهم مع النقد الذاتي، وبعد يومين قابلت الأستاذ محمد اليدومي وذكره الحاضرون بالمقال فابتسم وقال مداعبا «إذا وصلنا للحكم حاسبتمونا» أما الأستاذ أحمد القميري فلم يخف ارتياحه معللا بأن آية الشورى نزلت قبل فتح مكة وكذلك الأستاذ عبدالوهاب الآنسي نحيل الجسم كبير القلب، فكلما عاتبته بسبب بطؤ خطوات حزب الإصلاح في التغيير يذكرني بلفتة المفكر الراحل مالك بن نبي -رحمه الله- الذي كان يرد دائما على المستعجلين في بلوغ الأهداف بترديد الآية «لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لاتبعوك ولكن بعدت عليهم الشقة».

إن الله خاطب نبيه صلى الله عليه وسلم -أشرف خلق الله- بقوله «ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر» وهو ما أتمنى أن يكون شعاراً للجنة الحوار -إن استمرت- في المرحلة القادمة بديلا عن شعارها المعمول به حاليا المنسوب لفردريك الثاني «إذا ما صار جنودي يفكرون فلن يبقى أحد منهم في صفوف القوات»!!

إذا تحولت لجنة الحوار إلى بيئة طاردة للحوار وتم التخلص من كل صاحب رأي وتخوين كل مختلف فـ»رحم الله النباش الأول»!!

* الأقوياء في أفكارهم يبحثون عن شركاء أما الضعفاء فيبحثون عن أتباع.

* يقول مكيافيللي: «يعرف عقل الحاكم قبل كل شيء من الأفراد الذين يقربهم إليه».

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 15
    • 1)
      الريمي شكراجرادي على الشفافية وكلم القميري يشوف لك حلة
      لإن الله خاطب نبيه صلى الله عليه وسلم -أشرف خلق الله- بقوله «ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر» وهو ما أتمنى أن يكون شعاراً للجنة الحوار -إن استمرت- في المرحلة القادمة بديلا عن شعارها المعمول به حاليا المنسوب لفردريك الثاني «إذا ما صار جنودي يفكرون فلن يبقى أحد منهم في صفوف القوات»!!
      7 سنوات و 5 أشهر و 15 يوماً    
    • 2) » الواقعيه
      ابوالعز ياجرادي الشعب لايريد تظيرالشعب يريد عمل ياجرادي ياكرمان ياطاهر ياحشد الشعب مل والسفينه تعرق يامثقين اليمن المماحكات ليست في صالحكم اتركوحميد غيروانقذو السفينه الوقت ليس وقت حلاف وتباين في وجهت نظروحدواصفوفكم انتم القدوه فليس وقت الخلاف اليوم كيف ستغيرون وهذاوضعكم اتركوسفاسف الأموروعليكم بألإتحادلمعالجةالمشكله بغض النظرمن القائد ومن المقاد إذاكنتم تسعون للتغيروجادين لخدمة هذاالوطن
      7 سنوات و 5 أشهر و 14 يوماً    
    • 3)
      سالم الفروي انا من ابناء اصلاح البيضاء و من المعجبين بشخصية الشيخ حميد


      لكن ان نخرج الشعب من شخصنة علوية الى اخرى حميديه و نحن الاصلاحيون .... فهذا لا شي يحتاج توضيح من قيادتنا حفظهم الله

      كم اتمنى لو كتب مقالا للاستاذ اليدومي لطمئتنا او اقناعنا في هذا الموضوع
      7 سنوات و 5 أشهر و 14 يوماً    
    • 4) » لن يستطيع العقل القبلي المشخي
      بنت اليمن كم هي المرات التى علقت على موضوع امكانية حميد الاحمر من عمل شيئ وطني . لن يستيطيع الرجل عمل شيئ لسبب بسيط اولا لانه غير موهل تراثيا فوالدة كان الكل في الكل . يعنى النزعة التسلطية والتفرد بالسلطة جزء من تراث العائلة العتيد . الامر الثاني العقلية القبيلية والمشيخية هي هذا المنطق المتحكم في سير كل شيء ولا يستطيع لا حميد ولا اخوته عنه فكاكا وبالتالي اي محاولة للخروج من ازمة بايدي قبلي هي محاوله فاشله منذ البداية . الغريب هو ان اشخاص لهم قدر عالي من الثقافة والعلم والتفكير والمنطقي قد انخرطوا في لجنة كهذا وهذا هو المعيب اذ كيف انطلت عليهم الخدعة وماذا كا يقف وراء انخراطهم فيها منذ البداية . المهم الاستقالات جاءت كرد فعل وطبعا لان الرجل لا يكترث باحد فلدية من الاموال ما يمكن ان يشتري ابوهم واللي خلفوهم فانه لن يتأثر بمن ينسجب او من ينظم . البلاد فقط هي التى تضيع بين مصائبها التى لا تنتهي بسببهم
      7 سنوات و 5 أشهر و 14 يوماً    
    • 5) » الشفافية
      أحمد العيدروس ربما أن الأولى على لجنة الحوار الوطني وهى تسمي نفسها لجنة الحوار أن تتعامل مع الآخرين بعقلية الحوارلا بعقلية الإنفراد والتفردوهذا مايمارسه الحاكم
      أتمنى على لجنة الحوار الوطني أن تتعامل دون شخصنة وأن تستفيد من أخطاء النظام لاأن تحاول أن تسير في نفس الطريق الذي يسير الحاكم السير فيه
      كماأتمنى على لجنة الحوارأن تتقبل جميع الآراء ووجهات النظر خصوصا وهى تتطالب الحاكم إشراك جميع القوى الوطنية في الحوار وأن لاينطبق على لجنة الحوار قوله تعالى (ياأيها الذين آمنوا لم تقولون مالاتفعلون )
      7 سنوات و 5 أشهر و 14 يوماً    
    • 6)
      سالم محمد الشيخ يدفع رواتب للقيادات فتحولت لجنة الحوار الى حزب حميد واللجنه الخاصه تدفع والدوحه ومليارات سبا فون والناس جائعين ماذا تنتظروا من عائله ثرواتها ومصالحها مع النظام وين انتم ما قهمتم الى اليوم ان الرجال يظمكم الى شركاته الخاصه
      7 سنوات و 5 أشهر و 14 يوماً    
    • 7) » من يدفع يحوز
      محب الاستقلال ان تكن مستقلا ماليا يعني بأنك مستقلا بكل شيء ولجنة الحوار يمولها الشيخ فمن حقه بأن لا تكن لجنة مستقلة بل تابعة ومملوكة له ولن تكون إلا كذلك من حق الشيخ حميد ان يكن له مشروع شخصي ما المانع يجب ان لا نلومه بل نلوم الاحزاب السياسية التي قبلت بان تكون جزء من مشروعه الشخصي كان صغيرا او كبيرا
      7 سنوات و 5 أشهر و 14 يوماً    
    • 8) » تحية لبنت اليمن ورد
      ابن اليمن تعليق على بنت اليمن يا اخى اريد التعليق على كلامك بغض النظر على موضوع مقال الاخ على الجرادى احب ان اقول لكى لك انى والكثير يعرفون كلمات تترددد فنعرف مصدر من يقول بها فمثلا على سبيل المثال لو ان ظابط عمل تعليق با اسم مستعار اعرف بان هذا كلام ظابط والتوجية المعنوى لو عمل تعليق اعرفة وغيرهم وابن وطنى ابن الشارع اعرفة فا اريد ان اقول لكى بان الحكومة والنظام اصبح يعيد كلمات سمعناها من سابق ترديد كلمات مملة سمعناها سابقا ما فيش حتى تجدد فى الخطاب فى الكلام
      7 سنوات و 5 أشهر و 14 يوماً    
    • 9) » تحية للاستاذ علي
      ابو محمد استاذ علي والله بجد سلمت يداك يكفيني شفافية مقالك وكتاباتك دوما تذكرني بالماوري ..جهادك بالقلم ومن داخل اليمن لهو اكبر دليل على وطنيتك وحبك للوطن ..فالى الامام وربي يوفقك
      7 سنوات و 5 أشهر و 13 يوماً    
    • 10) » لأ تتهربوا من المسئوليه
      محمد الأخ الجرادي ومن معه االلذين يرون ان الأحزاب تنصلت عن دورها في التغير وختبات وراء لجنة الحوار الوطني من اجل انقاذ الوطن اقول ان في لجنة الحوار كل الوان الطيف الحزبي والمذهبي والنفعي ولهذاالسبب لأ يمكن ان تخرج بشيئ ستضل تحاور نفسها حتى تغرق السفينه وسيكونوا مازالوا في حوار..انة انقاذ البلد يحتاج الى جرأه واقدام,يحتاج الى التجرد من حضوض المنفعه الشخصيه,يحتاج الى نكران الذات, استفيدوا من اخطاء قياداتكم, بعد فحصها بحياديه لتغيرو الواقع كما فعل اردوغان في انقاذ بلده دون ان ينسى معلمه وستاذه اربكان, لأ تضنوا انكم قد ابرئتم ذمتكم امام الله بهذه الأستقاله لتختبئوا ورأها كما فعلت ألأحزاب, فما انتم قائلون...
      7 سنوات و 5 أشهر و 13 يوماً    
    • 11) » اشاطرك
      Eng Ibrahim saleh مع صاحب التعليق رقم 8
      اشاطرك الراي جملة وتفصيلا
      اشاطرك الراي قلبا وقالبا
      7 سنوات و 5 أشهر و 13 يوماً    
    • 12) » سيارة لياسينو وبيت للعتواني
      المتين لا حدوى طالما حميد الأحمر أمين عام للجنة فهو لن يكن ديمقراطيا لأنه تربى على ثقافة القبيلة وانها فوق كل شئ.
      واللقاء المشترك ترك مهامه للجنة الخوار منذ سنة وعينوا باسندوة الذي لا يهش ولا ينش رئيسا لها!
      ياجماعة....ياسين سعيد نعمان تلقى منذ أيام سيارة جديدة لنج من فخامة الرئيس!! وقبلها تلقى سلطان العتواني من فخامته فله(بيت من دورين)تمليك بمدينة صوفان بصنعاء قيمته أكثر من 50مليون ريال!!
      ايش من معارضة هذه؟!!
      7 سنوات و 5 أشهر و 10 أيام    
    • 13)
      الحميدي مقال في الصميم من الأستاذ المتألق علي الجرادي من أجمل التحاليل التي أقرأها رجل ينقلك من المقال إلى ملامسة الواقع وكأنها تعيشه حقيقة فإلى الأمام
      7 سنوات و 5 أشهر و 10 أيام    
    • 14) » الرواتب
      سليم محمد الشيخ حميد يستلم من السعوديه وموخرا من قطر وهو يدفع لياسين نعمان شهريا ثلاثه الف دولار والمتوكل وزيد الفين دولار ومحمد الصبري الف وخمسمائه والبرفسور الفقيه الف دولار ومكلف بادارة موقع حميد في الفسبوك هل عرفتم كيف باعوا القضيه
      7 سنوات و 5 أشهر و 9 أيام    
    • 15) » سددوا وقاربوا
      احمد الحارثي بسم اللة الرحمن الرحيم في البداية اشكرك يااستاذ علي فكما عهدناك كاتب يمتلك الجراءة والمصداقية ، فااسال اللة ان يوفقك . ولكن يجب ان تعلم اخي الحبيب اننا نعاني من فساد وضياع وووو.......... الخ ، فحبذا لو نترك المهم ونتشتغل باالاهم لحاجة المرحلة التي يعيشها الشعب المغلوب على امرة . مع اجمل تحية .
      7 سنوات و 5 أشهر و 9 أيام    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية