مارب برس
أسرار السجود يكشفها العلم
مارب برس
نشر منذ : 7 سنوات و 7 أشهر و 13 يوماً | الأربعاء 28 إبريل-نيسان 2010 10:12 م

وإذا كنت تعاني من الإرهاق أو التوتر أو الصداع الدائم أو العصبية وإذا كنت تخشى من الإصابة بالأورام فعليك بالسجود فهو يخلصك من أمراضك العصبية والنفسية هذا ما توصلت إليه أحدث دراسة علمية ..

أجراها د. محمد ضياء الدينحامد أستاذ العلوم البيولوجية ورئيس قسم تشعيع الأغذية بمركز تكنولوجيا الإشعاع .

معروف أن الإنسان يتعرض لجرعات زائدة من الإشعاع ويعيش في معظم الأحوال وسط مجالات كهر ومغناطيسية ..

الأمر الذي يؤثر على الخلايا ويزيد من طاقته ولذلك كما يقول د.ضياء فإن السجود يخلصه من الشحنات الزائدة

التي تسبب العديد من الأمراض ..

التخاطب بين الخلايا

ين الخلاياهو نوع من التفاعل بين الخلايا وهي تساعد الإنسان على الإحساس بالمحيط الخارجي والتفاعل معه وأي زيادة ..

في الشحنات الكهرو مغناطيسية التي يكتسبها الجسم تسبب تشويشاً في لغة الخلايا وتفسد عملها مما يصيب ..

الإنسان بما يعرف بأمراض العصر مثل الشعور بالصداع والتقلصات العضلية والتهابات العنق والتعب والإرهاق إلى

جانب النسيان والشرود الذهني ويتفاقم الأمر إذا زادت كمية هذه الموجات دون تفريغها فتسبب أوراماً سرطانية ..

ويمكنها تشويه الأجنة لذلك وجب التخلص من هذه الشحنات وتفريغها خارج الجسم بعيداً عن استخدام الأدوية المسكنات وآثارها الجانبية

الحل هو .. لا بد من وصلة أرضية لتفريغ الشحنات الزائدة والمتوالدة بها وذلك عن طريق السجود للواحد الأحد كما امرنا حيث

تبدأ عملية التفريغ بوصل الجبهة بالأرض ففي السجود تنتقل الشحنات الموجبة من جسم الإنسان إلى الأرض

السالبة الشحنة وبالتالي تتم عملية التفريغ خاصة عند السجود على السبعة الأعضاء ( الجبهة والأنف والكفان والركبتان والقدمان )

وبالتالي هناك سهولة في عملية التفريغ ..

تبين من خلال الدراسات أنه لكي تتم عملية التفريغ للشحنات لابد من الاتجاه نحو مكة في السجود وهو ما نفعله ..

في صلاتنا ( القبلة ) لأن مكة هي مركز اليابسة في العالم وأوضحت الدراسات أن الاتجاه إلى مكة في السجود ..

هو أفضل الأوضاع لتفريغ الشحنات بفعل الاتجاه إلى مركز الأرض الأمر الذي يخلص الإنسان من همومه ليشعر بعدها بالراحة النفسية ..

   
 
تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 6
    • 1) » سبحان الله
      مؤمن موحد بسم الله
      حقاًالعلم يدعوا إلى الإيمان، فلقد أثبت العلم الحديث أن جسم الإنسان يكتسب كماً هائلا من الشحنات التي تؤذي جسم الإنسان وتسبب له العديد من الأمراض بفعل هذه الشحنات التي لا تتفرغ إلا بعدة أشياء يفعلها الإنسان وهذه الأفعال تشبه حركات المسلمين في الصلاة والسجود على الأرض بشرط الإتجاه إلى مكة المكرمة(قبلة المسلمين)،وقدأثبت هذا من قبل عددأً من البحوث الإمريكية ، فسبحان الله عددخلقه ورضاء نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته.قال تعالى :(ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير)فا الله تعالى أعلم بما يصلح الإنسان في دنياه وآخرته،،، وجزاكم الله خير مأرب برس على طرح مثل هكذا مواضيع ، وإلى الأمام مع التحيةيامنبر الثقافة والأدب.
      7 سنوات و 7 أشهر    
    • 2) » لا يصدق
      محمد الكميم مع احترامي لناشر الخبر وللباحث الذي لم نعرف مركزه الأشعاعي في أي بلد يقع يمكنني أن أتبجح وأقول إن هذا الأمر تم التوصل إليه في ثمانينيات القرن المنصرم ونشره الدكتور مصطفى محمود في كتابه(نار تحت الرماد)وهذا يؤكد على أننا أمة لا تقرأ
      7 سنوات و 6 أشهر و 16 يوماً    
    • 3) » اشهد ان لااله الا الله
      واحد مواطن الحمد لله على نعمت الاسلام نعمه لا يعرف قيمتها الا من حرم منها نحن مؤمنين بما امرنا به الخالق تبارك وتعالى وجزاء الباحثين خير كل يوم نسمع عن فوائد العبادات الحمد لله ارضى لله تعالى وكسب للصحه سمعنا عن فوائد الصيام وعن فوائد الوضؤ وغيرها... الاسلام دين رحمه نحمد الله على هذه النعمه
      7 سنوات و 5 أشهر و 9 أيام    
    • 4) » جزاكم الله خيرا
      عمار جزاكم الله خيرا هذا موضوع رائع جدا جدا واتمنى ان تكون مواضيعكم هامه دينا ودنيا
      7 سنوات و 5 أشهر و 5 أيام    
    • 5) » السجود
      المحمدي شكرا لأخواننا في هذا الموقع وأريد أن أوضح لكم هذا الأمر :السجود من فضل الله عز وجل على عبادة وهو يواصلهم بإحسانة وجوده ولكن في العبادة والتوجه إليه سبحانه وتعالى حتى يدركون سر السجود فيعيشون في طول حياتهم بقلوب ساجدة خاضعة لعظمته جل جلاله إذا تعاملوا إذا قاموا إذا سكنوا وهم في سر السجود ولكن هنا مافي مقارنة بين سر السجود وهذه الصورة لأهل الغفلة وإنما ربما يعملون حركات فلا تخلطوا الأوراق على الأمة بسر العبادات, فأرجوا وضع صورة غير هذه لتقريب الفهم للناس وهذه الأعمال التي يقوم الرياضيون من المسلمين وغير المسلمين لا تذل على أنهم أدركوا سر السجود.
      7 سنوات و شهر و 26 يوماً    
    • 6) » يكفى وإنك لعلى خلق عظيم
      زائد سلطان جزاك الله خير على تعليقك أخي المحمدي وأن دل على شيئ فإنما يدل على عمقك في السنه وإنتمائك الى أهل القلوب وحقائق العبادات وليس مجرد الوقوف مع ظاهر الامور.
      وأضيف ان من اكبر المشاكل التي نعاني منها ان الشخص ربما لا يصدق الحديث إلا عندما يسمع انه مؤيد من العلم الحديث حتى اصبحنا عندما نسمع انه العالم الفلاني وربما كان كافر باالاسلام إذا اثبت حقيقه علميه تكلم عنها النبي عليه افضل الصلاه وأتم التسليم فنسارع الى القول بصدق النبي والمفروض انه عندما يسمع كلام النبي فهذا كفايه لنا فلا داعي ان ياتي كافر على شان يثبت ان نبينا على حق .
      7 سنوات و شهر و 8 أيام    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية