د. عبدالخالق هادي طواف
13 يناير (اليوم الأسود في تاريخ اليمن)
د. عبدالخالق هادي طواف
نشر منذ : 7 سنوات و 10 أشهر و 19 يوماً | الأربعاء 27 يناير-كانون الثاني 2010 08:42 م

نفذ الرئيس الأسبق على ناصر محمد مجزرة تاريخية في 13 يناير ضد خصومه السياسيين، في عمل لا يعد سابقة أو بادرة غير عادية في تاريخ شطرنا الجنوبي المنكوب بقياداته العنترية طوال عشرات السنين من الاشتراكية التي أوصلت شطرنا العزيز إلى ما وصل إليه من تخلف وقصور في البنية التحتية وهجرة بشرية حرمت اليمن من كفاءات وعقول نادرة، ورغم تمكنه من ذبح آلاف من رفاقه إلا أن مخططه باء بالفشل في حصد رؤوس جميع خصومه، وقد هرب بعدها إلى الشمال وتحول المشهد إلى خلاف مناطقي بين الأخوة، فالخلاف في بدايته كان لمجرد الاستئثار والانفراد بالحكم وإقصاء أبناء المناطق الأخرى، وفي نهايته عانى منه أبناء تلك المناطق وبدأت التصفيات الجسدية بالهوية. وهي لعمري من أشنع المآسي والمجازر التي لم تتكرر كثيرا حول العالم حتى في أكثر المناطق تخلفاً في العالم فيما عدا طبعاً قبائل التوتسي والهوتو، حيث إن القبائل الماركسية لم تتفق على هوية الحاكم بسبب عدم وجود أي شكل من أشكال الديمقراطية حتى الصورية منها.

وبعد انتهاء أجواء التوتر سيطر على الحكم نفر من الرفاق بنفس اللون والأسلوب والتوجه نحو الانتقام الدموي كلما سنحت لذلك فرصة، فيما عدا أنهم كانوا أكثر تحضراً من أبي جمال وشلته العنترية، والدليل سعيهم الحثيث لتحقيق الوحدة وتسارع توقيع الاتفاقيات وعقد اللقاءات مع مسؤولي الشطر الشمالي الذين كانوا يراقبون بحذر شديد ما يحصل من مجازر في الشطر الجنوبي العزيز، ويسعون إلى التحالف مع الطرف الأقوى الذي يستطيع أن يخطو نحو الوحدة التي ستوقف شلالات الدم المسفوح. وهكذا كان الأمر وتمت الوحدة بتصميم وعزيمة يمانية جعلت الرئيس على سالم البيض يدخل التاريخ من أوسع أبوابه بتخليه عن الكرسي ذلك السهل الممتنع الذي لم يستطع أي رئيس عربي أن يتخلى عنه سوى سوار الذهب في السودان الحبيب، ولكن البيض أثبت بعدها بسنوات أن سوار الذهب لن يتكرر، حيث أصر البيض على إدارة المحافظات الجنوبية وكأنها دولته الخاصة به وبزمرته من الزعماء الذين استباحوا موارد هذه المحافظات واحكموا قبضتهم عليها حتى بعد تحقيق الوحدة الاندماجية في 22 مايو 1990 وكان لا بد لهذا الخلل في تنفيذ اتفاقيات الوحدة أن يظهر من خلال حرب صيف 1994، حيث عمد على البيض ورفاقه إلى الردة عن الوحدة التي تعد بحث بصيص الأمل الوحيد في واقع الأمة العربية والإسلامية.

والحمد لله أصبحت اليمن دولة واحدة ببركة الله وتوفيقه ولم يعد هناك من سبيل للعودة للوراء فيما عدا تراجع الرئيس البيض عن موقفه الذي حوله إلى مجرد رجل أعمال عادي.

والآن يدهشني ما اسمعه من طرح سياسي ممن تلطخت بدماء إخوانهم في مختلف مناطق اليمن عن ضرورة تصحيح مسار الوحدة وتغليب لغة العقل والحوار على ما سواه وهي دعوة ظاهرها لا نختلف عليه، حيث إن الحوار هو الطريق الذي يمكن أن يوصل أي خلاف إلى نقاط الحل والاتفاق والتفاهم، ولكني اعجز عن وصف مشاعر الاشمئزاز لصدورها من أناس لا زالت أيديهم ملطخة بأيدي إخوانهم اليمنيين، يدهشني أن يتحول الجزار إلى حمل وديع يسعى نحو لعب دور سياسي في اليمن من جديد وهو الذي حصد بدم بارد أرواح الآلاف من اليمنيين، ينعقد لساني دهشة عندما اسمعه يتكلم عن التسامح والحوار وعدم الاحتكام للحلول العسكرية فيما هو يحمل في نفسه لذة القتل والموت والخديعة والمكر والوصولية والغدر بأقرب الناس إليه، يغلبني شعور قوي بالاشمئزاز ممن ظل يتحدث بلسانه عن قيم العدل والحكمة والحوار فيما يده تقطر دما دونما خجل، أو حتى غسل يديه من دماء المنكوبين من بنادق غدره وحراب انتقامه، ألا يستحق مثل هؤلاء الوحوش البشرية محاكم جرائم الحرب، ألا تعد النفس البشرية مقدسة إلى الحد الذي نطالب بهذه المحاكمة، وما يشجع على سلوك هذا الطريق وجود أبا جمال في دولة عربية يقودها قائد عربي عظيم يحمل في نفسه القوة والرحمة والتقدير للروح البشرية، واحتقاره لكل أولئك النفر الذين امتهنوا إراقة الدماء وصناعة المجازر، ولو كان الجزار في دولة غربية لما تجرأنا بالتفكير في محاكمته كون الديمقراطية الغربية عنصرية ومقتصرة على ذويها فقط.

بعد أن تخف مشاعر الدهشة تتملكني مشاعر الغضب عندما أسمع رواية صديقي من إحدى مناطق جنوب الوطن وهو يتحدث عن بطولة والده وملاحقة أنصار أبو جمال له حتى قتلوه شر قتلة، وأتساءل أليس من الأجدر بحكومتنا الرشيدة ومنظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان أن ترفع دعوى ضد هؤلاء المجرمين في محكمة جرائم الحرب الدولية، حتى يعلم كل ظالم يسفك دماء الأبرياء أنه لا بد من يوم يتم فيه محاسبته في الدنيا، وحتى يعلم الجميع ممن طفقوا يخدعوننا بمنطقهم " الحكيم" أننا شعب لا يُضحك عليه وان ذاكرتنا لم تخنا فلا زال فينا من يتوجع على أباه أو أخاه أو عمه أو أحد أقاربه، وأن القاتل لا زال حيا، بل لا زال – بعد أن أراق الله من وجهه صبغة الحياء والإيمان – يسعى لحكم أحفاد وأبناء من قتلهم بيده، فهل بعد هذه الصفاقة صفاقة؟؟؟؟.

abdtwaf@hotmail.com

   
تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 18
    • 1) » الى الكويتب
      يمني ايه الكويتب ايش يزعلك انت وامثالك في ان يتصالحوا الجنوبيين فيما بينهم والله ان امركم غريب
      الرئيس علي ناصر محمد قائد فذ وامثاله قليلين في اليمن الله سبحانه وتعالى والرسول صلى الله علية وسلم يأمر بالتسامح ويقول ان الافضليه لمن بدأ في مد يده للتسامح انت اخر من يتكلم عن 13 يناير اهل الجنوب ادرى بها ويريدو ان يتسامحوا ويتصالحوا وفعلا تسامحوا وتصالحوا غصب عنك
      انا لاحظت كتاباتك كلها تخبيص في تخبيص لو تشوف لك مهنه ثانيه افضل لك وكاتب قدام اسمك انك دكتور يا ترى دكتور في ايش ..!؟
      المفروض لو عندك ذرة من الانسانية ان تشجعوا الناس الى التصالح والتسامح في اليمن كلة وليس في الجنوب فقط ولكن انت معروف عنك ان قلبك ملأن حقد وكراهيه على الجنوبيين ويقولو عليهم ليش يطالبوا في الانفصال قاتلك الله انت وامثالك كرهتوا الناس في اليمن وفي الوحده .
      7 سنوات و 10 أشهر و 19 يوماً    
    • 2) » هو الحق والله
      سالم محمد سلمك الله دكتور على الكلام الرزين والعاقل فالشعب مل من الكلام الفارغ والاجوف والكاذب والمنافق الذي يصدر من اعداء الانسانية جمعافوالله ان الناس ليسوا اغبياء ولن ينسوا ما عمله بهم الجبناء ولن يصدقوا ما يدعوا اليه من امثال علي ناصر وبعض المعارضة ولكن على الحكومة العمل على نهضة اليمن ومحاكمة الجبناء والخونة والعملاء
      7 سنوات و 10 أشهر و 19 يوماً    
    • 3) » تأخرت في كتابةالمقال
      بلدي دكتورنا العزيز اتوقع أنك تأخرت في كتابة مقالك هذا ، وكأن الأجدر بك ان تكتبه وما زلت تدرس في سوريا. حيث يوجد الشخص الذي تتحدث عنه علي ناصر محمد. بمعنى أنك بعد رجوعك إلى أرض الوطن الغالي كتبت مثل هذا المقال. فيا ترى ما هو السبب ؟. هل هو دافع شخصي أو دوافع خارجية. ولك خاص التحايا.
      7 سنوات و 10 أشهر و 19 يوماً    
    • 4) » تأخرت في كتابة المقال
      بلدي دكتورنا العزيز اتوقع أنك تأخرت في كتابة مقالك هذا ، وكأن الأجدر بك ان تكتبه وما زلت تدرس في سوريا. حيث يوجد الشخص الذي تتحدث عنه علي ناصر محمد. بمعنى أنك بعد رجوعك إلى أرض الوطن الغالي كتبت مثل هذا المقال. فيا ترى ما هو السبب ؟. هل هو دافع شخصي أو دوافع خارجية. مع خاص التحايا.
      7 سنوات و 10 أشهر و 19 يوماً    
    • 5) » احسنت
      احمد عبد الخالق شوف يا دكتور عبد الخالق انا اسمي ابن عبد الخالق لسابع جد وابني اسمه عبد الخالق اقسم بربي الخالق لي ولبي عبد الخالق ولكل مخلوقات الخالق انك ما قلته كان الواقع وكفى ان يحكمنا من قد جربناه ايا كان عليا او ناصر ابو جمال او ابو احمد كليهما في رقبته لنا دم اما فلآح او فتاح ومن كان لهما مرتاح
      في الثوري والشورى والتصحيح اوالآصلآح قد ذهب ادراج الآرياح قلي يا عبد الخالق هل تلمح اضوأ البارق وتلآحض قدرات الخالق قد جمع السارق با الطارق ليرينا فيهماأنهما أبق يتبعه أبق وسترأ يا عبدالخالق انك نت الباق , ياعبدالخالق ,وناأحمد عبدالخالق ومن معنا من عبا د الخالق. 
      7 سنوات و 10 أشهر و 19 يوماً    
    • 6)
      ابو فراس واضح من المقال التعصب والتشوية وبعد التصالح والتسامح الذي اختطه الجنوبيين طلع علينا هذا الكويتب...ولا يخفى على احد ان هذه المواضيع من صناعة الامن واعتقد ان الكاتب احد تلك العناصر الامنية التي توقع وبس زبعد ذلك تستلم...يا عزيزي نعم تقاتلنا نهارا جهارا امام العالم واليوم تصالحنا فهل انته ضد التسامح الذي امر به المولى عز وجل...لا نريد ان نذكرك بما حصل في 78م في الشمال...وان من اغتيلوا في الشمال داخل السجون وخارجها اكثر بكثير من ضحايا 13 يناير..ثم ان الاحداث هذه لم تخلو من بصمات الامن الوطني وعناصره المندسه التي اشعلت الفتيل ولعلي عبد الله دور كبير فيها.
      7 سنوات و 10 أشهر و 19 يوماً    
    • 7) » شكر وتقدير لمارب برس
      صادق قاسم العوذلي شكرا جزيلا لمارب برس على نشر تعليقات الزملاء على كتابة الاخ العزيز الدكتور عبد الخالق طواف وعلى كل حال يوما بعد يوم يتبين ان المثقف العربي سلاح ذو حدين اما يدمر واما يبني ما يمكن بنائه او اصلاحه مثلما كان يكتب المقالح قبل اختفاءه والدكتور محمد علي السقاف والدكتور ابوبكر السقاف, وافتخر واعتز بالدكتور عبد الخالق طواف كدكتور وكاتب من قبيلة حاشد اليمنيه الحاكمه ان ينهج الكتابه لاصلاح ذات البين ويشجع لغة التصالح والتسامح بين الملكيين والجمهوريين وضحايا حرب المنظقه الوسطى وصحايا حرب يناير وحرب 1994م وضحايا المواجهات المسلحه بين الشطرين في 1972م و1979م وشهداء المواجهه السلميه مع قوات الاحتلال الزيدي لجنوب البلاد منذ المطالبه بفك الارتباط مارس 2006م وصحايا الحرب بين الحوثيين والقوات المسلحه
      7 سنوات و 10 أشهر و 19 يوماً    
    • 8)
      مهتم الاجدر للكاتب ان يطالب بقتلة الحمدي واخوة وعبد الرقيب ورفاقه ومحمد خميس والربادي ومجاهد ابو شوارب ذلك المناضل البطل الذي لايخشى في الله لومة لائم ويترك للجنوبيين موضوع احداث يناير وهم جديرين بحلها وفعلا قد اوجدوا لها حلا نهائيا.
      7 سنوات و 10 أشهر و 19 يوماً    
    • 9)
      مهتم الاجدر للكاتب ان يطالب بقتلة الحمدي واخوة وعبد الرقيب ورفاقه ومحمد خميس والربادي ومجاهد ابو شوارب ذلك المناضل البطل الذي لايخشى في الله لومة لائم ويحي المتوكل الذي راهن عليه كل المثقفون والساسة في اخراج اليمن من محنها.. ويترك للجنوبيين موضوع احداث يناير وهم جديرين بحلها وفعلا قد اوجدوا لها حلا نهائيا.
      7 سنوات و 10 أشهر و 19 يوماً    
    • 10) » مصلحة
      باحث دكتوراه يا دكتور لا تظن ان الفندم با يعطيك منصب على هذا المقال . هذه فتنة وليس من حقك ان تكتب على علي ناصر محمد واذا كان ذلك سفاح فليس من خصوصياتك لانه الان ليس باليمن وليس له دخل من ما يحدث من فساد داخل دولة عمك . لماذا لا تكتب عن الضربات الجوية التي ضربت ابين وشبوة وصنعاء بقصد ضرب القاعدة, والابرياء هم الذين يموتون بسبب تلك الضربات العشوائية لماذا لا تقدم الفندم الى المحكمة حتى نعرف من الذي يقتل الاطفال والشيوخ والنساء في كل بقاع اليمن بحجة مكافحة الارهاب. انتبه قلمك امانة فلا تكتب منتظرا مصلحة او منصب من اي شخص. اكتب شيئا يحل مشكلة حالية ولا تكتب شيئا يذكر الناس بالماضي. فلو نريد ان نعود الى ماضيكم فليس لصالحكم يا بياعين الدماء يا مطبلين وراء المصالح. فانا متاكد انه اذا مسك القيادة شخص اخر من المعارضه او الجنوب انك يا طواف ستكون اول المطبلين له وستنبش التاريخ وتخترع مجازر وتنسبها لعلي عبدالله
      7 سنوات و 10 أشهر و 18 يوماً    
    • 11) » شحت باسلوب مثقف
      يمني من اب السفير اليمني بدمشق عبد الوهاب طواف وهو شقيق كاتب المقال عبد الخالق طواف تستحق الطواف حولها قليلاً ليس لمحتوى المقال بل لخلفياته والمقاصد التي أرادها منه مطبخ السلطة والتي يجهلها كاتب المقال الذي تخرج مؤخراً بشهادة دكتوراه من مدينة حلب السورية ولعله يطمح بمنصب رفيع كالمنصب الذي حظي به أخوه السفير بوساطة الأمن القومي وهو في مقتبل العمر متجاوزاً كفاءات يمنية دبلوماسية قادرة ومقتدرة ، وصاحبنا الكاتب وبدلاً من أن يستفيد من التعليم الذي حظي به ليخدم به وطنه استفاد منه بالشحاته المبطنه
      قبح الله المنافقين الذين يتناسون مجازر اليوم في صعده وحدود ال سلول ومجازر الامس في المناطق الوسطى وضد الناصرين الذين تم دفنهم احياء.
      انشروا يامارب برس كما تعودنا منكم
      7 سنوات و 10 أشهر و 18 يوماً    
    • 12) » كذب المنافقون ولو صدقوا
      جنوبي مغترب في ارضه كاتب يذكرنا بعد ان تصالحنا وتسامحنا بكل حقد على الجنوبين بمأساه مضى عليها ربع قرن ويتناسى بكل نفاق وخبث مذابح وماسي الالاف اليوم من ابناء صعده وماجاورها.
      تبا لكم من منافقين متزلفين للظالم
      7 سنوات و 10 أشهر و 18 يوماً    
    • 13) » message
      kasem ahmed شكرا جزيلا شكراجزيلا لاسرة تحرير مارب برس على نشر هذا المقال والتعليقات كامله على ماكتبه الطواف حول الرئيس علي ناصر محمدالحسني والتي اصبحت بمثابة استفتاء حول سياسة الحقد والكراهيه التي تزرعها اقلام االسلطه الفاسد
      7 سنوات و 10 أشهر و 18 يوماً    
    • 14) » ايش يقول الولد
      الذماري يا ولد شوف لك مواضيع ثانيه تكتب فيها اترك الشأن الجنوبي انت لا تفهم فيه اكتب في الي تفهمه والا شوف لك مهره ثانيه تترزق منها روح صعده وقول لنا كم ضحايا الجيش والمواطنين انت وامثالك اخر من يتكلم عن الجنوبيين وعلي ناصر محمد سيدك وتاج راسك يجب عليك انت تتذكر يا بني ادم انه كان رئيس دوله واذا تريدو ان تنبشو في الماضي فأنبشو في ماضيكم الذي هو ماضي اسود من ضلام الليل من يوم ما قامت الجمهوريه الى اليوم يجب عليك ان تتذكر دائما ان في الجنوب مثقفين ومتعلمين رجال ونساء ونسائهم المثقفات اكثر من رجالكم المثقفين يجب عليك ان لا تتطاول على اصحاب الهامات الكبيره ياهذا وشكرا لكم اصحاب مارب برس
      7 سنوات و 10 أشهر و 17 يوماً    
    • 15) » سلامي وحبي لهذا القلم القوي
      محمد المترب يا اخي الدكتور طواف اشكرك على هذا المقال فقد شبعنا كلام عن الهمجية والدحبشة في الشمال بينما الهمجية الحمراء تعتبر تقدم وحضارة في محافظاتنا الجنوبية التي امتلاءت قلوب بعض شبابها بالكره والحقد على اخوانهم في الشمال بسبب افراد قله
      7 سنوات و 10 أشهر و 15 يوماً    
    • 16) » الصاع صاعين
      ameen mahyoob الكاتب ذكي جدا ومقالاته محسوبة بدقة وقد قرأت له مقالاته جميعها واصبحت افهمه مثل كتاب مفتوح فهو ضدكل ما يضعف اليمن من مخاطر وتهديدات وحتى المعارضة يتوجس منها خيفة حيث انها معارضة بلا هدف ويستنكر كل من يدعو الى الانفصال تحت دعاوى تصحيح مسار الوحدة كما يتبادر الى الذهن ان الكاتب نزيها حيث يستنكر كل من يدعو الى شيء بينما يمارس نقيضه ولكني استغرب لماذا يكتب في السياسة بينما هو دكتور في ادارة الاعمال
      وعلى العموم تحياتي له ما دام يحمل الغيرة الوطنية في قلبه واشكر كل من يحب اليمن التي اصبح حبها نادرا في هذه الايام
      7 سنوات و 10 أشهر و 15 يوماً    
    • 17)
      عابر يادكتور تتحدث عن الماضي ولاتتحدث عن الوضع الراهن انتم اكاديميون يجب ان تفهموا ليش مايحاكموا اهل الفساد الي تدافع عنهم الذين اكلوا وشربوا خيرات الوطن والناس باتموت من الجوع
      7 سنوات و 10 أشهر و 14 يوماً    
    • 18) » كفيت ووفيت ايها الدكتور
      جنوبي وحدوي انا معجب جدا بما كتبه الدكتور وانا اشكره على التفاصيل الموجزه عن احداث في الجنوب اليمني ولايختلف بشأنها احد فالوحدة كانت الوسيلة الوحيدة لجمع الاسرة الواحدة في وطن واحد وماسي الجنوب والوجبات المنظمه للرفاق هي التي دفعت الوحدويين في الجنوب الى توحيد الوطن اضافة الى وحدويين الشمال وعلى رئسهم الرئيس علي عبدالله صالح,كلامك يادكتور صحيح وانت كتبت وكأنك احد ابناء الجنوب اليمني حينها يجب ان يعرف الجميع ان علي ناصر محمد لو كان ايام قيام الوحدة رئيسا لما قامت وحدة ولكنه ابعد لاحداث 13يناير المشئومة وكانت الوحدة هي هم ابناء الجنوب قبل ابناء الشمال لاننا من عانينا من التشطير اما اخواننا في الشمال كانوا في ارغد عيش ,لك تقديري ايها الكاتب الشجاع والعار لكل انفصالي مرتزق وعميل ونحن من سنحمي الوحدة في الوقت المناسب...
      7 سنوات و 9 أشهر و 10 أيام    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية