متابعات
نهاية العالم تخّيم على توقعات المعاصرين وانتظارهم
متابعات
نشر منذ : 7 سنوات و 9 أشهر و 22 يوماً | الثلاثاء 29 ديسمبر-كانون الأول 2009 06:48 م

يان ماك إيوان *

الحركات الخلاصية والمهدوية المعاصرة، مسيحية أم إسلامية تشترك في توقع خواتيم عنيفة، وفي انتظار نتائج سياسية هائلة. والروح الخلاصية والمهدوية تحمل أصحابها على الأبلسة، فيحتقر دعاة هذه الحركات الجماعات والديانات الأخرى، ويطعنون في عبادتها آلهة كاذبة، ويتوعدونها بنار جهنم. وتحملهم، من وجه آخر قريب من الأول، على الكليانية (الشمولية). فأفكار أهل الحركات الخلاصية والمهدوية شاملة، وركنها اعتقاد يتخطى الطبيعة، وبمنأى من أي نهج عقلاني. وتؤدي هذه الأفكار الى مواقف خطابية وانفعالية، والى مواقف مضحكة، في أحيان أخرى. وينبغي، على الدوام، تخيل المستقبل على صور جديدة ومختلفة، وتشخيص مسيح دجال جديد، وبهائم غير البهائم المعروفة والسابقة، ومدن بابل فاسدة غير بابل المشهورة، وبغايا لا عهد بهن، ولا مناص من ضرب مواعيد مع الكوارث الموعودة والخلاص تحل محل المواعيد التي ضربت.

وتستوقف وجوه الشبه بين الحركات الخلاصية والمهدوية في القرون الوسطى وبين الحركات المعاصرة. ففي كلتا الحالين، قبل 500 عام واليوم، تضرب مواعيد اليوم الآخر، ويحل اليوم الموعود، ويمضي من غير أن يحدث شيء من الحوادث المنتظرة. فلا يثبط هذا من عزيمة المنتظرين، ولا يمنعهم من ضرب موعد جديد. وتفترض أسفار الرؤيا الخلاصية والأخروية أن يختار الخالق «شعبه» ويصطفيه، على ما جرى عليه التقليد اليهودي قديماً. و «الشعب المختار»، بحسب التراث الخلاصي، لا بد أن ينتصر مهما كان القمع والقهر قاسيين. وتنصب الحركات هذه امرءاً عادياً، قد يكون أسقف روما الكاثوليكي، «دجالاً» يبيت، تحت قناع طيبته، غواية شيطانية. وتمتاز الرؤيا الخلاصية بمرونتها وتكيفها مع أحوالٍ ومضامين شديدة الاختلاف. وعندما رسا كريستوف كولومبوس بجزيرة باهاماس، في العالم الجديد، حسب أنه بلغ الفردوس الأرضي الذي وعد به سفر الرؤيا، وأنه مضطلع بدور راجح في مملكة المسيح وعهده الذي يدوم ألف عام.

واعتقاد يوم الخلاص شائع في الولايات المتحدة فوق شيوعه في بلدان أخرى، ويعتنقه ناس من فئات المجتمع وطبقاته المختلفة كلها. ويذهب ج. و. نيلسون، الباحث في الاجتماعيات، الى أن الأفكار الخلاصية والرؤيوية أميركية مستوطنة على قدر الهوت دوغ. وحل الاتحاد السوفياتي محل المسيح الدجال الذي يسبق مجيئه ظهور المخلص المنتظر في آخر الزمان. وخلف الاتحاد الأوروبي، أو الدهريون، الاتحاد السوفياتي. ويذهب معتقدو الخلاص الألفي (على رأس الألف سنة في تقويم من التقاويم) الى أن الهيئات الأممية والدولية العاملة لأجل السلام، مثل الأمم المتحدة أو مجلس الكنائس العالمي، انما هي قوى شيطانية تؤخر معركة أرمجدون الحاسمة والأخيرة بين الخير والشر.

وتملأ مواقع الانترنت تخمينات في تأويل الرقم المفترض الذي يدل الى «علامة» اليوم الموعود، فرقم 666، أو صنوه 616، ينبغي أن يترجم الى اسم زعيم أو مذنَّب أو الى تاريخ. وينبغي أن تنقل هذه الى حساب حروفي أو حساب الجُمَّل، وأن تطابق الرقم «المكتوب». وتضرب الحسابات في تأويلات متعسفة واعتباطية تفحم محاولات المناقشة كلها وتبطلها. وعندما خابت التوقعات، عمد أحيرام إيدسون، المقيم ببورت غيبسون في ولاية نيويورك، الى تعليل جاء في مثابة «حبل إنقاذ لاهوتي»، على ما وصفه له كينيث نيوبورت، القس الانغليكاني. وذهب أحيرام الى أن تطهير الهيكل، على قول سفر الرؤيا، ليس المقصود به هو حوادث أرضية بل حوادث سماوية. وهذه تقع في دائرة لا تطاولها أنظار البشر ولا عقولهم.

وفي أثناء سبعينات القرن العشرين، وثمانيناته، وتسعيناته، بيعت كتب هال ليندسي «الإنجيلية»، وأمثاله الكثر، بملايين النسخ. وتماشي معتقدات علمانية حديثة المعتقدات الدينية. وتوكل الى الكارثة الذرية، أو الى عدوى جرثومية كاسحة، أو الى سقوط بقايا كواكب من مجرات بعيدة على الأرض، أو الى الانفجار السكاني والى انهيار البيئة والمناخ، القضاء على الكوكب وسكانه. وتشبه المعتقدات الأمنية هذه المعتقدات الأخروية، على رغم تخففها من العناصر الإبليسية والخلاصية. ويشترك المعتقد أن في تسليمها بحتم النهاية والكارثة.

ومشت في ركاب الحركات الرؤيوية الخلاصية، منذ القرون الوسطى، صورة معركة فاصلة وأخيرة بين أئمة الظلم والتعسف وممالكهما وبين «شعب» مصطفى يقوم على الظالمين ويدحرهم، ويستأصل شأفتهم وعرقهم. وتتردد أصداء هذه الصورة في كتاب هتلر، «كفاحي»، وفي «وصفه» حصار اليهود، المتعطشين الى الدم والمال، الشعب الألماني الطاهر والنقي. و «يعد» هتلر الألمان باستئصال اليهود، وإنقاذهم، عن يده. وتقوم البورجوازية محل اليهود في «الرؤيا» النازية الهتلرية، والبروليتاريا محل الشعب الألماني، في الرؤيا السوفياتية.

وما كان يبدو قبل 30 عاماً من مخلفات ماضٍ انقضى وطوي، بعث اليوم قوة مخيفة في ديانتين توحيديتين كبيرتين. فاعتقاد النبؤات والتوقعات عاد قوياً وفاعلاً. وهو يلابس الأخبار الملتفزة، ويتكلم في النشرات الأخبارية، وبلسان السياسة. والعلم لم يدحض المنزع الرؤيوي، بل مده بوسائل جديدة كان يفتقر اليها. فأُولت بعض خيارات كتاب زكريا في تساقط لحم البشر وذوبان العيون في المآقي، وتلاشي الألسن في الأفواه، وبعض أقوال كتاب دانيال في صعود المياه، وغمرها الشواطئ والهضاب، وتحطيمها السدود، على معانٍ «علمية» معاصرة استعارت مادتها من قصف هيروشيما وناغازاكي بالقنبلة الذرية، أو من مناقشة العلماء آثار الاحتباس الحراري في الثلوج والقطبين والمحيطات والبحار.

وجمع الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد خططه الذرية وتسلحه بالصواريخ الى توعده اليهود بالإفناء والإبادة، «يجدد» الرؤى القروسطية الخلاصية والأخروية تجديداً «واقعياً». وخصص مكتب أحمدي نجاد ملايين الدولارات لتجديد مسجد صغير في ضاحية من ضواحي قم، جمكاران. وإنفاق المال على تجديد المسجد المتواضع يعزى الى توقع مجيء الإمام الثاني عشر وظهوره في المسجد العتيد، وخروجه من بئره. ويرعى أصوليون أميركيون من تكساس تربية قطيع عجول في جوار جبل الهيكل - المسجد الأقصى، في انتظار وضعها العجلة الشقراء والتامة الخلقة، العلامة على قرب نهاية الزمان. والمخيف في مثل هذه الأخبار هو مزيج الدين والسياسة. ويدعو المزيج هذا المؤمنين الى استعجال الكارثة، وينصبونها علامة على وشك قيام الساعة. 

* روائي بريطاني كتب «الولد المسروق» و «أمستردام» و «كفارة»، عن «غارديان» البريطانية، 17/12/2009، إعداد و.ش. 

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 13
    • 1) » ما ينفعش النسخ واللصق فقط
      اليافعي كان الأولى بالمشرفين على الموقع أن يعلقوا على المقالة في بدايتها ولا ينسخونها بدون تنبيه ، لأن المقالة تخلط الحق بالباطل والوحي بالأساطير..
      يا مارب برس اتقوا الله تعالى ، وانتبهوا أن تضلوا مسلما عن دينه.. لأن المقالة تحتاج إلى تنبيه وأول ما قرأتها بدون كاتب ظننت أنها لملحد من ملاحدة العرب.. لكن في الأخير يوضع اسم الكاتب، وهذا خطأ، فمن الممكن وضع تعليق بسيط قبلها ثم تلصق..! أنا وأنت يا من نقلتها قد نفهم لكن قد يأتي إنسان جاهل فيقرأ كلام الراجل هذا البريطاني، فيدخل في نفسه شك في الدين/ والسبب أن المقال خلط بين الأسطورة والوحي الشريف.. حسبنا الله على شرار خلقه.. أرجو أن تتفهموا كلامي..
      7 سنوات و 9 أشهر و 21 يوماً    
    • 2) » لا تلبسوا الحق بالباطل
      أبو وائل العمري اليافعي يجب أن نفرق بين أمرين:
      الأول: ثبوت عقيدة اليوم الآخر عقلاً وشرعاً.
      والثاني: تحديد موعد لمجيئه.
      فالأول أثبتته جميع الرسالات الإلهية، وقررته العقول فالذي خلق الخلق سيعيدهم، وسيجازيهم بمقتضى التكاليف التي كلفهم بها، ولا يماري في هذا إلا من سفه نفسه وأعماه الله عن نور الوحي.
      والثاني: قول على الله بغير علم وكذب مبين، والذين ضربوا مواعيد للقيامة ينطبق عليهم ما ذكره الكاتب أعلاه فليسوا من أتباع الرسل ,ونصوص القرءان والسنة واضحة في هذا.
      7 سنوات و 9 أشهر و 21 يوماً    
    • 3) » ماذا اعددت لها
      السراج الساعة اليوم الاخر لاتاتيكم الا بغته .والرسول عليه الصلاة والسلام قال لمن ساله متى الساعة ارشدة الى ما ينفعه وقال ماذا اعددت لها اي من اعمالا صالحة .وكل من مات فقد قامة قيامته الصغرى وعرف اهو من اهل الجنة او من اهل النار فهو في الحياة البرزخية مابين موته الى قيام الساعة اما في روضة من راض الجنة نسال الله ان يوفقنا لنكون فيها او في حفرة من حفر النار اعاذنا الله منها
      7 سنوات و 9 أشهر و 20 يوماً    
    • 4) » الخلاف بين الديانات حول المخلص
      علي لاهب ارى أن مثل ماجاء به الكاتب دراسة تعنى في المقام الأول بنبؤأت واساطير توراتية فسرت حسب اصحابها مثلا اليهوديتوقعون بل وينتظرون المخلص حسب ما حرفوا التوراه, أما المسيحيين فلآ لبس أنهم أكثر من اليهود انتضارا للمخلص من الشرور وأعني منهم المسيحيين المتصهينين والذين يتفاخرون بدعمهم لليهود وجمعهم الى فلسطين وعند ظهور المخلص(المسيح) يتم ذبحهم الآ قليل منهم سوف يتبعون المسيحية وأقول وللحقيقة عندما كنت في أمريكا تابعت هذا الموضوع وتأكدت من أعتقادهم الشديد بهذة الأسطورة حسب رأيي. اما نحن المسلمون فلنا في أحاديث رسول اللة صلى الله علية وسلم الدليل الكافي بأن المهدي سيظهر وينزل المسيح عيسى علية السلام ليحكم بدين الأسلام. ولا أرى ان نتحامل على كاتب لرأي بل وأن أمكن الرد علية دون تحامل
      7 سنوات و 9 أشهر و 17 يوماً    
    • 5) » الدليل موجود في القرءان
      hfk hgdlk hgfhv نهايه العلم موجوده في القرءان والنبي وضح عن علامات قيام الساعه وحنا مسلمين ومتأكدين من ذالك كنتو حتوضحو للقاري بدل التعب في قرائه المقال االذي لا يفيد بشي بس صراع الباطل مع الباطل
      7 سنوات و 9 أشهر و 15 يوماً    
    • 6)
      ام انوار اتعجب من من يخافون من قيام الساعه ويترقبوها بخوف
      الا تعلم انك اذا مت قامت قيامتك فلا داعي لانتظار الساعه
      اعمل لا خرتك قد تجيك الساعه فجاه وهو الموت
      اما عن هذة الدوشه في انحاء العالم عن انتها العالم برأيي هو بدايه لعلامات الدجال لانهم يكونوا في ترقب لانتهاء الارض وخوف شديد تمتد لسنين حتى تظهر العلامات الكبرى للدجال ومنها ظهوره ويستغل خوف وهلع الناس من انتهاء العالم فيأتي باطمانانهم بان يتبعوه فتكون لهم الجنه و.......الخ
      وبعدها ينتهي الخوف بان الدجال خالقهم والعياذ بالله
      وحتى المسلمين البعض منهم يتبعه
      واللهم اجيرنا من المسيخ الدجال
      7 سنوات و 9 أشهر و 13 يوماً    
    • 7) » الله عنده علم الساعه
      ام نواف الساعه من علم ربي وكل انسان مؤمن با الله وملائكه وكتبه ورسله واليوم الاخر خيره وشرهويؤمن انها من الغيبيات فلا تتنبؤبشي يعلمه الله فهل انتم مشككون ان محمد خاتم النبيين 0000اذن من ينتضر المهدي المزعوم فقد ظهر في جبال صعده وهاهو يقتل فقراء اليمن ويشردهم باسم المذهبيه والتبعيه والدجال واتباعهيحاولون ان يقتلو ما بقي من اهل الايمان والحكمه بطريقتهم وهي جوعا حتى الموت
      7 سنوات و 9 أشهر و 10 أيام    
    • 8) » قامت في اليمن القيمه الصغرى
      بنت سنحان ان من علامات قيام الساعه ان ترى الناس في بلادهم غرباءيموتون جوعا ويتمنون الاكل فلا يجدونه ان من علامات الساعه ان يقتل الاخ اخوه باسم الثار وما اكبرها عند ربي اليس من علامات الساعه ان ترى ابنا قحطان واحفاد سباء الملوك يشحتون في الحدودا هلنايمنعون الماعون علينا فلا يهش ولا ينش رئيسنا وفي عصر الحداثه والتطور والاختراع لازالت الكهرباء تنقطع عنا ومعاملاتنا في الوزارات با البخششه وقضايانا تتعمر في المحاكم سنين كي ينصفونا وان انصفونا نكون قد بعنا ما فوقنا وتحتناان قيام الساعه وخسوف الشمس والقمر اصبح غايتناكي يفضح ربي من سرقونا وجوعونا وذلونا في عصرالكرامه اننا ندعو الله ان تقوم الساعه غدا كي نعلم من نهب ثروتنا وصفرميزانيه دولتنا وحولنا الا مرتزقه في الدول عربيه واورباء نتمنى ان يخلق الله الكون خلق جديد
      7 سنوات و 9 أشهر و 9 أيام    
    • 9)
      القباطي الكبير اللهم استر علينا من عضبك هل هذا غضب اما نهايه العالم ام عقاب
      7 سنوات و 9 أشهر و 8 أيام    
    • 10) » الساعة لا يعلمها الا الله
      المطرقة مافي نهاية الا 21/12/2012

      مقتبس ( ستلتقي الكليانية الخلاصية والمهدوية و تحمل أصحابها على الأبلسة، ويتوعدونها بنار جهنم. . فأفكار أهل الحركات الخلاصية والمهدوية شاملة، وركنها اعتقاد يتخطى الطبيعة، وبمنأى من أي نهج عقلاني. وتؤدي هذه الأفكار الى مواقف خطابية وانفعالية، والى مواقف مضحكة، في أحيان أخرى.، لمستقبل مسيح دجال جديد، فاسدة ، وبغايا لا عهد بهن، ولا مناص من ضرب مواعيد مع الكوارث الموعودة والخلاص تحل محل المواعيد التي ضربتوجمع الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد خططه الذرية وتسلحه بالصواريخ الى توعده اليهود بالإفناء والإبادة، «يجدد» الرؤى القروسطية الخلاصية والأخروية تجديداً «واقعياً». وخصص مكتب أحمدي نجاد ملايين الدولارات لتجديد مسجد صغير في ضاحية من ضواحي قم، جمكاران. وإنفاق المال على تجديد)

      عاد شئ عقل ولا كله كلام جنان في جنان... وخرافات...
      الساعة لا يعلمها الا الله
      7 سنوات و 9 أشهر و 4 أيام    
    • 11) » ليش مايخرج المهدي حق الشيعه
      ام زايد متى القيامه عشان نشوف المهدي المنتظر حق الشيعه والله دوخونا ليش مايطلع نزغط ابوه يارب عجل مخرجه
      7 سنوات و 9 أشهر و 3 أيام    
    • 12) » انما علم الساعة عند الله
      احمد تذكو قول النبي محمد صلى الله عليه وسلم قال انا والساعة كهاتين واشار باصبعيه
      7 سنوات و 8 أشهر و 21 يوماً    
    • 13) » احداث 2011 و 2012
      فخرالد arabic:
      أحداث 2011 و 2012 : شاؤول موفاز(المس
      6 سنوات و 7 أشهر و 30 يوماً    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية