يحي الكينعي
الراقصون على الجمرات
يحي الكينعي
نشر منذ : 7 سنوات و 11 شهراً و 15 يوماً | الأحد 01 نوفمبر-تشرين الثاني 2009 09:13 م

هاهي كل امة تلعن أختها،،،!!

بعد أن قدر لنا أن نلمح نذر انفراج في أفق العتمة اثر ما تبدى من ملامح النكوص البنيوي في كينونة الفعل الجمعي لمكونات التأمر وعناصر الارتزاق،جلابذة الارتهان وأبواق الدعوة إلى استدعاء الماضي الاستعماري الغاشم وحكم الكهنوت الأمامي الرجعي المباد، ليس حبا فيهما بقدر ما يعني الابتزاز السياسي والارتقاء به إلى مستويات تسمح للمشترك بتحريك بيادق اللعبة ،إعمال لأجندة داخلية وخارجية اتحدت فيهما نوازع الفتنة ومتأتيات الاضطراب الكلي في منظومة الأداء الناظم للسلم والأمن الاجتماعي مع اختلاف جوهري في الرؤية ومساقات التنفيذ لكل مكون من مكونات الفعل على المستوى الإطاري للبنيوية العقائدية والفكرية ، فضلا عن أولويات ذاتية يتحين كل منهم فرصة سانحة للانقضاض على بقية المكونات المؤتلفة (يتعذر الإفصاح عنها وتحاط بتكتم شديد) مما يتعذر حيالها استمرار حالة الرهان على ديمومة وقوة مثل هكذا تلاحم مشبوه يغلب علية الوهن وتتطاير منة روائح التأمر البنيوي مهما حاول البعض من المتحذلقين منهم إدارة الخلاف وصرف الأنظار ، إلا أن براءة ألأعضاء والأنصار سرعان ما تنبئ عن مكامن الفرقة وبون الشقة ،،،،،، إن ما يثير الشفقة أن مبادئ الأممية والشعوبية والتحررية والقومية والقيم الإسلامية العظيمة والجامعة على اختلاف منابتها الاجتهادية والجهادية للمذاهب الفقهية والتي أجمعت على طاعة ولي الأمر وعدم الخروج علية في سياق من الولاء الكلي لله والوطن،، كل ذلك حال دون إمعان الأذى واستمراء اللعب على حبال التظليل والتدثر ظلما تحت عباءة الدفاع عن مصالح الأمة والأمة منها براء...!!!؟؟؟ بعد أن تكشفت نتائج الغزل السياسي بين عصابة الحوثي وأحزاب اللقاء المشترك وتلك المكونات الأخرى من عناصر الحراك ودعاة الانفصال والقاعدة ومن لف لفهم في مدار الضلالة ومستنقع الفتنة والتي غلب عليها الأسلوب التكتيكي لدراما تراجيدية استعصى على المخرج الإبانة عن مكامن القوة وعناصر الاستدامة ..!!

بيد أن الإجابة جاءت على غير ما خطط له ،،!! فكانت الصاعقة بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير فأناخت الجمال بأحمالها،وأخرجت العربة عن مسارها !!!؟؟؟ فناءت كل ذات حمل بحملها..بعد أن كادت الفرحة تتوطن الوجوه إشراقا وحبورا دونما إمعان في قولة تعالى (إن الله لا يحب الفرحين)وقولة تعالى (إن الله لا يحب كل مختالا فخور ) صدق الله العظيم.

من هنا يتضح إن الإصرار على اعتلا الأمواج المتلاطمة يعد عملا غير مأمون العواقب بل وضربا من ضروب الانتحار السياسي الغير محمودة تبعاته ،،،!!؟؟ أما أولئك الفئات الضالة من عتاة الإجرام فان لهم موعد لن يخلفه الشعب أبدا وكذلك الذين يظنون إنهم يحسنون صنعا وهم ألد الخصام آن لهم أن ينفروا خفافا أو ثقالا إذ لا عاصم لهم من غضب الأمة ومجير،،، إزاء ذلك ندعو هؤلاء و أولئك إلى اغتنام الفرصة وإيقاف سيل الركوص وشلال النكوص والالتقاء على كلمة سوى جامعة غير مفرقة انطلاقا من سماحة القائد وسعة افقه، وعظم حلمة (انتم من خبرتموه) فلا تكابروا حتى لا يصيبكم ريح كاشف للعورات ولافح لما نسجته أنثى العنكبوت والله خير هادى إلى سوى السبيل.

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 15
    • 1) » ماهكذا تورد الابل ياكينعي
      بنت اليمن اولا عرفت الكتابة بانها اسلوب الرجل اي طريقة، وبما لكل انسان طريقة في الكتابة ترسم شخصيته وثقافتة فتظهر فيما يكتب شكلا ومضمونا ومن يقراء للاخ يحي الكينعي فانه يدرك بانه شحض مثقف وذو اسلوب جزل في الكتابة، ووالله انني عندما اقرء تعليقاته حسب نفسي امام احد نحاة العرب من الزمن الذي مضى ولم نعد نعرفة الا في اسفارهم القديمة . عموما يا اخي ماهكذا تورد الابل. نحن الان امام مازق نقول هل الى خروج من سبيل، ولكن لا يجب عن ننسى ان ندعوا الى طاعة اولي الامربالحكمة بالموعظة الحسنة، لا ان نزيد الموقف اضطراما والنار اشتعالا . كما ان ولي الامر لا بد ان يكون حاذقا فطنا يلتقط الحمكة والتى هي ضالة المؤمن انا وجدها ، والحكمة الان لابد ان تكون سيدة الموقف لا التهور الذي سيزيد التدهور ، اعلم يا اخي ان الانفصال باطل يراد به حق . فلا بد من ارجاع الاراضي المسلوبة وكيف ايداي الفسدة والمفسدين وارجاع الاموال المنهوب
      7 سنوات و 11 شهراً و 15 يوماً    
    • 2) » ما هكذا تورد الابل
      بنت اليمن ارجاع الاموال المنهوبة ، وازاله البطانه السيئة ، واعطاء كل ذي حق حقة ، وايقاف شيوخ القبائل وعبثهم ، القادة العسكريين وخيانتهم ، القادة السياسيين وفسادهم . ان باطل الانفصال لن يبطل مفعولة الا انتهاء مسبباته وتلاشي مذكياته. فلا يمكن ان تقول للناس كفوا عن الاذى وانت تأذيهم، ولا تقول للجوعي ان لا يسرقوا وانت لا تشبع جوعهم ولا للعاريا ان يستروا اجسادهم وانت تخبى ملا بسهم ، اذا فالامر ليس شكوى وليس نجوى ولكنه امر يدبر وموقف يقدر . فان كانت السلطة جادة في حل ما عتور طريقها وشوه بريقها فلا بد ان تعيد الحق الى نصابه، وتاتي الحل من بابه ، ولن يكون هناك حلا الا اذا وعي ولاه الامر ان الخطب جلل ، وانه لا مجال للزلل ، ولا وقت للهزل فان الوقت قد حان لحل وان الاوان قد ان لجمع الامة عانت الكثير وخسرت اكثر ولسان حالها يقول انه لم يعد لديها ما تخسره فالكثير من بانائها قد مات والكثير من تطورها قد فات
      7 سنوات و 11 شهراً و 15 يوماً    
    • 3) » السنةالكينعيةفالولايةالسنحانية
      مواطن مواطن أن مبادئ الأممية والشعوبية والتحررية والقومية والقيم الإسلامية العظيمة والجامعة على اختلاف منابتها الاجتهادية والجهادية للمذاهب الفقهية والتي أجمعت على :(طاعة ولي الأمر وعدم الخروج علية في سياق من الولاء الكلي لله والوطن)
      عزيزي الكينعي لقد جمعت الكون على طاعة ولي الامر دون الإشارة الى الأدلة التي أختلف في فهما المسلمون وهذا خطأ علمي وتاريخي وتجني على بقية المخالفين ومخالفة لمفهوم العدل الالهي إذ اننا نفهم ان الله لايولي الظالمين ولا يمدهم بنصره وتأييده وأنما العكس من ذلك حيث نفهم ان الله يمهل ولا يهمل وانه تعالى ينتقم من الظالمين ويعذبهم بظلمهم ولعدم الاطالة أدعوك للتأمل في خطب الراشدين وأقوالهم رضي الله عنهم عند توليهم الامر حين طلبوا من الناس العون والنصح (وإن أسأت فقوموني)( فإذا عصيت الله ورسوله فلا طاعة لي عليكم) فمن اي بئر قاحلة نزعت لنا إجماع البشرية على طاعة ولي الامر بالإطلاق
      7 سنوات و 11 شهراً و 15 يوماً    
    • 4)
      أحمد ما بيعصد هذا .. يا رجال اكتب ساع الناس والا ارقد .. مارب برس امتسخوا ..
      7 سنوات و 11 شهراً و 15 يوماً    
    • 5)
      ابوطالب بمنطق الكاتب العزيز ثوره 26 غير شرعيه لانها خرووووووج عن طاعه ولي الامر
      7 سنوات و 11 شهراً و 15 يوماً    
    • 6) » توصيف الداء
      مواطن غيور توصيف الداء
      لا اختلف معك كثيرا في توصيف ما يجري في اليمن ، ولكن دعنا ننتأي قليلاً عن التوصيفات التآمرية ، ولا ندور في فلك نظرية المؤامرة، حتى لا نتهم بالعجز، كونها من أسهل الطرق لوصف الخصوم السياسيين أو من نختلف معهم في الرأي .
      ولنضع أيدينا على مكامن الخلل ، وأسباب هذا الهيجان الأعمى، لا اعتقد أن القضية هنا قضية مظالم فحسب، وفساد مالي وادري، أشعر أن هناك مشاكل أعمق من ذلك بكثير يعيشها مجتمعنا ونعجز في تشخيصها، وقد نعلمها لكن نغالط أنفسنا نداري عليها نخشى الإفصاح عنها، لأنها قد تبرز عيوب في شخصيتنا ، أو تجعل النفس عارية أمام الكثير من الشعارات التي نحاول أن نقنع أنفسنا بها.
      استطيع القول أننا نعيش مشكلتين أو عقدتين تاريخيتين الأولى مشكلة سلالية، تتلخص في إيمان سلالة ما بأفضليتها على بقية المواطنين فيسقط
      7 سنوات و 11 شهراً و 15 يوماً    
    • 7) » توصيف الداء
      مواطن غيور فيسقط بذلك مبدأ المساواة أو العدالة، ويعيش المجتمع نوعا من الصراع الاجتماعي العرقي بصور تختلف وفق المساحة المتاحة للتعبير عنه ابتداءً من علاقات النسب والزواج ، حتى من مسألة تولي الحكم .
      ومهما حاولنا تجاهل ذلك إلا أن تجاهلنا لا يغير من الأمر شيء فما أن يقع خلاف أو تندلع مشكلة هنا وهناك حتى تبرز تلك العقدة بكل تجلياتها.، ولا أدري كيف يمكن حلها أو حتى تجاوزها، ولكن الاعتراف بوجودها في رأيي هو بداية العلاج، لأن معرفة الداء هو أول خطوة لتحديد الدواء.
      العقدة الثانية هي عقدة مناطقية
      نحن مصابون بداء الكره المناطقي ""
      7 سنوات و 11 شهراً و 15 يوماً    
    • 8) » توصيف الداء
      مواطن غيور نحن مصابون بداء الكره المناطقي "" أصحاب مطلع وأصحاب منزل""ونستدعي الماضي لتبرير ذلك ، مازلنا نعيش آلام مرت عليها سنيين، نورث ذلك للأجيال نستخدم العديد من التسميات والألفاظ لتعبير عن ذلك،
      نغرس الحقد المناطقي في نفوس أبنائنا ونجهل سبب ذلك "" على الرغم من أن ذلك ليس وليد الجبلة اليمنية، بل هو نتاج ممارسات سياسية ماضية عفا عليها الزمن""" لكن تأثيرها يتجدد في الأحداث فنقحمها في كل اختلاف أو خلاف وتكون حاضرة بقوة مؤثرة لا يمكن إنكارها. ولعل ما يحدث في المشهد السياسي خير دليل على ذلك، واقصد به التعاطف المناطقي الغريب مع ما يعرف باسم الحراك الجنوبي. سأكتفي هنا بهذه الإشارة السريعة لهذه العقدتين.
      7 سنوات و 11 شهراً و 15 يوماً    
    • 9) » اخى يحيى الحقيقه مره
      مواطن ضابح طفشان باخ يحيى : مهما استخدمت من كلمات ومفردات زخرت بها لفتنا الجميله فلن يكون لها وقعها مالم تصيب كبد الحقيقه

      الكومندوز اليوم : اختطف نايف القانص - لوكان الكومندوز نزلوا الى العسكريه واختطفو قاتل ابناء القبيطه وسلموه للقضاء لكن اجدى وانفع واجمل واحسن ولكن لاشى مما يتمناه شعبنا ادركناه - على العموم المقالات لم تعد تنفع او تغير فى اراء الناس شى - لان الجميع يعلم من اى جه ولد الفضلى والحراك والحوثى والفساد

      ولكن مازلنا ندفن روسنا فى التراب ولانستطيع حتى قول الحقيقه - الجميل فى مقالك اخى يحيى هى مفردات لغه العرب لغه الضاد والقران وارجوك الا تسى الى هذه الكلمات الجميله بتوضيفها توظيف فى غير محله - البقاء للجمهوريه اليمنيه والموت للصوص والفاسدين وقطاع الطرق وخاطفى السواح وناهبى اموال الشعب -والسلام
      7 سنوات و 11 شهراً و 15 يوماً    
    • 10) » مدعي الثقافة
      مواطن من شعوب الكثير من امثال هذى الكينعي يستعرض قدراته بين عامة هذا الشعب المسكين الذي يصطلي بنيران الكوارث في اليمن الذين لا يجدون الوقت لللأستراحة فظلا عن مطالعة الاخبار والصحافة ومن هذا القليل عندما تسنح له الفرصة يجد كينعي يعرض نفسة بانه مثقف بثقافة نووية يرص كلمات غير مفهومة للعامة الذين افاخر بانتمائي اليهم لنجد انفسنا نبحث لنا عن مترجم لكلام هذا الصيني المتعرب المداح بالصور البلاغية بزعمه انه مبدع قبح الله المتنطعون المتفيهقون
      7 سنوات و 11 شهراً و 14 يوماً    
    • 11) » تحية الى سيباوية اليمن
      الحثيث السلام وعليم ورحمة الله تعالى وبركاتة
      في البداية احب ان اثني على الاخ يحيى الكينعي واحيية على الفصاحة التي من الله عليه بها

      ثانيا للتعليق رقم 4 العصيد التي بتتكلم عليها تسمى لغة عربية فانصحك قبل ما ترد تاخذ درس في اللغة العربية لان الاخ الكينعي وكتاباتة تكون بمثابة شفرات لا يفهما الا من يفقة العربية جيدا

      اخيرا نصيحة اخوية الى الاخ احمد باحبيب من خلال قراتي لتعليكاتك لاحظت انك تحاول ان تعمل من نفسك الفاهم والناصح والعارف في حين ان من اسلوب الحديث هو عدم التجريح في شخص الاخر .... بالمناسبة لاتنسى ان في نهاية ردودك كاتب( رئيس جمعية الصداقةالامريكيةاليمنية سابقا ) اقرا كلمة سابقا جيدا
      تفاخرا بمنصبك السابق والا مالفائدة من ذكرة وكذا من كتابة ايميلك
      ويا مثقف لنرى ثقافتك اين هي ؟؟؟؟؟
      7 سنوات و 11 شهراً و 14 يوماً    
    • 12) » الاخ الكينعي
      عميد المغتربين اولا :اشكر الاخت بنت اليمن والاخ مواطن غيور
      علما اوضحاه في سياق تعليقهماعليك
      ثانيا:اسمح لي يالاخ العزيز الكينعي ان اطلب منك ان يكون اسلوبك في الكتابة بسيط بعيد عن الاسلوب الفلسفي الانشائي علشان يكون مفهوم للكل وخالي من المغالاة لان الاسلوب اعلاه جامح كثير عن الحقيقةلانه اسلوب انشائي
      وباختصار على المقال حب شعبك يحبك والطاعة تاتي بالحب بكل معانية ولا تات بالقوة مهم كانت .
      7 سنوات و 11 شهراً و 14 يوماً    
    • 13) » بنت اليمن المحترمة
      احمد باحبيب من كتابتك واضح انك فتاة مثقفة تمسكين بناصية الكلمة فتكتبين بدون حذلقة. تكتبين ما يقرأ فيفهم. ولا ادري كيف استطاع هذا الشلفوت ان يقنعك بانه مثقف. هل رص الكلمات رصا دليل على الثقافة؟ ان ما يكتبه الكينعي اسهال فكري لا رابط بين كلماته ولا ادري ما الذي جعل مارب برس تنشر له في باب المقالات. انتظروا يا شباب مقالا من عميد الامن القومي مقالا شتائميا بامتياز. لقد هزلت في مارب برس
      احمد باحبيب
      رئيس جمعية الصداقةالامريكيةاليمنية سابقا
      ahmad_bahabib@yahoo.com
      7 سنوات و 11 شهراً و 14 يوماً    
    • 14)
      لا يصبح الحمار خيلا بسرجه ان جمال اللغة الاسر لا يغيير قباحة الواقع فلا يصبح الحمار خيلا بسرجه. نحمد لك لغتك الراقية وان استخدمت في تزيين الباطل. ان اجتماع البعض على موقف لا ينف اختلافهم ولا يثبت ضلالهم، فقد يجتمع المختلفون على كلمة سواء في امر واضح وضوح عين الشمس.
      انما جمع المختلفين فساد ولي الامر الداعي الى طاعته طاعة عمياء.. وهل طاعتنا له لثلاثة عقود أتت اكلها ام اثمرت جمهورية ملكية احادية لا تقبل القسمة لغير الواحد كالارقام الاحادية..
      ياسيدي ان للحقيقة وجه واحد فهلا احسنت النصح للحاكم ثم اتبعته بنصح المخالف الى حسن الاتباع. هدانا الله واياك
      7 سنوات و 11 شهراً و 12 يوماً    
    • 15)
      واحد بنت اليمن ليست بنت هذا ياجماعه رجال وتعليقاته ممتازه يدل على ثقافه عاليه......
      7 سنوات و 11 شهراً و 12 يوماً    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية