متابعات
لماذا تركت الحصان قتيلاً
متابعات
نشر منذ : 8 سنوات و 10 أشهر و 5 أيام | الأربعاء 14 يناير-كانون الثاني 2009 06:53 م
 
لو كان شاعر فلسطين الكبير محمود درويش على قيد الحياة، وشهد مجازر غزة، لربما غير من قصيدته الشهيرة لماذا تركت الحصان وحيداً؟ إلى لماذا تركت الحصان قتيلاً؟ 

إنها الوحشية الصهيونية ذاتها لكنها تزداد إجراما ووحشية منذ عام 1948 مرورا بكل المجازر وانتهاء بغزة.. لا شيء تغير منذ ان تمنت غولدا مائير أن تقتل كل امرأة فلسطينية حامل لئلا يولد طفلاً فلسطينياً..

لا شيء تغير! تغيرت فقط ارادة الفلسطينيين فهم لن يتركوا وراءهم احصنتهم وبيوتهم المهدمة.. والحياة والموت اصبحا بالنسبة اليهم سواء

هذه هي "الدولة الحرة" كما يصفها الغرب وسط شعوب همجية وارهابية..

يا ترى هل ستثير هذه الصورة منظمات حقوق الحيوان، بعد ان أعمى الغرب أعينهم عن حقوق الانسان الفلسطيني والجرائم التي ترتكب بحقه؟ أم ان الحيوان الفلسطيني شأنه شأن الانسان الفلسطيني هو خارج حسابات الغرب وكأنهم مخلوقات زائدة يجب ابادتها كي تنعم طفلتهم المدللة اسرائيل بالعيش في أمان وسلام ونعيم..

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 1
    • 1) » فلسطين
      محمود الله ينكب اليهود وأعوان اليهود الكلاب نحن في غزة مع الحصان وضد اليهود ويحصان ارتاح ارتاح واحنا انواصل الكفاح بروح بالعرض نفديك يا حصان زفو الحصان لا امو الاقصي بيجري في دموو
      7 سنوات و 4 أسابيع    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية