خالد ناجي العصيمي
ملاحظات على الدور الامارتي في اليمن
خالد ناجي العصيمي
نشر منذ : 5 أشهر و 15 يوماً | الجمعة 05 مايو 2017 10:30 ص

علاقة اليمن بالإمارات علاقة ثرية كثراء اللغة العربية بالمعاني والمصطلحات، علاقة طويلة وقديمة بقدم تاريخ سد مأرب ذلك الصرح التاريخي الذي شيدتة القبائل العربية إليه تنتسب الشعوب العربية. الشيخ زايد مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة رحمة الله كان من اوفى الأوفياء تجاه بلدنا أرضا وانسانا فهو أكثر الزعماء العرب زيارة لليمن وقد توج زياراته ببناء سد مأرب، منة ورث اولادة الوفاء لليمن فهم أهل الخيل والخول ويعود إليهم وإلى الأشقاء في المملكة العربية السعودية الفضل الذي لاينكر في قيادة التحالف العربي الذي أفشل المشروع الفارسي في اختطاف اليمن من جسدة العربي ومحيطة التاريخي . الإمارات تدير العمليات العسكرية بنجاح تتفاعل معى الوضع الإنساني بيجابية ولا ينسى الشعب اليمني التضحيات الكبيره ولسوف يسطر التاريخ موقف الإمارات إلى جانب الشعب اليمني الذي يمر باحلك الضروف واصعب المراحل في تاريخة القديم والحديث.
على الرغم من ذلك هناك جدل كبير في الأوساط الشعبية والقوى السياسية اليمنية حول الدور والاجندة الإماراتية في اليمن وخصوصا المحافظات الجنوبية ولعل ذلك الجدل يعزو إلى عدة أسباب أهمها:
أولا: سياسة الإمارات العربية المتحدة أدت في المحافظة الجنوبية إلى إنشاء دولة عميقة تتمثل بدعم الحراك الجنوبي الذي هو اصلا مدعوم من إيران حيث اصبح الحراك الجنوبي يمثل خطر ليس فقط على الحكومة اليمنية بل انة يقوض مهمة التحالف العربي في إعادة الشرعية والحفاظ على الوحدة اليمنية ومن المفارقة في هذا السياق ان مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية يحذر منذ فترة طويلة من خطر ما يسمى بالحراك الجنوبي المسلح على امن اليمن ودول المنطقة ، ايران نجحت بإختراق اليمن عبر مليشيا الحوثي في الشمال والحراك الجنوبي المسلح في الجنوب.
ثانيا: التعامل المباشر مع القوى السياسية والاجتماعية في اليمن وخصوصا المحافظات الساحلية وإغفال الحكومة اليمنية. الظروف الاستثنائية التي تمر بها الحكومة اليمنية التي اقتضت اشراك الاشقاء في مواجه الانقلاب ليست مبررا لتجاوزها فالشرعية لابد أن تعود كاملة للسلطة الشرعية، فقتطاع جزء من السلطة ومنحها لمن لايستحقها من الجامعات أو شخصيات اجتماعية سوف يؤثر على التوازن السياسي وربما ينتج مليشيات ومتمردين جدد وضهور دورة جديدة من العنف في اليمن.

ثالثا: ضبابية الدور الإماراتي وعدم وضوح الأهداف من تحركاتها إلى جانب التصريحات التي يطلقها ضاحي خلفان القائد السابق للشرطة دبي وهو تارة يهاجم الرئيس عبدربه منصور هادي المدعوم من التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية وتشارك فيه الإمارات العربية المتحدة و تارة يسيء إلى أبناء الشمال ويمتدح أبناء الجنوب ويغرد للنضام السابق ورموزة. أن عدم وضوح الرؤية وعدم تحديد الأهداف السياسية للدور الإماراتي بدرجة مقبولة من الدقة يعتبر أحد أبرز العوائق التى حالت دون محاولة الحكومة تطبيع الاوضاع في مدينة عدن.
 رابعا: بوادر خلاف مابين الرياض وأبوظبي، فيما يتعلق بالوضع الأمني في المحافظات الجنوبية وبالأخص في مدينة عدن الأمر الذي جعل المملكة تعيد السيطرة عليها من خلال إبعاد النفوذ الإماراتي المتمثل في محافظ عدن عيدروس الزبيدي والوكيل هاني بن بريك ومن قبل إزاحة خالد بحاح وإقالته من منصبي نائب الرئيس ورئيس الوزراء.

وفي الأخير لا شك أن الشعب اليمني يتطلع إلى بناء علاقة استراتيجية متينة مع الإمارات العربية المتحدة ولن يتم ذلك إلا من خلال المدخل الصحيح في الحفاظ على التوازن السياسي والاجتماعي في اليمن مانحتاج الية اليوم هو دور يجسد الدور الإنساني الفاعل لدعم اليمن وتخفيف معاناة الشعب اليمني .

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 0
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية