د. عبده سعيد المغلس
تعز بين حصار الإنقلاب وخذلان الأحزاب
د. عبده سعيد المغلس
نشر منذ : سنة و 9 أشهر و 5 أيام | السبت 16 يناير-كانون الثاني 2016 05:01 م
جريمة حصار تعز ومأساتها بمختلف جوانبها يتحمل مسؤلياتها بجانب الإنقلابيين قادة الأحزاب الذين يعملون من خلال منظار وأفق حزبي ضيق لصالح أحزابهم دون النظر الى تعز ومأساتها كونها فوق الأحزاب.
يحاولون استثمار مأساة تعز لدعم مواقف ومكاسب احزابهم لما بعد الحرب وهم هنا يمارسون جريمة في حق تعز ابشع من جريمة الإنقلابيين دماء الشهداء وإعاقات الجرحى وجوع الجوعى ومرض المرضى يتحملون أوزارها بجانب الإنقلابيين وجهوا أبناء تعز وجنودهم ليقاتلوا في مختلف الجبهات هنالك اكثر من ٥٠٠٠مقاتل تم تجنيدهم وتسليحهم وإرسالهم الى جبهات القتال لماذا لا يرجعوهم للقتال في تعز التي تحتاجهم.كونوا جمعيات ومؤسسات تعمل في مجالات العمل الإنساني بشقيه الإغاثي والطبي دون وجود أليات للتنسيق والعمل المشترك الموحد لها، وبعضها تحول الى تجارة الحرب بحثاً عن المكاسب الشخصية. هم هنا يتاجرون بمأساة تعز ويعيقون تحريرها والمعالجة الفاعلة لمشاكلها عليهم ليتجنبوا إدانة ولعنة التاريخ والأجيال لهم أن يتركوا اليوم الولاء الحزبي ويجعلوا من تعز حزبهم الأكبر ويوحدوا جهودهم وصفوفهم من المقاومة الى معالجة الجرحى مروراً بكل المجالات التي تحتاجها تعز في حربها ضد الإنقلابيين.
تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 0
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية