ناصرالسويدي
السوق السوداء اقتصادي فمن يقف خلفها
ناصرالسويدي
نشر منذ : سنتين و 3 أسابيع | السبت 21 نوفمبر-تشرين الثاني 2015 05:09 م
أطلت السوق السوداء برأسها واصبحت تحتل الطرقات الرئيسيه والفرعيه وتعددت الوانها وطريقه تخزينها رافقتها عمليات غش رغم إرتفاع اسعارها الى حد خيالى وتزامن ظهورها مع بدايه استيلاء الحوثيين على مقاليد السلطه في البلاد . فقط ارتبط أسم هذه السوق بنفس صفات الداعمين لها حيث انطفأت الكهرباء بمجيئهم وسفكت دماء اليمنيين بجهادهم وسلبت حقوق المواطنين بأمنهم وسجن المواطنين بعدلهم وارتفعت الأسعار لدفاعهم عن الوطن .
السوق السوداء ترسخ اقدامها طيله سبعه أشهر تحت حمايه شخصيات نافذه وتجار فاسدون وبرعايه كريمه من سلطه ألامر الواقع سنسلط الضوء في بحثنا هذا عن الأضرار الكارثيه للسوق السوداء وعائداتها ومن يقف خلفها مستندين على تقارير دوليه واعترافات قياديه ودلائل واقعيه تكشف أموراً في غايه الخطوره فألى البحث:
قالت لجنه ألعقوبات أنها تتبعت خيوط تبين أن هناك شركات عالميه تبيع النفط لصالح شخصيات نافذه في اليمن تعمل من خلالها على تكسب اموال كبيره وايداعها في الخارج من أجل مشاريع يديرها ايرانيون . التقرير الدولى تضمن حديثا لمحمد ألجماعي ألخبير الاقتصادي وألذي قال أن الحوثيون استغلوا سيطرتهم على مقدرات الدوله في خدمه رموز الفساد .
الجدير بألذكر تصريحات مؤسسه النفط بان المشتقات النفطيه التى عملت المؤسسه على استيرادها تكفي لسد العجز الحاصل في جميع انحاء اليمن وبرغم ذلك شاهدنا منذ اليوم ألاول لتوريد تلك المشتقات ثبات أسعار السوق السوداء ممايدلل سؤ نيه الحوثيين وان التوريد فقط من قبيل امتصاص غضب ورفع حرج وتهدئه للشارع نتيجه الأنتقادات الحاده التى تعرض لها ألحوثيين كأن أخرها السبت 7نوفمبر 2015 مظاهره واحتجاج موظفوا النفط والذي قرروا فيه تصعيد الاحتجاجات واستمرارها حيث كثرت ألانتقادات للمؤسسه محمله ايأها الاعباء الاقتصاديه التى يتعرض لها المواطن نتيجه تخاذل الشركه في تأمين النفط .
يقول محمد الحمزه الناطق باسم مجلس تنسيق اللجان النقابيه انهم رفعوا بمطالب الى الشركه منها:
سرعه استلام ميناء رأس عيسى حسب ألاحكام وقرارات هيئه مكافحه الفساد وإحاله المتورطين من قياده الشركه
ومما يضع علامه استفهام حول دور المؤسسه وسلطه ألامر الواقع سماحهم للتجار باستيراد النفط وبيعه بأسعار مهوله وصرح مصدر مسؤل في مؤسسه النفط ان قيادات نافذة تستحوذ على كميات هائلة من النفط باسم مؤسسات لاتعمل كألكهرباء والمياه بينما في الحقيقه تذهب لمصالحهم الشخصيه وأضاف ان الحوثيون مسؤلون بشكل مباشر في السوق السوداء وتشاركهم شركه النفط بالسكوت عما يجري .
وكشفت تقارير إخبارية أن الحوثيون يرفضون بيع المشتقات النفطيه بالسعر الرسمي للمؤسسات الخدميه كالكهرباء والمصانع الخاصه والمستشفيات إلا بسعر السوق السوداء ممايرفع من معاناه المواطن نتيجه ترافق ارتفاع المواد التمونيه الازمه في ظل غياب رقابه أصلاً ومايسببه من فقدان اعمال كما حصل مع مجموعات شركات هائل التى حذرت انها ستغلق مصانعها مما سيسرح ألاف العمال لانطيل عليكم نكمل ماتبقى لاحقاً كونوا معنا
وتقبلوا تحياتي
الكاتب والمحلل السياسي / ناصرالسويدناصرالسويديلجوفالسوق السوداء! !!!!
عدوان اقتصادي فمن يقف خلفها؟ ؟؟
( ألاخيره )
يعتبر ملف السوق السوداء من الملفات المتخمه بالفساد المخيف والتى يصعب سرد وقائعها لكثرته في بحث لكننا اليوم سنحاول ألتركيز على الاشياء الملفته فيه وسنبداء بتصريح ل-محمد المقالح عضو اللجنه الثوريه ان قرار تعويم النفط قرار فاسد أتخذه فاسدون في اشاره لمحمد ألحوثي رئيس سلطه ألامر الواقع .
ألخبير الاقتصادي السالمي تحدث ان اتساع رقعة السوق السوداء هو بسب قرار تعويم ألنفط حيث ان قرار ألتعويم شرعن استيراد النفط للتجار بعد ان كان حكراً على الشركه وغياب ألاليه الدقيقه والمراقبه مكنت ألتجار من التلاعب وأيضاً شرعن لتغيير أسعارها .
وزيره ألاعلام قالت في تعقيبها على اتهام التحالف بمنع المشتقات النفطية قالت أن الفارق الذي يجنيه الحوثيون منها يصل الى أكثر م 600 مليون دولا شهريا و60 مليون جمارك وزكاه وغيرها مما يجعلهم يخلقون أعذار واهيه للحفاظ عليها .
أما لوتحدثنا عن بيع الحوثيون لمليون دبه غاز يوميا فسيجني الحوثيون مبلغ وقدره اربعه مليار ونصف ريال يوميا .
يشارك وزيره ألاعلام في الرائ أنور ألعامري المتحدث باسم شركه النفط حيث حمل الحوثيون مسؤليه حمايه السوق ألسوداء ودعمها ولأعلاقه للتحالف بذلك وقد تعرض لمحاوله أغتيال في قلب ألامانه التحرير وحمل الحوثيين مسؤليه حياته نافياً وجود خلافات بينه وأي شخص أوجهه .
ويتحدث مسؤلون في الشركه عن ان شركات يمتلكها اشخاص على علاقه بالحوثيون تماطل في تسليم كميات النفط للشركه رغم دفعها50% من قيمتها بغيه تسريبها للسوق ألسوداء .
وفي سؤال رئيس سلطه ألامر الواقع محمد على عنها أجاب لصحيفه ألثوره ان المسؤل عن حمايتها هي امريكا واسرائيل والتحالف ولاتعليق على ذلك .
وفي سياق ألدفاع المستميت عنها قال هشام شرف عضو اللجنه الثوريه أن محاوله منع الحوثيين للسوق السوداء هو مساعده على حصار الشعب ونستغرب مثل ذلك التصريح لهشام شرف حيث أن المعلوم والواضح ان بيع النفط للسوق السوداء لايعتمد على العمل المؤسسي بحيث يورد بسندات رسميه مما يمنع التلاعب بها ونهبها وان ذلك يحتاج الى قانون يحدد سعرألنفط اما البيع بهذه الطريقه فالعائدات تذهب الى أثراء شخصي وتعلمون عمليات فساد طالت بيع الغاز المنزلى الذي سعر 1250 ثم ارتفع الى 2000عن طريق عقال الحارات واليوم يرتفع وينخفض سعره يوميا كاالبورصه ليصل ان كتب على مكينه تعبئه الغاز (سعر الغاز اليوم 4600) لتوضح لنا عمليات الفساد الكبرى التى طالت مؤسسات الدوله وماالفضيحه التى خرجت مؤخراً للعلن والتى كان بطلها عبد الواحد صلاح محافظ اب المعين من الحوثيين بنهب اكثر 28 مليون ريال اكبر دليل على تمكين لوبي الفساد بنهب مقدرات الدوله.
انتهى
تقبلوا تحياتي
الكاتب والمحلل السياسي / 
تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 0
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية